تشهد الساحة السياسية بمدينة المحمدية سباقا محتدما بين الأحزاب قصد الظفر بالمراتب الأولى في الانتخابات الجماعية المقبلة المزمع تنظيمها في شتنبر.
ودخلت الأحزاب السياسية بمدينة الزهور في سباق في ما بينها قصد خطف عدد من الوجوه التي يمكنها أن تشكل قوة لها، وتسهم في الظفر برئاسة الجماعة.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية فقد تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار، ممثلا في منسقه الإقليمي هشام آيت منا، من استقطاب الدكتور والناشط المدني محمد حجاجي، المعروف على صعيد المدينة باشتغاله في المجال الصحي عبر قيامه بحملات طبية عديدة، للترشح باسم الحزب وقيادة لائحته.
ويراهن حزب “الأحرار” على سمعة الدكتور حجاجي، صاحب أحد أكبر مختبرات التحليلات الخاصة بالمواد الغذائية على الصعيد الإفريقي، لكسب هذه “المعركة”، لاسيما أنه يحظى باحترام من لدن جميع الفاعلين المدنيين والسياسيين.
أما حزب العدالة والتنمية الذي كان يقود مجلس المحمدية قبل الانقلاب عليه، والطامح مجددا للعودة إلى تدبير الشأن المحلي رغم الانتقادات التي تطاله من فعاليات المدينة، فلم يحسم بعد الاسم الذي سيدخل به غمار المنافسة كوكيل في اللائحة الجماعية.
ويعيش حزب الأصالة والمعاصرة حالة من التشرذم، خصوصا أن غالبية أعضائه في المجلس الحالي، وفق مصادر الجريدة، قرروا الالتحاق بـ”حزب الحمامة”، فيما المنعش العقاري محمد المفضل الذي كان يرأس الجماعة سابقا باسمه يتوقع أن يخوض غمار الانتخابات بجماعة عين حرودة هذه المرة بدلا من المحمدية.
والوضع نفسه، تورد مصادر هسبريس يعيشه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خصوصا أن أسماءه البارزة على غرار المهدي مزواري لن تخوض هذه الاستحقاقات، ما سيجعل حظوظه ضعيفة جدا.
وحسب مصادر الجريدة فإن عبد الرحيم عباسي، الذي كان قد ترشح باسم العدالة والتنمية قبل أن يتم طرده من الحزب، قرر دخول هذا المعترك باسم حزب الاتحاد الدستوري، وذلك لتشكيل تحالف مع “حزب الأحرار”، بالنظر إلى العلاقة التي تربطه بهشام آيت منا.
وأوضحت المصادر نفسها أن الرئيس السابق لمدينة المحمدية حسن عنترة قرر هذه المرة الدخول باسم حزب التقدم والاشتراكية، طامعا بذلك في العودة إلى الرئاسة أو التحالف مع “الأحرار” ضدا في حزبه السابق.
وقد تخلق عدد من الوجوه الشابة الحدث في هذه الاستحقاقات الانتخابية، على غرار مرشحي حزب البيئة الذي يقوده المحامي سهيل ماهر.
“السباق الانتخابي” يغري الأحزاب السياسية في المحمدية و كأنها حلوة الميلفوي Mille feuille, مدينة مغتصبة من طرف صهاينة مغاربة.
أحزاب تتقاتل من أجل الظفر برئاسة المجلس البلدي. انظروا على ماذا يتقاتلون .لا يتقاتلون من أجل الظفر برحمة الله ولا يتقاتلون بالظفر بأعلى الجنان ولا يتقاتلون من أجل تبرءة ذممهم ولا يتقاتلون من أجل خدمة الشعب ولا من أجل الوطن بل يتقاتلون على رئاسة مافيات الملك العمومي (parking) والفراشة مصدر الاموال الغير المراقبة يتقاتلون على النهب والتبدير بدون حسيب ولا رقيب وينسون ان هناك رقيب عليم .
لن نصوت على أحد.
هل تصوت عائلتي على من يمنعني من زيارتها بأسباب واهية
صوتي سيبقى في فمي وبالاخص مدينة المحمدية المدينة العزيزة على قلوبنا . والكريهة بمسؤوليها
اللهم ارزقن الصبر معكم.لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. نريد مزكم الا الرحيل واثركوا من هو اهدى منكم سبييلا بارك لقد اتعبتمونا ولكن الغلط ليس غلطكم الغلط لمن يحكؤكم.نريد شبابا مثقفون . لانريد المزيد المزيد من الجهل.لو كنتم تتمنون لهاد الللد التقذم فاتركوا المجال للاخرين.
بالنسبة لي صوتي سيكون لولد المدينة
على الاقل ستكون له غيرة على مدينته
اللتي ولد و ترجع فيها
ما انصح به الشباب من هذا المنبر التصويت التصويت ولكن ضعوها فارغة او شطبوا على الورقة بأكملها عوض العزوف عن الانتخابات لان هذا يوضح للمنتخبين مدى رفض المواطن لهم لان المحمدية مع الاحزاب الأخيرة المتعاقبة عليها سارت من السيء إلى الأسوأ خاصة باستياحة الأراضي الزراعية فيها من أجل البناء الاقتصادي او الرفيع منه وهذا جعلها تضيق يوما عن يوم في غياب المجالات الخضراء