وصل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، إلى دمشق، حيث استقبله الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وفق ما أفاد به الديوان الأميري على منصة “إكس”، ليصبح بذلك أول رئيس عربي يزور سوريا بعد إطاحة بشار الأسد.
وكتب الديوان الاميري على “إكس”: “سمو الأمير يصل إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفي مقدمة مستقبليه (…) أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية”.
حفظ الله الجمهورية العربية السورية وجميع بلدان العرب والمسلمين
هذا الرئيس هو الإنسان المناسب في المكان المناسب
هذا هو الرئيس السوري العربي القح الذي يمثل سورية
الذي يريد أن يشتغل مع أمته العربية
ويغار على أمته العربية ومستعد للعمل مع أشقائه العرب
عكس الأسد الذي كان خنجر إيراني يطعن في الأمة العربية
هكذا نريد أن نرى أمتنا العربية العمل المشترك
وغدا أردوغان بدوره سيزور سوريا. وسيستقبل من طرف الشرع.. ………………
لحية و نور نصر الله و بذلة نتانياهو كلشي باين
قطر مسؤولة عن الارهاب ، داعش والنصرة وجيش الاسلام … ، قطرت مولت بسخاء المجموعات الارهابية في سوريا ، وسخرت أدوات إعلامها خدمة لهذه المجموعات الدموية الارهابية .
قطرت دمرت وخربت سوريا ومن قبل دمرت وخربت ليبيا .
عالم المسلمين سيكون أجمل بدون قطر .
سورية ستكون
سند لأمتها العربية
والعكس صحيح
وقريبا ستتحول سورية إلى
قوة إقتصادية و عسكرية
يجب على جميع الدول العربية ان تخصص معونة مالية لسوريا لان سوريا منهكة وتحتاج الى اموال وخاصة الدول العربية الغنية مثل السعودية والامارات وقطر والكويت ووو وكل على حسب استطاعته لان هذه المعونة ستساعد على حفظ السلام في سوريا وبالتالي في المنطقة كلها
بالامس القريب كان جولاني إرهابيا مبحوث عنه و بين عشية و ضحاها بات رءيس دولة و هي مفارقة من مفارقات الغرب الذي يدعي الديمقراطية و حقوق الانسان و في نفس الوقت درس من دروس العالم اليوم الى شعوب العربية التي دمرت نفسها بنفسها إبان حريق العربي و التي تعاني عدم النضج حتى فقدت سيادة و باتت تحت رحمة الاستعمار الجديد بالقيادات من العملاء الخونة و بالدعم من دول هي دفعت تكلفة الخراب و التي ستدفع تكلفة البناء و مستفيد بالدرجة الأولى هو الغرب باختصار يدمر و يبني و في كلتا الحالتين يتقضى الأجر. ما تستيقظ بعض الشعوب العربية من سباتها و تحافظ على مصالحها العليا على غرار الغرب و بعض دول راءدة و نحن احداها بالجميع المقاييس.
لقد حان الوقت لسوريا أن ترد الدين لجميع الدول التي سلحت وساندت فصائل المعارضة ضد النظام السوري بعشرات المليارات من الدولارات على مدى سنوات. من بينها قطر، التي جاء اليها اليوم أميرها في لأخذ الثمن الذي سيكون جزء منه هو توقيع اتفاقية تسيطر بوجه قطر على مسار أنبوب لنقل الغاز القطري عبر سوريا وصولًا إلى محطات الضخ في تركيا.
فكل شيء في هذا العالم له ثمنه، ولا مجال فيه لأي شيئ بالمجان. وهذا ما يجهله “الغاشي الراشي”، الذي يبني أفكاره على ما يقتات عليه عقله من مزابل مواقع التواصل الاجتماعي، ويظن أن ما يحدث في سوريا هو مجرد صراع بين الخير والشر.