قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء إيداع 22 شخصا السجن على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور يوم 29 أبريل.
وتم تقديم ملتمس لقاضي الأحداث بإيداع 20 حدثا بمركز التهذيب.
وشهد اللقاء الذي احتضنه مركب محمد الخامس يوم 29 أبريل 2026، أعمال عنف وتخريب.
وانتهت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة 17 من البطولة الاحترافية، بفوز اتحاد يعقوب المنصور على الوداد الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد.
اللي دار الذنب يستاهل العقوبة،كما يجب إغلاق الملاعب الجديدة في وجه هؤلاء .الرياضة للمتعة وليس للممارسات الإجرامية المكتملة الأركان .
لا بد من أحكام قاسية لقطاع الطرق، راه لي داخل التيران هاز معاه سيف راه ماشي مشى يتفرج!!
وغدا ملي تخرج مو تبكي ديوها حتى هية
للأسف الشديد الأحداث المؤسفة للشغب الكروي التي حدثت في الرباط والدار البيضاء أثرت كثيرا على الصورة الجميلة التي بصم عليها المغرب خلال تنظيم الكان الأخير وكشفت عن خلل تربوي وغياب توجيه إعلامي وتقصير أمني خطير. يجب اعمال القانون بقوة ومنع المراهقين القصر منعا كليا من دخول الملاعب وكذلك إغلاق الملاعب التي شيدت باموال الضرائب في وجه الفرق المعروفة جماهيرها بالشغب
الشغب في الملاعب أصبح ظاهرة خطيرة لا يمكن التساهل معها. المطلوب تطبيق صارم للقانون، مع منع المتورطين من دخول الملاعب وتعويض كل الأضرار التي تسببوا فيها. العقوبة يجب أن تكون رادعة حتى لا يتكرر هذا السلوك، و مضاعفة الأحكام. الرياضة أخلاق قبل كل شيء، وليست مجالاً للفوضى والعنف
بقاو فيا دروك غير الواليدين مكاين غير صيفتي ليا تعبئة صيفتي ليا
منذ مدة و نحن نشاهد نفس المظاهر عقب كل مباراة كرة قدم. بعض الاباء يلدون مثل الأرانب و يطلقون الشمايت يعيثون في الملاعب و الاحياء بلطجة بعد كل مباراة سواء ربح الفريق ام انهزم. أنا فقط اريد طرح السؤال
هل علينا ان نتفرج كل مرة على مشاهد لكسر سيارات المواطنين و تخريب كراسي الملاعب و الاعتداء على قوات الامن دون استعمال القوة الرادعة الحقيقية و كسر اضلع كل شنكار و جانح فرط أبواه في تربيته
المشرع عليه اعادة النظر في القوانين التي تبيح للأمن التعامل مع هكذا تجاوزات و بشكل يسمح فيه بإلحاق الاذى الجسدي الفوري بكل من يمد يده للتخريب او الحاق الاذى بقوات الامن خلال اي مباراة.
اتمنى ان يسمع صوتي الذي هو موقف كل عقلاء هذا البلد لان ما نرى يشوه صورة المغرب و يشجع الشمايت و اهاليهم على التمادي
كل المقابلات تشهد شغب و تخريب .. هذا أمر لا يوجد إلا في المغرب. هذا أمر ينذر بما هو قاذم في المستقبل.. على الذولة التذخل بسرعة قبل فوات الاوان.
أنا أظن أن للمخدرات دور في ما يقع في مباريات كرة القدم في بلادنا. “المشجعين” يكونون في حالة اندفاع و هيجان كبير،مايجعلهم لا يبالون بوجود أفرد الأمن الوطني الساهرين على الأمن و على النظام العام!
لو تعاملت السلطات بحزم منذ اندلاع ظاهرة الشغب في ملاعبنا لما وصلنا إلى هذه الشوهة العالمية يجب إنزال أقصى العقوبات الحبسية على المشاغبين وتغريم من كسروا والحقوا اضرارا بالملعب الذي أنفقت عليه أموال كبيرة من دافعي الضرائب كما يجب حرمان هؤلاء الاوباش من حضور مباريات الدوري حتى تتطهر ملاعبنا منهم ومن شغبهم، أما من اعتدى بالضرب على رجل الأمن بتلك الطريقة فذلك حسابه على انفراد لأن الأمر خطير، اولد وارمي للشارع
أتمنى نفس الأمر يتاخد في مقابلة الجيش و والرجا ونطلب الناس المسؤولين يمنعو تنقل الجماهير الفريق الضيف لأن مااصبحنا نراه لا يبشر بالخير
راه قلنا ليكم هاد القوم ديروا دخول للملعب ب500 درهم في الملاعب الجديدة و كل تذكرة يكون فيها الإسم و العنوان ديال المشجع و قوليهم يقربوا للملعب هاد رباعة ديال أشباه المشجعين..
الشغب في ملعب فيه كل شروط الراحة دليل على أن هناك فصيل من الجمهور يبتلع حبوب مهلوسةوليس الحشيش بحيث تهيجه وتدفعه لإرتكاب هذه الأفعال الشنيعة ويجب متابعتهم دون هوادة ولا رحمة. وحان الوقت لوضع كلاب مدربة لكشف هذا النوع من الحبوب في الموانئ والمطارات وكذلك في الملاعب لتفادي هذا الشغب الغير المفهوم من طرف جمهور الجيش وخاصة وأن الجيش قد إنتصر وحان الوقت لتشريع قوانين للحد من هذه الظاهرة على غرار إنجلترا حتى يعلم الجميع أنها ليست إلا مباراة كرة قدم فيها فائز و منهزم أو تعادل.
يجب تغريم هؤلاء المخربين من شباب ويافعين،السجن ليس حلا ،بل الجزء الأكبر من الحل هو الحكم على الجاني وذويه بأداء غرامة مالية ثقيلة،ليكونوا عبرة لكل معتد أثيم يلجأ الى تخريب المنشآن العامة بحجة الطيش .
الأمن فلمغرب محتاج لمسؤولين جدد بعد 11 عام د نفس الخطة ونفس الأفكار ,مايمكنش يبقا العنف ولكريساج والخوف كل عام
لابد من اجراءات صارمة بالقانون لردع هذه .
لا يمكن ترك الامور تصل الى هذه الفوضى والارهاب كل نهاية اسبوع .
كلما انتقل مراهقون عديمو التربية وفاسدة اخلاقهم نتركهم يعيثون فسادا في الملاعب والطرقات ومحطات القطارات .
كل بلاد الدنيا كان فيها مثل هؤلاء المجرمون وتخلصت منهم بالقانون وبالعقوبات الزجرية التي تليق بافعالهم الارهابية.
ان سمعة البلد وامن البلد وامن ألناس اصبح في خطر جراء سلوك هؤلاء الهمج الارهابيون
الفوضى تقابلها السجن حتى سنة والعمل داخل سجن المناج كل يوم
الحل الوحيد هو منع تنقلات جميع جماهير الفرق المغربية و مريضنا معندو باس …… .
هادشي زاد والكراهية بين أنصار الفريقين كبرات امتدت للشارع. الحل حسب نظري المتواضع حيثما وقعت الفوضى والشغب من جماهير فريقين يتفرض على الفريقين اللعب بلا جمهور 3 سنوات ،أو عقوبة يتوقف الفريقين لمدة سنتين متتاليتين من البطولة.
في شارع رأيت طفلا يرتدي قميص فريق وهو مرافق لأمه فتعاقب عليهما أشخاص ينصحون بإزالة القميص وإلا سيتعرض للهلاك ويرهبانهما بكلام قاسي .
يجب أن تكون الأحكام في مستوى الهمجية ،احكام قاسية كفيلة بأن تردع مثل هذه التصرفات ،هذيك القضية ديال (ولدي مدار ولو ) ماوكلاش هنا ،سبب كل هذا سوء التربية .
يستهلوا العقوبة لان راسهم سخن عليهم ومن عمل عقوبة يجزى مثلها المشاغبين ليس لهم مكان بيننا هم مدمرين وليسوا إصلاحيين وهل بجنون من الشغال شيء والوا
بالرغم من أن الشغب الكروي أصبح واقعا نعيشه في أغلب مباريات كرة القدم بالمغرب، إلا أن إعلامنا الرسمي المعلول يبقى ملتزما بالخرس والتجاهل تجاه هذه الظاهرة، فكيف إذا سنقضي عليه إذا تجاهلته وسائل الإعلام ونحن مقبلين على تظاهرات كبرى.
كما أني أتساءل عن أسباب عدم تناول هذا الموضوع بالصوت والصورة في نشرات الأخبار وفي برامج خاصة؟ أهو حجب للحقيقة عن العدو ومعه الصديق، عاما أن ذلك لم يعد ممكنا أمام ما وصلت إليه سرعة وكثرة وسائل نقل الخبر.
إن ما قام به هؤلاء المفسدون في الأرض ليندى له الجبين و كأن هذه المنشآت لا تهمهم و لا هذه التجهيزات التي أنفقت عليها الملايين لا تخصهم. إلى متى سيظلون يخربون ممتلكاتنا ويشوهون سمعتنا كمغاربة؟ كل من ثبت عليه إفساد أو تخريب أو تعدي وجب عليه تأدية العقوبة اللازمة في حقه لأنه مس ممتلكاتنا جميعا وجرح مشاعرنا بهذه الأعمال المتوحشة و لا يشرفنا أن يكون مواطنا مغربيا.
الى متى وملاعبنا الرياضية تشهد مثل هذا الشعب وهذه الفوضى التي أبطالها شباب ومراهقون منحرفين تنقصهم التربية والتاذيب ناسف لوقوع مثل هذه الاحذاث الهمجية لذلك وجب تلقيهم دروس في التربية وحسن الأخلاق واحترام الممتلكات العامة والخاصة عن طريق السجن كي يكونوا عبرة لغيرهم ونامل بتشديد العقوبة الحبسية في حق كل من تبث في حقهم الضلوع والمشاركة في هذا الشعب والتخريب وتحطيم وتكسير ادوات ومستلزمات المؤسسة الرياضية بحيث يجب القطع مع هذه التصرفات الهمجية الغير مسؤولة بتنزيل قانون صارم ورادع في حق المتورطين في هذه الأعمال التحريرية التي طالت ممتلكات الدولة
يجب على المسؤولين عدم الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع هذه الأحداث، بل من الضروري اعتماد مقاربة استباقية، بمبدأ « الوقاية خير من العلاج » مع منع أي تنفل جماهيري لمثل هذه المباريات التي نعلم مسبقا بحساسية العلاقة بين جماهيرها. وفي المقابل، ينبغي تطبيق القانون بشكل صارم وعادل على كل من تورط في هذه الأفعال، حتى يتحقق الردع, كما يجب العمل على نشر ثقافة الروح الرياضية والحد من نشر خطاب الكراهية بين الجماهير لما له من دور مباشر في تغدية هذه السلوكيات .
على المجتمع استنتاج حقائق عن اسباب العنف بين الشباب، وكرة القدم هي وسيلة لافراغ عقد دفينية عن طريق الفوضى والعنف، وعليعه يكون الحل في إعطاء الأولوية للتربية بدرجة قصوى قبل كل شئ،
يجب معاقبة اباء واولياء القاصرين اذا اردتم القضاء على هذه الظاهرة فما دام القاصر يرتكب هذه الافعال فالمسؤولية ترجع للاباء .