أتاحت المديرية العامة للجوازات السعودية للحجاج التسجيل في منصة “أبشر” واستخراج هوية الزائر الرقمية، وذلك لتنقل آمن وسهل داخل المملكة.
وأوضحت الجوازات، في بيان اليوم الأحد، أن هوية الزائر الرقمية تعد بمثابة وثيقة رسمية معتمدة، تمكن الحجاج من التنقل بسهولة وأمان خلال فترة تواجدهم داخل المملكة.
وأشارت إلى أن هذه الهوية تغني حاملها عن حمل جواز السفر الورقي أثناء التنقل داخل المملكة.
وأعلنت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية، أول أمس الجمعة، جاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.
وبرز في مختلف المنافذ الدولية جهاز “الكاونتر المتنقل” الذي تعتمد عليه المديرية العامة للجوازات لتسهيل إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج لعام 1447هـ.
وتعمل المديرية على توظيف أحدث التقنيات التي تُسهم في تحقيق أعلى درجات الأمان والموثوقية وتيسير رحلة الحج.
ويساهم “الكاونتر المتنقل” في تسهيل إنهاء إجراءات حجاج بيت الله الحرام من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بأخذ الخصائص الحيوية والتقاط صورة الوجه وقراءة بيانات جوازات السفر، بشكل سلس وسريع دون انتظار.
شخصيا لا استوعب ان يذهب المسلم وجاره فقير معدم……… هل زيارة الحرم دين اهم من الاحسان الى عبد من عباد الله؟؟؟
لا تستغرب النزوح الجماعي للاصطياف و الترفيه لملايين الأسر صيفا و شتاءا، منهم ما لا يقل عن مليون يستاحون بأروبا بعد دفع ملايين الدولارات نظير التأشيرة فقط، لم يستيقظ “ضميرك” إلا لعشرات الآلاف الذين يذهبون لحج بيت الله الحرام الذي هو ركن من أركان الإسلام العظيم.
ردا على الاخ سامي،
الحج فريضة فرض الله سبحانه وتعالى على كل من له الاستطاعهة المادية والمعنوية وهي ليست اختيارا ولكنها فريضه وركن من أركان الاسلام.
أما سؤالك هل هي أهم من الإحسان الى جار فقير فالجواب قطعا نعم، فقط بالنظر لأن الله سبحانه وتعالى فرضها علينا والله أعلم. أما مسألة الاحسان والصدقهة فتبقى مسالة اختيارية قد يفعلها المرء وقد لا يفعل حسب قناعته الشخصية ونظرته للأمر من وجهة النظر الدينية. المسلم ملزم شرعا بالزكاهة إن توفرت فيه شروطها أما الصدقات فالإنسان حر في فعلها من عدمه لأنها طريقة للتقرب الى الله سبحانه وتعالى ولكنها لا تصل لمرتبة الفرض.