اعترف الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين لكرة القدم، بصعوبة المواجهة التي فاز بها “أسود البطولة” على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف لهدف واحد اليوم الأحد، ليتأهلوا إلى ربع نهائي البطولة.
وقال السكتيوي، في تصريحات إعلامية عقب اللقاء، إن “المباراة لم تكن سهلة أمام منتخب الكونغو، الذي دخل المواجهة دون ضغوط، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في المباريات السابقة. إنه فريق يمتلك خصائص جيدة، ويضم لاعبين أقوياء من حيث البنية الجسدية”.
وأضاف الإطار الوطني: “دخلنا المباراة بشكل جيد، ونجحنا في تسجيل هدف بطريقة منظمة؛ لكننا تراجعنا بشكل غير متوقع بعد ذلك، وارتكبنا مجموعة من الأخطاء، قبل أن نستعيد التوازن في الشوط الثاني”.
وواصل المتحدث نفسه: “أتحنا لمنتخب الكونغو فرصة فرض أسلوبه، في بعض اللحظات؛ وهو ما دفعنا إلى إجراء تغييرات للحد من خطورته واستعادة السيطرة على مجريات اللعب”.
وعن التغيير المفاجئ الذي طرأ على التشكيلة الرسمية قبل انطلاق اللقاء، أوضح السكتيوي: “خالد آيت أورخان شعر ببعض الآلام مباشرة بعد الإحماء؛ ما اضطرنا إلى استبداله بزميله صابر بوغرين، دقائق قبل انطلاق المباراة. نتمنى له الشفاء العاجل، والعودة في أقرب وقت”.
يذكر أن رصيد المنتخب المغربي للاعبين المحليين لكرة القدم ارتفع، بهذه النتيجة، إلى تسع نقاط في المركز الثاني؛ فيما تأهل منتخب كينيا، متصدرا برصيد 10 نقاط.
اصمت إنها خطة ، نجحت وتأهلنا ، سير سير سير تريد اللقب
99٪ ديال اللاعبين الأفارقة تيلعبو في أندية أوروبية كبيرة.
السي السكيتوي لا احد سيلومك فلاعبون البطولة المغربية يفتقدون حتى لأبجديات كرة القدم وكما قال المدرب البوسني وحيد قال إنهم يلعبون شيء آخر غير كرة القدم
طريقة اللعب في الشوط الثاني هي الطريقة التي يجب اللعب بها فيما تبقى من مقابلات حتى و لو منتصرين بهدفين تقدم على الخصم .. وجب دائما الهجوم . إضاعة الوقت للاحتفاظ بالنتيجة قلما تعطي نتيجة مرضية و اللي عيا من اللاعبين يتم استبداله في حينه ماشي حتى يرتكب الخطأ.. و الكأس مغربية إن شاءالله تعالى..
إلى المعلق رقم 2 الا تعلم أن الشأن لا يلعب فيه المحترفون ؟؟؟؟ قبل أن تضع التعليق كن تعرف ما معنى الشان لانه خاص باللاعبين المحليين بطولات كل الدول المشاركة …اذن اصمت
جوابا على الزميل المعلق رقم اثنين فانا ساشرح لك حسب خبرتي بالشان فالشان هو تجمع لاعبي البطولات الوطنية في كل من اوغندا و زامبيا و الكونغو و المغرب و تانزنايا و مدغشقر و موريتانيا و الجزائر و هذا الاتحاد يقوم بتنظيم دوري و الفائز فيه ياخذ الكاس التى تسمى الشان نسبة إلى الشأن المحلي حيث كل منتخب يلعب في محله الخاص به و لا يلعب اطلاقا في بلد آخر سوى افريقيا
الطريق إلى منصة التتويج ليس مفروشا بالورود…. درب الانتصارات كله صعوبات وتحديات يا السكتيوي…
لن نرض غير التتويج باللقب القاري… ولن نقبل غير اعتلاء منصة التتويج ليسمع العالم زئير الأسود
رد إلى خبير:في الكثير من الأحيان الصمت حكمة.راجع تعليق “عمر”
الفوز ان شاء الله على البلد المنظم تنزانيا مفتاح جلب الكأس
نعم في وقت من الاوقات،وخصوصا بعد هدف التعادل،كاد المنتخب المغربي ان ينهار،ويخرج بخف حنين،مع تراجع كلي للعناصر الوطنية وترك السيطرة الميدانية للزايير سابقا.لكن الحمد لله جاءت نهاية الشوط الاول،واسترجع اللاعبون الأنفاس،سيما الحرارة والرطوبة والامطار.وأعاد السكتيوي ترتيب اوراقه،والتغييرات كانت حاسمة بادخال بولكسوت ومفيد،تغير ايقاع المبارة،واسترجع الاسود الريادة في الميدان،وكانت الغلة سترتفع ل 5/1 لكن الغي هدفان،بتسلل،والآخر بخروج الكرة قبل تمريرها للمعترك.الحمد لله،التاهل تحقق،وقلناها بالأمس،أن لنا ثقة في الاسود بقيادة طارق،بالتوفيق والسير الى الامام في هاته المسابقة.
لا تنسى السجود لله يا مدرب كتيبة الساجدين . عموما مبروك عليكم التاهل للدور الثاني ، بينما اللقاء المرتقب ، المواجهة دون مركب نقص . الهجوم المتقدم بمتابة الدفاع . الندية الندية و القتالية سياتي التوفيق بإذن الله .