علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن عدد المغربيات اللواتي تمكن من العودة إلى أرض الوطن من المخيمات السورية عرف ارتفاعاً خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما التحقت تسع نساء جديدات بالمملكة رفقة عشرة أطفال، ليرتفع بذلك إجمالي العائدات إلى 14 امرأة، بعد عودة خمس حالات سابقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مسطرة العودة أصبحت أكثر سلاسة مقارنة بالفترات الماضية، مؤكدة أن أغلب العراقيل الإدارية التي كانت تعترض هذا المسار جرى تجاوزها، وأضافت أن أي امرأة تستكمل الوثائق المطلوبة باتت بإمكانها مباشرة إجراءات العودة، التي تتم بتنسيق مع السفارة المغربية بدمشق والسلطات السورية المختصة.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس تمر ملفات الراغبات في العودة عبر مكتب الجوازات والهجرة، قبل عرضها على المحكمة السورية المختصة، التي تصدر حكماً يفيد بعدم وجود أي موانع قانونية تحول دون مغادرتهن الأراضي السورية. كما تؤدي المعنيات بالأمر غرامة إدارية تبلغ 30 دولاراً أمريكياً قبل استكمال إجراءات السفر.
وفي ما يتعلق بالعائدات حديثا أفادت مصادر الجريدة بأن الأمر يتعلق بامرأتين من مدينة طنجة، واثنتين من مدينة فاس عادتا رفقة أربعة أطفال، بواقع طفلين لكل واحدة منهما، إضافة إلى عائلة من الدار البيضاء تضم أماً وابنتيها وحفيديها، وامرأة من مدينة تطوان عادت رفقة خمسة من أبنائها، فضلاً عن أخرى عادت خلال الفترة نفسها.
وكشفت المصادر نفسها أن الملف مازال يشهد تطورات متواصلة، إذ تواصلت السفارة المغربية بدمشق اليوم مع خمس مغربيات للشروع في استكمال إجراءات عودتهن إلى المملكة، في إطار مواصلة معالجة الملفات العالقة.
وأكدت مصادر هسبريس أن السفارة المغربية تلعب دوراً محورياً في تيسير الإجراءات الإدارية، خاصة بالنسبة للحالات التي تعاني نقصاً في الوثائق، ومن بينها النساء اللواتي لا يتوفرن على عقود زواج رسمية. وفي مثل هذه الحالات يتم الاعتماد على تصريحات بالشرف تصدرها عائلات الأزواج، خصوصاً إذا كان الزوج متوفى أو معتقلاً، قصد استكمال المساطر القانونية المطلوبة.
ورغم هذا التقدم مازالت بعض الملفات تواجه صعوبات مرتبطة بإثبات بعض الوثائق المدنية، غير أن المصادر شددت على أن وتيرة معالجة الطلبات تسير بشكل إيجابي، مع استمرار التنسيق بين السفارة المغربية والجهات السورية المختصة لتسريع عودة ما تبقى من المغربيات وأطفالهن إلى أرض الوطن.
عوض تسهيل رجعهم إلى المغرب كان الأولى ان يبحثوا على اصل هؤلاء الأطفال في بلد آبائهم واجدادهم بحكم ان غالبيتهم من أصول يمنية عراقية سورية عوض الرجوع والعيش عالة على بلد تنكروا له وابدوا ولاءهم لداعش وبعدها سيخرجون إلى وسائل التواصل ليقولوا اننا ندمنا ويا لينا بقينا في الاحتجاز في المخيمات السورية.
لماذا يردن مغادرة سوريا ولماذا السوريون رفضوا العودة لسوريا وتشتبوا بالبقاء.في تركيا ومصر وفرنسا وألمانيا والدنمارك والسويد و الذي قالو ا عنه الطاغية المستبد الدكتاتور المجرم.سفاك الدماء بشار الاسد قد سقط ولم يعد موجودا بسوريا وجاء مكانه البطل المنقذ الشرع .
نورونا كيف مشاوا النساء إلى سوريا كل هذه المدة وعادوا باولاد وما هي جنسيتهم
هههههه
كل من أبوه مغربي أو مه مغربية
له الحق في الجنسية المغربية
ولن يمنعه أيمخلوق من الجنسية المغربية
إذن تلك الأطفال هم مغاربة
هم مغاربة سواء كان آباؤهم من فلسطين او سورية أو لبنان
أو العراق أو مصر أو اليمن أو ليبيا ….
أو الجزائر أو حتي من أحفاد أتراك أكراد باكستان هنود ..إيران بنغلادش.
أطفال ممغاربة
مرحبا بهم في بلدهم المغرب .
ولهم الإختيار في مدينة الإقامة .
المفيد في الأمر هو أن الأجهزة الأمنية المغربية ستحقق مع هؤلاء النساء كيف إلتحقن بسوريا وما الدواعي والأسباب التي جعلتهم يغادرون أرض الوطن وبالطبع ستتوصل الأجهزة المخباراتية المغربية الى معلومات جد مهمة قد تفيدهم في التذخلات الإستبقاية لمحاربة الإرهاب الذي يتربص بالمملكة.
يبدو أن أغلبية النساء المغربيات كن صغيرات في السنة وقد غرر من خلال الاعلام الذي كان يقول بوجود تكوين دولة إسلامية بالعراق والشام وبعدها سموها داعش(دولة عراق والشام)، لكن للأسف هي كانت جماعة مختلطة الديانات كونتها أمريكا من أجل السيطرة على العراق وقد خرجت عن طاعتها وبدأت تقاتل أمريكا والعراق وفي سوريا، هكذا أنتقلت فركة الدولة في أذهان هؤلاء النسوة فهربوا هناك ومنهن تزوجت بأجني ومنهن من اغتصبن وأرغمن على الزواج من الدواعش وكن في خدمتهم، وبعد الرجوع سوريا والعراق إلى مكانهما الطبيعي فلابد من وجود حل لهؤلاء النساء عبر الرجوع إلى بلدانهن الاصل في العالم ومن بينهم المغرب الذي له تجربة كافية في مثل هذه المواقف الانسانية، اتنمى ان يجدن مكانا آمنا بين أهلهن مع أبنائهن وبناتهن والله ولي التوفيق للجميع والسلام.
السؤال المطروح كيفاش مشاو هاذو لسوريا ومع من وحتى دابا خاص الاحتياط منهم …الجهاد الحقيقي هو تربي ولادها احسن تربية يحتارمو الاخر ويحتارمو الأماكن العمومية و الممتلكات ديال الدولة ..
هاذو واقيلا تايمشبو مع الازواج ديالهوم مني تايموتو زعما يقتلون او تايتشدو بالسجن تايتزوج بأزواج اخرين وغي هكاك بلا عقود ولا حتى حاجة لان المرأة ماخاص تبقى لوحدها أرملة هذشي اللي صرخات به واحد فرنسية فذوك المخيمات
عودتهن الى الو طن ستكون ان شاء الله مفيدة للمغرب حيث ستقدم اضافة تنوع عرقي للشعب المغربي يثري التنوع الديني والثقافي وهكذا نصبح مثل امريكا تماما حيث لا احد يفتخر بفصله واصله اذ كلهم تقريبا مجهولو النسب بمن فيهم مسؤولين كبار في الدولة الامريكية منهم اوباما الءي تعود جذوره الى كينيا وايضا ترامب الذي يقال انه من اصل مغربي
سلام،من المعلوم أن الحذر من الحزم،وكل دولة عليها ان تتمحص عن كل وافد اليها مهما كان،ومع الأسف الشديد بدانا نلاحظ توافد أعداد من الاشخاص مشكوك في ذمتهم واخلاقهم بل لايعرف اسم بلدهم خصوصا المهاجرين السريين القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا؟فعلى الدولة ان تفعل كباقي الدول بغرض التأشيرة على كل وافد وكفى من استعمال العاطفة او تلقي تعليمات من أي جهة كانت ولو معها المال،لان الامن والامان لايقدران بثمن.
ظاهر ان السلطات الجديدة في سوريا تريد التخلص من بقايا (المجاهدين)فهي تواجه تحديات أمنية كبيرة و معقدة لكن المغرب عليه الحذر و التتبع مع هده العودة. سؤال لمدا السوريين هنا يرفضون العوده لبناء وطنهم،
أغلب هؤلاء النساء كن يمارسن ما يسمى جهاد النكاح لدى الجماعات المتطرفة للأسف الشديد ، ومنهن من لا يعرف حتى آباء أبنائهن ، لأنهن يمارسن بدون عقد الزواج ، وبالتالي يصرن هن الضحايا مع الأبناء