لقي قاصر مصرعه وأصيب رفيق له بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم الجمعة، نتيجة انفجار أسطوانة غاز من الحجم الصغير وسط كومة ما تسمى “الشعالة”، على مستوى تجزئة سكنية محاذية للطريق المؤدية إلى مدينة ابن أحمد شرق مدينة سطات.
وأفادت مصادر لهسبريس بأن عددا من اليافعين أضرموا النار في كومة قش وإطارات مطاطية احتفاء بليلة عاشوراء، بالقرب من الطريق المؤدية إلى مدينة ابن أحمد في الجهة الشرقية من سطات، إلا أن انفجار أسطوانة غاز من الحجم الصغير جرى وضعها وسط “الشعالة”، في ظروف مجهولة، أدى إلى وفاة قاصر وبتر إحدى يديه، وهو تلميذ من مواليد 2007، وجرح رفيقه البالغ من العمر 15 سنة تقريبا.
الحادث استنفر عناصر الأمن الوطني بالدائرة الثانية لولاية أمن سطات، فضلا عن عناصر الديمومة، وممثل السلطة المحلية، وأفراد تابعين للشرطة العلمية والتقنية، الذين انتقلوا إلى مكانه وعملوا على نقل القاصر المصاب على وجه السرعة، بواسطة سيارة إسعاف تابعة لثكنة الوقاية المدنية بعاصمة الشاوية، نحو قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، لتلقي العلاجات الضرورية.
وموازاة مع ذلك جرت معاينة مكان الحادث وإخماد النيران، وحجز كل ما يفيد الإجراءات القانونية الاعتيادية في مثل هكذا حالات، ونقل جثة الهالك نحو مستودع حفظ الجثامين، رهن إشارة البحث القضائي التمهيدي المفتوح من قبل الضابطة القضائية بولاية أمن سطات، قصد كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث المميت، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية سطات.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. يجب القطع مع هذه العادات الشغالة والمفرقعات والله إنها عادة سيئة
لاحول ولاقوة الابالله، الجهل ومسؤولية الوالدين
اللهم زدني ولا تنقصنا… لو كنا في دولة قانون وحقوق الإنسان لقدم جميع العمال للمحاكمة نظرا للتقصير في التعامل مع اولئك الهمج… وعدم اصدار الأوامر لاجهزتهم الأمنية بالنزول إلى الأحياء والقبض على المخالفين للقانون وحقوق المواطنين. هم ينامون في فيلاتهم والمواطن طيلة الليل وهو مفزوع من تلك الأصوات. أما المرضى وكبار السن فكان الله في عونهم طيلة هذه الفترة التي تتجاوز عشرة أيام
قبح الله الجهل فهو سبب في مثل هذه الكوارث
أين السلطات أين المقدمية الذي كان عليهم الإنتشار في الأحياء الذي تعرف مثل هذه الأفعال الإجرامية هذا إرهاب وليس بإحتفال يجب على السلطات المختصة أن تتدخل واضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه ان يقوم بمثل هذه الأفعال القاتلة حتى الشيعة لم يفعلوا هكذا.حتى التوعية الإسلامية إنقرضت حسبنا الله ونعم الوكيل
يجب وضع حد لهذه مظاهر التخلف التي تضر بارواح البشر و ممتلكاتهم و تلحق ضرر كبير بالبيئة و تساهم في ارتفاع الاحتباس الحراري في وقت نحن في غنى عنه، وما الجفاف و درجات الحرارة المرتفعة و حرائق الغابات الا دليل على ذلك. هذا هو الغباء بعينه
اللهم لا شماتة
لكن هذه نتيجة طبيعية للتسيب والإهمال وقلة التربية الذي أصبحت تعيش به الكثير من الأسر المغربية.
علاه شكون المسؤول على هاد المصائب من غير هاد السلطات و المنتخبين اللي مخللين الفوضى حتى كيفوت الفوت عاد كيبداو زعما يتجاراو . هاد الأيام طفلة صغيرة ماتت بصعقة كهربائية بسباب خيط عريان ديال عمود كهربائي . الأعمدة الكهربائية كلهم في المغرب خيوطهم خارجين و لا مسؤول جماعي تحرك ضميره وقام بإصلاح الأعمدة .
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم هذا الناس واش مزال في عصر الجاهلية هل لا يوجد انسان عاقل كي يشرح لهم هذه العادة بأنه لا معنى لها اننا في 2023 ومازالو وكانهم في العصور الحجرية
الأسر تخلت عن دورها في التربية و الحكومة تخلت عن دورها في مراقبة ما يعرض على الأنترنيت، والنتيجة كل من هب و دب ينتج فيديوهات و الصغار يتفرجون في كل شيء و أخلاقهم تتدمر تدريجيا فأصبح الكلام الساقط شيئا عاديا. على الحكومة أن تتجند لوضع رقابة صرامة على ما يعرض في الأنترنيت من مسخ حماية للأجيال القادمة
في 2023 لازال التخلف يجري في عقلية عدد من الأسر، في الحقيقة اتأسف ل مظاهر الجهل و التخلف.
ولد و طلق في الشارع.
الله يرحمو الذنب على الاسر لي عطاو للدراري البوطة يفركعوها شفت في هسبريس مدينة سلا والان سطات الجهل لا زال معششا في عقول بعض الأسر المغربية لان في الاسلام لا توجد شعالة ولا زمزم وانما اخراج عشر ما يملكه الإنسان اي التاجر وغيرهم من ذوي المال إخراج الزكاة او التعشير
لا حول و لا قوة الا بالله.هذا دور المقدم عوض التجسس على من دخل و خرج من هذا المنزل او ذاك المنزل و التنصت على وقع المطرقة و صوت البناء كا يجب عليه ان يخبر السلطات المعنية من قبل لمنع هؤلاء الهمج من هذه الافعال التي ترجع الى ايام الجاهلية.
أما آن لهذا البلد أن يجتث ويتخلص من كل الآفات والمسببات لحدوث ضحايا ؟؟؟؟
ـ المخدرات بجميع أصنافها.
ــ العادات السيئة المرتبطة بالمناسبات ( مباريات الكرة. مهرجانات غير منضبطة . الشعالة وما يرافقها من مفرقعات و [ زمزم ؟؟؟]
ــ ظاهرة الكلاب الضالة ….
[] ولا سبيل للحد من ذلك إلا بالمقربة الأمنية : «إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن».[]
واش المغرب ليس له حدود باب الدار ديما مفتوحة أين هو دور الجمارك و الدرك والأمن لي بغا يدخل المفرقعات مكاين مشكل . ولا صحاب الغنى الفاحش ، حدگين غير نشوف في جيران نشوفو روسنا بعد . كولشي و لباين ، كان لك الله يا وطني حسبي الله ونعم الوكيل
اولا رحمه الله والله يصبر ولديه.
ثانيا احمل المسؤولية الى الاسرة التي تتسامح مع ابناءها باللعب والمخاطرة، بدون مراقبة او مرافقة، الا كان ولدك ولا بنتك بغات تلعب متطلقهاش خرج معه وحضيه ماشي تطلقو للزنقة تربيه وفي الاخير تندم.
ثالثا احمل المسؤولية فيما وقع البارح الى وزارة الداخلية، لانهم قادرين على فرض حظر التجول على الاطفال الغير مرافقين للاولياء امورهم بعد الساعة الثامنة مساءا، يجب فرض الغرامات والاستماع للاباء في هده الحالة، ولد ولا بنت قاصر خارج للزنقة بوحدو مع 8 ديال الليل ؟؟؟ اشنو كيدير وفي الزنقة !!! شكون المسؤول !!!! فرض حظر التجول هو الحل خاصة في الاحياء الشعبية اللي فيها السيبة وهبش. الامبغاش يربي ولادو المخزن يربيهم.
رابعا احمل المسؤولية الى الجيران عن عدم التبليغ بكل من يساهم في هاد الشي ، الا بان ليك شي حاجة مهياش عيط للبوليس، صور وصيفط للناس تفضح…
خامسا المدرسة ، يجب على المعلمين ان يقوموا بدورهم في التربية والتعليم، والتحسيس ، خاصة قبل فصل الصيف، التحسيس، من مخاطر الشمس، الغرق، … وفي المناسبات مع اعطاء امثلة حية مرفوقة بصور…. الله يهدي وليدات بلادي.
وفاة ثانية.. طفلة ذات خمس سنوات بسلا نتيجة انفجار قنينة غاز…
بنادم كيولد ويلاوح الزنقة، اين هي دار الشباب وأين هو دور جمعية أولياء وآباء التلاميذ؟ يجب على المدارس ان تلزم الاباء واولياء التلاميذ أن يحضروا كل شهر او شهرين لجلسة يتم فيها شرح كيفية تربية الاطفال وتوزيع كتيبات وعرض فيديوهات عن أضرار ولد ولاوح الزنقة كالإدمان والتشرد والاغتصاب ومثل هذه السلوكيات التي تعرض الاطفال للأذى كشعالة ورمي الأزبال وغيرهم. هذا الجيل إلا ماتعاوداتش ليه التربية غادي يوري المخزن أيام عجاف.
فينها دوك لكاينتاقدو الإسلام او الشيوخ علاش ماينتاقدوش هاد الأفعال التي لاتمت بالإسلام بصلة
قبل أن تتسائل عن السلطات و الأمن تسائل عن الوالدين و الأسرة التي أصبح دورها شبه منعدم أنا لبارح شفت بعيني دراري ديال 15 16 كايجريو هازين الپنوات غايشعلوهم واحد هاز بوطة صغيرة الو 19 جاو عرفتي اش دارو ليهم بالحجر ، راه الوالدين هما السبب وفاش كايتشدو ولادهم شكون كاتلقا كايبوس الرجلين والكتاف و التدخلات على الجهد ، وفاللخر كاتلقا مو كاطلب فشي فيديو حگا ولدي درويش مداير والو . الكلاخ فينا متأصل ، من بوجلود لشعالة .
تعازينا الحارة إلى أسرة المرحوم والشقاء للمجروح.
في الواقع مثل هذه العادة غريبة عنا او مع الوقت تم اضافتها. هذه قبل 20 سنة كان الإحتفال فقط بالشعالة وحتى هي لم تكن خالية من الحوادث احتمال تصادم اثنين وسط النار عند القفز كل واحد من جهة. يوجد من يغطس 7 مرات في الماء لكن مثل الفيديو في سلة استعمال قنينة غاز لا اظن انسان ناضج يسمح بها ويمنح قاصر، ابنه… هذه القنينة.
يجب ان نحتفل بطريقة راقية السنة الماضية رأيت كيف يحتفلون النساء بالاغاني واكل الفواكه الجافة شيء كان رائعاِ لماذا الشباب لا يفعلوا مثلهم هناك الاعاب او فعل شيء اخر المهم القنينات ليست فكرة جيدة.
انا بالنسبة ليا هدا يعتبر انفلات امني وشغب، المشكل الاساسي راجع لوزارة الداخلية اللي كتسامح مع دور الصفيح، وكتسامح مع خروج القاصرين دون مرافقة والديهم.
ووزير الداخلية دير خدمتك الله يخليك، راه هاد الشي مكيبشرش بالخير، ووزير العدل ودير قوانين صارمة لكل واحد كيساهم في الشغب، عام على عام كيتزاد الشعب يتكفس. مكنعممش، ولكن هاد الشي راه كيعصبنا كمواطنين.
والاسر ربو ولادكم ربو ولادكم، غادين تحاسبو عليهم.
نفس السيناريو كل عام لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
السلام عليكم واش هاد الوليدين مات ليهم القلب وليدات صغار في الزنقة مع 12 دبا الليل وسط النيران والمرفقات و الوليدين في الدار لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هده العادات وغيرها من العادات تعطي صورة واضحة لدرجة التخلف والوعي بالمغرب ،وهدا لا يعطي إرتياح للزاءر الاجنبي ولا للمواطن المغربي
المسؤولية يتحملها الآباء قبل كل شيء، أما الدولة غقد تشنزحملة على المفرقعات ولكن ماذا عن فنينات الغاز؟ فهذه الظواهر فقط في الأحياء التي تشتكي من ارتفاع ثمن قنينات الغاز وأبناؤهم يلعبون بها، يشتكون من غلاء المعيشة وأبناؤهم يفجرون العشرات من مفرقعات قد يصل ثمنها ل20 درهم بدون ثمن الشهب.
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم. هذا هو الجهل الذي لم تتخلص منه الأمة المغربية. أمة أغلبها متخلف. لا دين ولا أخلاق ولا تربية. أصبحنا نعيش على أعصابنا لما نراه من جهل وإنحطاط في الأخلاق والتربية.
واش الحكومة غادي تدخل البيوت وتربي الأبناء على الأخلاق الفاضلة وفهم مباديء الدين المسؤولية كل المسؤولية ملقاة على عاتق الاسر التي تخلت على تربية ابنائها الذي أدى بهم الى الانفلات وانعدام الأخلاق الاسر تراجع نفسها حيث الام امام التلفزة طول اليوم لمشاهدة المسلسلات التركية الاب في المقهى لمتابعة كرة القدم والابناء يربيهم الشارع حتى المدرسة لم تعد قادرة على تعديل سلوك الطفل لانه ياتي من البيت بسلوك خاسر واذا تصرف المعلم يا ويلو يصبح في المحكمة يقاضيه طفل فقط ان المعلم رغب في مساعدته
هادا غير “شانطيو” العينة ديال داكشي لي يقدر يوقع بسبب الفقر وقلة ما يدار وانعدام التاطير الثقافي والتربوي والاخلاقي.
اطفال وشباب ضاءعون غير موطرين سايبين فالزناقي
جيل باكمله لا يعرف ماذا عليه ان يفعل في حين أن دور الثقافة والخزانات الأدبية مغلقة والمساجد لا تلعب اي دور في التاطير الأخلاقي
لماذا لا تفتح المساجد ما بين الخامسة والسابعة مساءا مثلا لارشاد للاطفال والشباب وتلقينهم دروسا في الادب والاخلاق وفي النظافة والطهارة ويتعلمو غير يقطعو اظفارهم ويغسلو يديهم ورجليهم قبل ما ينعسو
لماذا لا تفتح دور الثقافة لتنظيم حصص الرسم واللعب البناء.
وبخصوص شعالة لماذا لا تقوم الجماعات المحلية بتنظيم امسيات مفرقعات يشرف عليها خبراء ومختصون
لهذا لا يقوم كل واحد بدوره في التاطير وعلاش دائما خاص يتدخل الامن والبوليس؟ راه التاطير الثقافي والتربوي مسألة ساهلة لا تكلف الا ساعتين من العمل يوميا
أين هي الإجراءات الاستباقية لمنع سلوكات خطيرة واين هي الدوريات الأمنية؟ اختيار توقيت تنظيم الموسم مع عاشوراء كان فيه سوء تقدير كبير. أما عن الجرم فشرطة سلا تمكنت من اعتقال الفاعل في حينه بينما شرطة سطات اكتفت باجراء البحث مع ان الفعل قد يرقى لعمل جرمي خطير يمس الأمن العام.
الجهل وتقاليد الويل سبب جل المشاكل فبلادنا الحبيب
المجتمعات المتخلفة لا تنتظر منها الا الويلات بسبب سوء التربية الأسرية والتعليم المتخلف والعادات البالية الموروثة عن عقائد حجرت العقول وغياب قوانين زجرية .
صوت قنينة الغاز ساعة الانفجار كان كالزلزال في الحي.الله أصبر ولديه.يسكن بالقرب منا
اللهم استر ابنائنا وابناء جميع المسلمين يارب العالمين
أين الدولة ؟ هل لديها النية في منع نهائيا هذه العادة الدخيلة على الشعب المغربي والإسلام برآء منها
عادة جاهلية لا تترك الا الاسى والحزن وفراق الاحباب
او عاهات مستديمة كفى أيها الشباب من هذه العادة التي ليس لها اصل في الدين
ا
المسؤولية الرئيسية تعود للدولة( وزارة الداخلية) فيما ينتج عن هذه الشعالة!!
هل الدولة لا ترى من يقوم بهذه الأفعال بالشارع العام (الصورة)؟
ولو أن هذه الطقوس توارتث عبر الأجيال هل كانت تستعمل الشعالة “بالبنوات”؟
ما المقصود من هذه اللا مبالات؟
من تحسب أنه مسؤول على هذه الأفعال؟
يجب إسدار .قانون يحذر خروج الأطفال عند غروب الشمس.طيلت السنة.ومن خالف على والديه أن يأدوا غرامة.
كل شيء بيد السلطة السنة الماضية كان هناك صراحة اكثر حيث أن الدوريات الأمنية انتشرت بشكل ملحوظ داخل الأحياء والأزقة اظافة إلى اعوان السلطة مما أدى إلى خوف المولوعين بهاته الطقوس والتخفيف من تبعاتها
انا لله وانا اليه راجعون.
كم قتل الجهل من أناس.
المصيبة ان كثيرا من الامهات والاباء هم من يدفع ابناءهم لذلك اعتقادا منهم بضرورة اشعال النار.
لما ارادت الدولة ايقاف المجتمع كله في كورونا لم تعوزهم الحيلة. فهل عجزوا على إيقاف هذه المظاهر.
وأرى أنه من الطرق الناجعة لذلك.
استخدام بروبغاندا الاعلام الذي نراه لا يستعمل الا في نشر التفاهات. وذلك عن طريق حملات اعلامية قوية تجمع بين الترغيب ونشر الوعي والترهيب من العقوبات الزاجرة.
والطريقة الثانية هي تشديد العقوبات. فكثير من الناس تؤلمهم جيوبهم جدا.
فلو أن كل فتى اعتقل في هذه الاحداث فرض على والديه غرامة لإخراجه. لربط الآباء في العام القادم أبناءهم بالسلاسل في البيوت.