تعيش العاصمة باريس ومدن أخرى في فرنسا، اليوم الخميس، حالة تأهب أمني، حيث تناقلت عناصر الشرطة الفرنسية معطيات استخباراتية تفيد باحتمال “وقوع اضطرابات أمنية” جراء مباراة المغرب وفرنسا، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.
وذكرت إذاعة “Europe 1” أن السلطات الفرنسية قررت نشر نحو 20 ألف عنصر من قوات الأمن في مختلف أنحاء البلاد لتأمين مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم، في ظل مخاوف من وقوع اضطرابات عقب صافرة النهاية. وأوضحت أن الانتشار الأمني يشمل باريس ومدنا أخرى، مع تعزيز حضور الشرطة في الساحات والشوارع التي يُتوقع أن تشهد تجمعات كبيرة للمشجعين.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الداخلية استندت في خطتها الأمنية إلى السوابق التي رافقت بعض الاحتفالات الكروية، إضافة إلى الاضطرابات التي شهدتها مدن أوروبية عدة عقب تأهل المغرب إلى ربع النهائي. كما أكد أن السلطات شددت على التدخل السريع ضد أي أعمال عنف أو تخريب أو اعتداء على قوات الأمن أو الممتلكات العامة والخاصة، مع الإبقاء على الطابع الاحتفالي للتجمعات التي تحترم القانون.
وأضافت الإذاعة أن وزير الداخلية الفرنسي شدد على أن التجمعات العفوية للمشجعين ليست محظورة في حد ذاتها، لكنها ستخضع لمراقبة دقيقة، مؤكدا أن قوات الأمن ستتدخل بشكل منهجي إذا سُجلت أعمال تخريب أو تعطيل لحركة السير أو اعتداءات على عناصر الأمن. ولفت التقرير إلى أن المباراة تُصنف ضمن الأحداث الرياضية التي تتطلب تعبئة أمنية استثنائية بالنظر إلى حجم المتابعة الجماهيرية والحساسية الأمنية المحيطة بها.
من جهتها، كشفت صحيفة “لوباريزيان” أنه سيتم إغلاق العديد من محطات المترو في العاصمة الفرنسية اليوم الخميس، بداية من الساعة التاسعة مساء، وذلك بسبب المباراة ضد المغرب.
وبحسب المصدر نفسه، تشمل هذه الإجراءات أيضا تعليق حركة بعض الخطوط في محيط جادة الشانزليزيه لتأمين المنطقة من قبل عناصر الشرطة، وستتوقف حركة الخط السادس للمترو بين محطتي Charles de Gaulle–Étoile وTrocadéro بناء على طلب مباشر من محافظة الشرطة. كما لن تتوقف قطارات الخطين الأول والثاني في محطة Charles de Gaulle–Étoile، بينما ستُغلق محطات Argentine وGeorge V وMadeleine وMiromesnil وTernes وTuileries أمام المسافرين على خطوط 8 و9 و12 و14، مما يجعل الوصول إلى منطقة الشانزليزيه أكثر صعوبة عبر وسائل النقل العمومي.
وأشارت الصحيفة إلى أن محافظة الشرطة أصدرت أيضا قرارين بتاريخ 7 يوليوز يقضيان بحظر نقل وحيازة واستعمال الألعاب النارية في باريس والضواحي القريبة خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يوليوز، إضافة إلى منع نقل الوقود في حاويات (جيريكان) يومي 9 و10 يوليوز داخل النطاق نفسه. وتبرر السلطات هذه الإجراءات بوجود “خطر مرتفع لوقوع اضطرابات خطيرة في النظام العام”، مؤكدة أنها “متناسبة وضرورية” لضمان سلامة الأشخاص والممتلكات.
ولفت المصدر عينه إلى أن هذه التدابير تستند أيضا إلى تجربة نصف نهائي مونديال 2022 بين فرنسا والمغرب، الذي شهد اضطرابات في جادة الشانزليزيه، حيث سُجلت أكثر من مائة حالة توقيف، وانتشرت قوات أمن كبيرة، وتعرض عناصر الشرطة لرشق بالمقذوفات، واستُخدم الغاز المسيل للدموع، فيما أغلق عدد من التجار محالهم بعد تجمع نحو 20 ألف شخص في المنطقة.
كما أعلنت محافظة “Vaucluse” الفرنسية، في بيان رسمي، تعزيز الإجراءات الأمنية بمناسبة مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم، بهدف ضمان مرور هذا الحدث الرياضي في أجواء آمنة وحماية النظام العام. وأكدت السلطات تعبئة أعداد إضافية من عناصر الشرطة والدرك في مختلف أنحاء الإقليم، مع تكثيف الدوريات في الأماكن التي يُتوقع أن تشهد تجمعات للمشجعين.
وأوضح البيان أن السلطات ستشدد الرقابة على التجمعات العامة وعلى المقاهي والمطاعم التي ستبث المباراة، مع دعوة أصحابها إلى احترام قواعد السلامة والأمن. كما حذرت من أي سلوك قد يؤدي إلى الإخلال بالنظام العام أو تعريض الأشخاص والممتلكات للخطر، مؤكدة أن قوات الأمن ستتدخل بحزم عند الضرورة.
أقول للجماهير المغربية وإلى الشعب المغربي قاطبة داخل المغرب وخارجه مباريات كأس العالم ليست مجرد كرة قدم وفرجة ورابح وخاسر بل هي لحظة تكون فيها جميع تلسكوبات العالم موجهة إليكم. شعوب العالم تراقب سلوككم وأخلاقكم وتربيتكم.
صحيح أننا قد نربح وهذا ما يتمناه كل مغربي حر لكن في الوقت نفسه يجب أن نتقبل الخسارة بروح رياضية وأخلاق رفيعة.لا ينبغي أن نترك مجالا لأحد ليشير إلينا بأصبعه.نحن المغرب وشعوب العالم المتحضر تعشقنا وتشجعنا.
انظروا إلى ما فعله طاقم المنتخب المصري من تضليل وخلق بروباغندا وتصدير إخفاقهم نحو دول أخرى.لقد رأيتم ما فعلوه بالمغرب في كأس إفريقيا القدر أنصفنا فلله الحمد والمنة.
#صمكها.
لي تشد دار الشغب في المدن الفرنسية بالتيشيرت ديال المنتخب المغربي لازم يكون معه تحقيق معمق باش نشوفو واش هو مغربي أو من جنسية أخرى و نتمنى التوفيق والنجاح لأسود الأطلس و إن شاء الله مربوحة بإذن الله.
حذاري من النظام السبئي ومخابراته الذي يحكم الجزائر سيمولون عصابات تخريبية بلباس المنتخب الوطني لإلصاق التهمة في اخواننا المغاربة الذين يعيشون بفرنسا على كل من رأى مخرب يخرب ان يلقون عليه القبض ويسلمونه للشرطة
على السفارة المغربية والقنصليات توعية المغاربة بوجود الكراغلة المندسين الحاقدين في وسط الجماهير ،الكراغلة استعدوا لهذه اللحظة بكل ما اوتوا من حقد ودسائس وكراهية لمصالح المغرب.
في الغالب تكون أجواء مباريات كرة القدم الكبرى بين المنتخبين المغربي والفرنسي مليءة بالحماس والتشجيع وعندما يخسر احد المنتخبين فإنه اغلب الجماهير تتقبل النتيجة بروح رياضية وتحترم المنافس
يجب على لقجع أن يعرف . ما هو تنظيم كأس العالم. كلما بنيته سوف يدمره شغب الملاعب. أنت رابح مع راسك فلوس و الرحلات . ولكن جهاز الأمن بما فيهم الشرطة و الدرك الملكي و القوة المساعد سوف يعانون و يخاطرون بحياتهم . مسألة ليست سهلة
على وزارة الخارجية والجالية التدخل بإعطاء تعليمات للجمهور المغربي حتى لا يقع في الفخ.
السلطات الفرنسية عليها ان تتجند لحماية المغاربة من الهمج الجزائري
ياربي توفق منتخبنا الغالي وتفرحنا .فقط لازم الحذر من الكراغلة بلباس
المنتخب الوطني راه الشر اللي فيهم والحسد فات الحدود ياربي تشتت
ليهم الشمل يارب وتوفقنا يا كريييييم
اتمنى ان لا يخرج اولائك الصحفيين الفرنسيين مرة اخرى لاتهام المغاربة من خلال اي شخص يقوم بالشغب و هو يرتدي الاحمر
صراحة نحن كشعب متحضر و ضارب في التاريخ لا نقوم بأعمال الشغب. الاحتفالات بالفوز و التأهل لنصف النهائي ستمر في أجواء عادية.
الشرطة الفرنسية تستعد لردة فعل عنيفة من طرف الفرنسيين أنفسهم الذين سيخربون المرافق العمومية بعد اقصائهم. الهزيمة سيكون لها وقع سلبي جدا على نفسيتهم، أتمنى أن يتجاوزوها بسرعة و أن يتقبلوا أن المنتخب المغربي أصبح يتفوق عليهم بشكل كبير.
ينبغي تجنب الخروج للاحتفال في الشوارع – لماذا ؟ لان الامر مجرد لعبة اولا ، و لان التشجيع الحقيقي الفاعل و المؤثر يكون من طرف الجماهير الحاضرة في الملعب حيث تدور المقابلة – و اما خارج الملعب فلا احد يمكنه التأثير في مجريات المقابلة – اخيرا يقال ان لقاء فرنسا المغرب هو لقاء شبه محلي لان الجميع يعرف الجميع الخ
يجب على السلطات الفرنسية أن تكون حذرة من الكراغلة الذين يرتدون القميص المغربي ويقومون بالتخريب والشغب ليلصقون التهم للمغاربة الذين يتمتعون بسمعة جيدة في انحاء العالم على غرار بعض الجزائريين الذين يوضفهم النظام العسكري الديكتاتوري لالحاق الضرر وسمعة المملكة المغربية الشريفة و فيلم الطفل الامريكي مؤخرا لخير دليل على ذالك.
فرنسا راه رابحة رابحة شعب عايش مزيان ،خدام مزيان ،الهم و الهم لكبير هو هداك لي يبحث على مصدر باش يمشي يتفرج في القهوة ….
أولاً، إذا فازت فرنسا، فسيخرج الفرنسيون أيضاً للاحتفال بالنصر، كما حدث في باريس سان جيرمان؛ فليترك كل بلد يعتني بمشاكله، أما المغاربة المقيمون في فرنسا، فمعظمهم مندمجون في المجتمع، ولديهم الجنسية أو تصريح إقامة؛ إنهم يلاحقون المغاربة الأصليين فقط، ليشبعوا رغباتهم النفسية، فدعهم وشأنهم، فهم لا يعيشون ولا يدعون الآخرين يعيشون، وسنفعل الشيء نفسه نحن الذين نتمتع بالكرامة، ونؤمن بالله، ولا نكون عبيداً لأحد سوى الله وحده.
إنشاء الله مربوح بادن الله يجب اللعب بالعقل والثبات والرزينة وانتم الاعلون لا تخافوهم هم مثل الاخرين
لا لالشغب روح رياضية هنيءا لالمنتصر و حظ أوفر لالمنهزم
Le match va se passer dans la joie e5 le bonheur car les deux pays se respectent et vivent ensemble.par exemple .ce matin le maire de ma commune où je vis depuis cinquante deux ans m a dit :de toute manière vous allez être content si le maroc gagne ou la France gagne .car vous aimez les deux pays .je lui répondu .le maroc c est mère et la France ma femme
كان عليهم القيام بهذه الإجراءات الإستثنائية عندما إنتصر psg في نهائي ضد arsenal وما تبعه من فوضى وهمجية
الحيطة والحذر من المندسين والمتنكرين تحت قميص المنتخب الوطني. يحب إبلاغ الجميع وكذالك السلطات الفرنسية في حالة وجودهم لأن هدفهم الوحيد هو تلطيخ سمعة المملكة لأنها فرصة ذهبية لنظام العسكر. الله يحفظ وليداتنا وجاليتنا بجميع أنحاء العالم.
تأهب أمني بفرنسا وبروكسل وهولندا تزامنا مع المونديال، بينما يغيب القلق في بلدان أخرى، حيث الجالية المغربية تقدم نموذجا حضاريا للاحتفال. غياب التوتر في البلدان الأخرى يعود لوعي الجماهير وانعدام العناصر المندسة التي لا علاقة لها بالمغرب أو قضاياه الوطنية، والتي تحاول عبثا الإساءة للصورة المشرقة لأسود الأطلس. صدق من قال إذا ركلوك من الخلف فاعلم أنك في المقدمة، ونعوذ بالله من شر ما خلق ومن شر حاسد إذا حسد.