تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة مؤازرة بعناصر مكافحة العصابات الولائية بمدينة الدار البيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من توقيف ستة أشخاص وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.
وذكر مصدر أمني أن المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و22 سنة، وهم من فصائل مشجعي أندية محلية لكرة القدم، كانوا قد تورطوا في تبادل العنف في ما بينهم بالشارع العام، الأمر الذي تسبب في إلحاق خسائر مادية بالواجهات الزجاجية لبعض المنازل وقاعة للرياضات بمنطقة الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ستة مشتبه فيهم، من بينهم قاصرين اثنين، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكابهم لهذه الأفعال الإجرامية.
وأضاف أنه تم إيداع المشتبه فيهم القاصرين تحت تدبير المراقبة، فيما تم الاحتفاظ بالراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
غريب امر بعض البشر عندنا المغرب ذهب بعيدا في مجال الكرة و هم مازالوا في أماكنهم بل تأخروا إلى الوراء عن أماكنهم البوم فقط حضينا بتنظيم كان 2025 معتلين عرش االكرة الإفريقية أعتقد أن المسؤولين إنكبوا على بناء الحجر و نسوا بناء البشر فكرة القدم إبتكرها الإنجليز للترفيه عن النفس و ليس تدمير النفس التي حرم الله قتلها يعني هادشي اللي راه يوقع ما يبغيه لا ربي لا العبد
الشغب الراضي لم يعد مقتصرا في الملاعب الرياضيه وحدها…:لم يعد بإستطاعة البعض التفرج حتى في المقهى مع ابناءك .نتيجة الحالة اللااخلاقية اللتي وصلنا اليها من طرف بعض المحسوبين على جماهير الأندية….!!!!
عدم تطبيق القانون يسمح بهذا التسيب
الشغب في أغلبية الملاعب المغربية ،كفى من العقوبات الرمزية ،كل من ثبت في حقه أي فعل إجرامي يجب أن يتحمل المسؤولية، التهجير والسجن في مدن بعيدة عن مسقط رأسه ،منع الزيارة طيلة مدة الاعتقال وليبلغ هو بنفسه حياته وعيشته الضنكة إلى كل من سولت له نفسه المساس بممتلكات الدولة ،الاعتداء على رجال الأمن خط أحمر