أبدى المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني لكرة القدم، خيبة أمله عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، السبت، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، المقامة في السعودية.
وضمن المنتخب السعودي، بهذا الفوز، تأهله إلى الدور نصف النهائي من البطولة، فيما بات المنتخب العُماني مطالبا بتدارك الموقف خلال مباراته الثالثة.
وقال السكتيوي، خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: “النتيجة كبيرة، وبصراحة شعرنا بعدم الراحة، كنا نود الانتصار”.
وأضاف، وفق ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية: “في الشوط الأول كنا سيئين جدا، وأهديناهم الهدفين الأول والثاني، وفي الشوط الثاني كان أداؤنا أفضل”، مشيرا إلى أن تسجيل هدف كان من شأنه منح لاعبيه دفعة نفسية للعودة في المباراة.
وأقر المدرب المغربي بأفضلية المنتخب السعودي، خاصة من الناحيتين البدنية والذهنية، مؤكدا أن الهزيمة لن تغير طريقة عمل الطاقم التقني، وأن التركيز سينصب على تصحيح الأخطاء قبل المباراة الثالثة.
وأشاد السكتيوي بلاعبيه رغم الخسارة، قائلا إنهم “قدموا قلبهم وروحهم، ولم يبخلوا بالعطاء”، مشيرا إلى أن الطاقم التقني أجرى تغييرات تكتيكية خلال الشوط الثاني، وأنهى اللقاء بثلاثة مدافعين.
وشدد مدرب عُمان على ضرورة مواصلة العمل، مضيفا: “علينا تقديم عمل مضن لتحقيق الأحلام”.
كل الإحترام والتقدير لهذا المدرب الكبير طارق السكتيوي و أتمنى له حظا سعيدا مع منتخب سلطة عمان الشقيقة
السكتيوي الذي أنقذه عبد الرزاق حمد الله في كاس العرب و محترفي المغاربة في اولمبياد
اعتقد ان اختيار المدربين المغاربة الاشتغال خارج المغرب – خصوصا في الدول العربية -هي مغامرة فاشلة لان كل ما هو مغربي اصبح مستهدفا من طرف كل العرب باستثناء الامارات والبحرين وخير مثال ذلك ما عانى منه السلامي من طرف الاعراب الذين اوصلهم الى المونديال لاول مرة وما يعانيه عموته في مصر وخروج معظم الجماهير الى الشوارع مبتهجة بما فعله السينغال في نهاءي كان 2025 .
ان المغرب يؤدي ثمن تفوقه على كل العرب من حيث التنظيم ونجاح فريقه الوطني في المونديال
السكيتوي اختار المنتخب الصعب ترويده كا ن عليه التريث و البحث عن منتخب له مقومات تقنية وبدنية في المستوى فلو كان السكيتوي تعاقد مع العراق كان سيحرز معه ألقاب
النتاءج لا تأتي بين عشية وضحاها يجب على أشقاءنا العمانيين النظر في تكوين الشباب والعمل بجد لكي ينتجوا منتخبا قويا يقارع الكبار ،أما مدرب المرحلة الحالية السيد طارق السكتيوي جاء ليبني منتخبا قويا في غضون سنة او سنتين ليس في شهر او شهرين ، الصبر مفتاح النجاح لأ تغيير المدربين كل ستة أشهر أو أقل ستبقى كرة القدم في عمان في نفس المكان بدون تقدم والسلام
السكتيوي كان قادر ان يدرب منتخب أوربي من الدرجة الثانية مثل أسكتلندا او أيرلندا او بولندا وكانت لتكون تجربة احسن له من الغوص في مستنقع الهواية في الخليج ، مع احتراماتي للاعبي الخليج مستواهم في الحضيض ولن ينفعهم لاسكتيوي او غيره والدليل السعودية جلبوا رونار ومانسيني ولم يتطوروا قيد انملة ، على السكتيوي التفكير في الرحيل إلى منتخب اسيوي متطور مثل استراليا او نيوزيلندا والهروب من جحيم الخليج
الله يكون في عونك مع العمانين. كلما درب مدرب مغربي لي منتخب عربي الى و انهالو عليه من اول مقابلة او قبل دالك هاولاء العربان يحبون Manuel, Xavier. Club ما مع المغرب كلهم يتحدون .و المشكلة . متى كانت عمان تعرف في الكرة . المحترف الوحيد للفريق العماني يلعب مع فريق في بليستيشن. في الهند يعني بينهم و بين الكرة. سنوات ضوئية. حتى ادا تأهلوا لكأس العالم . سوف يكون الله اخد الارض و من عليها