قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، اليوم الأربعاء، بإدانة المتهم في قضية الاعتداء على أستاذة اللغة الفرنسية بأرفود بالسجن لمدة 30 سنة نافذة، بالإضافة إلى تعويض مالي قدره 30 مليون سنتيم لفائدة المطالبين بالحق المدني.
وكانت الأستاذة الشابة قد توفيت متأثرة بجروح بليغة أصيبت بها إثر اعتداء جسدي خطير تعرضت له على يد أحد طلبتها البالغ من العمر 21 سنة، في الشارع العام باستخدام أداة حادة.
وأوقفت عناصر الأمن التابعة لمفوضية الشرطة بأرفود الجاني بعد وقت وجيز من ارتكابه هذا الفعل الإجرامي، ووُضع رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وقد عبّر مواطنون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن ارتياحهم لهذا الحكم، مطالبين بتشديد العقوبات على المعتدين على الأطر التعليمية وتوفير بيئة آمنة لهم.
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.. صدق الله العظيم..
هذا قتل مع سبق الاصرار والترصد الحكم هو الإعدام .
طبعا سنرى صالون عائلة القاتل وستخرج والذته و تذعي ان ابنها بريئ و انه قد غرر به و انه ضحية.
يستحق أكثر من ذلك ،،، للأسف سيفني شبابه في السجن بسبب إجرامه و سوف يخرج سنة 2055 و عمره 51 سنة .
حكم عادل شرط ألا يطاله أي عفو ملكي، و إلا أصبح طليقا قبل عيد الأضحى المقبل.
حكم جد جد مخفف يشجع على الإجرام والجريمة.
هذا المجرم يجب أن تطبق فيه عقوبة إلإعدام ليكون عبرة للجميع .
سيدخل السجن شابا وسيخرج عجوز، خطأ بسيط كلفه كل شيئ من حياته
والله أتعجب من قضاء مسلم لا ينفذ شرع الله كيف لقاتل عمدا ان يحاكم بالسجن المحدد بينما كان يجب أن يحكم عليه بالإعدام وذلك حسب شريعة الله المنزلة في كتابه الكريم .
اذن بعد عشر او اكثر بقليل سنجده حرا بعد ان يعفى عليه ضمن من يعفى عليهم بينما تلك الأستاذة رحمها الله والتي تركت ابناءها يتامى كان هذا هو مصيرها
الإعدام أو المأبد ولا شيء آخر ولا للعفو لقاتل الأستاذة .
السجن إبتداء من خمس سنوات لكل من اعتدى على رجل التعليم ولو بكلمة .
جميييييل جدا … عبرة لمن يعتبر
الله يرحمها مسكينة، بالنسبة لي من الأفضل أن يكون هناك عقوبة الإعدام مباشرة، ما الفائدة من إطعامه لمدة 30 عامًا في السجن، سوف يأكل جيدًا ويعامل بهدوء،
وجب عليه الحكم بالإعدام لتطبيق القصاص. النفس بالنفس.
يدخل دابا يخرج عندو 51 عام يكون تعلم اهم درس في الحياة …
يستحق هذا المجرم. المؤبد بالزنة منفردة ليدوق مرارة الحياة
حكم 30 سنة . الأكل والنوم و المبيت بأموالنا نحن دافعي الضرائب !!!! . الأمر يتعلق بجريمة قتل مع سبق الإصرار و الترصد . لمذا لا يعدم و مريضنا معندو باس. ناقص واحد ناقص مشكل و يكون عبرة للبقية و سالا الفيلم.
حكم غير منصف لأن الفعل لا يتعلق بالإعتاد كما هو مشار إليه بل التكييف الصحيح للجريمة هو القتل العمد عملا بوجود ظروف التشديد عن طريق سبق الإصرار و الترصد . الحكم العادل هو المؤبد ما دام الإعدام غير منفذ .
لاحولة ولاقوة إلا بالله واحد السيد تكلموا على الإخفاقات متاعوا في الحكومة حكمات ليه المحكة150مليون وسنة ونصف سجن والسيدة الله يرحمها توفاة عطاو لدوي الحقوق 30مليون لي فهم إفهمني هذا خاصوا الإعدام ولكم في القصاص حياة ياولي الالباب
مثل هاته الاعتدائات في مصر أو إيران مثلا يكون الإعدام بدون رأفة أو شفقة
هذا جزاؤه الإعدام حتى يكون عبرة لكل مجرم يقدم على الاعتداء على حياة الآخرين.
حكم مخفف لا يتناسب مع خطورة الجريمة و يبين بأن القضاة أصبحوا يهابون ردة فعل المنظمات التي تدعوا إلى إلغاء الإعدام. لك الله أيتها الشهيدة و رزق عائلتك الصبر و السلوان.
صراحة الروح عزيزة عند الله و لكن رخيصة عند الإنسان كيفاش قتل إنسانة في ريعان الشباب و بدون ذنب و يتحكم ب30 سنة واكل شارب بغا يقرا ايقريوه مرض ايداويوه كلشي خالص من ظهر الشعب
مايعجبني في امريكا هو ان مجرم تلقتل يحكم علية بالمبأبد دون اطلاق صراح مشروط ويقضيها في غرفة مساحتها 4 متر مربع وان استعصت القضية يحمم عليه بالإعدام بالغاز او الكهرباء اما هنا في المغرب لاثقة في الأحمام السجنية لأنه حكم عليه بثلاتين سجن وفي النهاية يقضي منه 16 سنة ويخرج ليقوم بجريمة ابشع منها وانا شخصيا كم كن اشخاص رأيتهم دخلو السجن مدة طويلة وتفاجأت عندما رأيتهم خاوج السجن ويقومون بأعمال الإجرام اكثر من ذي قبل لهذا لاثقة في القضاء المغربي
كنا ننتظر الإعدام حتى يكون درسا للآخرين خاصة،وأن جرائم القتل أصبحت موضة العصر في المغرب
قال الله عز وجل: وكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ…. صدق الله العظيم
واش خلاوه عايش .. ياكل و يشرب
لا حول و لا قوة. الا بالله
الحكم ب30 سنة ربما يراه البعض قاسيا، لكن يجب أن يحدث إعادة نظر في هذه العقوبات لتكون أكثر تناسبا مع بشاعة الجريمة
العدالة الحقيقية تحتاج إلى التأمل في القيم الإنسانية، ماذا لو كنا نحن مكان تلك الأستاذة المسكينة؟!
ولماذا لا يحكم بالإعدام ويكون أعدام نافذ حتى يكون عبرة لمثل هذا الإنسان وحاشى أن يكون إنسان الأستاذة كانو سيستفيذون منها كثير من أبناء الشعب ضيعها في حياتها وضيع كل من كان يستفيذ منها لا حولة ولا قوة إلا بالله
اجي نسولو واش القوانين فعلا كتخدم الأمان في البلاد؟ ماعرفتش بصراحة!
لقد كان القاضي رحيما .ان يقتل الطالب استاذه في الشارع العام وبعد الترصد.الاعدام ياسيدى القاضي. اتمنى ان ترفع العقوبة في الاستئناف الى الإعدام.
المسألة تتعلق بالحفاظ على كرامة الحياة الإنسانية، وهذا يتطلب نظامًا عدالياً صارماً يحمي الجميع.
……….أين حكم الإعدام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه الجريمة ليست أول و لن تكون الأخيرة إذا استمرنا بالسماح للآخرين بالتطفل على حقوقنا الأساسية.
الحكم 30 سنة ولكن الافراج عنه سيكون بعد 10 سنوات بعفو ملكي.
الإعدام هو الحكم العادل .. في هاته القضية .. غيره من الأحكام تقصير من الحاكم و ظلم لذوي الهالكة و المجتمع
واش هاد العقوبة كافية لمثل هاد الجرائم؟ صراحة عندي شك
الاشخاص ليكدارو يعتدي على الناس فالشارع خاص العقوبات تكون صارمة وكافية لتأديبهم.
رحم الله الاستاذة و اسكنها فسيح جناته و لا حول ولا قوة الا بالله.
شكرا للقضاء المغربي الذي يبذل جهده لخدمة العدالة، لكن التأكد من تطبيق الأحكام بعزم هو الأهم.
العقوبات السجنية ليست الحل دائمًا، يجب التفكير في بدائل إعادة الإدماج لكن للجرائم الكبرى خاص عقوبات صارمة.
واش الأمور غادية تتحسن فعلا في مجتمعنا أو كنضرعو اللي حاصل في القوانين…
الدية للقتل الخطأ ولاحبس فيه.. والقصاص بالقتل لمن يقتل عمدا .. نص قرآني صريح والحق لولي امر المقتول بالعفو عن القاتل
الإعدام يا قضاة الوطن هذي استاذة هذي مربية ضاع فيها الوطن يجب تطبيق الحكم بالاعدام عليه وقليلة عليه
30 سنة ويخلص مخالفة 30مليون يجلس مرتاح ياكل ويشرب ويتفرج في التلفازة ويلعب الرياضة و يدخل للتكوين والضحية مسكينة مشات للروضة لا حول ولا قوة إلا بالله حكم فرنسا أما حكم المسلمين هو الإعدام ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب صدق الله العظيم كون كان عارف أنه غادي يتحكم عليه بالإعدام ماكانش غادي يقتلها مع كامل الأسف الله يرحمها
الإعدام شرعه الله ولا حكم غيرة وفي نفس الوقت يريح الأنفس ما لفاءدة بالحكم تلاتين سنة وربما اقل مع الاعفاء وهذا يكلف الدولة مالا كثير نحن في غنا عنه
للحد من هذا الاجرام المطير والتطاول على الأساتذة حتى القتل يجب تنفيذ الإعدام في حق هذا القاتل
الاعدام أو المؤبد اقل شيء لانه حرم استاذة من الحياة
مرحبا، حكم لصالح (وزير العدل) بتعويض، لمجرد ما قد يكون تجريح، ب150 مليون سنتيم. هذه الأستاذة قتلت ويعوض أهلها ب30 مليون، هل من توضيح يا سادتنا القضاة؟ لا أعتقد أبدا أن المغاربة يعاملون على قدم المساواة
كم اود رؤيتك بعد 30سنة اي 2055 سيكون سنك 51 سنة تقريبا تلاتين سنة من عمرك ستضيع وراء القضبان وستندم
ندما شديدا وربمى ستصاب بالاكتأب المزمن والأمراض النفسية القوية هدا في الدنيا فمبالك عند الله .
يجب أن يحرم كذلك من زيارة العائلة ومن القفة وان يسجن في سجن بعيد عن مدينته الأصلية وان يقضي هذه الفترة في سجون مختلفة مع الحباسة الكبار والا يستفيد من العفو الملكي حتى يكون عبرة للآخرين. ملاحظة يجب كذلك تشديد العقوبات مع المغتصبين لان جرمهم أشد وقعا من القتلة المجرمين…..
أين هم الدين يدافعون عن عقوبة الاعدام عندما تقع الجريمة يختبؤن الله ياخد الحق الاعدام هو الحل .
لمن يقولون كم نتمنى ان نراك وانت تغادر السجن وانت في الواحدة والخمسين اقول ان سنة السجن ستة أشهر وإذا افترضنا أنه استقاد من العفو ولو مرتين لحسن السيرة والسلوك فإنه قد يغادر السجن وهو ما بين الثانية والثلاثين والرابعة والثلاثين . لهذا أنا لا استغرب ان اجده حرا وهو لازال في عز شبابه بعد ان ارسل فتاة في عز شبابها للقبر .
On perds une enseignante et on garde en vie un voyou inutile !!! Wallah àaaar !
المهم هو لازال على قيد الحياة الأساتذة رحلت إلى دار البقاء اظن ان هذا الحكم يشجع المجرمين سيمضي سنة أو سنتين تم يخرج بعفو ؛يجب الحكم عليه بالإعدام وينفد فيه الإعدام لانه قتل نفسا ؛اما الحكم بغير ذلك فهو ظلم لتلك الأساتذة وعائلتها
القانون الجنائي في المغرب هو فقط شكلي بما أننا تجاوزنا الفصل 392. فهل تفسير لهذا ؟
هناك أحكام عند النطق بمدة الحبس يؤكد في منطوق الحكم استحالة الجاني بتمتعه بأي عفو بحيث يكون واضحا له من اول يوم انه سيكون دائما خارج اي عفو. وهذا هو ما يسمى بالإعدام البطيء بحيث لا يرى أمامه إلا الثلاثين سنة التي سيقضيها داخل اسوار السجن وعند متم هذه السنوات سيخرج إلى عالم غريب وبعيد عن العالم الذي دخل فيه للسجن وهذا أكثر مرارة من حكم الإعدام.
أرى أن يُقتل كل قاتل نفس .ما عدا قتل الخطأ هو الذي يُنظر فيه. أما المتعمد مباشرة القتل.
في الحقيقة حكم مخفف جدا. سيقضي 20 سنة ويخرج بعمر 41 سنة . أما الاستاذة فلها الله.
في الحقيقة حكم عادل على الرغم من أن الروح أقدس عند الله….
كم تمنيت لو حكمتم عليه بالمؤبد مع الأعمال الشاااااقة وداخل ” تازمامارت” وما هي عنكم ببعيدة
اتركو القتلة في السجن
العفو او انقاص العقوبة للقتلة والمغتصبين هو ظلم واعنداء لحقوق الضحايا .
أطالب ملحا أن لا يخضع هذا الحكم أبدا لظروف التخفيف حتى لا يكون ملاذا للجانحين المتهورين .
قليلة فيه المدة 30 عام
خاصو الإعدام. حتى يكون عبرة لأمثاله
وما أكثرهم.
الى من قال ان الامر خطأ بسيط. ان 30 سنة لن تعيد الضحية الى والديها و اهلها
مؤسف ان يتعاطف القضاء مع المجرمين …..جريمة قتل مع سبق الاصرار و الترصد وفي الشارع العام وضد امراة واستاذة ….عقابها المؤبد بدون امكانية تحويل الى السجن المحدد ….مؤسف حقا .
يستحق الاعدام أما ثلاثين غير كافية وهده ليس بعدالة صارمة الإعدام هو احسن عدالة في محلها
__من قوله تعالى :” و كتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس و العين بالعين …..
__و من قوله أيضا :”و اذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل….
__هذا إضافة إلى ظروف التشديد :سبق الاصرار
و الترصد .
طبعا سيعيش 30عاما في السجن على حسابي أنا ذافع الضرائب…… يالا العبث
الإعدام الإعدام الإعدام القاتل عمدا يجب أن يقتل وساطالب بالإعدام ما دمت حيا يجب أن يحرم من حق الحياة كما حرم المقتول
كاد المعلم ان يكون شهيدا هاهو بالفعل أصبح شهيد في زمان انقلبت فيه المفاهيم. ونكاد نجزم ان اول شخص يستحق التكريم من المجتمع ككل هو المعلم والاستاذ يحمل مشعل المعرفه ويكون لنا الاجيال الصالحه. تغمد الله الفقيده او بالأحرى الشهيده بواسع الرحمه والمغفره والهم ذويها الصبر وانا لله وانا اليه راجعون.
حسب تقديرلت 2010، تكلفة كل سجين 70 درهم في اليوم بعملية حسابية بسيطة مدة تلاتين سنة سيكلف الدولة أكثر من 76 مليون سنتيم، كيف يعقل أن يقوم شخص بقتلي وتأتي الدولة وتصرف عليه من مال الضرائب التي كنت أدفعها لها، علما انني مقاول وأدفع مجموع ضرائب مايقارب 30 مليون سنتيم في السنة
لاحول ولاقوة إلابالله. حسبي الله ونعم الوكيل؛ تلاميذنا وطلابنا يجب إعادة تربيتهم.