انخرط موظفو الأمن الجهوي بالحسيمة، على مدى ثلاثة أيام، في حملة للتبرع بالدم لتعزيز المخزون من هذه المادة الحيوية.
وتروم هذه الحملة، المنظمة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الإسهام في الرفع من الاحتياطي الوطني من هذه المادة الحيوية.
وشهدت هذه العملية نجاحا كبيرا من خلال تقاطر مجموعة من موظفي الأمن، من مختلف المصالح والرتب، للتبرع بالدم، وكذا من خلال الاحترام التام لمعايير وشروط الصحة والسلامة.
وتميزت هذه المبادرة التطوعية، التي احتضنتها المصلحة الجهوية للصحة التابعة للأمن الجهوي للحسيمة، بانخراط واسع لموظفي الأمن الجهوي للمدينة.
في الواقع يجب على الجميع المساهمة مشي غير الامن والقوات المسلعدة والجيش …….وفي نفس الوقت المتبرع يستفيد من تحاليل مجانية لدمه بحال ليباتيت والسيدا ….. ويتم تجديد دمه كالحجامة .
يجب الانفتاح على فئات مهنية أخرى للتبرع بالدم عندما تستدعي وضعية مخزون الدم ذلك وعدم الاقتصار على موظفي الشرطة والأمن الذين يتم اللجوء إليهم مرارا لإنقاذ الموقف ( رجال ونساء التعليم، موظفو الجماعات الترابية، التجار والحرفيون، السائقون المهنيون….).
من الضروري العمل على التحسيس بأهمية التبرع بالدم كثقافة مجتمعية وعدم الانحصار في حملات تحسيسية موسمية عندما يعرف المخزون انخفاضا حادا.
دائما عندما لاتنفع حملات النداء التبرع بالدم عند قرب نفاذ المخزون وعندما تصل وضعية المخزون الى الصفر يتم اللجوء الى الشرطة والجيش والدرك كأخر حل للتبرع بالدم جزاهم الله خيرا