وطأت قدماي المغرب عام 1998، حين جئت كسائح، فتجولنا عبر حافلات قديمة كانت تتوقف بين الفينة والأخرى في المنعرجات لتُقل أناسا على سطحها وهم يمسكون بالخرفان من قرونها.
تناولنا وجباتنا في رحاب أسواق والثعابين تتسلل بين أقدامنا. كنا نسقى مشروبات ونحن نمتطي ظهور الجمال على شواطئ من الرمال الدقيقة والرقيقة: رمقنا من فوقها لحظات أنيقة عانقت فيها الشمس في غروبها صفحة المحيط الأطلسي، فراودتنا أحلام هي لعمري أحلام الشباب المثالية.
أعجبني المغرب كثيرا فقرررت أن أعود مرة أخرى عام 2000. استأجرنا في تلك المرة سيارة واستعنا بخدمات سائق لعبور المغرب بدءا من الصويرة، لنمُرّ بمراكش، قبل أن نُعرج على أكادير ونحط بعدها الرحال بمدينة شفشاون. لقد انخرطنا في تيه إرادي بين متاهات الممرات الجبلية التي لا تحصى ولا تكاد تستقصى.
استسلمنا للنوم في رحاب دور المآوي الصغيرة التي تفرقت بها السبل بين الوديان العميقة. ألفينا مجرى مياه تحمل بين أخاديدها دفق الثلوج الذائبة لتوها بعد أن كانت تدثر بردائها الأبيض هامات الجبال السامقة. سرنا ونحن نتلمس الطريق في مسارات دون أن تكون لنا وجهة معلومة. رقصنا ونقرنا على الطبول مع قبائل في عمق الصحراء.
تساءلنا حينها كم من التشكيلات الجمالية تتنزّى وراء النسيج الصحراوي الطبيعي، وما يمكن أن يخبئ هذا البلد في جعبته وفي مضايقه العميقة، فضلا عن الغنى الثقافي الذي تطفح به المدن التاريخية والحصون التي صارت رميما والمدن العتيقة المذهلة. علمت أن المغرب يضم 9 مواقع أثرية ُصنفت تراثا عالميا من طرف اليونيسكو، ولكن ما يثير استغرابي هو عدم وجود أكثر من ذلك العدد!
لقد كنت راضيا كل الرضا عن جميع رحلاتي وخطواتي بأرض المغرب، ولم أتيم فقط بروعة الجغرافيا وعَبق التاريخ، بل امتد إعجابي ليلتحم بروح الترحاب المغربي وكرم الضيافة وبمجتمع مضياف، متسامح وكريم، متشبع بهذه القيم التي تعتبر قيمة مضافة تُثري مرامي تطوير الصناعة السياحية. لم أكن أحلم يوما أن أحظى بامتياز الرجوع للمغرب كسفير بريطاني بعد 20 عاما من زيارتي الأولى.
ويبدو أنني لست الوحيد الذي بلغ به التيه بالمغرب محله، حيث وجدت أن عددا من البريطانيين يتقاسمون معي هذا الإعجاب بالجمال الطبيعي والتنوع اللذين يطبعان البلد. فالشراكة البريطانية مع المغرب ممتدة في الزمن، ولا تزال هناك جالية بريطانية مهمة بطنجة، عروس الشمال الجذابة التي تجذب مدينتها القديمة بشكل مضطرد أعدادا غفيرة من السياح البريطانيين مِمّن تستهويهم أيضا مآثرها التاريخية وحنطها الحرفية وكذا شواطئها، فضلا عن قربها الجغرافي. لما زرت في فبراير من السنة الجارية المغرب بمعية أسرتي ليتعرفوا على البلد التي سيحلون بها وجدنا أن الرياض الذي نزلنا فيه بمدينة مراكش كان ممتلئا بالسياح البريطانيين.
فلا عجب أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة للوجهات السياحية الأكثر شعبية بالنسبة للسائحين البريطانيين خارج الاتحاد الأوروبي (بعد كل من الولايات المتحدة وتركيا)، كما أن السياح البريطانيين يأتون في المرتبة الثالثة من بعد الفرنسيين والإسبان، ويعتبرون وصيفا للدولة التي تقضي أكبر عدد من المبيتات بمؤسسات الإيواء السياحي، حيث ساهم السياح البريطانيون بما يناهز مليار درهم ضخت في أوصال الاقتصاد المغربي وفق الإحصائيات التقريبية برسم الأشهر الستة الأولى من عام 2017.
هذا القرب يعتبر جزءا من جاذبية المغرب وقوة جذبه السياحي: فقد عدت من الرباط إلى المملكة المتحدة في يونيو، فكانت أربع ساعات فقط كافية لأجد نفسي أمام باب بيتي في ريف هامبشاير. وعندما يلتقي القرب بالتنوع الذي يسم المجال الحضري ويجعله مغايرا للمجال القروي، فإننا نفهم دون عظيم عناء سر تقاطر 610.000 سائح بريطاني يُيمِّمُون شطر المغرب.
المغرب له من المقومات وله من الطاقات ما يجعله بلدا معطاء وواعدا؛ ومن ذلك المنطلق أردت أن أتعهد برفع العدد ليصل إلى مليون سائح بريطاني سنويا، وتقاسمت هذا الطموح المشترك مع الحكومة المغربية التي تروم تحقيق رقم 20 مليون سائح في أفق رؤية 2020 مع رفع تصنيف المغرب وفق الرؤية ذاتها ليصبح ضمن 20 أكبر وجهة سياحية في العالم.
لقد أخذت مخايل هذه الرؤية تتحقق رويدا رويدا، إذ تم تسجيل تقدم بنسبة 20 في المائة في سِجل الوافدين الدوليين خلال النصف الأول من السنة الجارية، ولي الثقة أن هذا المنحى التصاعدي سيستمر لا محالة، خاصة في ظل رفع عدد الرحلات الدولية التي تربط المغرب بعدد من الوجهات في العالم بأسره.
لا حاجة للتذكير بالمنافع الاقتصادية المباشرة التي يذرها قطاع السياحة، إذ تشكل السياحة لوحدها 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، و20 في المائة من الناتج الداخلي الخام للمغرب (على سبيل المقارنة، يمكن أن نقارنها بالوجهات السياحية الأوربية الأكثر إقبالا لنلفي أنها تشكل نسبة 14.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام لإسبانيا، و8.9 في المائة من الناتج الداخلي الخام لفرنسا).
وللسياحة دور كبير في تنويع الامتيازات الاقتصادية، إذ تفيد الأبحاث أن الأشخاص الذين يفدون إلى دولة أجنبية كسواح تبلغ نسبة احتمال عودتهم لاحقا كمستثمرين 13 في المائة، بما يزيد من العوائد الاقتصادية، إذ إن تدفق السواح يؤمن مداخيل وفرص شغل إضافية وأرباحا في المبادلات. فالسياحة بهذا المعنى يمكن أن تشكل رافعة للتنمية المستدامة، وأن تساهم في تحقيق شروط الرفاه وتحسين ظروف عيش المجموعات البشرية وتساهم في حماية البيئة والمحيط الطبيعي.
في اعتقادي، لا يمكن محض الحديث عن السياحة في منأى عن سياق ارتباطها بمستوى العلاقات التي تجمع بين بلدين: فالسياحة المسؤولة تكسر جدار الاختلاف الثقافي (سواء تعلق الأمر بالبلد المضيف أو بالسائح نفسه)، لتفتح الأبواب مُشرعة على أنماط عيش أخرى، وتؤشر على خارطة طريق الفرص وتذلل الصعاب في وجه الائتلاف والتفاهم والتقدير المتبادل: في ميدان السياحة، فالكل سفير لثقافته والكل مسؤول عن تقديم الآخر لنفسه ولمواطنيه وملزم بذلك.
وفي رأيي، فإن تشجيع المزيد من السياح البريطانيين على اختيار المغرب كوجهة لهم لا يحقق فقط مزيدا من “الصحة الاقتصادية” للمملكة، بل سيشكل أيضا دعامة مباشرة لتقوية العلاقات الثنائية بين بلدينا ويحض على الاستثمار البريطاني بالمغرب.
فالسياحة بكل هذه المعاني إثراء لحياتنا، ودعامة لتراص مجتمعاتنا ولتحسين فرص اقتصادنا، وكسر جميع الحواجز والمثبطات. فالسياحة تقوي أواصر ارتباطنا وتذكرنا بأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وأن هذا الأمر يعتبر في مُحصلة الأمر من صميم المهام المنوطة بالسفير.
* سفير بريطانيا في المغرب
you are welcome any time, Nice experience.
إنك دبلوماسي من درجة عفريت، على العموم كشخص و ليس كمبعوث دولة كل و اشرب ما لذ و طاب و تمتع بجمال الطبيعة الخلابة في شواطئ الشمال، و صحاري الجنوب و سهول الداخل، مكاينش لي يخسر ليك، كسفير جيبلينا الاستثمارات و لننسى السياسة و واجب التجسس !
الله بقوته وعظمته منحنا ارضا جميلة من بحار وجبال وصحاري ومناخ معتدل و تاريخ حضاري غني ولكن هناك من يسيء الى كل هذا بترصىفات غير حضارية عن وعي او دون وعي وعلى المغاربة ان يهتمو بهذا البلد فهو امانة على كل واحد من المسؤوليين الى المواطنين فالدولة شيء و الوطن شيء فيجب محاسبة الدولة ولكن لايجب محاسبة الوطن ويشهد الله اني كمواطن مغربي شاب فقير دقت من الفقر الكتير ولاكني احب هذا الوطن .
كلام السفير البريطاني دبلوماسي لا يعكس حقيقة سياسة بلاده تجاه المغرب … فأشد البلدان تشددا لإعطاء الفيزا للمغاربة هي بريطانيا …
طبعا المغرب جميل وممتع لكن لي عندو الفلوس .. أما اللي ما عندوش الفلوس كيعيش في أحياء يعشش فيها الكلاب الضالة والجردان وسراق الزيت والناموس … المهم تكره حياتك
أولا أهنأ السيد السفير عن عربيته المتميزة اللتي حقا نالت حبي وإعجابي ولا شك ،أيضا كل قارئ كما أن السيد السفير له معرفة دقيقة عن المغرب وطبائع أهله.أمام فشل وزرائنا في مهامم فكثيرا ما قرأت نريد وزراء من السويد وأقول بملئ الفم بعد قرأة ما خطت أناميل السيد الوزير المحترم لا تبحثوا عن وزير السياحة فالسيد "توماس رايلي" يقضي الغرض.ربما السيد السفير يريد تطبيق يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ !
ألف مرحبا في بلادنا لك أنت سيد السفير وكل آل " رايلي"
المغرب بلد ماتع ومليون سائح طموح دافع هذا كلام شعري رائع هذا واقع المغرب وطني صيته شائع بطبيعته الخلابة الجبلية والصحراوية ونور شمسه الساطع .
I'm happy for new ambassador in lovely kingdom and hope to meet each other for more relations as morrocan love his country like how much I love UK.
لا اعلم لما لم يزر العاهل المغربي ندمند توليه مقاليد السلطة دولة بريطانيا.. كما لم نري اي زيارة رفيعة المستوي لمسؤول بريطاني للمغرب.
نحتاج توطيد العلاقة مع دول قوية كالمملكة المتحدة والمانيا وهولندا والدول السكندنافية الصناعية.
اما دول الخليج والدول التقليدية كفرنسا واسبانيا فالمنافع محدودة وياخدون اكثر مما يعطون
اوا الله يكتب لنا بلادك تا احنا نشوفها هههههههههه
هو الحب ياسعادة السفير / بالحب كل شيء تراه يكون جميلا في عينيك / وبالحب كل شيء تلمسه تحسه يرتعش في قلبك / وما دمت محب وعاشق فبالحب تتدوق وتتمتع بكل شيء . اهلا بك في المملكة المغربية سعادة السفير نتمنى لك مقام طيب وتوفيق في عملك وجلب المليون محب بريطاني ان شاء الله
الحمد لله عل المغرب! العز, الخير و الناس الدراوش
كلشي موجود, الثلج في افران و اكايمدن
البحارات من 2 جهات
الصحراء و الرمال الذهبية
الجبال , اوريكا و الطواجن اللذيذة
خنيفرة و الزين الي كاي يبهر
كلشي موجود…خاصنا غير المعقول
الشعب مقهور و المسؤول فين هو?
و الله المستعان
والثعابين تتسلل بين أقدامنا… يا راجل؟!!! الاستشراق و ما أدراك ما الاستشراق! حدثنا يا سيادة السفير عن البساط السحري و عجائبه!
كم يسعدني ان اقرا على بلدي المغرب هده العبارات الرقيقة التي اتت على لسان زائر مرهف الحس رائق الاسلوب يرى بعين محايدة ويسمع ويرى جمال المغرب عاريا.انه المغرب المضياف. المغرب الجميل باهله . المسالم بطبيعته الباحث على موقعه بين الامم الصاعدة .
انا كمواطن مغربي عادي ارحب بك وانت في مهمة هذه المرة . واتمنى لك التوفيف .وان تبقى ارتساماتك على المغرب دائما جميلة وايجابية .
ما هالني وأدهشني في هذا المقال ، التعبير اللائق باللغة العربية سواء كان من السفير نفسه أم من مترجم المقال . وصفه للرحلات التي قام بها للمغرب وتعريفه للمناطق التي زارها وإعجابه بها وبكرم ناسها كاد ينسيني أنني فعلا مغربي. شكرا لك سيدي السفير، حللت أهلا وأقمت سهلا في بلد أحببته عن طيب خاطر ، وفقك الله في عملك به.
السياحة لايمكن الاعتماد عليها في الاقتصاد
يجب توفير تعليم جيد وخلق مناصب شغل من خلال بناء مصانع وتشجيع التصدير هناك مدن تكاد لا تجد فيها احياء صناعية
المغرب رغم تقدهم في السياحة لازال بعيد عن جيرانه في قوة الاقتصاد والناتج الداخلي
مصر 400 مليار دولار
الجزائر 200 مليار دولار
المغرب 100 مليار دولار
كن جميلا ترى الوجود جميلا نعم الوجود والكون جميلا خلقة وتكوينا ولكن كيف يصبح الانسان جميلا حتى يكتشف هذا الجمال اعتقد ان ذلك يتحقق بثلاثة شروط المال والعلم والبيئة الاجتماعية التي تشاطرك الرؤيا وتريحك من العراقيل والمنغصات بشتى انواعها واشكالها اللهم متعنا بجمال وطننا مثل هذا السفير نحن وجميع المواطنين واهد المسؤولين على المملكة ليمكنونا من المال والعلم وارزق مواطنينا البصر والبصيرة ليروا جمال هذا البلد ويتعاونوا جميعا للتمتع به
واش السفير لبريطاني كايهدر من نيتو واقيلا كلا بَاوْلُو فجامع لفنا وكايهلوس ولا قرساتو شي ناموسا مقرقبا ولا شاربا الكيغِيّا (الماحيا).
انت لا تعيش كما يعيش الشعب ولا ترى ما يرى الشعب ولا تعاملك الدولة كما تعامل الشعب لدلك لا داعي للمجاملة والتملق نفس تصريح المغنيين الدين ينهبون الملايير في مهرجان موازين المغرب زوين المغرب بلد رائد الشعب زوين عاش الملك هادي هي تصريحات بعض الاجانب اللي عرفو ان المغرب غير شكرو وقول زوين وستنال ما تريد
السيد الوزير قال بان السياحة يمكن ان تخلق استثمارات في ميادين اخرى وان تكون قنطرة لرفاهية الشعوب واقتصاد الدولة بعد زيارة السياح وفيهم المستثمرين الذين يبحثون عن فرص الاستثمار وخلق الثروة,يبقى هاجز الادارة واشم انه يلوح الى حقوق الحريات الفردية بالمغرب هو هاجس يعوق السياح الراغبين الى زيارة المغرب لان المشرع المغربي يجرم بعضها.هذا يستهل يكون نائب او وزير
Goulou am zine ya ayacha. Le Maroc est le pays le plus beau du monde mieux que la suisse et l'allemande et la Suède. Allons y les ayacha dansons et chantons et mangons le pastèque. Avec vous le grand ayach du monde qui mange beaucoup de pastèque.
تحية تقدير واحترام لهذا السفير الذي فهم المغرب وعشق بلاد المملكة. نقول له المغرب دولة عريقة كما أن المملكة المتحدة دولة عريقة ولها تاريخ كبير. نرجو منكم العمل على تطوير العلاقات بين البلدين.
لقد استضفنا هذا الرجل مع عا ئلثه الصغيرة في فندقنا كان رائعا في تعامله
كما كان عاشقا للمغرب كدولة عريقة
Bravo monsieur l'ambassadeur, c'est ça l'humanité… j'espère que tout les ambassadeurs Arabes et musulmans ont les mêmes sentiments..
"تناولنا وجباتنا في رحاب أسواق والثعابين تتسلل بين أقدامنا"
كلام رويات……
فكرة جميلة هذه التي اتى بها السيد السفير البريطاني.فقد تناول بالفرشاة بعض الارقام الاحصائية ورسم بها لوحة شاعرية عن المغرب وعن مساهمة السياح الانجليز في مسيرته الاقتصادية.وذكرني هذا باسلوب احد الكتاب الامريكان اسمه ألان لايتمان والذي كتب بتعبير ادبي صرف عن النظرية النسبية، التي تحتاج الى المعادلات الرياضية. كتب عنها باسلوب نثري شاعري جميل كتابا يشرح فيه نسبية الزمن مستعينا بسلسلة من الاحلام المتخيلة،والكتاب يحمل عنوان "احلام اينشتاين"
Einstein's Dreams.
oui le maroc est beau a condition d iviter son administration et c est quartier pouvre pardon je veux dire les quartier ou il n y a pas de police
l objectif de 10 million de touriste est facile a ateindre mais il ne suffit pas d avoir des beaux hotels maisle pays doit etre tres securitaire et le citoyen doit etre exeplaire dans ces comportements et les prix doivent etre les memes pour tous le monde touristes ou citoyen local,
la ville de montreal ,une ville a recu cette année 11 millions de touriste il n a pas 2 ocean a montral il fait pas beau toujours a montreal mais les prix des hotel et tous les prix sont les memes pour tous le monde ,et a montreal on peux aller ou on veux meme au petite heures du matin home ou femme
السياح يقصدون مدنا قليلة مع العلم يوجد افضل منها ينقصها تجهيزها حتى الطرق خطيرة وضيقة متل بين ازيلال و جبالة هناك اماكن خلابة ولاكن لا تجد فنادق ولا اماكن الترفيه حتى المطاعم مجرد شواية يجب على وزارة التجهيز والسياحة ان يكونو لجنة مشتركة لتفحص والانجاز الا بينو حتى المستتمرين هيبانو وكلشي يعيش السياح والمواطنين انا براسي نبين
(كسفير جيبلينا الاستثمارات و لننسى السياسة و واجب التجسس)
الجملة الاخيرة للكاتب المقال ( قلبي الصغير لا يتحمل ) اصدق تعبير والخوف من هولائي هكدا بهده الطريقة دخلوا الفرنسيس والبرتقيز والبريطانيين الى المغرب ……
لطلما اعتقدت أن البريطانيين نظرتهم مختلفة للأشياء إذا ما قارناهم بالفرنسيين مثلا.
اليوم وبعد هذا المقال تكرست لدي هذه الفكرة وفهمت لماذا الأنغلوساكسونيين بصفة عامة دائما رائدون في كل شيء مبتسمون في وجه الجميع لأنهم ببساطة نظرتهم تميز جمال الأشياء حتى ولو بدت هته الأشياء عادية للآخرين أو قبيحة حتى
أحييك أولا على كلماتك الجميلة في حق بلادنا، وثانيا على لعبك الجميل بألفاظ ومعاني اللغة العربية التي نهواها، أما بخصوص الموضوع الذي اخترته فقد وفقت في كل ما قلته رغم ما يرافق جمال طبيعة المغرب من مظاهر بؤس اجتماعي خصوصا في المناطق التي دكرتها، رغم التغيرات الإيجابية الجذرية التي شهدها المجال القروي المغربي في السنوات الأخيرة…، واصل سعادة السفير فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا…
جميل هذا الاعتراف وجميل ان يكون من ديبلوماسي من درجة سفير دولة عظمى كبريطانيا.. نتمنى ان تعملوا سعادة السفير على توطيد هذه العلاقات وتنوعها خدمة لمصالح البلدين ..لكن ارى ان هناك ضبابية في موقف بلادكم تجاه قضيتنا الاولى الصحراء المغربية ونتمنى صادقين ان تبدلوا مجهوداتكم في هذا المجال للتعريف بهذه القضية لذى رؤسائكم وساساتكم ببريطانيا لاننا نحن في المغرب متمسكين بصحراءنا وصراحة نعادي كل من يحاول وخز القضية وطعن وحدتنا من طنجة الى الكويرة تحت قيادة الملك محمد السادس ..
صحراوي من عيون الساقية الحمراء الصحراء المغربية
جمبل ان ترى وتقرأ عن رجل اجنبي وهو يشكر بلادك ، بلادك التي احتقرها ابناؤها ومزقوا رايتها كما مزقوا جوازات سفرهم ، انه السيد المحترم السفير البريطاني وهو ينشد بعبارات جميلة تعابير يشكر فيها المغرب واهله لقد عاش بلا شك وهو يزور عائلات مغربية طيبة تمتل المغرب الجميل اعتنوا به وازالوا من أمامه ذلك المغرب الذي يصفه بعض منا أنه قبيح تعبيرا عن قبح يوجد في قلوبهم اتمنى التغني بما تغنى به هذا الرجل الجميل الذي يبدو جميلا وجد متأتر بحبه للمغرب وأهله نتمنى ان نكون فعلا ونبقى كما يريدنا الناس ان نكون طيبون يجب ازالة كل المفلسات والعقبات التي تعبر عن سخط الناس لها والقضاء على من ينتهكون حرمات الناس ويسرقون ودائعهم ويقتلون الأرواح بغير موجب حق ، اتمنى ان يكون المغرب كما كان بشباب وشيبه جميلا وطيبا ونكون بذلك احسن بلد في العالم ، بلد مسلم عربي وامازغي صحراوي وشمالي نكون تلك النواة المغربية الفريدة التي ينبهر بها العالم فشعارنا الله الوطن والملك دون ان يطمع من يريد المس بمقدساتنا ومغربيتنا فتمنوا معي لعل ذلك يصبح اكتر حقيقة ويستغرب المفلسون من لا يحبوننا . وشكرا