وجه النائب البرلماني حميد الشاية، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن ما وصفه بـ”حالة التسيب التي يشهدها مستشفى القرب بجماعة تالسينت، إقليم فكيك”.
وأوضح الشاية، في معرض سؤاله الذي اطلعت عليه هسبريس، أن قطاع الصحة بجماعة تالسينت يعيش وضعا متدهورا نتيجة ما اعتبره سوء تدبير وتسيير للبنيات التحتية الصحية المتوفرة، إلى جانب الخصاص الحاد في الأطر الطبية وشبه الطبية.
كما أشار إلى ما وصفه بسوء معاملة المرتفقين وتفشي مظاهر الزبونية والمحسوبية في الولوج إلى بعض الخدمات الصحية البسيطة، الأمر الذي يدفع الساكنة إلى قطع مسافات طويلة بحثا عن العلاج خارج المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفاد عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بأن من أبرز تجليات هذا الوضع، على سبيل المثال، تحويل بعض أجنحة المستشفى إلى غرف لإيواء الأطر الطبية والتمريضية بدل تخصيصها لاستقبال المرضى الذين يطلب منهم في المقابل التوجه إلى مستشفيات أخرى لتلقي العلاج.
وأضاف أن الأطر العاملة بالمؤسسة تعتمد، بحسب المعطيات المتوفرة، نظام تناوب خاصا بها، يتيح لكل طبيب أو ممرض التغيب لمدة شهر كامل بعد شهر من العمل، دون سند قانوني واضح، مشيرا إلى أن عملية الاستفادة من الأدوية تخضع، وفق ما ورد في السؤال، لمنطق المحاباة والزبونية، مما يحرم عددا من المرضى المعوزين من الحصول على أدوية هم في أمس الحاجة إليها.
وأضاف البرلماني حميد الشاية أن كل هذه الاختلالات تتم أمام أعين المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قائلا إنه لم يعد قادرا على فرض احترام القانون ووضع حد لمظاهر التسيب والفوضى المسجلة بالمؤسسة، محذرا من أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤجج حالة الاحتقان الاجتماعي بالمنطقة، في ظل تزايد استياء الساكنة وتنامي شعورها بالإقصاء من حقها في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.
وساءل الشاية وزير الصحة والحماية الاجتماعية عن الإجراءات والتدابير العاجلة التي يعتزم اتخاذها من أجل تصحيح الاختلالات المسجلة، وضمان حسن سير هذا المرفق الصحي، وجعل مستشفى القرب بجماعة تالسينت في خدمة الساكنة المحلية، بما يضمن حقها في الولوج إلى خدمات صحية لائقة وفي ظروف تصون الكرامة الإنسانية.
أربع سنوات و نصف و النائب الشاية برلماني و لم نسمع عنه و لو كلمة واحدة حول المشاكل الكثيرة التي يعرفها اقليم فكيك ، من بينها اصلاح الطريق الوطنية رقم 17 و ما عرفته منطقة إيش من خلال تصرفات الجيش الجزائري اضافة الى عدم استئناف الرحلات الجوية من و الى مطار بوعرفة اضف الى ذلك انعدام الاطباء بالمستشفى الإقليمي و و وو
،ترافع مستمر على مختلف القضايا ، في مدة خمس سنوات مجموعة من الأسئلة الشفوية والكتابية ودائما ما يطالب بالوقوف على الإختلالات وسوء التدبير المرتبط بالمديرية الإقليمية للصحة ،كما ترافع مع وزارة الإسكان والداخلية من أجل آتفاقية قدرها 30 مليار سنتيم من اجل تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز ،تدخل مع رئيس الجهة والوزارة أيضا المكلفة بالإسكان من اجل تجهيز 1000 بقعة ارضية بمدينة بوعرفة ،دافع عن إقامة سدود بالمنطقة ونجح في سد بلميني … ،طالب مرارا بإعادة إطلاق الخط الجوي بوعرفة الدار البيضاء ،طالب بإعادة تشغيل خط السكة الحديدية وتوفير وسائل النقل لساكنة الإقليم ،يتدخل في مجموعة من القضايا التنموية ….منها مطالبته وزير التعليم بإنشاء إعدادية في عين الشعير ونواة جامعية في الإقليم ،مؤخرا وبمجهود كبير قام بتنزيل طرق تم برمجتها في كل ربوع الإقليم من اجل فك العزلة عن بعض الدواوير ،طالب بتغطية شاملة لشبكة الإتصال وصبيب الأنترنيت جميع الأنشطة موثقة في الفايسبوك عبر الصفحة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم فجيج وتحياتي