نظمت جمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص، الأربعاء بمسرح الهواء الطلق بالقصبة الأثرية، موسم السيدة الحرة في نسخته الثانية تحت شعار “تمكين النساء والفتيات القرويات رافعة للتنمية بإقليم شفشاون”، والذي اشتمل على العديد من الفقرات الفنية والتربوية.

حميدة جامع، الكاتبة العامة لجمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص فرع شفشاون، أكدت أن الجمعية تروم، بمناسبة اختتام موسمها الاجتماعي والتكويني والتربوي وانسجاما مع أهدافها، إشعاع ثقافة المساواة بين الجنسين والمساهمة في مناهضة كلّ أشكال التمييز ضد النساء والفتيات.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فرع شفشاون لجمعية السيدة الحرة اشتغل لمدة ثلاث سنوات في إطار مشروع دعم الأنشطة الاجتماعية والنهوض بأوضاع المرأة بإقليم شفشاون بدعم من المجلس الإقليمي، لافتة إلى أن “الحصيلة كانت تأهيل وتكوين 510 متدربات من النساء والفتيات المنحدرات من القرى والمداشر التابعة لجماعات باب تازة وبني دركول وتلمبوط والغدير في ورشات الخياطة والفصالة والطبخ والحلويات بشراكة مع مكتب التكوين المهني؛ إضافة إلى التمكين الثقافي والمعرفي والحقوقي للفعاليات المتدربة عن طريق حصص التوعية والتحسيس.

يذكر أن جمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص ـ فرع شفشاون انخرطت كذلك في مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد، للمساهمة في الحدّ من تزويج القاصرات والهدر المدرسي.. واستهدفت هذه السنة 53 تلميذة وتلميذا من العالمين القروي والحضري.
المساواة بما لا يرضي الله أنا أتبرأ منها إلى يوم الدين
قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) صدق الله العظيم وقال أيضا في آية أخرى وليس الذكر كالانثى) صدق الله العظيم المرأة والحمد لله تتمتع بكامل حقوقها غير منقوصة أما مخالفة شرع الله والخوض في أمور تتنافى مع الإسلام الذي هو دين المغاربة فلا سبيل إليها ولامصلحة فيها
المساواة بين المواطنات والمواطنات من حقوق الانسان وهي تنطبق على القوانين السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتطبيقها في الواقع العيني وفق ضمانات الدولة اما التدين فكل انسان هو حر في علاقته بالخالق
اكررها مرة اخرى واشهد الله على ذلك انني مع التكوين والتعليم للفتيات وحثهن على المهن الحرة بظوابط شرعية تحفظ لهن انوثتهن ولا يسمحن لغيرهن بزرع الافكار السيئة التي يروج لها الذين يحاربون الدين والقيم النبيلة والفطرة التي فطر الله عليها الرجل والمراة سبحانه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين صدق الله العظيم