أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي، تحذر فيها من ظاهرة جوية تتمثل في موجة حر شديدة. وأوضحت هذه النشرة المحينة التي تحمل رقم 2026/128 تفاصيل درجات الحرارة المرتقبة والمناطق المعنية بتأثيرات هذه الموجة.
وتوقعت النشرة أن تتراوح درجات الحرارة بين 45 و47 درجة مئوية ابتداءً من يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2026 إلى غاية يوم الخميس 09 يوليوز 2026، وذلك في عمالات وأقاليم: أوسرد، واد الذهب، بوجدور، أسا الزاك، السمارة، طاطا وزاكورة.
كما أضافت النشرة أن يومي الثلاثاء 07 يوليوز والأربعاء 08 يوليوز 2026 سيشهدان درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين 43 و45 درجة مئوية في كل من: سيدي سليمان، قلعة السراغنة، مراكش، الرحامنة، الخميسات، اليوسفية، الفقيه بن صالح، القنيطرة، سيدي قاسم، سطات، شيشاوة، تارودانت وبني ملال.
وفي نفس الفترة الزمنية، ستسجل درجات حرارة تتأرجح بين 40 و43 درجة مئوية في أقاليم: العرائش، وزان، كلميم، مكناس، تاونات، خريبكة، صفرو، بن سليمان، برشيد، الصويرة، النواصر، سيدي بنور، أسفي، الحاجب، خنيفرة، فاس ومولاي يعقوب، بالإضافة إلى داخل أقاليم طانطان وطرفاية والعيون. وخلال اليومين ذاتهما، من المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة بين 33 و38 درجة مئوية في تمارة، الصخيرات، سلا، الجديدة وإفران.
تفسيرات الأرصاد الجوية
أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن المغرب يشهد خلال هذه الأيام موجة حر واسعة النطاق نتيجة امتداد المنخفض الحراري الصحراوي نحو شمال المملكة، مصحوبا بصعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى في ما يعرف محليا بظاهرة “الشركي”، وهو ما أدى إلى تسجيل درجات حرارة تفوق المعدلات الموسمية بشكل لافت في مختلف جهات البلاد.
وأوضح يوعابد، ضمن تصريح لهسبريس، أن موجة الحر همت مناطق واسعة من المملكة، حيث سجلت الغالبية العظمى من محطات الرصد الجوي درجات حرارة قصوى تجاوزت المعدلات المعتادة لشهر يوليوز بما يتراوح بين 5 و13 درجة مئوية، وهو ما يعكس شدة هذه الحالة الجوية واتساع نطاقها.
وأضاف أن درجات الحرارة تجاوزت بسهولة عتبة 40 درجة مئوية في العديد من المناطق، خاصة بالسهول الداخلية، ومنطقة سايس، والأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أن أعلى درجة حرارة على الصعيد الوطني بلغت 47 درجة مئوية بمدينة السمارة، فيما تراوحت الحرارة بين 43 و44 درجة بعدد من المدن، من بينها تارودانت وكلميم ومراكش.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن أكثر من 14 مدينة سجلت درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، غير أنه أكد، في المقابل، أنه لم يتم إلى حدود الآن تسجيل أي رقم قياسي جديد لدرجات الحرارة الخاصة بشهر يوليوز في أي محطة من محطات الرصد الوطنية.
وأظهرت بيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل درجات حرارة قياسية يوم الاثنين 6 يوليوز 2026، حيث تجاوزت 14 مدينة مغربية عتبة الـ 40 درجة مئوية. وتصدرت مدينة السمارة القائمة كأكثر المدن حرا بتسجيلها 47.0 درجة مئوية، تلتها كل من تارودانت ومراكش بـ 44.9 درجة مئوية.
في المقابل، سجلت المدن الساحلية أرقاما أكثر اعتدالا؛ إذ بلغت الحرارة في العاصمة الرباط 34.5 درجة مئوية، وفي الدار البيضاء 33.2 درجة، بينما سُجلت أدنى درجة حرارة ضمن القائمة في مدينة طانطان بـ 30.2 درجة مئوية، مما يعكس التباين المناخي الملحوظ بين المناطق الداخلية والجنوبية للمملكة مقارنة بشريطها الساحلي.
وفي ما يتعلق بالتوقعات الجوية، أفاد يوعابد بأن المعطيات الحالية تشير إلى استمرار تأثر المغرب برياح “الشركي” خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيؤدي إلى استمرار الأجواء الحارة، خصوصا بالأقاليم الجنوبية، والجنوب الشرقي، والسهول الداخلية الشمالية والوسطى، ومنطقة سايس، وأولماس، وداخل منطقة سوس.
وأضاف أن هذه الفترة ستتميز أيضا باستمرار الليالي الحارة نسبيا بالمناطق الداخلية والجنوبية، حيث ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 25 و32 درجة مئوية، وهو ما سيحد من الإحساس بالانتعاش خلال ساعات الليل، خاصة بالنسبة للفئات الهشة.
أما خلال النهار، فمن المرتقب أن تتراوح درجات الحرارة العليا بين 40 و48 درجة مئوية بكل من داخل منطقة الغرب، وأولماس، وسايس، وسهول تادلة، والرحامنة، والسهول الداخلية، وداخل سوس، والجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية، في حين ستتراوح ما بين 27 و34 درجة بمرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، والمنطقة الشرقية والسواحل، وما بين 34 و40 درجة بباقي مناطق المملكة.
وفي المقابل، توقع يوعابد أن تعرف درجات الحرارة انخفاضا تدريجيا بالسهول الشمالية والوسطى والأقاليم الجنوبية ابتداءً من يوم الخميس وخلال نهاية الأسبوع، قبل أن تعاود الارتفاع بشكل تدريجي مع بداية الأسبوع المقبل، مؤكدا أن الطقس سيظل حارا نسبيا بالجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية.
ودعا مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال فترة موجة الحر، لا سيما في ساعات الذروة، مع الحرص على الإكثار من شرب المياه وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مع متابعة النشرات الجوية الرسمية لمواكبة أي مستجدات مرتبطة بالحالة الجوية.
الحرارة والبرودة أمرهم بيد الله. لكن البشر يزيد الحر حرا. نساء متفرغات لا شغل لهن يسهرن في الازقة مع أطفالهن ويحدثن ضجيجا دون احترام للجيران وخصوصا من عنده مرضى أو كبار السن أو أطفال رضع..
هذا هو فصل الصيف-ترتفع فيه درجات الحرارة-،،،وتتفاوت من جهة الى أخرى…
وهو امر طبيعي،،،يميز المغرب و غالبية بلاد المعمور.
غير أن هذا الارتفاع،-قد يزداد بفعل عوامل اخرى-،منها:
-البناء الاسمنتي المنتشر على الصعيد الوطني
-ارتفاع وتيرة اعداد العربات والسيارات(التي تلوث الفضاء)
-عدم احترام البيئة،من طرف الغالبية
-غياب،وتقهقر المساحات الخضراء
-تقهقر التشجير،
-انتشار،النخيل(الرومي)باهم شوارع المدن،،،والذي لافائدة منه
-الاستهلاك الكبير للمياه،وانعدام التدبير
-ليس هناك يوم وطني ،بدون سيارة
-عدم التشجيع على التنقل عبر الدراجات الهوائية،واحتقار مستعملوها.
كوكب الأرض هو أخر كوكب حي في مجموعتنا الشمسية وغالبا سيصبح كوكب ميت في مستقبل مثله مثل باقي الكواكب الأخرى التي تنعدم فيها الحياة
اللهم قنا شر هذا الحر، وخفف عنا حر الدنيا ونجنا من حر الآخرة. آمين.
سبحان الله العظيم طانطان في الجنوب و سجلت اقل درجة في المغرب
شي حد يقدر يشرح لينا لماذا أحيانا تسجل درجات حرارة قياسية في مدينة قنيطرة أكثر من بعض المدن الداخلية مثل مراكش علما أنه قنيطرة مطلة على البحر هل لللمنازل البلاستيكية الفلاحية المحيطة بقنيطرة دور في هذا الإرتفاع أم مجرد صدفة ؟
لأول مرة في تاريخ وصلت حرارة قطب الشمالي الى 12 درجة وهي اعلى درجة في تاريخ في صيف
حيث تكون الحرارة غالبا -18 الى -25 صيفا
ولكن هده سنة 12 اي بفارق 38 درجة حرارة
وهدا دليل ان كوكب مريض جدا
“قال نار جهنم اشد حراً لوكانو يعلمون”في أنحاء العالم الحرارة مرتفعة في فرنسا في الجنوب والجنوب الغربي الحرائق تأتي على الأخضر واليابس رغم المقاومة بالطائرات الكنادير لم تأتي على نهايتها
استغرب من بعض الناس الحرارة تصل الى ما فوق 43 درحة و هو يتجول بكل ارتياح بلباس شتوي
برافو عليه
ماذا تقول خلال هذه الايام على الاقل رايت سيارتين اشتعلت بسبب الحرارة بمراكش . اما كلامك عن القنيطرة فلا اساس له من الصحة اذ ان التوقعات تبقى توقعات فقط اذا قالوا مراكش 45 ممكن تكون 50 . واذا قالوا القنيطرة 40 ممكن تكون 45 .. انت قارنت بين مراكش والقنيطرة وانها اشد حرارة كيف احسست بمراكش وانت هناك هل انقسمت لجزئين وحضرت في نفس الوقت .. يكفي ان اقول لك هذه السنة نحن ابناء مراكش ولفنا الحرارة ومع ذالك اصعب سنة واحر سنة اعيشها لعد سنة 2003 او 2004 لا اتدكر كانت حارة كذالك ولاكن هذه السنة حرارتها مختلفة تتعب وتخنق
قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون [التوبة: 81]
إلى صاحب التعليق رقم 9 .
كايقول واحد المثل عندنا فالجنوب الشرقي
لي إݣلع البرد إݣلع الصهد”
في إشارة للملابس. بحيث الملابس التي تسمح بطرد البرد عن الانسان قادرة بأن تطرد حر القيض عنه … لذلك عندنا هنا في زاكورة بعض الاشخاص و خصوصا الكبار نشاهدهم يلبسون نفس الملابس شتاء و صيفا … ولا يبدو عليهم الانزعاج … فسبحان الله العظيم
لم يستفد سكان الجنوب الشرقي طاطا اسا إلزاك من اي تخفيض لتسعيرة الكهرباء تاخد بعين الاعتبار الحرارة القاتلة مما يجعل السكان غير قادرين على تشغيل المكيفات
و كأننا لا ننتمي لأي دولة
المغاربة يعتقدون أن المغرب هي الرباط و فاس و المناطق الأخرى مناطق محتلة