دعت وزارة الحج والعمرة السعودية إلى التفرغ للعبادة، وعدم الانشغال بكثرة التصوير في الحرم المكي وأثناء العمرة.
وأفادت الوزارة على حسابها على تويتر بأن “كثرة التصوير في الحرم وأثناء العمرة تشغل المعتمر عن الخشوع وطاعة الله، وتزعج العابرين بجانبك، وقد تعرض الآخرين للاصطدام بك”.
وأشارت إلى أنه عند الرغبة في التصوير داخل الحرم، يجب احترام خصوصية الآخرين أثناء أدائهم للمناسك، وعدم تصوير أي موقف خاص.
يجب أن تمنع الهواتف منعا كليا من الحرم المكي و الله مبقينا فاهمين واش الناس كتمشي للتعبد و لا للإفتخار بأنهم مشاو للحرم المكي و أخذ الصور إنه آخر الزمن
بالفعل مع السعودية في هذه الملاحظة شوفوني انا راني فالحج حذاري من الرياء
كلام صحيح، كاين لي غادي غير باش يڤلوگي!!
مع الاسف هذه ظاهره كثرت بزاف نسال الله عز وجل ان يهدي الجميع لو يعلم قيمه ذلك المكان ما حمل الهواتف معه نساله سبحانه وتعالى ان يرزقنا زياره المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
من منا لا يشتهي العيش في المدينة المنورة
ادعوا الله في هذا الشهر المبارك ان يمنع الهاتف في الحرم المكي.
ظاهرة التصوير بالهاتف المحمول أصبحت منتشرة بكثرة والغريب في الأمر تجد في بعض الأحيان أناس يلتقطون الصور لبعض الحالات الخطيرة في حين كان من الواجب تقديم المساعدة والإسعافات الأولية بدل التصوير
اخيرا تم اللتفات هي هذه الظاهرة التي اخرجت اسرار المسلمين حتى في اقدس بيت في الدنيا. انا مع منع التصوير في البيت الحرام بغرامة عالية. فهذا بيت الله للعبادات والتخشع وليس مكان للسلفيات. لي بغا يدير السلفي يمشي لتركيا…
اصبحت هده الظاهرة تستقطب الكثير من الحجاج والمعتمرين وهي ظاهرة سلبية وخطيرة قد تدهب باجر الزيارة كله نسال الله التبات والاخلاص لهم
بالله عليكم هل دهب هولاء من اجل مناسك الحج او من اجل تصوير السيلفيات
الحج ركن من اركان الإسلام كالصلاة وبالتالي لا يجوز مثلا ان تصور نفسك وان تصلي او تصوم
رجاءاً رجاءاً
اتركوا التصوير وركزوا على مناسك الحج
من اراد التصوير والبوز فمكانه الأعراس والشواطئ
الحل،هو من تم اكتشاف تصويره،خلال المراسيم،او بعدها،يتم منعه،وعائلته،من الزيارة لذاك المقام لمدة عشر سنوات ،مع الغرامة بعد قضاء المدة،لتكون عبرة لمن سولت له نفسه للتباهي،
يجب منع الهواتف داخل الحرم المكي.
الكعبة للعبادة و الخشوع والتوبة الى الله وليس للتباهي و السيلفي.
ادا كان من الممكن التصوير والسيلفي يكون خارج الحرم.
ومن يدهب إلى العمرة كل عام فمن الأحسن ان يتصدق بدلك المال إلى الفقراء والمرضى والمساكين.
صراحة أصبحت العمرة مجرد مظهر لا علاقة لها بالتعبد والخشوع يجب منع استعمال الهواتف في الحرم المكي لأنه مكان التعبد وليس للمظاهر
التصوير عند أداء مناسك الحج يعتبر تفاخرا وهذا مادا يسمى في الدين الإسلامي الحنيف رياء وهو حرام..
العبادة والصلاة هي علاقة بين المتعبد والله سبحانه وتعالى يغفر فيها الذنوب لعبده من أجل تحقيق المبتغيات الدنيوية والفوز بالجنة، لكن عندما يتعلق الأمر بانشغال المتعبد بالتصوير أثناء تأدية مناسك الحج فهذا مرفوض من الناحية المنطقية، لكن من الناحية الشرعية فهذا أمر بيد الخالق والله أعلم.
فعلا، كثرت السلفيات في كل مكان من الحرمين، حتى في الطواف . إلى درجة أن أصبح الإعتمار والحج ، عبارة عن جولة سياحية. والمؤسف كذلك، أن نرى المصلين في الحرمين بلباس لا يليق بالمقامين. سراويل دجين وتي شورت( T.SHORT) عليها إشهارات غربية أو أسماء مشاهير كرة القدم.
من ذهب لاجل التقرب لله ومن مال حلال خالصا وليس فيه سنتيم من حرام فلن يحمل في يديه إلا القرآن أما الصنف الآخر فسيعود عارقا في الآثام
الهاتف داخل اماكن العبادة يجب منعه ،فهو يلهي الشخص نفسه و الجوار عن ذكر الله .” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّه” صدق الله العظيم
معقولة و انا مع منع التصوير بالحرم . هل شاهدتم الفيديو من داخل الحرم و صاحبه يطلب من المولى عز و جل ان تنهزم الوداد . نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا . اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
نفس الملاحظة درتها من قبل ماتشوف فالتلفزة ولا فالفايسبوك كاتبغي تسولو خويا واش عاقل على شنو درتي فالمناسك و شحال درتي فالطواف ….. مع قرار يقضي بمنع الهاتف فالحرم المكي
معها حق الناس تأتي الى بيت الله من اجل القيام بفريضة الحج وليس للاتقاط ااسيلفبات كأنها في مكان سياحي لا وجول الخشوع والخوف من الله يجب على الناس التركيز على تأدية مناسك الحج واطفاء الهواتف
ماذا عساني أقول، مجتمع اسلامي لا يحمل من الاسلام الا الاسم، كل مظاهر الانحراف عن مقاصد الدين اصبحت ظاهرة للعيان ، معتمرون يتحايلون على وكالات الأسفار لأداء ركن تعبدي وهو الحج، وهاهم معتمرون لا هم لهم سوى التقاط صور تغنيهم عن ذكر الله ، وهلم جرا، اصبحنا نرى مظاهر التدين المرتبط بالعبادات المجردة من المقاصد والتي لاتمثل سوى 1٪ بينما نحن بعيدين عن الدين الشامل للاخلاق والمعاملات والذي يمثل 90٪، او لنقل في هذا الزمان اصبح 90٪ يمارسون التدين الخالي من المقاصد و1٪ فقط يعضون بنواجدهم على الدين
إلى يوسف 8. كفانا من الإتهامات الباطلة وكأن المغاربة وباء على البشىرية. فإذا كنت في الحج فأنت أيضا لم تقم بالشعائر والمناسك الصحيحة وكنت فقط ” عاطيها للتبرݣيك” المغاربة من الأوائل في حفض القرآن وفازوا بعدة جوائز في التجويد والحفض… وهذا ربما يزعجك،
قرار صائب
الناس تلفو
هل هم داهبين لأداء المناسك ام للاستعراض
كان عبد الله إبن المبارك رحمه الله يقول : ان الرجل ليطوف بمكه وهو يرائي اهل خراسان وما ابعدهما ، فقل له : وكيف ؟ قال : يحب ان يقول فيه اهل خراسان ان فلانا مجاور بمكة على طواف وسعي فهنيئا له ، وما نشاهده في هذا الزمان من اخذ للصور وما الى ذلك يدخل الرياء في العبادة وربما يحبط العمل نسال الله السلامة والعافية
أنا معاها في الرأي حذار ايها المعتمرون من الشرك الأصغر اي الرياء والسمعة إذا كتب الله لك زيارة ذلك المقام اشتغل بالذكر والدعاء لاباس من أخذ بعض الصور كتذكار ولكن لا تبالغ
بنادم عيق حشومة عليهم المكان للعبادة وليس لسيلفيات .
لا حولة ولا قوة الا بالله
اجل صحيح وهم على حق فالمعتمر يتلقى بتصوير قد يضيع وقد يمسح ولا ينتبه إلى أنه يضيع عليع فرصة تواجده بتلك البقاع الشريفة وغيره يحلم بذلك وعليه ان يغتنم كل دقيقة في العبادة والدعاء والذكر ولا ضير ان اخذ صورة تذكارية خاطفة فقط وليس ان يصور كل حركة له أو سكون
اللهم ردنا إليك ردا جميلا
اللهم اهد شبابنا وشيابنا نساءنا ورجالنا
الأماكن النبوية المقدسة لديها حرمتهاوقداستها ومكانتها العظمى لدى المسلمين وخادم الحرمين والمملكة السعودية مسؤولة عن احترامها سواء بالترغيب او الترهيب…انا مع المنع التام للتصوير داخل الحرم المكي والمدينة المنورة…
والله في 2006 رايت شخصا يطوف لاداء مناسك العمرة وهو يسجل فيديو له في الطواف بالاحرام، تعجبت لامره اين هو الخشوع…نسال الله السلامة…اتمنى ان يتم منع ادخال الهاتف النقال الى الحرم وتشديد العقوبة على المخالفين…
لم يعد هناك حج الغالبية يذهبون للتنزه والله قبل قرائتي للمقال قلتها مع راسي كلشي يتصور من اجل ماذا للاسف نسبة كبيرة حجهم ما مقبولش
الله يرحم ناس زمان كانوا تيمشيو للعمرة أو الحج مستورين ما يعلموا حتى واحد غير القرباء اللي تيسيقو الخبار أما دبا ارا يديك للطبل والغيطة والتصاور…. أنا شفت بعيني راجل في الطابق العلوي ديال الكعبة المشرفة عندو طيرموس ديال القهوة تيشرب منو زيد على ذلك الناس تتهدر فالهاتف النقال بحال اللي جالسين في بيوتهم … اللهم ردنا اليك ردا جميلا
الله يهدي ما خلق وصافي الوقت اخيابت
الصراحة خاصهوم يمنعو هاد الظاهرة الغريبة ، واش بنادم غادي لبيت الله للصلاة و الدعاء بين يديه تعالى ولا باغي يصور للناس باش يلقا ما ينشر ف الفايس
أصلا الحج سياحة دينية و فقط في عصرنا الحالي…و رأيي الشخصي هو: مساعدة الفقراء- و ما أكثرهم- أفضل بكثير من الذهاب إلى السعودية. و يوميا أحج : الصدقة، الكلام الطيب، مساعدة مريض، صلة الرحم، المحبة، المودة…….شكرا على التفاعل.
انهم مجرد سياح قادمون من جميع بقاع العالم يحملون حقائبهم ولاعلاقة لهم بالحج والعبادة
زمان الحج والعمرة انتهى. الناس تذهب للسياحة وأخذ الصور. انه الرياء والعياذ بالله
* في العالم كله ، في أي صلاة ، و في أي مكان يذكر فيه إسم الله ، بحضرة ملك أو أمير أو
رئيس أو أي مسؤول ، حتى في غسل الكعبة المشرفة . يكون الحرس حاضراُ و متأهباُ لحراسة
ذلك المسؤول ( و لا نقول لا مخافة عليه فإنه بين يدي الله ، و هل نحن أحسن من علي كرم
الله وجهه) ، و هناك كاميرات و إعلاميون يغطون الحدث ولا يركعون و لا يسجدون ، مهمتهم
الأولى نقل الحدث ، و يصلون فيما بعد .
* الذي يهمنا في هذا المقال : حضورهم ذلك ، ألا يشوش على المصلين و يرفع عنهم خشوعهم .
يبدو لي أن الأساس من ذلك كله هو : نْعِيقُو عن بعضنا ، و لا حيلة مع الله ، ربما يرى الناس
ما لا أراه حيث يكون المصلون مذعورين خاشعين خائفين من لقاء الله واو واو واو ….
انا مع المنع ولكن في حدود وذلك عندما يكون التصوير يؤثر على الآخرين او يعيق حركة المعتمرين اما غير ذلك فلا باس ، من منا لايريد ان يوثق الاحداث الجميلة في حياته ، وهل هناك اجمل من زيارة بيت الله
لي بغا إحج أو يمشي للعمرة يدي معاه تلفون عظم باش إتهنى.
لأنه صراحة ما بقى ميعجب.
ضروري الواحد ماشي يتصور عندما يذهب للحج او للعمرة، ولكن عندما تتحول واحدة من اعظم العبادات عند المسلم إلى فيديوهات و صور كثيرة و توضع في مواقع التواصل الاجتماعي اللتي لم تعد تعرف معنى للخصوصية، فلم تعد تعد هناك عمرة ولم يبقى هناك حج، اصبح كلشي شوفوني و السلام، شخصيا عندما يأذن الله تعالى بالذهاب إلى تلك الاماكن المقدسة، سوف اترك كل الصور بالهاتف و لن يرى الصور إلا العائلة و اقرب المقربين، و الله يجيب اللي فيه الخير.
صحيح انا متواجد في السعودية واشتغلت في الحرم المكي 2 سنة ولاحضت هدا السلوك بل يوجد اكتر الصور وهو أن الشخص يكلم شخص آخر مكالمة فيديو منهم من يكلم زوجته ومنهم صديقته أو صديق ….الخ في هاد الحال يجب منع التصوير بالجوال والى القادم افضع. اللهم احسن خاتمتنا يا رب
j ai fais al hadj 2 fois .je n ai jamais pris une photo de al Madina ou de la mecque par respect de ces lieux sacré
مع الاسف انشغلت الناس بالتصوير اكثر من انشغالهم بالدعاء و الخشوع وخصوصا خلال الطواف رغم ان الطواف يعتبر كالصلاة . اللهم اهد العباد
يجب أن تمنع الهواتف منعا كليا من الحرم المكي و الله مبقينا فاهمين واش الناس كتمشي للتعبد و لا للإفتخار بأنهم مشاو للحرم المكي و أخذ الصور إنه آخر الزمن
تكاليف الحج الباهضة تجعل من هذه الرحلة رحلة سياحية اكثر منها شعيرة تعبدية لذلك الناس يوثقون بالصور كل شيء يدفعون مقابله ثمنا كاطباق الطعام الفاخر و غرف الفنادق الفاخرة و كذلك الكعبة الفاخرة،،،
انا مع المنع الشامل للتصوير
عوض التركيز على المناسك والخشوع
الكل مشغول باخد الصور مما يؤثر عليك سلبا انا ايضا حبن توخد الصورة
فعلا ، المعتمر و الحاج اضبح يولي اهتمام بالسلفيات داخل الحرم و بالمشاعر المقدسة . يا هذا و ياااا هذه اتق الله أنثم بين يدي الرحمان أنثم ذهبتم للانقطاع عن الدنيا رجاء في الآخرة الطيبة . ما هذا الخبث الذي تسلل اليكم . تنشغلون بالهاتف في الوقت الذي يجب ان تنشغلوا و تستغلوا كل لحظة في التضرع الى الله و غسل الذبوب و المعاصي لكن تصرون على المعصية رغم ذلك . اتقوا الله و أتمنى من السلطات السعودية منع الهاتف داخل الحرم
لتفادي هذا يجب منع الهواتف الذكية وللتواصل مع الاهل يفرضوا عليهم هاتف عادي لان نرى البعض طيلة مدة مكوته وهو يصور
في أوروبا يمتنعون عن استعمال الهاتف في دور السينما احتراما للمشاهد.
و في الحرم يستعملون الهاتف مشوشين على تعبد المسلم.
عالم غريييب
أصبح التدين شكليا في وقتنا مع الأسف
لهذا فرغم كثرة المسلمين في وقتنا لكنهم أصبحوا كغثاء السيل كما تنبأ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
الفتن كثيرة في هذا الزمان لكن يبقى المحمول أكبرها على الإطلاق
انا الحمد لا اصور ولا احب التصوير
ليت الماضي يعود عندما كان التصوير يلزمه كاميرا و شريط و بعدها تأخذه للمصور الفوتوغرافي لإخراج صورك منه
الله يهدي المسلمين إلى طريق الحق والخير