قدمت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، السبت، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش شخصا يشتبه في تورطه في جريمة قتل قريب له من جهة والدته، بحي السعادة في مقاطعة جليز.
وقررت النيابة العامة المختصة تمديد الحراسة النظرية لهذا المشتبه به في تصفية الهالك، بعدما وجه إلى قريبه سالف الذكر طعنة بواسطة قطعة حديدية على مستوى العنق، ثم لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة؛ لكن حملة التفتيش، التي أطلقتها المصالح الأمنية، مكنت من توقيفه بأحد الدواوير التابعة لجماعة ثلاثاء بوكدرة بإقليم آسفي، بناء على معلومات دقيقة وفرتها عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجاء قرار النيابة العامة بعد الاستماع للشاب العشريني، ذي السوابق القضائية، بشأن المنسوب إليه بخصوص هذه الجريمة، التي وقعت بالمجال الترابي لمقاطعة جليز مراكش.
وسبق للشخص المعني أن كان موضوع حكم قضائي غيابي يقضي بإدانته بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، من أجل الاغتصاب والاحتجاز وتكوين عصابة إجرامية؛ ما جعل عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تضعه رهن تحرياتها وأبحاثها، لكن ارتكابه للجريمة الأخيرة عجل بالإطاحة به.
أنتركه حتى يقتل كي نوقفه؟……..
السلطة القضائية تصدر احكامها والسلطة التنفيذية تتقاعس في تنفيذها، المجرم حكم عليه سابقا بعشر سنوات سجنا لكنه كان لا بزال حرا طليقا، لو لم يرتكب جريمة قتل لما تم القبض عليه لحد هذه اللحضات ، الان فيماذا ستفيد ال10 سنوات التي في ذمته فعقوبة الاعدام التي تنتظره على هذه الجريمة الاخيرة ستهيمن على حكمه السابق! اي لو كان الاعدام يطبق بالمغرب فسينفذ فيه عاجلا ولا ينتظر حتى يقضي 10 سنوات السابقة
للاسف الشديد محكوم ب 10 سنوات غيابيا وطليق حر واقعيا يعيش بيننا معززا مكرما ولا من يابه والتهمة الاولى تستوجب الاعتقال فورا مهما كانت الخلفيات. اليوم انضافت لها جريمة قتل وازهاق روح بشرية لان النيابة العامة تهاونت بل لم تؤدي واجبها وتامر باحضاره ولو من تحت الانقاض. فهنيءا لنا على لامبالاة المسؤولين وهنيءا لباطما – خير دليل على ماقلت – على تواجدها خارج اسوار السجن .
لك الله ياوطني
حكم غيابي سابق ب 10 سنوات، ومن بعد جريمة قتل قريبه شمرت إدارة مراقبة التراب الوطني للتعجيل بايقافه، يعني أنه عندما حكم في السابق لم تتحرك الأجهزة الأمنية لايقاف هذا المجرم لكي لا يتمكن من ارتكاب جريمة أخرى.
لذا نستنتج أن المصالح الأمنية لم تقم بعملها في السابق باكمل وجه، أي ان العدر اقبح من الزلة.
مع القتلة والسفاحين والمجرمين لا ينفع الا قانون حمورابي الذي سيردعهم اما القوانين الوضعية الاخرى فقد ابانت عن فشلها في معااجة جريمة القتل ، عدد الذين اعدمهم حمورابي لم يتعدى اربعة اشخاص طيلة 42 سنة وهي فترة حكمه في العراق لان باقي المجرمين العراقيين ارتدعوا وتوقفوا عن الجريمة خوفا من نفس المصير وبعد هذا الملك العادل بعدة قرون جاء القرأن الكريم ليوافق حكم حمورابي فقال الله تعالى: ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب.
الاعدام لشنقريحة مراكش……… فعلوا قانون الاعدام من جديد فلا شيء يقضي على الجريمة الا هو،
لو تم القبض على المجرم في اوانه عندما حوكم عليه بعشر سنوات سجنا لعاش قريبه حياته كاملة، الضحية قتل نتيجة اهمال الامن القبض على المجرم، ان كانت عدالة الارض قصيرة فان عدالة السماء مطلقة، كما نغص القاتل على المقتول دنياه سينغص المقتول على القاتل اخرته.
في الحقيقة الشرطة القضاءية في مراكش خدامة ونحتاج المزيد انا مكرهت اكون كل درب كل حومة كل سوق كل 100 mاكون بوليسي ويجب علينا مساعدة الأمن كما اطالب القضاء ان لا يبخس عمل البوليس كل مجرم ينال حكم زجري
لا حظت مند العشرين سنة الاخيرة ارتفاع الجرائم والانحراف في صفوف الشباب والمراهقين.وبالظبط مند ان لجات الدولة الى خوصصة التعليم وارتفاع تكاليفه وخصوصا اهمال المدرسة العمومية.الشباب ثروة نادرة يحسد عليها .على الدولة ان تستغلها و دالك بتوفير المناخ الملاءيم للشباب ومساعدتهم في التعليم والتكوين في جميع المجلات .بدلا ان تعرقل لهم الحياة وتدفعهم الى التهلكة والاجرام .
مدننا وللأسف الشديد تعج بالفوضى والتسيب والجريمة بكل أشكالها من سرقة و إبتزاز و عنيف جسدي وفساد في التسيير و و غش في البضائع كحالة دقيق المطاحن الفاسد و ضجيج الباعة المتجولين والفراشة و…….!!!!!!!!
الحكم بعشر سوات حبسا نافدا بالاغتصاب لا یساوی شي فی نظرهم فأصبح المجرم خرا طلیقا حتی ارتكب فعل قتل عاد عرفوا مكان تواجده هاذا تناقض كبیر فی نظری لذا جمیع المصالح الامنیه
تبارك الله ، ارتكب كل الجرائم كان باقي غير جريمة القتل عاد اكتمل النصاب واعتقلوه!!!
والله ما عرفت حنا فاين عايشين وأي منطق عند الأمن والقضاء؟ لا أمن يتدخل قبل وقوع الجريمة ولا قضاء يعاقب عقوبات رادعة لهذا السبب كثرت الجرائم وكثر الطغيان والتفرعين.
حتى يكون دم عاد يتشد كن تشد قبل ماغتكونش هد الجريمة زعمة لا حول ولا قوة الا بالله
فتي فاش تيبغيو ايجيبو شي واحد تيجيبوه بزربة.واخا ايكون ف كرش مو .هدا هو دور المقدم .ايجيب المعلومة قبل من Google . تحية لجاز الأمن المغربي .عشت في امن و أمان يا بلدي .
نعم نحن في مجتمع بشري ، والمجتمع البشري من الطبيعي ان تقع فيه اسطضامات واعتداءات وجراءم ، ولكن بما ان البشر يتمتعون بقدرة العقل فبالامكان تفادي ما امكن مثل هذه الاحداث وغيرها ، كيف ذلك ؟ ذلك يتم اذا ما فعلنا بعض الاليات الكفيلة بمساعدتنا على تحقيق هذا الهدف ، من مختلف البحوث والدراسات العلمية التي تمكننا من معرفة الاسباب المؤدية لمثل هذه الاعمال ومن تم اقتراح الحلول لها ، وبما ان اغلب الاسباب المؤدية لهذه الاعمال تكون في الغالب مادية ، لذلك علينا ان نجد حلولا لهذه المعضلة ، وان نجتهد في ذلك ونبتكر ، وبالنسبة للاسباب الاخرى فتكون غالبا ثقافية و فكرية ، فعلينا ان نتصدى لها بما يناسب ، وذلك بنشر تقافة وفكر يحول دون وقوع مثل هذه الافات ، وخاصة في اوساط الشباب والمراهقين ، لانهم اكثر من يتشبع بافكار وثقافة العنف ، والتي يمكن تهديبها و تغييرها وتعويضها بثقافة وفكر يؤدي الى السلم والمسالمة . وان تكون العقوبات كذلك مناسبة وكفيلة بتربية وتغيير سلوك هؤلاء الى ما هو ايجابي ، وتحول بينهم وبين العودة الى اقتراف نفس الافعال غير اللاءقة .
محكوم غيابيا ب10سنوات سجنا نافذا وتم القبض عليه حتى أزهق روحا،تبارك الله عليكم كان يحب الإنتظار حتى ينهي مشروع الإجرامي،الآن سيصبح مواطنا ذو حقوق في السجن وله لن تتوفر له مثلاً حرا كالتطبيب…
لا حول ولاقوة الابالله.ذاءما المجرمين يطال التحقيق معهم ويطال هاد الوقت بتاخير الجلسات.والمطالبون بالحق المذني بحقهم والعقوبة التي ينتضرونها في حق المجرم .وبالاخذ والرذ .واخيرا ينتهي امره اما واما……