كشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن سلطات جهة طنجة تواصل القيام بعمليات خاصة، ضمن الجهود المبذولة في مكافحة الهجرة غير النظامية وتوقيف المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن هذه العمليات، التي شهدتها عمالة طنجة أصيلة خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن توقيف المئات من المهاجرين المتحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة على مستوى المجال الغابوي.
وحسب المصادر ذاتها فإن عمليات التوقيف اليومي شملت ضبط 100 مهاجر في اليوم الواحد على الأقل؛ الأمر الذي يمثل إشارة جديدة تبرز الالتزام الكبير في مكافحة الظاهرة، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمعه مع الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الأنباء لتعزز السياسة والنهج الذي يتبناه المغرب في مقاربة شمولية لموضوع الهجرة غير النظامية؛ وذلك بعد أسبوعين على توقيف أكثر من 800 مرشح للهجرة غير النظامية، وجرى إخضاعهم للمسطرة الإدارية المعمول بها في هذه الحالات.
وأوضحت المصادر عينها أنه المهاجرين الموقوفين يجري ترحيلهم إلى وجهات بعيدة، خصوصا على مستوى الجنوب الشرقي للمملكة؛ وذلك بهدف إبعادهم إلى أقصى النقاط لتفادي عودتهم سريعا إلى الشمال لتكرار محاولات الهجرة غير النظامية.
جدير بالذكر أن العمليات التي تشهدها مناطق الشمال تمثل ثمرة جهد مشترك وعمل منسق بين مختلف الأطراف المعنية بمحاربة “الحريك”؛ منها الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والسلطات المحلية، فضلا عن حرس الحدود، الذين تتوزع مجالات تدخلهم بين محطات القطار والغابات والأحراش والطرق السيارة وغيرها من المضايق والمسالك التي تعوّد المهاجرون على المرور منها أملا في الوصول إلى السواحل أو السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق ومدينة سبتة المحتلة.
و في نهاية المطاف سيتم ترحيل الموقوفين منهم إلى تزنيت أو الداخلة و ليس إلى بلدانهم !!!!!!!!
افكر فعليا في مغادرة البلاد اد سنحت الفرصة بحرا او جوا او تحت الارض الافق مضلم والقادم اسوء
انا لا افهم لماذا نحن المغاربة نكثر من العطف و الحنان مع هولاء رغم ان اغلب بلدانهم تكن حقدا كبيرا للمغرب مجانا. المغرب يفتح ذراعيه لبلدانهم دون حساب و لوجه الله و مع ذلك حين يتعلق الأمر بمصالحة العليا يصطفون مع دولة الكبرانات او يبتزّون بلدنا دون اعتبار لأفضاله عليهم
ماذا سيحصل لو ان اي واحد يضبط على الحدود يأخد رأسا لمركز إيواء بالجنوب و تبلغ دولته و اجهزة الامم المتحدة بوجوده لتتحمل هي وحدها مسوولية مأكله و مشربه و إعادته لبلده
يقول المثل المغربي : “اللي حرث الجمل دكو” القوات العمومية من امن ودرك وقوات مساعدة تعمل ما في وسعها في هذه الحملات لضبط المهاجرين غير النظاميين والثوار النهائي الذي لا يسمن من جوع يكون هو نقلهم إلى مدن وقرة اخرى في الجنوب الشرقي للمملكة وكان السلطات المغربية جاهلة ان هؤلاء المهاجرين قطعوا من قبل آلاف الكيلومترات في الصحاري للوصول الى المغرب. على السلطات ان تعلم ان الحل الوحيد والاوحد هو ارجاع هؤلاء الى دولهم اذا كانت فعلا هذه السلطات تريد حل الهجرة غير النظامية اما الحلول الترفيهية فلا جدوى منها
سيعتقلون المغاربة …وسينقلون المهاجرين السود في حافلات مكييفة إلى المدن الصغيرة لينشروا فيها الرعب والفساد تحت رعاية السلطات .
السؤال المهم گيفاش هدو دخلو لبلاد ؟
إذا تم ايقاف 100 مهاجر غير شرعي من أفريقيا في يوم واحد فما بالك كم سيكون عددهم في سنة او اكثر سيصبح الملايين من الأفارقة يجولون في بلادنا و يخلقون المشاكل نحن نريد حل سياسي جدري لهذا المشكل و نريد حزب سياسي جديد صارم يفكر في مصلحة الوطن و المغاربة و ينهجون سياسة الترحيل الفوري للمهاجرين الغير شرعيين كبقية الدول الاخري التي تسعى في تطبيق القانون و ترحيل المهاجرين في وضعية غير قانونية. ماشي يحطوهم في الكار و يعطيهم سندويشات و مشروبات و يصفطوهم الي تزنيت او الخميسات هذا يسمي بتضيع الوقت و مال الشعب
لماذا لا نسمع صدى لهذا المشكل في البرلمان المغربي استفسار الوزارة المعنية عن عدم ترحيل المهاجرين لبلدانهم الأصلية يبدو أن هناك خطوط حمراء وهمية للعمل البرلماني في هذا الاتجاه كما هو الحال بالنسبة لهدم الدواوير و ترحيل الأسر أو تشتيتها حتى لا نقول تشريدهم
لماذا بعض المغاربة يتعاطون مع هاؤلاء المجرمين فاين هي الفائدة في هاؤلاء الجحافيل يجب مقاطعتم لا من السكن ولا العمل ولا صدقة عددهم يزداد كل يوم حتى يصبح المغرب مليء منهم وينشرون طقوصهم وعاداتهم وهويتنا في خطر .اما الحكومة هما الكبير هو حراصة الحدود الاسبانية