قال الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني٬ إن فعاليات الحوار الوطني الأول حول المجتمع المدني وأدواره الدستورية الجديدة٬ ستنطلق في مارس المقبل بمشاركة مكونات وفعاليات متعددة من المجتمع المدني.
وأبرز الوزير٬ أن الوزارة بصدد التحضير لإطلاق هذا الحوار٬ إلى جانب إعلان اللجنة الوطنية التي ستشرف على هذا الحوار الذي يروم الإسهام في بلورة ترسانة قانونية وتنظيمية متكاملة تضطلع بتكريس قيم الحرية والاستقلالية والشفافية والنزاهة كأساس لاشتغال الجمعيات والمنظمات غير الحكومية٬ مضيفا أنه سيتم اعتماد يوم إطلاق الحوار يوما وطنيا للمجتمع المدني.
ما مصيري أنا في هدا البلد الأمين الدي قضيت فيه 17 سنة من العمل الدؤوب من السابعة صباحا إلى العاشرة مساء في مؤسسة الرعاية الإجتاعية الدين يفوقون هده السنة المائتان والعشرون تلميد وتلميدة بأقل أجر 1300 درهم مقتصد وإعلاميات ورئيس قسم تربوي ومدرب مخيم ومحروم من أبسط الحقوق الأ هو التقاعد والتغطية والتعويضات و……………………………….
وكل يوم أنتظر متى تسوي وضعيتي يا سيدي الوزير
من هذا المنبر الإعلامي الحر(هسبريس) لايسعنا إلا أن ننوه بمبادرة السيد الوزير الرامية الى تفعيل دور المجتمع المدني في التنمية والتطور في هذه البلاد الحبيبة طبقا لمقتضيات الدستور . لكن لابد أن ننبه السيد الوزير إلى الإكراهات و العراقيل التي تواجهها بعض الجمعيات , رغم أن أهدافها نبيلة و تدخل في إطار تنموي و تشاركي من أجل محاربة الفقر والهشاشة و محو الأمية و زرع روح المواطنة داخل الفرد و المجتمع . و كمثال حي على هذا جمعية "مساهمة" لصغار التجار و مهنيي تامنصورت , حيث أنها تحارب من مؤسسة العمران بتامنصورت و من طرف القائد و لايتم التعامل معها كجمعية تمثل المجتمع المدني تعمل وفق الأهداف المسطرة في قانونها الأساسي و في إطار الشرعية. لهذا نطالبك السيد الوزير بالتدخل من أجل إنصاف مثل هذه الجمعيات و شكرا.
من الاجدر الحوار مع فئة الشباب المعطل والفقير والمهمش الدي يحس انه بدون كرامة الشباب حاملي الشواهد المعطلون على مستوى جميع العمالات بالمغرب يجب استقبالهم و الانصات الى الحلول التي يقترحونها
ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
هده الحكومة كنا ننتظر منها ان تحسن وضعية الشباب المغرب لا كن ولا شيء يدكر
لمادا لايستفيد الشباب المغربي من اي قانون للمالية وليست لهم حتى التغطية الصحية ولا اعانة شهرية من الدولة ونقص في المباريات وانعدام برامج التاطير و الادماج في الشغل
ان الشباب المغرب واع بحقوقه المهضومة فلا تطلبو منه يوما ان يدافع عن مؤسسات البلاد
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
استغفر الله العلي العظيم