اضطرت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تيزنيت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إلى إشهار أسلحتها الوظيفية دون استعمالها، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن للخطر باستعمال سلاح أبيض.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر الشرطة تدخلت لتوقيف ثلاثة أشخاص كانوا يحدثون الضوضاء ويعترضون سبيل المواطنين على متن دراجة نارية بالشارع العام، قبل أن يبدي أحدهم مقاومة عنيفة ويهدد عناصر الأمن بسلاح أبيض.
وأمام هذا الوضع، اضطر موظفو الشرطة إلى إشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل تحذيري، ما مكن من تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيه، مع حجز السلاح الأبيض المستعمل في الاعتداء.
كما أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة عن توقيف مشتبه فيه ثانٍ، وحجز الدراجة النارية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال.
وجرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، فيما تتواصل التحريات لتوقيف المشتبه فيه الثالث، الذي تم تحديد هويته الكاملة.
أنا في الستين سنة اعرف مدينة تزنيت و لم أسمع أبدا بحدوث هكذا مشاكل بها إلا مؤخرا حيث لا يمر شهر دون ان تتصدر عناوين الاخبار اما بتهريب مخدرات من ساحلها او اجرام و عربدة كالذي تقرا اليوم. ماذا جرى للمدينة و سكانها حتى تغيرت من مدينة هادئة إلى مدينة لا تنقص شيئا عن مدن تداول الممنوعات. هل المجرمون هناك اقسموا إلا تظل مساحة فارغة في السجن المتواجد بمدخل المدينة الجنوبي؟ هل توافد على المدينة قوم مختلفون سلوكا و قيما؟
تزنيت على صغرها تحتاج شطابة و غربلة لإخراج كل شمكار و جانح منها
اشهار السلاح الابيض في وجه الشرطة تقابله طلقة مميتة في الجزء العلوي من الجسم في امريكا وبعض الدول الاخرى, اما في المغرب فالشرطة رحيمة بالمجرم فاحيانا يصاب الشرطي ومع ذلك يتردد في اطلاق النار وما حدث في الناظور خير دليل,