شهدت عروض “التبوريدة” التي تُعتبر موروثا ثقافيا شعبيا عريقا بأزيلال مشاركة مميزة للسربة النسوية، حيث أظهرت النساء المشاركات مهارات فائقة وحماسًا كبيرًا، ما أضفى على الفعاليات طابعاً استثنائياً وجذب أنظار الزوار، خاصة من أفراد الجالية المغربية.

واعتبر المنظمون مشاركة السربة النسوية في عروض “التبوريدة” بمهرجان فنون الأطلس المقام حالياً في أزيلال حدثاً استثنائياً أثرى الفعاليات الثقافية، إذ تعكس هذه المشاركة تنوع الفنون التراثية ودور المرأة في الحفاظ على التراث المغربي ونقله للأجيال القادمة.
وحظيت العروض التي قدمتها السربة النسوية بإعجاب كبير، حيث أثبتت النساء المشاركات جدارتهن في هذه الرياضة التقليدية التي تتطلب شجاعة كبيرة وتحكماً عالياً في الخيول واستخدام البارود، ما يجعلهن قادرات على منافسة الرجال. ومع استمرار هذه النسخ يُتوقع أن تُلهم هذه التجربة نساء من الإقليم، بما يُشكل تأثيراً إيجابياً في المنطقة.

حسن آيت أولعيد، منسق لجنة فضاء الفروسية، اعتبر “المشاركة النسوية في عروض التبوريدة رسالة واضحة تفيد بأن المرأة قادرة على تحقيق الإنجازات في جميع المجالات، بما فيها الفنون التقليدية”، وزاد: “هنا في ‘المحرك’ تأكّد لنا أن هذا النوع من التراث ليس حكراً على الرجال، بل النساء جزء لا يتجزأ منه”.
وأضاف أولعيد: “التبوريدة ليست مجرد فرجة عابرة، بل هي فرصة لتعزيز الروابط بين الأجيال. ومن خلال هذه العروض يتبين شغف السكان وحبهم للتراث الأصيل”، لافتاً إلى أن السربة النسوية كانت تستقبل بالتهليل والتكبير وبالزغاريد وأصوات الترحيب التي تتعالى في سماء “المحرك”، ما أضفى على العروض طابعاً فريداً ومميزاً.

وأبرز المنسق ذاته أن “مهرجان فنون الأطلس في نسخته الـ13، الذي يشهد مشاركة أكثر من 49 فرقة فروسية من مختلف جماعات الإقليم وخارجه، يسعى إلى تحفيز مختلف الفئات على الانخراط في مثل هذه الفعاليات، تكريساً لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يهدف إلى إعطاء رياضة الفروسية الصورة التي تستحقها”.
وفي تصريحات متطابقة أجمع عدد من الزوار على أن هذه التظاهرات تسهم في نشر ثقافة الفخر والاعتزاز بالتراث المغربي، وتُعتبر مثالاً يُحتذى به في تمكين المرأة في المجالات الثقافية والفنية، مشيرين إلى أن السربة النسائية تعدّ مبادرة نحو تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، ما سيُشجع المزيد من النساء على الانخراط في مثل هذه الفعاليات.
ناس بكري كانو تيقولو من علامات الساعه و الإنحدار و الإنحطاط وقلة الحياء ركوب النسا الخيل
مكان المرأة هو البيت و تربية الأطفال .هل هذا الموروث الثقافي سيندثر إلم تمارس المرأة بالتبوريدة ؟
ولينا نشوفو لي عمرنا شفناه ….. الله يحظر السلامة
فلا حرج في ركوب المرأة للخيل ولا مانع شرعي من ذلك متى ما كانت محتشمة ملتزمة بأحكام الحجاب الشرعي بعيدة عن الاختلاط بالرجال الأجانب.
لا يوجد مثل هذا في تراثنا. و العجب و الله يستر
أطفال تموت بسبب بوحمرون بأزيلال وشيوخ ماتوا بسبب الحرارة والاهمال في بني ملال و مهرجان بني ملال و أزيلال تصرف عليه الملاييين من أجل الرقص والتبوريضة … عوض الاهتمام بصحة المواطن البسيط .
وأسفاه على حالنا .