لم أستوعب بعد مدى الإصرار الأوروبي “الغريب” على إقحام موضوع “الشذوذ الجنسي”، أو ما بات يسمى “المثلية الجنسية”، في منافسات كأس العالم المقامة حاليا في قطر، سواء من لدن اللاعبين أو المسؤولين الأوروبيين.
وتساءلت وأنا أطالع أخبار شكاوى عديدين من منع الاتحاد الدولي لكرة القدم ارتداء شارات أو قمصان بألوان “المثلية”، ألوان قوس قزح، عن الأهداف الحقيقية لهؤلاء مِن تعمد وضع العصا في العجلة (العصا في الرويضة) كما يقال.
هل السبب هو أن دولة عربية استطاعت تنظيم كأس العالم بشكل أبهر كثيرين ربما فاق تنظيم بلدان غربية لها باع في هذا المجال؟
هل السبب هو تجذر الشعور الاستعماري في ذهنية نخبة وزعماء عدد من الدول الأوروبية، وهو الشعور بالتفوق والاستعلاء على “الدول المتخلفة” و”الدول العربية”؟ وهل أوروبا لا تزال ترى المنطقة العربية مجرد “تابعة لها” حتى في لعبة “الجلدة”؟
هل السبب هو بالفعل دفاع أوروبا عن حقوق “الأقليات الجنسية” وعن شارة “حب واحد”؟ وهي التعبيرات “الجميلة” التي تحاول تغطية الشمس بالغربال وتروم التخفيف من “الحمولة القدحية” لظاهرة الشذوذ الجنسي عند العديد من المسلمين والعرب، تماما مثل تسمية الخمور بالمشروبات الروحية وغيرها من المصطلحات.
قد يقول قائل: “لا مشاحة في المصطلح”، فمثلي الجنس هو الشاذ جنسيا، والخمر في نهاية المطاف “مشروب روحي”، لكن الواقع ومنطق الأشياء يقولان أمرا آخر، فالشذوذ شذوذ والخمر خمر.
والفطرة البشرية ـ حسب فهمي البسيط ـ تقود إلى ممارسة الجنس بين رجل وامرأة، وليس بين رجل ورجل مثله، أو امرأة وامرأة مثلها (السحاق)، كما أن الفطرة السوية تأبى هذا الشذوذ إلا إذا كان الأمر يتعلق باضطراب نفسي أو ما شابه ذلك.
الإشكال أن البعض ـ بل صار هذا البعض كثرة ـ يرغبون في إقناع غيرهم بأن الشذوذ الجنسي، أو “المثلية الجنسية”، سلوك طبيعي وفطري عند الإنسان، وأنها ليست مرضا عضويا ولا اضطرابا نفسيا، وإنما هي اختيار شخصي وسلوكي لأن الحمض النووي للإنسان يتدفق منذ البدء مع هذه “المثلية الجنسية”؛ ولعمري هذا خطاب خطير تروجه العديد من المنظمات والأفراد من أجل تسويغ هذه الظاهرة وترويجها على أوسع نطاق في العالم.
هنا تحديدا، بالتأمل في هذا المعطى وما يروج بخصوص هذه الظاهرة، ربما يمكن فهم الحملة، بل الجلبة التي حصلت قبل وأثناء وحتى ربما بعد “المونديال” بشأن الاحتجاج على منع ارتداء كل ما يمت بصلة إلى المثلية الجنسية، إلى حد إصرار وزير الرياضة البريطاني، ستوارت أندرو، على ارتداء شارة المثلية، وارتداء وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر شارة “حب واحد”، بتعبيرهم.
ويحق لكل ذي عقل لبيب أن يسأل ما علاقة كرة القدم بالمثلية الجنسية؟ ثم ما الذي يمنع مثلي الجنس أن يحضر إلى الملعب ليشاهد مباراة كرة القدم في كأس العالم دون ضرورة الإعلان عن نفسه ودون إشهار شارات أو حمل شعارات أو ألوان تدل على تصنيفه الجنسي؟ ألم يكن هذا ممكنا ومتاحا؟
لا أعتقد أن الجماهير تستمتع بالتفتيش عن “مؤخرات المثليين” ليعلموا من هو الشاذ جنسيا من غيره، لينقضوا عليه انقضاضا، إنما في الأمر متسع.. الجميع بشر. .مثلي جنسي أو سوي الفطرة الجنسية.. لكن المرفوض برأيي هو هذا الاستفزاز برفع الأعلام والشارات والألوان في محفل رياضي وكروي عالمي لا علاقة له بموضوع “الأقليات الجنسية” وكل هذه “المصطلحات الكبيرة”.
الله يلطف بنا.. هذه الخلاصة.
شكرا على هذا المقال الصريح و المريح والفصيح
ارتفاع صاروخي للمحروقات والحكومة تخرج عن الخط !!!!
ما لكم كيف تحكمون
العقلية الاستعمارية تحري في دماء الشعوب الغربية ومسووليهم،فكيف يسمح ضمير هؤلاء ان يتجرآوا علي خرق قوانين دولة مضيفة لعرس كروي رياضي!! انها الغيرة القاتلة… اي حرية يتكلم عنها الغربيون ؟!فهل ممارسة الرذيلة بين دكرين حرية ،وهل مثلها بين امراتين حرية،؟!اية اخلاق هذه ،انها افكار حيوانية متوحشة..
المثلية الجنسية ليس مرض لا عضوي و لا هو جنسي … هو رغبة شادة عند البعض ظهرت في قوم لوط و لم ينعتهم القرآن بالمرضى .
لا يمكن محاربة هذه الآفة إلا بالمنع و القانون و القوة .
لن يهدأ للشيطان بال حتى يورد أكبر قدر من أبناء آدم جهنم، وينشر بينهم أكبر الفواحش التي تغضب الرحمان وتهز عرشه، ألا يعلم ممارسوا هذا الفعل المقيت الكريه المقزز أن الله تعالى يغضب غضبا عظيما إذا علا ذكر ذكرا آخر؟!!فليحذر كل واحد منا من التطبيع مع هذه الفاحشة وأهلها، أو أن يتساهل في تمرير المغالطات لأبناء المسلمين. اللهم ردنا إليك مردا جميلا، ولا تؤاخذنا بذنوبنا وذنوب العصاة. آمين.
الغرب المنافق.
خلال مونديال روسيا 2018 لم تستطع اي جهة فرض ما يسمى بحقوق “المثلية” على البلد المنظم روسيا، لأنهم يعرفون مسبقا أن روسيا من الدول المناهضة للمثلية في العالم، بل الرئيس بوتين اصدر مراسيم رئاسية تجرم المثلية و المثليين في البلاد، و القضاء الروسي يعاقب على جريمة المثلية.
أحيي كاتب المقال و ترفع لك القبعة
الهدف الأسمى من إنشاء مؤسسات وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان على مستوى العالمي والمحلي ليس هو منع تشغيل الأطفال والتحرش الجنسي وليس محاربة العنف ضد النساء ومحاربة التسول وتشرد الأطفال والبيدوفليا بقدر ماهو ترتيب المجتمعات وإعدادهم على تقبل الشدود الجنسي عبر كل الوسائل الممكنة وخاصة عبر التظاهرات الدولية ولذلك فقد تلقى أنصار الشدود الجنسي ضربة قاضية من طرف قطر . فهذه الأقلية الأحرى لها أن تستر نفسها لأن حريتها تنتهي عند المساس بحرية الأخر ذو الفطرة السوية التي خلقه الله عليها وتحية تقدير و إحترام لحكام قطر ومسؤوليه وعلى المسؤولين المغاربة أن يأخدوا العبر والدروس وقبل التفكير في إرضاء السياح والضيوف وجب علينا أن نفرض عليهم إحترام تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا المجتمعية وأن نفتخر ونعتز فإن إعتززنا بغير الإسلام أدلنا الله وهذا هو حالنا اليوم وبالتالي وجب مراجعة أنفسنا وقوانينا قبل فوات الأوان ولن ينفعنا الندم والله المستعان
لا يسعني الا ان اصفق و بحرارة على صاحب الكاريكاتور معبر و مقال فالمستوى سبقه رئيس الحكومة السابق عبد الاله بن كيران قبل اعوام عندما سُال عن موقفه من المثلية الجنسية اثر حادث تعدي على ادومة عندما قال “اذا بتليتم فاستتروا” وصراحة اختار الاية المناسبة. الله يرد بينا و يهدي ماخلق
ياودي من زمان وحن عارفين بأن هذا من كرة ماشي غير اللعب وغلب وتغلب لا أهداف بعيدة وبعيدة بزاف غير الله يلطف بهذه الأمة
الأدهى والأسوأ والأكثر سوادا على وجه الأرض هو أن الغرب أصبح يصر بشكر غريب ومثير على تمرير المثلية للأطفال من خلال الألعاب والرسوم المتحركة رغم ان نفس هذا الغرب لديه ترسانة قانونية قوية لحماية الطفولة.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا حسبنا الله ونعم الوكيل
هل استوعبت موت 6500 عامل آسيوي (حكام قطر اعترفو بموت 400) في حوادث شغل بناء الملاعب أم حياتهم لاتهم ولاداعي للحديث عنهم
رغم تقدم الدول الغربية في الميدان الصناعي إلا أنهم بلغوا قمة التخلف العقلي بدعمهم لااخبث الخبائث على وجه الأرض، ومن له عقل علم أن لادين لهم، وهذا موجه للذين ينطقون بالديانات السماوية الثلاث، وأن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الحق الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر أما اديانهم وأتباعه يسيرون معهم في طريق الضلال البعيد وفي هذا السياق قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (إن الدين عند الله الإسلام) صدق الله العظيم ،وقال أيضا في آية أخرى (ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) صدق الله العظيم إذن هنيئا لقطر التي منعت كل أشكال الإنحراف الغربي على أرضها.
هؤلاء الغربيين يريدون فرض أمراضهم النفسية علينا قهرا والقوة وهذه تسمى بالواضح الدكتاتورية الجديدة ، يعني فئة قليلة من المرضى النفسيين لا تتجاوز بعض الملايين في أوروبا يريدون فرض أمراضهم النفسية والخلقية على ثماني ملايير من البشر وهده قمة الدكتاتورية التي لم يشهدها العالم قط. ولجنة الله عليهم إلى يوم الدين.
المثلية أو الشذوذ محرم في الدين الإسلامي واعطانا الله مثالا لما وقع لقوم لوط عليه السلام ،ولكن اغلب الدول الغربية علمانية وينادون بالحرية الجنسية وحقوق الإنسان،ووووو فهم هدفهم هو معاكسة المسلمين ومعاكسة الدين الإسلامي الذي حرم الرذيلة والفسق وماشابهه، ينادون بحقوق المرأة وحريتها وووو..وهم في الحقيقة يستهدفون المرأة المسلمة لأنها ام الرجال والبنات والنواة الصلبة للمجتمع المسلم حتى يسهل عليهم استعماره فكريا واخلاقيا ووو ،ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين،
النظام الاسري الموجود حاليا هو نظام ذكوري ابوي يحدد ادوارا معينة حسب كل شخص معين بالجنس المحدد عند الولادة يعني ان معاييره لا تأتي من الطبيعة او الفطرة كما اوردتها عزيزي كاتب المقال بل هي آتية من شكل فرض سلطته الذكورية على الذين هم خارج معاييره فمثلا النظام الذكوري يقوم بالتركيز على الانجابية و على العلاقات التي تدخل في هذا الشق فنرى التيار المحافظ يدعو الى الزواج المغاير حسب كل تشريع د.يني او قبلي او ايا يكن هذا ليس مهما المهم هو تركيزه على العلاقات الانجابية و ينبذ كل ما لا يستطيع ان يوفر له مناخا للتكاثر و الوجود بشكل اقوى يعني الكثرة و الحفاظ على الاستمرارية لمن سيحملون افكار النظام الذكوري لاجيال و اجيال و ليس فقط لليوم كما تعلم عزيزي كاتب المقال انه المثلية و السلوكيات الجنسية الاخرى و العلاقات الرضائية بين جنسين مغايرين عنده تكون محظورة او منبوذة لانها لا تساعد على استمراريته و بالتالي سينهار و لن يجد كيف يتحكم بالاخرين و يجعلهم يفكرون بنسق واحد لهذا هو ضد المثلية و يسميها شذ.وذا و يجد نفسه مهددا اذا سمح للحريات الفردية بالوجود في العلن لانها لن تترك هذا النظام مستمرا
الأحتفال في الحضارة الغربية هي الخمور والعربدة والجنس الحيواني وهذا ماكانو يريدونه في قطر ولكن منعتهم من ذلك لذا فهم غاضبون وأخشى أن ينتقموا من هذا البلد في المستقبل وكان على قطر أن تستثمر في أشياء أخرى تدر عليها الملايير أحسن من الكرة التي بسببها دخلت كل فواحش العالم واختلطت بالقطريين المحافظين والمسالمين والتي ستفسد أخلاق بعضهم
شكرا جزيلا لكاتب المقال،وجزاك الله خيرا وبركة في صحتك واولادك،واقول لهم ببساطة هذه قطر وليست قتر.
من الأحسن ألا تستوعب خلي الحرية هي الفيصل بينهم نحن مع الكورة وليس مايقال
الفقرة الأخيرة من الموضوع تلخص الموضوع.وهي بمثابة تعليق على الموضوع…مع الإشارة إلى أن المثلية وجدت مع وجود الجنس البشري واعتقد أنها ستبقى ملازمة لنوع من بني ادم.ولا فاءدة من كثرة تداول أمرها.
كل الفرق التي رفعت شارات المثلية في المنديال قد غادرت قطر بعد الخسارة و ما تبقى سيغادرون كذلك قبل النهاية و هذا عقاب من الله. المانيا التي كانت مرشحة للنهائي انسحبت من الدور الاول.
اتحداهم ان يعطوني حيوان واحد مثلي الجنس. الحيوان انضج و اعقل من بني البشر ……
صاحب التعليق رقم 23 الذى كتب انه يتحدى من اتاه بحيوان واحد مثلى الجنس فأنا اقول له ابحث جيدا وستجد ان 1500 نوع من الحيوانات مثلية الجنس فالمثلية قديمة قدم البشرية وليست لواطا فقصة قوم لوط لا تعنى المثليين لا من قريب ولا بعيد فقوم لوط كانوا شاذين جنسيا مغتصبين قطاع طرق وليسوا مثليين فالمثلية حب ومشاعر وأخلاق قبل أن تكون جنسا رخيصا
مقال رائع و صريح. الشواذ كانوا قد سيطروا على مجال الموضة و التجميل و من خلاله تسللوا إلى عالم الفن خاصة السينما ثم انطلقوا لاقتحام السياسة و تمكنوا من النفاذ إلى مراكز القرار وهنا بدأ الإرهاب الفكري في الحقل العلمي حيث فرضت استنتاجات لا علاقة لها بالعلم في علم النفس و البيولوجيا. الإعلام كان مواكبا و مؤيدا بل حاسما في تغيير العقليات لصالح الشواذ في العالم الغربي حتى أن عندهم تقبل الشذوذ هو موقف راقي و حضاري. الآن الشواذ يحاولوا اقتحام الرياضة و يستخدموا كل إمكاناتهم لجعل كرة القدم ملونة. قطر وقفت موقفا بطوليا ضد هذه الهجمة و رفضت الإنصياع لضغوط الحكومات الشاذة. في بطولة العالم المقبلة سيضعون خرقة الشواذ بين علمي الفريقين و “ستزين” الملاعب بوسخهم و سيتم جبر خاطرهم الذي كسرته قطر.
من خالق البشر ؟ اللع عز وجل, أليس كذلك ؟ المثليون , الملحدون…أليسوا بشرا ؟ ما ذنبهم ؟ الدماغ/العقل الذي خلقوا ( بضم الخاء ) به , أليس من خلق الله ؟ من ينكر أن الله جل جلاله , يهدي من يشاء, يضلل من يشاء, يغفر لمن يشاء, يعذب من يشاء, ..عالم الغيب والشهادة…لا يمكن للمخلوق أن
يقوم بأي عمل خارج إرادة الخالق….لماذا البعض , في المسائل المتعلقة بالدين, يفقد كل منطق وعقل……ولا يفهم ولا يعي : ” ..ما تشاؤون إلا أن يشاء الله ” ( المغارية : ما تمشي غير فين مشاك الله ).
سمعت أن دولة عربية واحدة ستشرعها قريبًا وأن دولًا أخرى قليلة في المنطقة ستتبع هذا المسار. أعتقد أن حركة قوس قزح ستزدهر قريبًا في منطقتنا. يبدو أن حركة قوس قزح ستكتسح الكوكب بأسره (ستكون هناك مشاكل صحية خطيرة للغاية) ، ونأمل أن يساعد العلم في تحسين الوضع….^^…*
وضع شارة المثلية على قمصان منتخب ألمانيا فضح حرية الرأي أو التعبير فلا يعقل أن جميع اللاعبين سيوافقون على حملها و هدا يدل بأنه كانت عليهم ضغوطات و كل من رفض سيمنع من اللعب للمنتخب أو حتى في فريق من البطولة فحتى في البرلمان عليهم أن يزيلوا منه المعارضة
ياترى إن كان المغرب هو من احتضن كأس العالم عوض قطر، هل كان زعما غادي يمنع رفع علم المثليين وحمل شارة المثليين؟ مارأيكم؟
أنا متأكد و على يقين أن انتشار هذه الظاهرة و دعمها و الدفاع عنها هي مرحلة ثانية من خطة الأمبريالية المتوحشة التي نجحت في البداية ؛إلى جعل المرأة سلعة و مستهلكة بنهم و أسيرة الموضى و المظاهر فذهب الدفئ الأسري و حضر التفكك فأعطى بطبيعة كل هذه الانحرافات و ستزداد أكيك في المستقبل إلا إذا تضامن و اتحذ محبو الإنسانية لوقف هذا تسونامي الهدام للأخلاق.
الغرب منافق و يسعى لتدمير الشباب العربي و المسلم بهذه الاستفزازات الغير اخلاقية
المثلية مرض جنسي خطير و ملعون و الشواذ شياطينوا الانس
لا نريد منكم دروسا في الخبائث فقد علمنا حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام كيف نعيش الحياة بمنتهى السعادة
انتهى الامر
عبرت بشكل مقزز،وانطباعي خبيبث عن موضوع مازال في إطار البحث العلمي،وغير محسوم،ومايروج حوله هو انطباعات شخصية ليس إلا؛والسماح بنشره خطأ لا يعير للرصانة أي اهتمام.
ويبدو أن فهمك سطحي،وانحيازي،وعنصري تجاه الآخر الذي تقول أنه مستعل،في حين شطحاتك رجعية،وإقصائية،ولا تعترف بالآخر الذي عفا عنه رسولنا الكريم عند فتح مكة رغم كفره،وحسب علمي الشرك أكبر الكبائر!
Il faut lire
سيدي؛وقبل إعطاء الدروس يجب استيعابها أولا.
مجرد تساؤل.
ما سبب إثارة المثلية في قطر !!!؟؟
في زمن ليس ببعيد، شاءت الأقدار أن ألتقي مع “غربي” لبضع أسابيع في صحراء عربية تكاد تكون خالية. كانت الفرصة والفلااغ مواتيان لنتحدث عن اختلافاتنا، من طريقة طعامنا جماعة في إناء واحد وطريقة طعامهم فرادى كل واحد في إنائه، إلى وجود الله ووحدانيته، مرورا بتحرير المرأة. آنذاك لم يسمع أحد بالمثلية، وكانت الدول والشعوب في جميع بقاع العالم تعتبرها جريمة أو شذوذ أو مرض نفسي يستوجب العلاج أو انحراف خلقي.
ولما حانت ساعة الفراق قال لي”صاحبي”: أدرك أنك لم تقتنع بحججي وأدلتي، لكنني أريد أصدقك القول قبل أن أفارقك.
الموضوع وما فيه أن القضية قضية قيم، فرطنا في كثير منها، وتمسكتم بها، فنحن نحسدكم على دينكم، وصلة أراحمكم، وصبركم وقناعتكم وعلى عفة نسائكم الماكثات في البيوت، يسهرن على راحتكم وتربية أطفالكم، وحسدنا هذا تحول إلى بغض، لذلك نسعى، بل نخوض حربا بلا هوادة حتى تكون مثلنا.
قلت: وما يمنعكم أن تحذوا حذونا.
…/….يتبع
…./…تتمة
قال: ذلك بيت القصيد. كيف لغربي أبيض، أنيق، في قمة التطور، أن يتبع الرعاة الحفاة أجلاف الصحراء.
وهو يكلمني كنت آيات الله تمر أمام عيناي.
وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ( البقرة 206).
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ( القرة 120).
وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ (البقرة109).
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ( آل عمران: 139).
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (الأعراف 82).
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (المنافقون 8).
بعد سنوات علمت أنه انتقل إلى بلد عربي وأسلم.
نسال الله ان يرفع مقته و غضبه عنا .قوم لوط لما اشاعوا الفاحشة بينهم و جعلوها مباحة ارسل الله عليهم ملائكة قلبوا راس مدينتهم سدوم راسا على عقب .من اسم المدينة جاءت كلمة sodomie و التي تعني الفاحشة عند الافرنجة.فلماذا هذا الاصرار على شرعنة الفاحشة . لكن ضعفنا هو الذي اتاح لهم استصغارنا و اهانتنا و تركيزنا.نسال الله ان ينصر دينه الذي ارتضاه لنا ..امين..
لقد كان هدف أوروبا هو إحراج قطر في الاختيار بين التعاليم الإسلامية و حقوق الفساد. منتخب الشواذ و وزيرتهم الذي تزعم الدعاية للفساد سخر منهم العالم و تم إقصاؤهم مبكرا من المونديال دون أن يحققوا أي شيئ سوى الشوهة. قطر فرضت أيضا منع استهلاك الخمور و فصل الجنسين في المدرجات و هو الأمر الذي استحسنته المتفرجات فهن قضين 3 ساعات في مكان عام دون أن يتعرضن للمضايقات الجنسية من الذكور
ليس كل الاتحاد الاوربي !!!
ولكن المانيا هي المتشددة و السبب هو ان مستشارها اولاف شولتز ذو ميول مثلية
فمن الطبيعي ان يسخر الدولة الالمانية و اعلامها في الترويج للمثلية !!
الرياضة مناسبة لترك الخلافات جانبا.
نعم أنا ضد إقحام المثلية الجنسية في الملتقيات الرياضية كما يفعل الغربيون، ولاكن أيضا يجب كذلك عدم إقحام العقائد الدينية كما فعلت قطر التي بمناسبة المونديال أرادت نشر الدين.
الخمر خمر،والشدود شدود والغباء غباء،منعت الفرق من حمل شعار المثليين في قطر،لكن سيرغم عليها حمل الشعار في كأس العالم المقبلة في سنة 2026,ومن يرفض حملها سيقصى مباشرة وسنرى كيف سيتعامل مسلمو الدول المسلمة المشاركة،الثاريخ سيكون شاهدا،وستظهر إزدواجية نفسية الانسان المسلم مثلي في الداخل وعدو المثلي في المظهر
je ne vois pas pourquoi les européens insistent sur la propagation de leurs
coutumes à travers le monde et ne tiennent aucun respect aux autres peuples. mais ce qu’ils doivent apprendre c’est que leurs valeurs ou plutôt leurs désirs ne sont pas universels. ils doivent aussi savoir que les périodes coloniales sont disparues et qu’ils ne peuvent pas intervenir dans les sociétés musulmanes et que leurs revendications à la liberté sont rejetés .gardez votre anomalie pour vous et laissez nos pays musulmans vivre en paix.
احترم وجهة نظرك .لكن الغرب ليس هدفه إدخال هذه الشعارات الى الملاعب ليراها المتفرج او فرض السلطة على الدولة المنظمة بل الهدف منه المنع الذي سيقابله وبالتالي حديث وسائل الإعلام بكل اطرافها عن الموضوع الشئ الذي يضمن وصول المعلومة والرمز لكل العالم وهذا كانت تروم الدفع به في كاس العالم بقطر .اما منع الفيفا وقطر للحدث كان قنطرة فقط .لنناقش الفكرة الثانية وهي سماح الفيفا وقطر بدخول تلك الرموز الى الملاعب نصف العالم لن يعلم بذلك ولن يصل الخبر الى المنشغلين بالحديث الرياضي وسيلاحظه الجميع لكن بدون تأثير .
الموضوع ببساطة هو محاربة اتباع الشيطان الرجيم للمؤمنين والمؤمنات باي وسيله متاحه لهم ليخرجوهم عن السراط المستقيم، ولكن الله عز وجل ينصرنا عليهم من فوق سبع سماوات بقوة الله وعزته وجلاله والحمد لله رب العالمين.
يعتبر المجتمع الابليسي نفسه أذكى من المجتمع الإسلامي وهو بجهله هذا يعكس غباءه و ضعفه. فهو لا يستطيع المواجهة بشكل رجولي و إنما يستثمر معطيات العلم (تهيئة اللاوعي البشري لاستقبال أمور تافهة و رذائل منحطة عن طريق التآلف التدريجي و لبس الحق بالباطل و العكس) لمواجهة النقاط المادية الحساسة عند البشر ناسيا الجانب الروحي و الإيمان القوي بالله سبحانه وتعالى.
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: بسم الله الرحمان الرحيم ” قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا، هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون”
قال الله تبارك وتعالى: بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) القيامة
اذا كان الانسان لا يؤمن بالاخرة و فقط بالعلمانية كاوروبا, فانه يضل ضلالا بعيدا, حيث انهم يعتبرون الفساد العلني حق من حقوق الانسان و ان المثليين اقلية جنسية مضطهدة, اذا تمت مصادرة حقهم في الفجور العلني, لانهم لا يفعلون ذلك شهوة و لكنهم ولدوا مثليين و لا ذنب لهم في ذلك, اذن من حقهم ان يعيشوا حياتهم الجنسية بكل حرية كما يحلو لهم و امام الملئ..
الأمر سهل ايها السائل المحتار . الغرب وبالتحديد المشروع الصهيو مسيحي اراد اللعب على القضاء على الانسان وما ادراك ما الانسان فبدا في نشر ثقافة النوع او الجندرة وقبلها تشييء المرأة و العمل على القضاء على الرجولة بما تحمله من معنى من صبر وكد وخشونة وكلمة وغيرة وانفة واختراع رجل جميل يستعمل الاكريمات و حلق الشعر و منافسة المرأة في القد حتى تتدرجت الامور الى المثلية وخلق جنس ثالث وذكر وانثى عوض الفطرة رجل وامرأة
الأخ الباحث في الميولات الجنسية صاحب التعليق 24. إنك ترد على خطأ بخطأ أفظع منه صحح معلوماتك قصة نبي الله لوط هي القصة الأساس حول المثلية الذكورية وتحريم الله لذلك وعقاب القوم المجرمين العاملين للفاحشة فقد قال سبحانه:وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمبِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (81) الأعراف.
فهل تعني عندك “إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ” شيئا آخر غير المثلية؟ ما هو مرجعك في الدين أخي الفاضل إن كنت من المؤمنين حقًا ؟ كلام رب العالمين؟ أم بحوثك البشرية القاصرة لنسبية العلم عند الخلق أجمعين؟
إن ما أدركته من علم في دنياك حول المثلية يملي عليك ما تستحسنه من خبث تزخرف له القول على أنه حب ومشاعر وأخلاق هو اعتقادك وكلامك وفهمك أنت ومن على شاكلتك- يتبع
…أما خالقك وخالق كل شيء وهو سبحانه عليم بخلقه فقد قال في حق السحاق: وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) – النساء وأردف في الآية التالية في حق الرجال المثليين: وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا(16). هداني وهداك الله الغفور الرحيم وسائر المسلمين لما يحبه ويرضاه.
ثنائية الصراع بين الشر والخير مغرورة في فطرة البشر، فمن لدن آدم وابليس و ولدي آدم(فابيل وهابيل) إلى زماننا يستمر هذا الصراع … تارة يغلب الخير واطوارا يهيمن الشر…وللخير رموزه التي تعبر عنه أي له هوية بصرية و حجاجية وللشر كذلك رموزه وتعبيراته؛ ولعل ايراد القرآن الكريم لقصة آل لوط الذين يمثلون الفطرة السوسة وبعض من مواطنيهم الذين يمثلون فساد الفطرة أقول :لعل في هذا ما يفسر جانبا من هذا الصراع… سواء الفطرة يقول :(الميل الغريري هو بين ذكر وأنثى) وفسادها يقول(اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون) فالتحارب هاهنا على مفهوم الطهارة…. وما اشبه اليوم بالبارحة.. فلسان حال مجتمع ألم.يم الشواذ يقول اخرجوهم من قريتكم لأنهم أناس يتطهرون.. فما أجمله من اتهام…
دولة قطر تصدت بشجاعة للدعاية للمثلية الجنسية مما جعل جل الدول الاوروبية والامريكية تنتقد بل وتندد بمنع الدعاية للمثلية محاولة اقحام حرية الشدود الجنسي في موضوع حقوق الإنسان.
الغريب ان المانيا والويلات المتحدة وكندا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ولم نسمع ان دولة عربية او إسلامية نهضت لتنصر دولة قطر
و نفس هذه الهيئات تكمم افواه الاوروبيين و الأميركيين من المسيحيين و هم الاغلبية الساحقة ٠و اليهود المعارضين لهذا النوع من الحريات البلهاء و تعتبرهم يمينيين رجعيين مضادين لحقوق الإنسان. و وصل بها الحمق الى تجريم من يقف ضد هؤلاء.
مند القرن السايع عشر بدأت فكرة تعميم اللوطية
اقرأ كتاب أحجار على رقعة شطرنج للضابط في المخابرات البريطانية
وليم هاري كار,
سبعة وعشرون دولة أصبحت فيها الاسرة رجل مع رجل وتبني أولاد وبنات
كدلك زواج النساء مع بعضهن وتبني الأولاد
مند قرون وهما خدامين واليوم وصلوا ولقد حارب هتلر هده الفكرة ولم يفلح وحده