حلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، صباح اليوم الإثنين، بجامعة الحسن الأول بمدينة سطات، للبحث في نظام برمجة النقط، وحدود إثبات شبهة “الولوج المعيب”، مباشرة تحقيقاتها في تغيير العلامات في قضية “الجنس مقابل النقاط”.
وأوضحت مصادر جريدة هسبريس أن إدارة الكلية طالبت بدورها جميع الأساتذة بإحضار أوراق الاختبارات، من أجل التأكد من مصداقية النقط الموضوعة على المنصات الرقمية للمؤسسة الجامعية.
كالعادة ستتدخل الايادي السوداء ويطوى الملف باقصى سرعة كما وقع في فضيحة جامعة تطوان!! فعلا لا امل ان تظهر الحقيقة وتقول العدالة كلمتها بكل حزم في مثل هذه القضايا وقضايا الفساد وغيرها التي يقترفها من ينتمي للوبيات الفساد المسيطرة والمرضى عنها من طرف منظومة التحكم !!
ادا كانت أوراق الاختبارات تبقى او تكون عند الأساتذة فهدا هو الخلط بعينه
يسهل جميع أشكال التزوير
في كل الاختبارات الشفوية للبنات يكون السؤال الأخير : صفر ولا موعد .
الجنس مقابل النقط ، ظاهرة تستفحل في أغلب الكليات المغربية وهو أمر مسكوت عنه
يجب تعميق البحث جيدا في هذا الموضوع، لأن هذه الظاهرة التي تنتشر بسرية تامة بين الأساتذة والطالبات، تشكل تهميشا وإقصاء للطلبة الذكور الذين يسهرون الليالي من أجل نقط حلال من كدهم وجهدهم،
ولا تنسوا تعميق البحث حتى في ملفات الولوج إلى الوظائف العمومية، حيث عرفت السنوات الأخيرة اكتساحا ملحوظا لهذه الوظائف، في مختلف المدن المغربية، من طرف فتيات مدينة سلا .. حيث من المفترض أن يكون هناك تكافؤ الفرص لجميع المواطنين دكورا وإناثا ..
جامعة سطات تعرف فوضى عارمة ( على مستوى التصحيح وتخافئ الفرص واستفحال ظاهرة الغش والمحسوبية …وزيد وزيد ) نتمنى ان ياخد التحقيق مجراه وتتحقق العدالة
يبدو ان المستوى متدنى من راس القائمة في الجامعة الى أسفل القائمة..بالله عليكم الا يبدو هادا الكلام صحيحا بالنظر إلى شعار الجامعة؟ هل يعقل أن لا أحد يستطيع صنع شعار خاص بمؤسسة تعليمية ضخمة بدلا من شعار لا يمكن وضعه حتى على باب كتاب (بتشديد التاء ) يبدو ان هم المؤسسة الوحيد هو النقط …
في المدرسة العليا للفنون والمهن للهندسة بمكناس تم في سنة ما ضبط استاذ بالدليل والحجة يبتز الطالبات بالجنس مقابل النقط وتم توقيفه لفترة واستحسن الجميع الأمر ولكن في الاخير اسقطت عنه كل التهم وعاد الى عمله بصلاحيات أوسع وبشذوذ افظع فهم تسطى
جامعة سطات معروف عنها التجارة حيث تعد من الجامعات الرائدة في بيع الدبلومات بكل أصنافها. في 2012 كان الفضل للسيد الداودي في توقيف فضائح بيع دبلومات الإجازة و الماستر لمن ليس قانونا أحق بها ومنهم من أصبح أستاذا للتعليم العالي مع انه حائز على دبلوم التكوين المهني. الآن التكوين المستمر هو الرائج. الجامعة تستفيد من المداخيل الخالية من تجارة أظنها غير مشروعة.
نتمنى ان ياخذ التحقيق مجراه الطبيعي دون تدخل ولا وساطة عبر كل مراحله الى ان يصل الى المحكمة وتقول كلمتها لان هذه الظواهر موجودة تقريبا بكل المؤسسات التعليمية والمواطن العادي اصبح على اطلاع وكأن فاحشة الجنس ممنهجة ومقصودة باياد خفية قبل ان نسقط في مجتمع ابناءه لقطاء
ربما يمكن أن نقبل ما تتفوه به بعض الطالبات أن العلاقات الرضائية بين الطالبات والأساتذة تدخل في إطار الحريات الشخصية لكل أنثى مادام الطرفان يرغبان بذلك ..
ولكن المعادلة هنا غير متكافئة، لأن الأمر فيه تهميش المجهودات الطلبة الذكور ، ماشي الواحد يسهر الليالي وهو يعصر دماغه من أجل الحصول على نقط بكده وجهده، وفي الأخير تجي وحدة مرتاحة جاية للكلية عاصرة تضاريس جسمها باش تجيب النقط..
أما موضوع توظيف فتيات سلا بشكل ملفت للنظر في السنوات الأخيرة فيدل على ريع مسكوت عنه وظلم لباقي طلبة المغرب خصوصا الذكور ..
يا مبتزي الطالبات بالجنس مقابل النقط ويا مصاصي دماء الفقراء بالساعات الاضافية ويامضيعي حق التلا ميذ في التعلم بالتغيبات الغير مبررة لكم يوم ليس كباقي الايام
التعليم في المغرب قرأت عليه صلاة الجنازة منذ أمد قريب لعدة أسباب حتى أصبحت بلادنا تحتل مراتب متأخرة في التصنيف الدولي. وهذه الأسباب تتلخص في تفشي الفوضى وعدم الانضباط في المؤسسات التعليمية، سواء من جانب المعلمين أو المتعلمين. استقالة مؤسسة الأسرة عن التربية والتهذيب. المحاباة والمحسوبية في منح النقط، ومنها ما يطلق عليه ( النقط مقابل الجنس) وسيادة الغش في الامتحانات باستعمال الوسائل التكنولوجية و سرقة الملكية الفكرية في البحوث ( plagiat)لنيل دبلوم الماستر والدكتوراه.
خلال كل التعاليق السابقة أرى بعض العنصرية الذكورية ضد الاناث ليس كل الاناث ينحجن أو يتوظفن بالطريقة التي يتكلم عنها المقال اتقوا الله فلكم أخوات أو أمهات إناث أنا لا أتنكر أن هناك هذه الظاهرة ولكن ليصل الموضوع الى التعميم فهذا جرم في حد ذاته في حق الإناث ولا ننسى أنهن يجتهدن ويدرسن أكثر من الذكور والذليل على ما أقول كفاءتهن في جميع الميادين بجميع دول العالم كما أن هناك ذكور ماشاء الله من شبابنا علماء ومخترعين ينقصهم الدعم والتشجيع للاستفاذة منهم والله ولي التوفيق للجميع