أفادت صحيفة “الكورييري ديلا سيرا”، نقلا عما أسمتها بمصادر مطلعة، أن بلدية ميلانو تجري اتصالات مباشرة مع المصالح الديبلوماسية المغربية، لمساعدتها في إيجاد الشكل المناسب الذي سيتم فيه إخراج مسجد المدينة الذي وعد به رئيس عمدة البلدية الحالي أثناء حملته الإنتخابية سنة 2011.
ويأتي الكشف عن هذه الاتصالات غداة الضغط الذي أصبح يخضع له عمدة المدينة “جوليانو بيزابيا” من كل الإتجاهات فيما يتعلق بقضية “مسجد ميلانو” الذي نص عليه برنامجه الإنتخابي، ففي الوقت الذي بادرت بعض الفعاليات الجمعوية الإسلامية بالمدينة بوضع مشروع تصفه العديد من الأوساط أنه متكامل من حيث تحديد المكان والالتزام بجميع الضمانات المالية، بادرت بعض الأطراف الجمعوية الإسلامية الأخرى إلى التعبير عن رفضها لفكرة إستحواذ جهة معينة عن مشروع المسجد الذي طالما انتظره المسلمون بالمدينة.
وأمام المعضلة المتمثلة أساسا، حسب مصادر “الكورييري ديلا سيرا”، في انقسام بين ممثلي الأقلية المسلمة بالمدينة وعدم إيجاد مخاطب وحيد، التجأت السلطات البلدية إلى البحث عن حل آخر على نسق مسجد روما، حيث يتم تسيير المسجد بصفة مشتركة بين الدول الإسلامية، وبالأخص بين السعودية والمغرب ومصر.
وللبحث عن حل من هذا القبيل فقد تكون ـ حسب هذه المصادر ـ بلدية ميلانو دخلت في اتصالات مباشرة مع المصالح الديبلوماسية المغربية وكذا الأردنية، هادفة إلى إيجاد ضمانات فيما يخص الإستعداد للإشراف على مشروع المسجد بميلانو.
ويحظى موضوع المساجد بإيطاليا بحساسية شديدة لدى جميع الفرق السياسية، فمدينة بحجم ميلانو العاصمة الإقتصادية لا يوجد بها مسجد يليق بحوالي 100 ألف مسلم يقطن بهذه المدينة، إضافة إلى أنه في إيطاليا كلها لا يتجاوز عدد المساجد أصابع اليد الواحدة، ولا توجد أية قوانين تؤطر الشأن الديني للمسلمين.
وينعكس هذا الأمر سلبا على وضعية المسلمين بهذا البلد المتسمة إجمالا بنوع من الفوضى والتشتت، وهو ما يدفع ببعض الهيئات السياسية لمعالجة الشؤون الدينية الإسلامية لدى ساكنتها إلى البحث عن طرف رسمي حتى لو كان دولة خارجية مثل المغرب.
ورغم المحاولات التي قامت بها الحكومة المغربية في السنوات الماضية في تأطير الشؤون الدينية للمهاجرين المغاربة، إلا أن محاولاتها لم تبرح مكانها حيث لم يستطع المغاربة إيجاد موطأ قدم لهم بأهم المراكز الإسلامية خاصة بمدينة ميلانو، رغم أنهم يشكلون الجالية الإسلامية الأكثر عددا بإيطاليا، وحتى الإطار القانوني الذي كانت تأمل السلطات المغربية أن يجمع شمل المراكز الإسلامية المغربية في شكل كنفدرالية لم يكتب له النجاح حيث بقيت بعض الفدراليات حبرا على ورق في ظل الصراعات القوية بين مكوناتها.
وعكس بعض المراكز الإسلامية التي تسيرها جاليات أخرى، كالمصرية مثلا التي حافظت على وحدتها حتى في ظل الظروف السياسية الحالية التي تمر منها مصر، فإن المراكز الإسلامية المغربية سرعان ما تتعرض “للإنفجار”، وقد يمتد الأمر إلى إغلاقها نهائيا كما حدث لأقدم مركز إسلامي ببولونيا في ظل الصراع بين مسيريه المغاربة حول الزعامة.
ﺍﻟﺎﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺫﻡ ﺳﻤﺎﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ . ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻣﺜﻠﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﻠﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﺧﺮ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻓﻘﻄ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺗﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻴﻴﺮﺑﻦ ﻭﺍﻋﻀﺎﺀ. ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻛﻧﺘﻴﺤﺔ ﻣﺜﻠﺎ ﺻﺎﺋﻤﻮﻥ ﻭﻣﻔﻂﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺎﻧﺤﻂﺎﻁ.
نحن مهاجروا كندا والله نحسدكم يامهاجري إيطاليا على النعمة التي أنعمت عليكم بها إيطاليا، نحن في مونتريال نريد بناء مسجد باموالنا لكن الحكومة تقابلنا بعنصرية اكثر من ذالك يريدون منع الحجاب ومابالك ببناء مسجد، نستعمل فقط أماكن شبه گراجات لذالك، أقولها ذائما لا والله الشعب الايطالي شعب متسامح، يامهاجري إيطاليا شرفوا الاسلام احسن تشريف أخلاقا وأعمالا بينكم وبينهم، واتركوا الحقد والطمع وتحلوا بالتسامح
السلام عليكم
مع الاسف ان هذا المشكل موجود بكل الدول الاوربية.فنحن كذالك نعاني في مونيخ نعاني من نفس الصراعات ولمدة اربع سنواة من اجل شراء مسجد.فكل الاخوة ولله الحمد متحمسين والهدف واحد لكن وحسب نظري والله اعلم ان الحسابات الشخصية تطغى هنا عن المصلحة العامة .فعوظ ان نتحد في بلاد المهجر ونجتمع لان المسجد هو المكان الوحيد الذي يلتقي فيه الاخوة ويتقاسمون الافراح والماسي .المشكل الكبير والضحية هم الاطفال لاننا نحن سوف نذهب سواء عن طريق الرجوع الطوعي او الموت لكن انائنا اردنا او ابينا سوف يبقون هنا لان الواقع يفرض نفسه.لكن السؤال المطروح هو ماقدمنا وما تركنا لهم لكي ياخدوا المشعل ويكملوا الطريق مع الاسف لاشئ.كل الشعوب مجتمعة الا المغاربة حتى اصبحنا مثل يضرب به في كل الخطب .ندعوا الله من هذا المنبر ان يوحد الصفوف وان نبتعد عن الخلافات الشخصية لان الله سيحا سب اي واحد يقف في تعطيل بنا ء بيت الله ..
اخوكم في الله
احمد مونيخ
لعل تفويت تسيير المؤسسات الدينية للجالية المسلمة فهو تم امر جيد.
الا انه على السلطات المغربية التدخل لتنظيم وتاطير المغاربة من اجل
توحبدهم وتجنب للصراعات الطائفية بينهم.
السبب الرئيسي لهذه الانقسامات هي الفرق الاسلامية التي تسمي نفسها بالجماعات فمن خلال معاينتي لهذا الامر بفرنسا لاحظت ان البعض يجعل المسجد كمركز لفرقته الدينية فنجد مسجد الدعوة و التبليغ و مسجد الاخوان و مسجد … و هناك من يرفض مثل هذه الفرق ان تتحكم في المساجد فتحصل حرب بين هذه الفرق مع بعضها البعض و مع المستقلين الذين يريدون ان يبقى المسجد لله و الدعوة فيه لله لا للفرق و مع الاسف الفرقة الاخيرة غالبا تجدها الاقل تنظيما رغم ان الاغلبية الصامتة معهم لان الآخرون منظمون و يعملون كحزب و يخططون و يتآمرون و لا يهمهم ان يقفل المسجد ابوابه فهؤلاء اما ان يكون المسجد تحت تصرفهم و اما ان نشعل الفوضى حتى يأتي النصارى ليغلقوا المسجد و يستعملون هذا كوسيلة ضغط على المستقلين لان اغلبهم لا يعرف خطورة هذه الفرق البدعية و يفضل ان يبقى المسجد مفتوحا و يستسلم لهم لكن اذا التقت فرقتان على الصراع على نفس المسجد فلن يتنازل اي واحد منهم و النتيجة مشاكل دائمة و فضيحة للمسلمين امام السلطات التي تفرح لهذا الامر، و عندما تستولي فرقة على مسجد يصبح ملك لها لا يدخل الى ادارته الا اصحابهم بتنظيم انتخابات صورية
نحن في ايطاليا نعاني من التفرقة بسبب الصراعات الداخلية بين الجالية المغربية . وما قامت به السلطات المغربية لتوحيد صفوف المغاربة هو خلق كنفدرالية .لكن كما سلف الدكر تبقى حبر على ورق . فقط مبالغ مالية يستفيد منها المسؤولون عن هده الكنفدرالية بدون رقيب و لا حسيب . حسبنا الله و نعم الوكيل .
فيه خطأ في التعبير في هذا الموضوع
المساجد موجودة في كل شبر من إيطاليا و لا تكاد تخلو قرية في إيطاليا إلا و وجد به على الأقل مسجد للصلاة.
طبعآ إذا وجد مغاربة حتى و إن كانوا قليل العدد. فالمغاربة معروف عليهم تشبتهم بالمساجد كإيجار كرجات كبيرة أو يلات ضخمة و جعلها مسجد .
أما الجوامع فهي قليلة.
للتوضيح كنت حدرت عدة مرات من تمدد الفكر الوهابي لهذه المساجد و هنا يتم شراء المرتزقة للذهاب بهم للخدمة في الجيش الأمريكي و الصهيوني و أقصد من يوجدون في سوريا . و للأسف وزارة الأوقاف المغربية تركت الملعب لذلك الفكر الوهاي يستغل طيبة المغاربة و يجندهم لأجندات خارجية معادية للدين و هي بإسم الدين.
فهي من سوف تحاسب يوم القيامة أمام كل الأرواح التي تم شرائها و التغرير بها من مساجد أوروبا
أرجو النشر هسبريس
إن اقدم مركز إسلامي ببولونيا بتسيير مغاربي لا رال والحمد للله في خدمة المصلين بتسيير جماعة الدعوة والتبليغ جاراهم الله على مجهوداتهم في نشر الدين.
فعلا لقد تم اقفال المكان الاول من طرف بلدية بولونيا وتعويض المصلين بمكان احسن منه والحمد لله
انا أسكن في بولونيا مند سنة 1990، وألاحظ ان سلطاث بولونيا متعاطفة مع الحماعة.لحسن السلوك والانضباط
في نفس الوقت.يوجد ببولنيا مركز اسلامي تاني تحت اشراف الاخوان المصريين وفي حوزتهم ارض اشتراها مسلموا بولنيا لبناء مسجد ولحد الان فالمشروع موقوف من طرف احزاب ايطالية. ونسالكم الدعاء . وربما تدخل السلطات المغربية كما حصل في ميلانوا.روما و جينوا
في إيطاليا والحمد لله.في كل مذينة . مركز او مركزين كبيرين. وتقريبا في كل قرية مسجد