السياح يصنفون المغرب رابع أسوأ دولة في القيادة عالميا
السياح يصنفون المغرب رابع أسوأ دولة في القيادة
السياح يصنفون المغرب رابع أسوأ دولة في القيادة عالميا
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
لان الدولة لا تريد ان تستثمر في البشر وفي العقول
المواطن أصبح يعيش حالة من الهيستيريا النفسية الباطنية فهو يسوق برجليه وغياب عقله بسبب الإكتآب النفسي من شدة وقسوة الظروف المعيشية وهناك صنف آخر تجده تحت تأثير الخمر أو المخدرات لنفس الأسباب هذا سبب الجوادث باختصار فحتى الطرق التي كان يشتكي منها الجميع أصبحت جيدة جدا
السير والجوالان في المغرب العذاب بكثرة السدود القضائية والافخاخ ديال مراقبي الطرق من تنتهي من سد قضائي حتى تجد اخر كل هذا ليس من اجل السلامة لا ولكن من اجل استخلاص اكبر عدد من المخالفات والدليل على ذالك اننا من الأوائل في حوادث السير
فوضى سائقي بعض سيارات الأجرة والحافلات خاصة في مدينة الدار البيضاء هي سبب هده المرتبة
أزياد من 70% مرض نفسي و شعب متخلف شي حاقد على شي سم ھم غير على بعضياتھم غير الله يستر
عندما يتعلق الأمر بالسبةياقة يصبح الجميع في سلة واحدة الطبيب مثله مثل المعلم مثل المحامي مثل الطاكسي الجميع يضن نفسه يتجول في حديقته الخاصة دون مراعات ضوابط السباقة وزد على ذلك كثرة السدود الأمنية التي تجعلني اتخيل نفسي اعيش في العراق او افغانستان
اهرب عليا الكار…..امشى عليا الحال ل المدرسة
ضربني البرد …….في رمضان يسأل أذن المغرب ؟ يجيب أذن قبيلة
شعب يضيع الوقت في الخاوي وحين تصل الأمم إلى مبتغاها يلهث وراءها جاريا راكضا وأي ركض ..ركض المتعثر.مليء بالحوادث.
يوقع الحادثة حتى في شرب الماء ما بالك إن ووليت له أمور أخرى.في غاية الدقة.
المغربي بالسيارة كيسحبلو وصل سدرة المنتهى كيبانو ليه الراجلين بحال الذباب.
أما كارثة الدراجات النارية بلا كاصك فهي مسؤولية السلطات التي تلعب بنار الفوضى.
لم يزوروا دول أخرى في أفريقيا . بالمقارنة المغرب ينال الميدالية الذهبية
لان البلد يفتقد الى تطبيق القانون وانعدام مقومات وجود دولة الحق والقانون حيث الفساد والرشوة وانعدام الوعي كل ذلك جاء بعد مخططات محاربة التربية والتعليم والتحضر وذلك لاسباب سياسية تم تدمير وتقطيع اوصال المجتمع فعمت الفوضى والتسيب وانعدام ادنى شروط العيش في الجماعة
من زار مدينة مراكش فسوف يصنف المغرب أسوأ دولة في العالم من حيث السياقة. حيث أصحاب الدراجات النارية و أصحاب الطاكسيات لا يحترمون قانون السير أمام أنظار رجال الأمن.
primo les conducteurs ne sont pas bien éduqué et je ne generalise pas
deux ils ont le permis et point barre
trois aucune tolérance ils veulent tous arriver les premiers dans un pays ou meme le dernier arrive a temps
quatre l infrastructures routières de …. et favorise les accident mortelle et mele des accident bête
cinq la police verbalise juste pour remplir les caisses mais elle n e fait pas dans la communication
six . des panneaux et des rend point bizarre
il faut plus de ponts plus de sous terrain plus de bretelles d autoroute et agrandir les routes nationales et faire kles travaux d entretien et la signalisation. vous voulez remplir les caisses par des proces verbaux mais vous gaspiller l argent sur des Radar qui coute les peau des fesses et sur des accident mortelle qui peuvent etre éviter
الا جيتي تشوف عندهم الحق لهاته الاسباب :
الانانية اللي فينا حنا المغاربة في الطريق مستحيل تلقاها فشي بلاد اخرى ، كيف يعقل بنادم كايشوف راسو معرقل سير و واقف وقوف غير قانوني و الله ما مسوق موت نتا بالفقصة و لا هبط سلخو ، هاذي وحدة ، ثانية ، اشمن طروقان غادي طبق فيهم القانون و فيناهم اشاراة المرور و حتى الا لقيتيهم ، كايجيب ليك الله بحال الا غير شاطو عليهم و حطوهم فينما لقاو لا دراسة لا قانون ملتزمين بيه فاش كايوضعو العلامات ، زيد عليها واحد نوع ديال راجلين غير سامعين بالقانون ( الله يسمح ليا كتيديرو القطعة ديال لبهايم ) اما واحد السلطة و الجماعات بلا ما نتكلمو عليهم الرصيف باعوه .
انا انزعج جدا من كثرة كلاكسونات السيارات اما ممر الراجلين لا يتوقفون لالمارة ومن يتقدم برجله فسوف تقطع
السياقة هناك دول اسوء بكثير. وعلى الدولة ان ترفع من المخالفات الطرقية والتحسيس لكي يتغير هذا البلد للأحسن وكذلك شرطة الحدود و الجمارك ليس لهم كفاءة لا يعرفون كيف يتعاملون مع القادمين للبلد . عليهم القيام بدورات لتعلم …
سلام . سألت سائق متقاعد عن السياقة قال لي هدى اكتر من اربعين عام وانا شيفور ماخليت ماسفت من الطاكسي الكيران شحينات والسيمارمكات زول عيل القطار ان متيقن من نفسي انني شيفور ممتاز الى انني أخاف من الطريق مكتعرفش اجيبالك الطريق .واش حفرة اوشجارة اوحياون الطريق كلها مفاجات والحمدلله انني لم تقاع لي شي حديثة تدكر بي فضل السرعة الخفيفة وانا قادر على التحكم بي السيارة وليست السيارة هي الي تتحكم فيا السرعة المفرطة مكتخليكش تحكم فالسيار بال لعود الى تقطعلو لجام مكتبقش تحكم فيه اوتوقف وانا الحمدلله متقاعد وزاد يقول عندما اكون أسوق الشاحنة فالمدينة اجعل نفسي انني هو العقيل والرجلين صيغار كالاطفال واحترمهم حتى يمرون بسلام بي ممر الرجلين
الكلاكسون يعطيك الخبار… اصبح اداة بيد امراض نفسية و عقلية تصب غضبها في الشارع و تعبر به عن طريق الكلاكسون….اما ممر الراجلين فهو يصلح لكل شيء إلا استعماله من طرف الراجلين ليس لهم الحق في ذالك!!!!!
الاحوال النفسية للمواطن لظروف الحياة المعيشية جعلته يقود السيارة من غير عقل .
الكل ينتظر ٱختراق القانون ، من رجال إنقاد القانون إلى السائق و الراجل . بلا لف و لا دوران . المشكل الانانية و حب الذات . انا انا . و انت من تكون ؟ ناهيك عن الأرستقراطيين و اولاد الفشوش . القانون بقي جانبا دون تفعيل بالشكل المطلوب . و تبقى نحتر الخيبات في كل مكان و زمان مع التطبيل و التزمير .
لماذا لا تشدد السلطات الامنية مخالفي عدم احترام ممر الراجلين……
اعادة النظر في مدارس السياقة في المغرب لانها تحتاج بنفسها لمدرس
غياب السياقة الاجتماعية –
غياب الصرامة في تطبيق الغرامات –
غياب التشوير الطرقي –
العقلية المغربية (انا و بعدي الطوفان ) –
هذه هي الاسباب في نظري
كثرة المتسولين والعربات المجرورة بالبغال و الغلاء و المهاجرين الغير شرعيين وغياب المراقبة سبب ماتعيشه السياحة المغربية
أغلب المصوتين مغاربة قاطنين في الخارج محسوبين على السياح. اغلبهم يقومون بكوارث في السياقة داخل المغرب ولا يحترمون البتة ولا يعرفون أبسط قوانين الطريق. ولكنهم دائموا التشكي من السياقة في المغرب.
أنا و من بعدي الطوفان. إذا أردت أن تعرف قوما فانظر إلى طريقة السياقة عندهم، الأنانية و هرف عليا نهرف عليك و الإستهتار بحياة الناس. أما في الطرق السريعة نلاحظ تصرفات خطيرة جدا
ها هما الأسباب: العشوائية في كل مكان و الإكتظاظات في كل مكان و السعاية في كل مكان و و النصب و الاحتيال على السياح عن طريقة البيع أو في الطاكسيات و الفقر و البؤس و الطمع باين على وجوه ديال العديد ديال المغاربة و كاينين شي وحدين تيديرو راسوهم زعما تيبغيو يحييو السياح و من تما تيبقاو لاصقين معهم في الهدرة و هذا سميتوه إزعاج كبير و لي تيبيعو الماكلة تيبعوها بطريقة ماشي هي هديك حيت لازم يغطيو شعرهم و يغطيو اليدين ديالهم بالليگات و زيد و زيد و زيد و الموضوع طويل …..
بالنسبة للممرات ديال الراجلين في المغرب متيبانوش كاع و مشات لهم السباغة و باختصار أنا المسؤولية الكاملة كنتحملها للدولة و للشعب المهموم المفقوس الغير المنظم و إلى مشينا على هاد العقلية مايجي لينا و لا سائح واحد.
السياح تيبغيو كل شيء على ما يرام و تيكرهو يشوفو شي حاجة لي متيبغيوش يشوفوها و ها أنا اختصرت كولشي.
أولا في الدول المتقدمة ممنوع الكلاكسون سواءا بالنهار ولا بالليل و ممنوع تقطع الطريق بطريقة عشوائية و ممنوع تدير الأثمنة من راسك و بين العشرة ديال الليل ل ستة ديال الصباح ممنوع الضجيج منعا باتا و متيبغيوش السعاية حيت تيقول لك بلي في البلدان ديالهم كل واحد عندو الخلصة ديالو إذن هنا تيحسبوك نصاب و فنيان و كتبغي الموجود و الفابور و مكتقنعش و تيكرهو لي يزعجهم إذن هدشي كله لي ذكرت يعني السياح تيحسبو راسهم غير امنين.
إذا كنت تحترم علامة قف، و تشغل السينيال عندما تريد تغيير الممر او الاتجاه، و تسير في اقصى اليمين وليس في وسط الطريق السيار إذا كنت تسير بسرعة متوسطة، فاعلم انك لست من هذه الشريحة. أما إذا كنت تفعل العكس فأنت هو سبب هذا التصنيف المخجل وحاول أن تتحضر و تحترم قانون السير.
من المؤسف أن امتحانات منح رخص السياقة لا تركز على تصحيح العيوب المنتشرة لدى السائقين المغاربة، كما أن مدونة السير لم تمنح الأسبقية للراجلين حتى وإن عبروا الطريق في الممر الخاص بهم..
المشكل في السياقة بالمغرب أعمق من مجرد حوادث. هناك بعض أسباب جوهرية:
– الغياب التام لثقافة السير: السائق في المغرب غالبًا لا يرى في الطريق فضاء مشتركًا، بل حلبة صراع. لا احترام للراجلين، لا وعي بالأولوية، ولا أدنى شعور بالمسؤولية الجماعية. كاين اللي منين بدا يسوق طوموبيل في عقليته ما عندوش غير وسيلة نقل، بل شرى حتى وهم التفوق والسلطة (مثال جد بسيط من طنجة: سائق كيبلوكي شارع كامل في قلب المدينة، واللي اصلا عامر، ومن موراه سيارات الاسعاف والطوبيس وسيارة نقل الاطفال، علاش؟ باش يمشي «بالزربة» يجبد لفلوس من ل guichet ديال البنك )
– تساهل قاتل في تطبيق القانون: مخالفات مرعبة تُرتكب أمام أعين الجميع، ولا أحد يحاسب. الرادع غائب، والرقابة إما مرتشية أو غير مهتمة.
– تراكم فشل مؤسسي: لا توجد إرادة حقيقية لإصلاح جذري. كل ما يُقدَّم مجرد حلول سطحية وشعارات موسمية. السلامة الطرقية ليست أولوية، بل ملف يُفتح بعد الكوارث والضجات الإعلامية ويُغلق بسرعة النسيان.
اغلبية سيارات التعليم
لا تعلم السياقة ،الاغلبية لا يحترمون الأسبقية
و و لا يحترمون اشارة المرور
المغرب بحال المكسيك و الهند .لا احد يحترم الخط الذ ى يجب ان يسوق فيه و الراجلين لا يعبرون الشارع دون انتبهاه او الرشوة منتشرة بكترة اما دور اولا تخلص بروصى .و الكارتة غياب اشارت المرور
عندما ترى الشعب يتصرف بجهالة و تخلف فابحث عن التعليم و عن مصادر قيمه … فشل منطومة التعليم امر مكلف حدا ماديا و اجتماعيا .
بصح أنا مقيم في اسبانيا القيادة في اسبانيا تختلف تماما في المغرب كنت مرة واحدة في مدينة وارزازات لو لا لطف اللف لوقعت كارتة بيني وبين سيارة أخرى في رونبوان و انا داخلها و أتى بسرعة انا على حساب علمي أن من داخل هده الدائرة هو من لديه الحق أن يمر اولا لاكن في المغرب العكس من أتى و أراد أن يدخل لديه الحق اولا من هنا اعرف ان المغرب متأخر كتيرا في القيادة و قوانين السير أنها كارتة بالفعل لا يحترمون ممر الراجلين ابدا
الأخلاق في السياقة منعدمة دات يوم رأيت سائق اجرة يطلب من عجوز تريق قطع الطريق ان تعطيه الاسبقية بدلا ان يقف احتراما لها ولسنا حتى تعبر الطريق في تلك اللحظة حزنت حزنا شديدا بدون تعليق بداخلي
الفنادق و الطاكسيات و المطاعم و المحلات الصناعة التقليدية و الباركينغات و تقريبا جميع الخدمات ترفع اسعار خيالية على السياح بالإضافة إلى عمال الفنادق لي كيزيدو استنزفو جيوب السياح بمجرد سؤال عن مكان او موقع شيء ما يطلب ليه بوربوار و هادشي راه هو السبب ديال تصنيف لان السياح يعلمون جيدا انهم مميزون عن المغاربة في الاسعار و الخدمات
تصنيف فيه نوع من العنصري لدول العالم الثالث في حين تجد روما ونيويورك ولندن وموسكو لاهور وكابول اسوأ لكثير من المغرب أعطيك يوم سياقة في لندن وستعرف عما أتحدث معكم ساءق طاكسي وحافلة ببريطانيا
المسؤولون عن منح رخص السياقة,إمتحان الدورة الشرفية مع نمط ‘ أدهان السيل ‘
كمثال،واحدة من الحلقات التي تساهم في هذه الفوضى العارمة التي تمس بسمعة بلدنا الحبيب…والله يهدي ماخلق
في بعض المدن لا تجد احترام في السياقة بالاخص اصحاب التكتوك والدراجات النارية والهواؤية و اصحاب العربة التي يجروها حصان هؤلاء منعهم لانهم ؤقطعون الطريق ولا يحترمون الراجلين خير مثال تعقل هؤلاء الدين كانوا بالعربة والخيل والبوبيس من وراءهم ولم يتوقفوا والله نجاهم من دهس احد وهم يشربون الخمر .كثير يسقون بدون تامين وكدلك اصحاب الطاكسي يسرقون الناس لاثمنة خيالية هدا يسبب في فقدان السياحة لا ثقة وهم يقولون مسلمين