حجزت عناصر المياه والغابات، التابعة لمركز مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، مساء الأحد، ست بنادق للقنص بإحدى المحميات الدائمة، إضافة إلى الطرائد التي كانت بحوزة المخالفين.
وفي هذا السياق، قال محمد بوفطيحي، رئيس جمعية “الصيد والتنمية المستدامة والمحافظة على الحياة البرية ومحاربة الصيد العشوائي بالمغرب”، إنه بمجرد توصلهم بإخبارية تفيد تواجد 6 قناصين يحملون بنادق، انتقلوا رفقة المدير الإقليمي للمياه والغابات، ورئيس مركز مولاي بوعزة، ورئيس منطقة سيدي حساين، وعناصر السلطة المحلية، إلى المكان المحدد لحجز البنادق والطرائد وتحرير مخالفة في حق القناصين.

وأوضح بوفطيحي، في تصريح لهسبريس، أنه رغم توفر القناصين على وثائق الأسلحة ورخصة القنص، فإنه يمنع عليهم ممارسة القنص في محمية دائمة لأنه ليس مسموحا القنص بها.
وأبرز رئيس جمعية “الصيد والتنمية المستدامة والمحافظة على الحياة البرية ومحاربة الصيد العشوائي بالمغرب”، أن “هناك ظاهرة خطيرة تهدد الحياة البرية بإقليم خنيفرة، تتعلق بالقنص العشوائي بالعصي في جنح الظلام واستعمال مصابيح يدوية، وهذه الأنشطة غير القانونية تشكل خطرا على الحِجْلان المهددة بالانقراض، لذا يجب الضرب بيد من حديد على كل المخالفين لقوانين القنص ومواقيته”.
يجب سحب رخص الصيد للمخالفيين مع الدعيرة لكي يكونو عبرة لمن لا يحترم قانون القنص
صيادو الحجل بالليل بواسطة المصابيح و العصي لم يتركوا للقناص المتضرر الاول لو حجلة واحدة في اقليم الفقيه بن صالح لهاذا نطلب من المياه و الغابات تطبيق كل الاجراءات اللازمة لمن سولت له نفسه بهذا الفعل كما نطالب الجهات المعنية بفتح ادارة للمياه و الغابات بالفقيه بن صالح و شكرررررا
للاستفادة والتاكد كيف نعرف ان المكان مكري او للجمعية.لان في بعض الاماكن لن تجد إشارات ولا من تسال عن وضعية المكان للصيد فتبقا في دائرة مفرغة.فارجوا التوضيح لكي لا يصبح الانسان في نفس الوضعية السالف دمرها.وشكرا.
الغابات والوحيش بالمغرب في خطر رغم كل الجهود المبدولة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزاه آلله من اجل حماية الحيوانات والبيئة لكن مازالنا في فوضى وعدم احترام قانون الصيد هناك خراب الطبيعة والانقرض بشكل همجي في بلادنا ورغم كل هده التدابير المتخد من وزارة المياه والغابات غير كافية الأمر يستدعي الرفع من اليقضة إلى الدرجة الثالثة أو الرابعة لردع