يسجل الفنان المغربي الشعبي عبد العزيز الستاتي عودة إلى مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” في دورة جديدة، بعدما تألق لسنوات على منصته، وأحيى سهرات فنية حققت حضورا جماهيريا كبيرا.
وقال عبد العزيز الستاتي، في ندوة صحافية، إن تشبثه بأسلوبه الفني راجع إلى حرصه على التراث الذي أعطاه حمولة تولدت منها أشياء أخرى، وهذا هو سبب استمراريته.

وأضاف المغني ذاته أنه عاش مع المغاربة مسيرة تمتد لأربعين سنة، وهي مسيرة لم تأت من فراغ، بل كان هناك بحث وأعمال جبارة وثق فيها المغاربة ودعموه، إضافة إلى بركة الله التي يتمتع بها وجعلته يقف أمام الشباب ويمزج الأصالة التي جاء منها مع المعاصرة.
وعبر المتحدث نفسه عن شكره إدارة موازين على دعوته لـ”هذا المهرجان العالمي الذي يشرف كل فنان ويمد يد المساعدة لكل الفنانين المغاربة والدوليين تحت رعاية الملك محمد السادس”، وتابع بأنه سيتواصل مع الجمهور المغربي في منصة سلا التي سيعتليها وسيقدم كشكولا متنوعا يجمع بين الأمازيغية والشعبي والعديد من الأنماط التي يحبها المغاربة.

وأشار نجم الأغنية الشعبية في معرض حديثه إلى أن جيله “فتح المجال للشباب للركوب على موجتهم في فن العيطة والشعبي”، موضحا أنه “تلزمهم العودة للمصادر والبحث في التراث والهوية والموروث الثقافي لكي يواكبوا ما قدم قبل الأغنية العصرية الخفيفة”.
وأوضح الستاتي أنه تغنى طيلة مسيرته بالدراما ومواضيع لها علاقة بالهجرة والحروب والأب والجيران، ولم يقتصر فقط على الاتجاه العاطفي الرومانسي.

وعن خلفه من الجيل الجديد قال الفنان المغربي إنه “لن يأتي أحد مكان الآخر، بل سيبقى تاريخ كل فنان يتحدث مهما جاء من نجوم”.
فعلا لااحد ينكر مسيرتك. انت من اوصلت الامريكان للقمر انت من اخترعت دواء الأنسولين. انت من اخترعت الهاتف النقال. انت من داخلت الاسلام إلى الاندلس.
الناس كرست حياتها للبحث العلمي باش تنفع البلاد و العباد ،
فاش غادي تنفعنا حتى 400 سنة ديال الغنا؟!
والو
Allah ne change pas une communauté tant que chaque individu qui la compose ne change en lui-même
لكل مقام مقال. السن ولا النفس ولا العمل المناسب خصوصا في هذا الميدان تتبغي الراحة بعد 40 من العمل.
وضعوا أمامه 40 ميكروفون كأنه عالم ذرة اكتشف كيفية تخصيب الأورانيوم.
وابني حاصل على الدكتوراه هرم وهو يبحث عن عمل.
شكرا على مسيرتك وعلى كل الشركات التي فتحتها لمحاربة البطالة، وعلى كل المدارس التي أنشأتها لمحاربة الأمية والمختبرات التي شيدتها وجهزتها لمحاربة الأمراض المعدية.
ولو ابن قبيلتي ما هي القيمة المضافة بالزديح والرديح
من المستفيد من كل هذه 40 سنة من الجرة. هل المجتمع. هل الأسرة. هل الحقل الاكاديمي. الله اعلم. سير على الله. آن الاوان للمراجعة والتقاعد وإعادة بناء الذات.
احتراماتي اسي ستاتي
40 سنة في ميدان الجرّة ماشي ساهلة
من من المغاربة سينسى اعطيوني فيزا باسبور
لا احد
تحياتي من هذا المنبر المحترم
اجتهد و أعطينا أغاني جديدة
موخراً ليس هناك أي ابداع
يتحدث عن مسيرته …. وكأنه هو من اخترع حقن الأنسولين أو اكتشف لقاح كورونا …. عذرا لا تهمنا مسيرتك بقدر ما تهمك أنت وحدك .
لخوا الخاوي الناس باقيين امكلخين
اش من ترات اصلان بدلتي ستيل فنان واحد لي محافض علا ترات هوا الداودي زاد الاغنية شعبية القدام اما الستاتي وليتي كتخربق مالي خطام بوعلام خديتي اغنيه كولها نكرتيه