بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول
دعوني في البداية أنبه إلى أن مصطلح (العَلمانية) هو بفتح العين وليس بكسرها. فلا علاقة للفظ بمسمى العِلم (بكسر العين)، وهو ما يحاول العَلمانيون إيهامنا به لعلمهم المسبق أن كلمة (عِلم) جذابة- اسما ومسمى- ويمكن خداع الناس بها. هذا إذا كانوا يدركون حقيقتها ابتداء.
ذكرتْ عدة معاجم أن (العَلمانية) مشتقة من كلمة (عَلْم) أي كل ما ينتمي إلى العالم أو الدنيا وليس له أي انتماء إلى الآخرة والعلوم الغيبية أو الوحي… وكل ما له علاقة بالمادة والمشاهدة والإدراك بالحواس الأخرى، وليست له أي علاقة أو ارتباط بعالم الوحي والغيب عموما… أي اللادينية.
إنه مصطلح مرتبط بالأرض وقضاياها ومشكلات الحياة الإنسانية المادية الخالصة وليست له صلة بالعلم وفنونه وتجاربه ومختبراته.
أثناء عصر النهضة وما بعده اهتم العَلمانيون بهموم الشعب المادية وحصر الاهتمام بقضايا متطلبات الحياة اليومية بعيدا عن كهنوت الدين وتوجيهات الكنيسة…
بعبارة أخرى فالعلمانية ترمي إلى “خلق” الجنة والسعادة في دار الدنيا… خلافا للدين الذي يريدها أبدية في دار الآخرة. والدين هنا بما يفهمه غير المسلمين…
في عصر النهضة شدد الفيلسوف والعالم اللاهوتي (كيوم الأوكامي) على ضرورة فصل العقل عن الوحي، وفصل السلطة الدينية عن السلطة المدنية، وأن الإيمان والعقل لا يجتمعان أبدا… وهذا من دعائم التأسيس للعَلمانية في العالم كله.
كانت دعوات العلمانيين واضحة وصريحة في وجوب استقلال الملك عن الكنيسة… وذلك لما عرفته الكنيسة من جَوْر باسم الدين، وأكل أموال الناس بالباطل باسم المسيح، واستعباد البشر باسم الله… وهذه الدعوات تهدف إلى جعل الملك أو الملكية مؤسسة سياسية خالصة تحكم وتُسأل وتحاسب… وترك القساوسة والرهبان ورجال الدين في مجالاتهم الروحية والدينية لا يتجاوزونها. ومنه المقولة الشهيرة (أعط ما لله لله، وما لقيصر لقيصر)
ومن أشهر من دعا إلى فصل الكنيسة عن القصر، والدين عن الدنيا… (جون لوك) الفيلسوف الإنجليزي (1632م / 1704م ) على أن أول من اهتم بمصطلح (عَلمانية) وعمل على ترسيخه في الأذهان هو الكاتب (جورج هوليوك) الإنجليزي أيضا (1817م / 1906م) وذلك سنة 1851م
أما الفيلسوف اليهودي (اسبينوزا) وهو رجل ملحد لا علاقة له بأصوله اليهودية. والباحث (كارن أرمسترونك) وغيرهما فقد ناضلوا بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ من أجل بيان أهمية فصل الدين عن السياسة. وكذلك فعل الكاتب الإنجليزي (جورج هوليوك 1851م) من قبل، غير أنه صرح بأن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنه.
خلاصة القول أن (العَلمانية) شأن غربي ومسيحي نصراني وكنسي كهنوتي لاهوتي… فما دخل الإسلام والمسلمين بهذه المعارك الفكرية والدموية هناك؟ لماذا استنساخ صفحات تاريخية ذات حمولة فكرية ودينية وفلسفية معينة إلى بلادنا الإسلامية؟
هل عرفت أمتنا الإسلامية صراعا علميا بين المسجد وإمارة المؤمنين؟ هل قاوم علماء الإسلام عبر التاريخ كله اجتهادات العلماء في مجالات البحث في الفلك والطب والصيدلة والطاقة و…إلخ؟ أم العكس هو الذي كان ولا زال وسيظل؟ أي أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهما المصدران الأساسيان والوحيدان للتشريع الإسلامي يجعلان من البحث العلمي والابتكار والإبداع في الفكر والأدب والفلسفة والعلوم التطبيقية والرياضيات والفيزياء والكيمياء… وغيرها مما ينفع ولا يضر،عبادة يتقرب بها العالِم إلى الله تعالى ويجعله بين الأجر والأجرين، إذا أخطأ له أجر وإذا أصاب له أجران بشرط الإخلاص لله تعالى في ذلك.
أي علاقة بين المجتمع المسلم والمجتمع النصراني؟
أي تشابه بين مكانة العلم والعلماء في الإسلام ومكانتهم في المسيحية وغيرها من الأديان؟
أي قياس يصح للأحداث التاريخية المؤلمة والتي مارستها الكنيسة ضدا على العلماء بالأحداث المشرقة التي طبعت الحياة العلمية إبان الحكم الإسلامي على امتداد الجغرافية الخاضعة لشرع الله تعالى؟
أنا أقول حُق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة وقد فعلت بهم ما فعلت. وحُق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس. وحق للمظلوم أن يتحرر من الظالم كلما استطاع إلى ذلك سبيلا… لكن لا أقول حُق لهم في الإلحاد، إذ لا عاقل يمكن أن يلحد وهو سوي العقل… لأن جمال الخلق ونظامه المبهرين في الكون والإنسان والحياة لا يترك لعاقل أي خيار في الإيمان بالله تعالى.
إذن، ما علاقتنا نحن المسلمين بصراعات الكنيسة والعلماء؟
أليس ديننا دين (اقرأ)؟ أليس إسلامنا يجعل من الصناعة والتصنيع، والعلم والتعليم، والبناء والتعمير، والزراعة والفلاحة… صدقة جارية لا ينقطع أجرها عن فاعلها إلى يوم الدين؟
أليس العلماء ورثة الأنبياء وليسوا خصوما لهم ولا أعداء؟ أليس العلم مدعاة إلى حسن التعبد… والخشية من الله تعالى؟ {إنما يخشى الله من عباده العلماء} أليس فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب؟ كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أليس العلم فريضة على كل مسلم؟ كما صح عنه صلى الله عليه وسلم أيضا. ويدخل في قوله صلى الله عليه وسلم (كل مسلم) المسلمة، لأنهما شقائق في الأحكام؟ليس حقا ولا جائزا بل فريضة. العلم كله وليس الشرعي فقط وإن كان منه المفروض عينيا مثل ما يحتاجه المرء في عبادته والمفروض كفاية كالطب والفلك والرياضيات… مثلا.
إن طلبة العلم عندنا يعلمون عن تلك المجلدات والمصنفات التي ألفت عبر التاريخ في فضل العلم والعلماء لذا ليس مستغربا عندنا تمجيد العلماء وتوقيرهم وتقديمهم والرجوع إليهم في حال الاختلاف وطلبا للفتوى… ولا يظنن ظان أن هذا خاص بعلماء الفقه والعبادة والشرائع والشعائر… بل إن استفتاء الخبراء في مجالات خبرتهم واجب ديني وضرورة من ضرورات الحياة لا خلاف فيها عندنا.
إن جلب مشاكل الغرب الدينية والدنيوية، وإنزالها على رقابنا في ديار الإسلام لهو كارثة عظمى تحل بمجتمعنا ليس لنا منها من خلاص إلا بإرجاع الأمور إلى نصابها والتفريق بين دينهم وديننا ومشاكلهم ومشاكلنا. لقد كانت مصائب الغرب في خضوع الناس لكنيسة ظالمة. وكانت مصائبنا في الانفصال عن شريعة ربنا العادلة.
مساكين هؤلاء الذين يريدونها عَلمانية في بلادنا الإسلامية. فهم إما جاهلون بحقيقة العلاقة بين الإسلام والعلم باختلاف أنواعه، وإما أنهم يعلمون ولكنهم يعادون الله تعالى وما أنزل من البينات والهدى.
والخلاصة أن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة. أي أن تقوم الدولة في تشريعاتها وقضائها على غير الدين. وأن السلطة التنفيذية ملزمة بتطبيق ما شرعته البرلمانات وقضت به المحاكم بعيدا عن الدين. وأن تقوم المساجد بمهمة الوعظ والإرشاد وتطهير النفس من النقائص كالكذب والحسد وارتكاب المعاصي التي لا تدخل في مجالات السياسة والاقتصاد… وغير ذلك، والإفتاء في الحيض والنفاس وغسل الميت وكفنه والصلاة عليه ودفنه… لمن أراد.
وأنا لا أعرف جهلا بالإسلام كهاذا.
يليه الجزء الثاني
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله صحبه وسلم تسليما.
الموقع الخاص:
www.elfazazi.com
البريد الإلكتروني:
[email protected]
أعتقد أن حكم الاسلاميين للمغرب سيكون فاتحة خير على الحداثة والعلمانية وسيستطيعون تحقيق هذا الهدف بطريقة أنجع وأبرع مما فشل في تحقيقه اليسار سابقا. فماضي بنكيران يجعل منه أداة طيعة في يد النخبة الحاكمة ,فلن يجدون ادنى حرج في الذهاب الى أبعد حد في تطبيق المشروع الحداثي العلماني من جهة وكسر شوكة التيار الاسلاموي من جهة أخرى .فقول بنكيران أنه ملكي أكثر من الملكية ليس تعبيرا إندفاعيا بل ان الشخص يعرف أنه رجل المرحلة بإمتياز في بناء المشروع الحداثي العلماني لكي يتمكن المغرب من الدخول وبخطوات مهمة في حضيرة الامم المعاصرة
العلمانية هي سبب فشل الامة و من يعتقد ان اوروبا تقدمت لانها طبقت العلمانية فيكون واهما الى حد كبير الغرب قام بتزوير التاريخ و لم يظهر حقيقة عصر الانوار
العلمانية هي سبب فشل الامم الشيخ الفيزازي لم يشرح العلمانية كما هي فقط اكتفى بشرح معناها الاصطلاحي نريد للمخدوعين بهده الكلمة ان يتعرفو على مفهومها الهدام اولا و الا ينساقو وراء الغرب الدي زور التاريخ
مداخلة رائعة للشيخ محمد الفزازي ، في هذا التدخل للتعليق على عكس الأحداث التاريخية المؤلمة أي في المستقبل و اتمنى ان تستوعب قاعدة بياناتكم الفكرية معطيات افكار الكاتب الشهير اري شبيط على جريدة هارتس بتاريخ 01/12/2011 و ننتظر الاجزاء المقبلةلك
____والحديث ﻓﻲ دوﻟﺔ اﺳـﺮاﺋﻴﻞ ﻋـﻦ ﻇﺎﻫﺮة أﻗﻠﻴﺔ وﻓـﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻳﺘﻮﻟﻰ اﻟﺘﻄﺮف زﻣـﺎم الحكم اما ﻓﻲ اﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻳﻘﻀﻢ اﻟﺘﻄﺮف ﻫﻮاﻣﺶ الحكم واﻻﺳـﺮاﺋﻴﻠﻴﻮن ﺑﺨـﻼف اﻟﻌـﺮب ﻫـﻢ ديموقراطيون ﻟﻴﺒﺮاﻟﻴون يحترمون حقﻮﻗﻬﻢ وﺣﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺗﻮﺟﺪ اﺷﻴﺎء مشتركة ظاهرة اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻴﻬـﻮدي اﻳﻀﺎ ﻟﻢ تجر ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺛﻮرة اﻟﻌﻠﻤﻨـﺔ المنﻈﻤـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺟﺮت ﻋﻠـﻰ اوروﺑـﺎ اﻟﻨﺼﺮاﻧﻴﺔ وﻓﻲ اﻟﺒﻠـﺪان اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻓﻲ اﺳـﺮاﺋﻴﻞ اﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻓﺼﻞ حقيقي بين اﻟﺪﻳﻦ واﻟﺪوﻟﺔ// المسجد واﻟﻜﻨﻴﺲ ﻟﻢ ﻳﺒﻌﺪا ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ وﻟﻬﺬا ﺑﻘﻲ ﻋﻨﺼﺮ دﻳﻨـﻲ ﻋﻤﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻓﻲ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ اﻳﻀﺎ وﻫﺬا اﻟﺴـﺒﺐ اﻟﺬي ﻳـﺆدي اﻟﻰ ان ﻳﻜـﻮن اﻟﺮد ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻬـﺎر اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻫﻮ اﻟﻌـﻮدة اﻟﻰ اﻟﻠﻪ وﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﺘﻘد اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻳﻜﻮن اﻟﺮد اﻟﻌﻮدة اﻟﻰ رب الجيوش ﻓﺎﻟﻌﺮب واﻻﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﻮن اﻳﻀﺎ ﻳﻌﻮدون اﻟﻰ ﻣﺎض ﻣﻈﻠﻢ ﺣﺎوﻟﻮا اﻟﻬﺮب ﻣﻨﻪ
جيد الفزازي, لكن هل تتذكر عندما كنت ضيفا في الإتجاه المعاكس ,و واجهت أمامك ضيفا علمانيا ,فقلت له ,الدكتور علماني???فقال لك نعم علماني مسلم ,و قلت له إدن لست بمسلم.و الآن تقول''أن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنة''سلام عليكم
فصل القول فيما قاله الشيخ: أن العلمانية كانت مرتكزة في نشأتها إلى الثورة العلمية التي عرفتها البشرية خلال القرون الأخيرة، بمعنى أنهم توصلوا إلى أمور بواسطة التجارب العلمية تناقض كلية ما يذهب اليه الدين المسيحي المحرف ، فكان من نتائج ذلك كفر القوم بدين آبائهم، وهم كانوا محقين في ذلك لا محالة باستثناء تهافتهم في قضايا الوجود والغيب والله .
———————
والعلم في أصله لا يعارض شرعا من شرائع الله السماوية، لكن النصرانية لم يبق منها الا غبرات هنا وهناك، والا فهي في مجملها دين محرف حرف بولس وقسطنطين واليهود عامة ورهبان النصارى وقساوستهم، فما عارضها من العلم فإنما عارض تلك التخاريف التي وضعها هؤلاء الشياطين .
——————-
ثم إن هؤلاء العلمانيين ارادوا اخضاع الاسلام بتعاليمه الى الحقائق العلمية، فأبهرتهم النتائج على مر الدهور وكر العصور؛ إذ وجدوا ان القرآن لا يتعارض البتة مع شيء من امور العلم، بل وجدوه شاهدا لمعظم ما توصلت اليه البشرية في العصر الحديث، مثل مراحل تكون الجنين وبداية خلق الكون وامور اخرى متعلقة بالفضاء. فمنهم من آمن ومنهم من عاند وجحد.
العلمانية هي الحل للعالم الإسلامي الذي تفرق إلى عشرات أو مئاة الفرق. وكل فرقة تدعي أنها تملك الحق و أنها الفرقة الناجية و بذالك تستحق الحكم على الأخرين. العلمانية تحمي جميع الأديان و الفرق. العلمانية هي الحل إن شاء الله!
"وذلك لما عرفته الكنيسة من جَوْر باسم الدين، وأكل أموال الناس بالباطل باسم المسيح، واستعباد البشر باسم الله… "
تاريــخ الاسلام مليئ بالتجاوزات والمظالم والنهب و الاستغلال بل وحتى سرقة لبيت مال المسلمين في فترة من الفترات ويكفي أن نذكر ببعض الصراعات التي جرت بين الصحابة و التابعيــن وهم المبشرين بالجنة حول جاه الدنيا وسلطانها ونسيانهم الاخرة رغم أنهم عاشوا مع الرسول وايمانهم أكثر تجذرا من ايمان عصرنا
1-النزاع الذي نشب بين المهاجرين و الأنصار في سقيفة بني ساعدة حول أمر الخلافة والرسول(ص) لم يدفن ولم يغسل حتى !!! ( قمة الايمان باليوم الاخر )
2-الفتنة الكبرى التي وقعت بعد أن قتل الثوار عثمان بن عفان بتحريض من عائشة أم المؤمنين " اقتلوا نعثلا فقد كفر "
3-معركة الجمل بقيادة أم المؤمنين عائشة وطلحة بن عبيد الله و الزبير ابن العوام ضد الامام علي ( كلهم مبشرين بالجنة .أين الزهد من غرور الدنيا و التطلع الى دار البقاء ؟ )
4-معركة صفين ضد معاوية بن أبي سفيان ( الذي سيكرس توريث الحكم الأموي "الاستبدادي" لأول مرة في تاريخ الاسلام لابنه يزيد بن معاوية لاحقا )
يتبع….
انشري يا هسبرس
تتمة…
5-معركة النهراوان ضد الخوارج الذين رفضوا التحكيم بين علي و معاوية وقالوا " لا حكم الا
لله "
6-جل الحكام الذين تعاقبوا على حكم الدولة الأموية اغتيلوا أو قتلوا سما ( الديمقراطية الاسلامية )
العباسيون انتزعوا الحكم من الأمويين بلغة النار و الحديد ( معركة الزاب التاريخية بين مروان بن محمد و عبد الله بن علي
وهناك الكثير من الصراعات لا يسع المجال لذكرها عموما هناك سؤال واحد وبريء يتباذر الى ذهني يا فضيلة الشيخ ويمكن صياغته على النحو التالي
اذا كان كل هؤلاء الصحابة و التابعيــن قد عايشوا نزول الوحي وتفاعلوا معه بل وبشرهم بالجنات النعيــم والحور العيــن أليس حريا بهم أن يستقر الايمان في قرارات نفوسهم أكثر و يعتزلوا فتن الدنيا و ضراعتها الشيطانية ؟؟ اذا كان كذلك بالنسبة للصحابة المبشرين بالجنة فما القول بالنسبة لشبابنا اليوم ؟؟
سؤال اخر : لماذا أكثر المسلمين يجهلون الاسلام أكثر من غيرهم من العلمانيين ؟؟
Le pays séculiers dominent le monde actuel et ignorer cette vérité ne sert à rien.
Les USA, le Royaume Unis, La France,… sont tous des pays séculiers et sont les géants de ce monde actuellement.
Faut être logique et arrêter de prendre ses rêves pour des réalités.
العالم العربي في حاجة للعلمانية و هي لسيت حكرا على العالم الغربي. في مقابل جبروت الكنيسة التاريخي في الغرب لدينا جبروت الجماعات الاسلامية و النظم المتاسلمة هنا. فقد جلدت صحفية في السودان بسبب لبسها بنطال و قد منعت حركة الشباب المجاهدين في الصومال النساء من لبس حمالات الصدر لان النهود البارزة تثير الشهوة و قد فتل فرج فودة بسبب افكاره و تعرض نجيب محفوظ للطعن بسبب رواياته بينما المراة السعودية لا تستطيع حتى قيادة سيارتها في ظل نظام الشريعة. اما تاريخيا فكل معارض سياسي للنظام القائم داق نصيبه من العذاب. في الغرب شنت الكنيسة الحرب على العلماء و في العالم الاسلامي شنت الدولة المدعومة بالفقهاء الحرب على المعارضين السياسيين و قد دبح امام مسجد الجعد ابن درهم في العصر الاموي يوم عيد الاضحى بسبب اراءه في القدر التي تجرم الدولة الاموية. و نتسال لماذا العلمانية هي الحل؟
''خلاصة القول أن (العَلمانية) شأن غربي ومسيحي نصراني وكنسي كهنوتي لاهوتي… فما دخل الإسلام والمسلمين بهذه المعارك الفكرية والدموية هناك؟ لماذا استنساخ صفحات تاريخية ذات حمولة فكرية ودينية وفلسفية معينة إلى بلادنا الإسلامية؟''
اتفق معك تماما في هذا..فالعلمانية هو ''مستحضر'' اوروبي اوجد لعلاج حالة مرضية تسببت فيه الكنيسة التي ترفض كل ''فكر او علم دنيوي'' ..ياتي مخالفا لما هو مكتوب في الانجيل. و لنتذكر ازمة غاليليو على سبيل المثال مع رجال اللاهوت المسيحي…ولهذا كانت العلمانية بردا و سلاما على المجتمع المسيحي بعد ان قاموا بتحييد الكنيسة
اما عندنا نحن المسلمون فلم نعرف ازمة بين العلم الدنيوي و العلم الديني..بل ان اغلب العلماء الدنيويين الذين عرفهم العصر الذهبي الاسلامي كانو علماء دين بالدرجة الاولى ولنتذكر ابن سينا مثلا ابن المسجد.. وكذلك الامام الغزالي سيد الفلاسفة العرب.
واخيرا لنتذكر القول الفاصل لسيد الخلق :
{ أنتم أعلم بأمور دنياكم فما كان من أمر دينكم فإلي }**
بسم الله الرحمن الرحيم،
إلى صاحب الرد رقم 4 النيوزيلندي
من خلال قراءة سطحية لمقالة الأستاذ الفيزازي يظهر للأعمى أنك لم تقرأ المقالة بل قرأت الكتابة الحمراء، وهذا يفسر أن لديك عمى الألوان، لا ترى سوى اللون الأحمر، فهو لم يقل ما قلته، وأسوق لك النص هذه المرة باللون الأسود حتى يظهر لك : " أما الفيلسوف اليهودي (اسبينوزا) وهو رجل ملحد لا علاقة له بأصوله اليهودية. والباحث (كارن أرمسترونك) وغيرهما فقد ناضلوا بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ من أجل بيان أهمية فصل الدين عن السياسة. وكذلك فعل الكاتب الإنجليزي (جورج هوليوك 1851م) من قبل، غير أنه صرح بأن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنه.
هل رأيت، إذا لا تقول الأستاذ ما لم يقل واستغفر الله لخطئك.
أستغفر الله وأتوب إليه.
"… وهذه الحال؛ هي التي سهَّلت في الأمم الغابرة المنحطَّة دعوى بعض المستبدِّين الألوهية على مراتب مختلفة، حسب استعداد أذهان الرَّعية، حتَّى يُقال: إنَّه ما من مستبدٍّ سياسيّ إلى الآن إلا ويتَّخذ له صفة قدسيّة يشارك بها الله، أو تعطيه مقامَ ذي علاقة مع الله. ولا أقلَّ من أنْ يتَّخذ بطانة من خَدَمَةِ الدِّين يعينونه على ظلم النَّاس باسم الله، وأقلُّ ما يعينون به الاستبداد، تفريق الأمم إلى مذاهب وشيع متعادية تقاوم بعضها بعضاً، فتتهاتر قوَّة الأمّة ويذهب ريحها، فيخلو الجوّ للاستبداد ليبيض ويُفرِّخ،…."
"….فالعلمانية ترمي الى خلق الجنة والسعادة في الدنيا…"وأخيرا فهمت معنى العلمانية.انها كدلك تحترم الديانات. فالمساجد تملأاوروبا.فهل ياشيخ أقرانك سيسمحون لهم هنا بتشييد كنيسة. هل ادا فصل الدين عن الصلطة سيقطع الناس الصلاة والصوم و…تتكلم وكأنك انت الحريص على اسلامناأكثر منا.فالعدالة والكرامة لانجدها الا في الدول العلمانية.والفقر والتهميش والحرمان لانجده الا في النمودج الدي تتصوره.فبأي نمودج تتباها . أدلك الدي يجلد ويسجن من زوجته كشفت عن عيناها ليفتن الناس عن الحديث عن آكل بترولهم وغازهم و…و..أم بدلك الدي يحل اغتصاب الطفلاة القاصرات وحرمانهم من العلم والتعلم فبالأحرى البحث العلمي الدي تتحدث عنه في الخيال .بالله عليك ياشيخ هل طفلات ال9 و10 و11 و12 و…قادرات أن يربين ويعطين جيلا صالحا أم تريد أن تبقى عجلة الأمية والجهل تدور ؟.أما آن الأوان لتسحب أفكارك.؟…
السلام عليكم
فقط للتوضيح :
تلك الجملة -أن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنه – هو اقتباس من كلام الكاتب الإنجليزي (جورج هوليوك 1851م) وليست من عند الكاتب وهي موضحة بلون أحمر.
يا فزازى
-من احرق كتب ابن رشد؟الم ترفع فتوى من قبل فقهاء الدولة (الخليفة يعقوب المنصور) بكفر ابن رشد فتم ابعاده الى بلدة اليسانة ,واصدر قرار باحراق جل كتبه التى بلغت 100 مؤلف,فى الوقت الدى كانت كتبه مرجعا فى الظفة الاخرى للمتوسط ووقودا للنهظة الاوربية التى تاسست على العلمانية التى دعى اليها ابن رشد فى كتابه فصل المقال؟
-الم يتم تخويف الناس من كتبه ومن مغبة استعمال العقل والخروج عن سلطان الفقهاء؟
-الم يعتبر العقل الفقهى الكمياء والجبر والفلك من جهاليز الشعودة والسحر,؟الم يعتبر ابن تيمية فى (مجوع الفتاوى 373 _29_374)جابر ابن حيان انه ليس من اهل العلم ,لان الكمياء اشد تحريما من الربا ,وان الانيياء لم يمارسوا الكمياء
-الم يعتبر ابن تيمية الطوسى وزير الملاحدة؟(288_289 نفس المرجع)؟
_الم تمنع فتاوى ابن صلاح كل مايمت الى علم المنطق
-الم يحرق عمر بن العاص مكتبة الاسكندرية؟20الف كتاب؟
-الم يحرق التوحيدى كل كتبه تحت ظغط المتزمتين السنيين؟
وفى عصرنا الا يمنع علم الاجتماع وعلم النفس فى المدارس الطالبانية ويعتبر كل جارس للفلسفة بالملحد؟الم تقتلوا فرج فودة ومهدى عامل,,, وكل من خالف فكركم الظلامى؟
.و الآن تقول''أن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنة''سلام عليكم
choef mezian assyid soufian…. وكذلك فعل الكاتب الإنجليزي (جورج هوليوك 1851م) من قبل، غير أنه صرح بأن العلمانية لا تعني إنكار الدين بل تعني الاستقلال عنه
iden machi elfizzazi li qaal, walakin rah jab liek lqawl djal george …
wassalaam
التعامل مع الاديان يقتضي أن يتوفر مناخ كبير من الحرية يسمح بالتعرف على الأديان . بالمقارنة بينها .بدراستها . بالاقتناع أو عدم الاقتناع بها . بالايمان أو عدم الايمان بها . بامكانية ممارسة أو عدم ممارسة شعائرها . بامكانية تغييرها . بامكانية الانتماء لاحد مداهبها . و هذا دون اكراه من أي طرف كان سواء أفراد أو جماعات أو مؤسسات أوحكوات و دول.
والدولة العلمانية توفر هذه الحرية فلا تتدخل في معتقدات مواطنيها و تعتبرها شأنا خاصا . يكون ايمان أو عدم ايمان حقيقيا لأنه لم يتكون تحت الاكراه و الغصب بل تم في مناخ من الحرية التامة.
أما الدولة الدينية فهي تفرض الدين فرضا بل وتفرض المدهب وتضطهد كل خارج عن دلك . والتاريخ شاهد على الفضاعات و المدابح المرتكبة من طرف الدول الدينية بمختلف تلاوينها في حق المخالفين لعقيدتها . فيكون الايمان تحت الاكراه و الغصب و ليس بالاقتناع .
فمن السهولة أن تكون مسلما في دولة علمانية( أمريكا مثلا ) لكن من الصعب جدا أن تكون مسيحيا أو يهوديا في دولة دينية ( إيران او السعودية مثلا )
و من السهولة أن تكون مسلما سنيا في فرنسا مثلا لكن من الصعب أن تكون مسلما سنيا في إيران
انت تخلط بين المفاهيم يا شيخ. العلمانية هي فصل الدين عن السياسة فالدين ينقسم الى 3 اقسام
1ـ القيم : وهي موجودة عند جميع دول العالم متلا لم يسبق لبرلمان ما ان خضع شهادة الزور للتصويت
2ـ الشعائر: كالصلاة و الصوم… فالسلطة لا تتدخل لمعرفة من صام رمضان فالخطاب الديني مكانه المسجد انت عليك ان توجه الناس لا ان تفرض عليهم رأيك و كل من يستغل الدين في السياسة يكون قد ارتكب اثما عظيما لان اي خطأ سترتكبه سينسب مباشرة للدين. و قد رأيت من كان يقول للناس انتخبوا الحاج فلان…
3ـالشرائع : و هي التشريعات ضمن حدود الله اي تغير الاحكام ضمن حدود الله و هو ما ينقص المجتهدين الدين حفظوا كتب الفقه التي وضعت في القرنين 2 و3 هجري من قبل بشر؛ فاصبح ممنوع تجاوزهم… فالفقهاه لا يشتغل عقلهم الا بمرجع و خير دليل اين هم العرب من انتاج المعرفة يا شيخ.؟؟
رائع جدا ساحتفض بهدا المقال الاكتر من رااااااااااااااااائع
لا علاقة للعلمانية بالعلم.أنا أحبذ لفظ العالمانية بدل العلمانية بفتح العين الذي استعهمله الشيخ الفزازي.اللادينيون العرب يأخذون المنحى الغربي العالمي بمركزيته التي تلغي الأطراف و خصوصيات الشعوب بتنميط الانسان و جعله تابعا للنظرة الغربية.مصطلح العلمانية يرادفه شرعا مصطلح الكفر أو بالأصح الجاهلية.جاهلية لا علمانية كما يدعون.و هذه المسميات الدخيلة من تلبس أصحاب الهوى و الفكر الغربي فكما أطلقوا على الربا اسم الفائدة و على الزنا لفظ الحب ها هم يسمون الجاهلية التي اشتقت من الجهل و الجهالة علمانية بنسبتها الى العلم.
لقد صدقت يا صاحب التعليق رقم 4 ازدواجية في الخطاب
نظرية المؤامرة
العلمانية سيدي لم تأتي لتحارب المسلمين أو أي دين أخر انما أتت لتحارب من يقولون بخلافتهم لله في الأرض، أتت لتحارب الكهنوت، أما عن تعريفها فيكفيك مطالعة الموسوعة البريطانيا لتعرف أن لا علاقة لها مع الدين ومحاربته ولا مع العلم وكفى إستهتارا بعقول الناس يا من قال ان الديموقراطية صنم.
تقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية"
نظرية المؤامرة
العلمانية هي حركة إجتماعية فكرية بالدرجة الأولى و ليست عقائدية، وظهرت لتحارب الإكليروس و الكهنوت و ليس الدين و أول من ابتدع إلى مصطلح علمانية هو الكاتب البريطاني جورج هوليوك الذي صرح انه : "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد المسيحية هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة"
رذا على التعليق رقم 4 الشيخ قال ان العلمانيين يدعون انهم يفصلون الدين عن الدولة ولا يلغون الدين لكن الحقيقة من وجهة نظر الشيخ هم بذلك يلغون الدين وحكمهم بالتالي ما جاء في الاتجاه المعاكس
الله يرحم الوالدين آسي الفيزيزي
أما التعليق رقم اربعة فلم يقرأ جيدا ولم يدرك ان تلك المقولة ليست من الشيخ وإنما من عَلماني
لكن يا شيخنا يبدوا أنك نسيت الفرق الكلامية في تاريخ الإسلامي خصوصا المعتزلة التي كانت تدعوا إلى العقل بدل النقل لو كتب لهذه الفرقة الإنتصار لكان المسلمين أول من دعى إلى العلمنانية لكن إنتصار مذهب الآشاعرة بسيف يعتبر إنتصار سياسي وليس فكري ماجعل المسلمون يعانون ولات الإستبداد الديني
-لقد تتبعت ردود بنكيران وهنئته ووافقت على اقواله لما صرح ان (العرى مسالة شخصية وان رخص حانات الخمر تدخل ظمن الحريات العامة ولها قوانين تنظمها ,) فبالله عليك قل لى اين تختلفون هنا مع الاحزاب العلمانية ادن؟ هل فى البخور والسواك والجلاليب القصيرة فقط؟
-كما نصحت بنكيران قائلا (عليكم بالمرونة فى تعاملكم مع الغرب ,,,الاستثمار والسياحة والتعاون التكنولوجى والتجارة الخارجية) الم نقل لكم انكم لاتستطيعون قيام دولة اسلامية على حكم الشريعة اللهم ادا اقمتموها معلقة بين السماء والارض؟!
-التشريع الدى اعتمده جل الخلفاء المسلمون بما فيهم الراشدون لم يفصل بين السلطة التشريعية والتنفيدية والقضائية,فالحاكم كان قاضيا ومنفدا ومشرعا,وبدلك ضل الاسلام وسيلة فى خدمة الحاكم يردع بها كل معارض (نمودج السعودية فى العصر الحالى),لان التشريع لاسلامى لم يحترم ابدا حق المعارظة فى النقد والاعتراض فووجهت بقطع الرؤوس والتنكيل,
– ان مفهوم الانتخابات الدى تعتمدونه الان مفهوم علمانى غربى بامتياز,اما التشريع الاسلامى فقائم على الشورى الغير الملزمة للحاكم,والتى لا تشمل الا اهل الحل والعقد وحاشية الحاكم والمقربون منه,
بعض المعلقين يخلطون بين ما جاء به الإسلام من ترغيب في العلم كل العلم وجعله عبادة لله، وبين ما فعله بعض الحكام في التاريخ الإسلامي بما فيهم بعض الصحابة الذين تصرفوا تصرفات اجتهادية لا دخل لها بما نحن فيه.
فالعمل البشري شيء. والتشريع الإلهي شيء آخر. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الكتب التي أحرقت في التاريخ الإسلامي من قبل الحكومات الإسلامية نزولا عند تطبيق فتاوى لكبار العلماء كانت بخصوص كتب ضد العلم والمعرفة، مثل كتب الإلحاد والفساد العقلي…
الدين الإسلامي يمنع الفكر الإلحادي والمتزندق ويعتبره أكبر المنكر الذي يجب تغييره. في حين الكنيسة كانت تمنع المفكرين في العلم من حيث هو علم… فهل تعلمون أيها الجهلة الذين يعترضون على الشيخ العلامة والمفكر الفزازي فيما لا يعون ولا يفهمون؟
افهموا أولا ثم عارضوا أو اعترضوا.
أيها العلمانيون لقد فاتكم القطار.
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ـ عار عليك إذا فعلت عظيم !
كيف تتنكر للعلمانية (بغض النظرعن شكل العين) باعتبارها مستوردة ورهينة بظروف نشأتها مع أنها تأسست على فهم معين لفكر إسلامي كان شامخا آنذاك (فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال لابن رشد) !
كيف يستصيغ عقلك إنكار العلمانية كمفهوم ثم استعماله بحدافره داخل المشهد الإسلامي لتعليل بطلانه!
ثم كيف لا يظهر لك أن المساجد أصبحت كنائس تؤدى فيها الشعائر وتناول الشأن العام خط أحمر !
كيف تستهجن علمانية غربية مكنت أهلها من التفوق والرقي ثم تكرس علمانية قائمة في مجتمعاتنا جعلتنا في حضيض التخلف فصرنا لا بأهل الحكمة ولا بأهل الشريعة !
الصراط المستقيم يقتضي التوفيق بين العلم و الدين ! لكل مجاله و آلياته و مناهجه ! لا سبيل إلى الفضيلة إلا بالعلمادينية….!!!
الى صاحب التعليق 7 انت لست علمانيا بلعبك على وتر الصحابة الكرام وامنا عائشة الطاهرة انت بهدا تسجل لنفسك مكانا في احدى الخمينيات (الحسينيات) اللهم لا شماتة انت شيعي متشيع جاهل بزاف عليك تكون علماني تحية لشيخنا الفاضل الفيزازي
والله صدقت يا دكتور الورياغلي أما بعض المعلقين والله إني أشفق عليهم أنا أعيش في أمريكا وداخل سوق راسي ونحن كمسلمين نتعايش معهم مثلا في المدرسة يلقنونا ثقافتهم وأعيادهم وهلم جرا ولمعجبوا الحال إرجع لبلادو ولكن لايجوز للمسلمين فعل نفس الشيئ فهدا تعدي على الحرية ولمذا أيها المعلق لم تذكز منع الحجاب في المدارس ومنع المسجد هنا في نيويورك…… وحال ميعرفون أنك مسلم يشوفو فيك بنصف عين ليس كلهم بالطبع وخصوصا المسحيين ما أطيبهم فكفاكم نفاق إلى يومنا هذا ليست هناك دولة إسلامية بكل مافيها من معنى الإسلام هو الذي يحمي الأقلية و الدليل على إستمرارية الأديان في أوج النهضة الإسلامية إلى يومنا هدا أما الحال الذي آلت إليه الشعوب الإسلامية فسببه هو الغرب و حكمانا التابعون لهم مثل الدمى والله إني أرى تطبيق القيم الإسلامية في أمريكا لاأجدها في بلدي
هنيئا للشيخ الفيزازي فهته الأفكار التي يدرجها هنا في هذا المقال العلمانية بكسر أو فتح العين سبق أن شرحها له الدكتور المرحوم محمد أركون في التسعينات خلال حوارهما مع فيصل القاسم على الجزيرة ويبدو أنها تطلبت أكثر من 15 سنة لكي يعترف بها. Bon chance monsieur Fizazi vous etes dans la bonne voie
الدين اساس الحياة جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور بعدما كان الناس يقتلون البنات ويبيعون الادمييين كسلع فوقف الاسلام ضد هده التصرفات فاعطى لكل دي حقه وربط محاسبة الخلق بخالقه اي انه في الدنيا ممكن ان يكون لك نفود او اعلام تزور به الحقائق لكن من فوقنا الله سبحانه وتعالى الدي لا يحتاج الى شهود لذى اقول للاديننين ان اللادين نوع من الدين اي هو انصياع وعبودية للنفس واقول للدين لا يفقهون في الاسلام الا ما زوره اعداء الدين ان الاسلام حرم حتى ان يتكلم انسان في ظهر اخيه فكيف ان ينتهك حرمته الاسلام هو الدين والشريعة الوحيدة التي تفرظ على الغني اعطاء 2.5% من ماله للفقراء لكن الاغنياء فتحو باب الشهوات باموالهم للفقراء فسار همهم الوحيد هو الفرج الاسلام هو الشريعة الوحيدة الموجودة الان التي فيها الحقوق كاملة للمراءة وليس كما يروج له العلمانيون ان للمراءة حق في التعري فان كان تعريها هو الانوتة فانتى الحيوان اكثر انوثة منها فالمراءة بالنسبة للغرب ليس الا وسيلة للتجارة لا اقل ولا اكثر او بمعنى واجهة للمحلات والمجلات ولو طبقنا الاسلام الحقيقي ماكنا هنا لان مشكلتنا في ابتعادنا عن الاسلام
غادي نشدك من كلامك:
"هل عرفت أمتنا الإسلامية صراعا علميا بين المسجد وإمارة المؤمنين؟" امارة المومنين توظف المسجد في خدمتها ليس دينيا كالفتاوى التعبدية، وانما سياسيا لمباركة الحاكم الذي يتوفر كل واحد على مفتيه على المقاس كلما دعت الضرورة، فأصبح المسجد ليس به بوق للآدان وانما بوقا سياسيا يهلل ويبارك الحاكم كل جمعة ولو زورا..
ثم تقول:
"أنا أقول حُق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة وقد فعلت بهم ما فعلت. وحُق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس. وحق للمظلوم أن يتحرر من الظالم كلما استطاع إلى ذلك سبيلا… لكن لا أقول حُق لهم في الإلحاد،"
ألا يحق لنا أن نتخلص من سلطان المسجد؟ ألا يحق للسياسيين أن يحصروا نفوذ الدين الاسلامي في المساجد؟
أردوغان مسلم علماني، فهل تصنفه في زمرة الملحدين؟
العلمانية هي الحامي لحرية التدين والعبادة ولو لآقلية وهي تطبق شرع الله" من شاء فليومن ومن شاء فليكفر" وأصحابها سياسيون يهتمون بكيفية الحكم وليس بكيفية التعبد فذاك شأن فردي بين الفرد والله، ولا تتدخل في شؤون الله واعتقاد البشر.اعتقد ما شئت ولا تفرضه على الآخرين هذه هي العلمانية !
يا شيخ ، أنت تخوض في مواضيع محكومة عليها بالإعدام مسبقا في قاموسكم (الحداثة و العلمانية). تجرد من أن تحشر إديلوجيتك في مثل هكذا مواد تساهم في بناء العقول . وتقدم رؤيتك و تحليلك بحياد وموضوعية ، لكي تحظى بقليل من الإحترام والأمانة العلمية .
أنت لا تمارس التنوير بقدر ما تمارس التشويه والتدمير ، ولن نتقدم بهكذا أسلوب ، يسعى إلى تنفير الناس من العلمانية والحداثة والعقلانية وكل مكتسبات عصر الأنوار .
إن كنت لا تعرف الخوض في هكذا مواضيع ، فسأذكركم بالمنهج الديالكتيكي الجدلي ، فهو علم نقد النظريات والأطروحات بأسلوب حجاجي برهاني ،لتفكيكها وتعريتها ومن تم تبيان تماسكها أو تهافتها .
أنت تقول : (أم العكس هو الذي كان ولا زال وسيظل؟ أي أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهما المصدران الأساسيان والوحيدان للتشريع الإسلامي يجعلان من البحث العلمي والابتكار والإبداع في الفكر والأدب والفلسفة والعلوم التطبيقية والرياضيات والفيزياء والكيمياء…)، وهنا يسقط سؤال محرج ، لماذا تخلف المسلمون إذن وتقدم غيرهم ؟.
لن أدخل هنا في صراع العلم وألدين ولن أأتي بأيات تتناقض كليا مع العلوم الحديثة،… تابع
ولن أدخل في نقاش هذا الأمر ، لكن سأسأل ، ماذا قدم المسلمون للبشرية من فكر و علوم و تكنولوجيا ؟! بماذا ساهمو في بناء الحضارة الإنسانية ؟!.
حتى أبو الوليد إبن رشد الذي دعا إلى فصل المقال في ما بين الشريعة والحكمة من إتصال ، تم تكفيره وعزله من منصبه كقاضي قضاة قرطبة ،و تم ذلك بإسم الدين ، فأين ما تتحدث عنه في أن الدين لا يكفر الفسفة والعلوم ؟!
العلمانية هي منهج حياتي ، يقف على مسافة واحدة من جميع الأديان ويتعامل معها بحياد تام ولا يتدخل في شؤونها ، ويضمن فصلا كاملا بين المؤسسة الدينية ومؤسسات الدولة ، هذه الاخيرة التي يكون دورها خدمة المواطن بصرف النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه . فإذا تلونت مؤسسات الدولة بدين أو طائفة ما ، فهذا ما يمكن إعيباره مقدمة لممارسةالعنصرية والقهر و التمييز على أساس الدين أو الطائفة بين أبناء الوطن الواحد .
أمثالك يا شيح هم من حق فيهم القول ،انكم تنيرون بمصباح توماس اديسون وتحاربون التنوير .
للتنوير بقية . أينك يا كانط لتسمع ماذا يقول الشيخ الفزازي ؟!
مودتي.
السلام عليكم و حمة الله
أود أن أشارك بما قد يفيد بعض المتهكمين, الذين أسسوا الفكر العلماني كانوا يقولون كلاما لا يطابق ما في نياتهم لأنهم و بكل بساطة كانو يعلمون أنه من الضروري عدم البوح بحقيقة العلمانية في ذلك الوقت من الزمان الذي كانت في الكنيسة قوية و ذات سلطة, و لكن الأمر منذ البدأ كان يتعلق بمخطط ماسوني محكم, و هو النظام الدنيوي الجديد, novus ordo seclorum و هذه الجملة باللاتينية و معروفة و ستجدونها مطبوعة على ورقة الدولار الأمريكي, فهي كمبدأ جد مرتبطة بالمادة و تحويل الدين عن مساره الحقيقي و ذلك عن طريق توهم المسيحيين بأن المسيح هو الإله آبن الله, و أنه سيعود ليرسخ السلام و الأخوة و المحبة, و لكن هذا المسيح الموعود ليس إلا الدجال الأعور الذي نعيش في نظامه حاليا و منذ تأسيس الدولة البريطانية, و المعروف عنه أنه أعور كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم, و ليس من المصادفة أن نجد في ورقة الدولار و فوق الجملة اللاتينية صورة لقمة الهرم تتوسطها العين الواحدة و التي تشير بكل وضوح إلى عين الدجال الأعور
يتبع……………..
تابع:
العلمانية هي التي تحمي رجال الدين المسلمين الذين هربوا من "أمراء المومنين" لأنهم خالفوهم في الرأي، بل منحوهم الحرية في انتقاد حتى مستقبليهم والدعاء لهم بجهنم لأنهم كفارا !
من يحكم باسم الله وينصب نفسه خليفة له في الأرض يقصي بصورة آلية من يعارضه، ويمنعه من التعبير، هل تدرس الفلسفة في دول الخليج الاسلامية؟ من حارب ابن رشد؟ ومن قتل فرج فودة؟ ومن يستميل الناس اليهم بالنصب عليهم باسم الله ونعت خصومهم بأعداء الله؟ والله بريء منهم.
أعجبني تصريح لابن كيران وهو أنه "من أراد الدين فليذهب الى المسجد"، وهذه هي العلمانية.
العلمانية لا تتعارض مع أي دين بل تحميه ، وفي عهد الرسول(ص) كان اليهود والنصارى والملحدون ولم يفرض عليهم الاسلام بالسيف أو يسجنهم لأنهم جهروا بالأكل في رمضان.
"ولو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة" هذا هو كلام الله، فلم تريدون فرض الاسلام على الجميع؟
العلمانية تفصل الدين عن شؤون الدنيا،وتؤمن الحرية للمتدينين باي دين، وللأقليات وللأفراد، والكل متساو أمام القانون الذي وضعه ممثلو الناخبين، ويطبقه من صوتوا عليهم ، ويعاقب على من خالفه قضاة مستقلون عن اية سلطة أخرى بالقوانين الوضعية.
و ليس مصادفة أن نرى في ورقة الدولار الشمس وراء العين الشيء الذي يراه المسيحيون خلف رأس المسيح في كنائسهم, و هناك العديد من الرموز التي تشير إلى مساعي العلمانيين الذين هم في الحقيقة ماسونيين و عبدة الشيطان و يتبعون ما يوحي لهم للإنجاح مخططاته التي تصب في ما أقسم عليه بعزة الله. لقد آنتهى من المسيحيين و أقنعهم بأنهم يعبدون الله في صفة المسيح إلا أنه أوهمهم بآعتبار أنهم يعبدون المسيح الدجال, ومن منكم سبق له مشاهدة فيلم la passion du christ سيفهم الآن لماذا أكد مخرج الفيلم على مسألة ضرب عسكر اليهود المسيح على عينه اليمنى لحظة القبض عليه, و ظهوره عينه اليمنى مورمة و مغلقة, ذلك من أجل تمهيد عقول المسيحيين لتقبل فكرة أن المسيح القادم هو نفسه المسيح آبن الله. ذلك ما يتناقض مع الحقيقة الي تعلمنا و هي أن المسيح الأعور ليس إلا الدجال. ربما البعض سيظنني خرجت عن الموضوع و لكن الحقيقة هي أن مشكل العلمانية مرتبط بشكل وثيق بمخطط إبليس, هذا المخطط الذي مر منذ عقود إلى ترسيخ العلمانية في العالم الإسلامي حتى يتمكن من آستعباد الناس و إخراجهم من دين الحق إلى الظلمات.
يتبع
بارك الله فبك يا استاذ بدات تستنير وتعود الى عقلك.
والتحول شيء طبيعي عندما يراجع الانسان افكاره .
سؤالي كالتالي .
هل تستطيع ان تسحب ما قلته عن الكاتب الكبير فرج فوده؟
وتقبل تحياتي.
و الآن نرى بعض من المنحلين أخلاقيا يدافعون عن العلمانية دون أن يدروا عواقبها على الأمة, و ما زلت أتذكر قول الراحل الحسن الثاني في لقاء مع صحفي فرنسي حين قال # أنا لست علمانيا و المغرب لا و لن يكون دولة علمانية # , فالعلمانية هي الحيلة التي يعتمدها إبليس ليضعف المسلمين لأنه يعلم بالحرب الكبرى و يعلم أنه سيخسرها هو و جيوش الناتو, إلا أنه يكيد كيدا عظيما لربح أكبر عدد ممكن من الأرواح عن طريق إغوائهم بالعلمانية أي بالدنيوية بآسم الحداثة و الحريات الفردية و المساواة بين الرجل و المرأة, فالإيمان بالعلمانية يعني الإيمان بالدنيوية و الماديات و حريات فردية شهواتية خالية من الصبر على الإبتعاد عن الرديلة و حب الشهوات و الملذات الدنيوية. فبالمقابل الإيمان بالله و العمل الصالح يزكي النفس عن كل هذا و يحرم إبليس من روحك و توليك له. فتكون قد آحتميت بنور الله من ظلمات إبليس, و ليس كما يقول العلمانيين عن المسلمين فهم مقتنعون بأنهم متنورون لذلك يصفون المسلمين بالظلاميين, و إذا وضت كلمة illuminati أي المتنورون في خانة البحث ستجد ما يفاجئك و بشكل مهول.
تابع:
"وأمركم شورى بينكم" هذه الآية هي أساس الحكم في الاسلام، وتقابلها الدمقراطية الآن،وهي لا تتعارض مع العلمانية كنظام حكم أي دولة مدنية وغير دينية، وشورى الأغلبية هي المرجع،وبامكان الأغلبية أن تعطل العمل بالحدود الشرعية كما فعل عمر في قطع يد السارق، اذن لا تعارض للعلمانية مع الاسلام ومع السنة ومع الخلافة الراشدة.
ان تطبيق الشريعة الاسلامية يقتضي نظريا أن يكون هناك شعب مسلم مائة بالمائة وعلى مذهب واحد، وأن يصوت ممثلوه على قوانين تطبيقية للشريعة في كل المجالات حتى تكون واضحة ولا تحتاج الى فتوى أو تثير اختلافات في التفسير كما هو سائد لدى رجال الدين المسلمين عبر التاريخ، وان كان الاجتهاد قد توقف منذ عدة قرون..وفي هذه الحالة المستحيلة
سينحصر تطبيقها في الزواج وما يترتب عنه من أحوال شخصية، وحد السرقة، وحد الزنا، وحد القتل(الواحد أم بالجماعة) وماعدا ذلك فليست هناك نصوص من القرآن صريحة يمكن اعتمادها كقوانين، وما تبقى فيرجع الى البرلمان، هذا بشرط أن يكون الشعب مسلما كله.
قطع يد السارق والرجم والجلد طبقت لأنه لم تكن هناك سجون في عهد الرسول(ص).هل يعجبك أن ترى نسبة مهمة من الشعب معوقة؟أنا لا..
اتحداك يافزازي ان تترك سيارتك و تمشي على البعير , لان سياره او قطا ر او اي وسيله لتنقل هي اختراعات علمانيه يعني لا تمد لك بصله و رغم دالك تستعمل رغم انها و ليد و نتاج علمانيه و كفار.ادن لمادا هدا النفاق تريدون المزايا من الكفار و تستهترون عليهم علمانيتهم قال ربي دين و دنيا لا تجحم نفسك في هده و لا تنسى اخرتك يعني دين و علمانيه معا اخر شيء ارجع الهاتف النقال لاناسه و كدالك هاتف البيت و اللائحه عريضه ……….اتحداك لو كنت مسلم حقيقي وضد الكفار و العلمانيه بس هيهات قتلتون بالنفاق ؟؟؟؟؟؟؟
حفظ الله الشيخ العلامة الفزازي رغم أنف الحاقدين، تعريف للعلمانيين أكثر من رائع.
أرى أن المنتقديين لم يفهموا ما قال الشيخ وربما لم يقرؤوا له،إنتقدوه من أجل الإنتقاد لاغير.
كيف أشرح لكم ماقال وانتم لم تفهموه،حقا الجهل منتشر في المغرب.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته :
في أغلبِ مقالاته يستعملُ الأستاذ محمد الفيزازي تركيباً لغوياً خاطئاً يسيء إلى اسلوبه اللغوي بصفته داعيةً وعالمَ دينٍ .
وهو استعماله للفظة : والتي / و الذي ، التي يستعملها الصحفيونَ ومن فسُدَ لسانهم ولم تصحَّ عربيتهم . كما في قوله :
أي قياس يصح للأحداث التاريخية المؤلمة والتي مارستها الكنيسة ضدا على العلماء بالأحداث المشرقة التي طبعت الحياة العلمية إبان الحكم الإسلامي على امتداد الجغرافية الخاضعة لشرع الله تعالى؟
و الصحيح : يصح للأحداث التاريخية المؤلمة التي مارستها الكنيسة
إذ لا يصحُّ عطفُ اسمٍ موصولٍ إلا على اسم موصولٍ قبله ، كما في قوله تعالى :
قد أفلحَ المومنون الذين هم في صلاتهم خاشعونَ و الذين هم عن اللغو معرضونَ .
و السلامُ
دخل الرسول إلى بيته فوجد رجل غريب يمص ثذي عآئشة فتغير وجهه وأنكرذالك العلماء قالوا أن عائشة إجتهدت في أمر إرضاع الكبير وأخطأت بذالك يكون لها أجر!!!!!!!!!اشهر عالم وهابي في مصر وفي قناه الرحمه يرد على متصل قرا له من فتح المنعم في شرح صحيح مسلم للمؤلف موسى شاهين لاشين
عن موضوع رضاعه عائشه لشباب قريش
وبكل ادب يقول الشيخ هذا راي لعائشه اجتهدت به وجانبها الصواب
يعني شاب يرضع من صدرها اجتهاد ياسلام الشيخ كيف اعترف انها اجتهدت واخطات وقفل الموضوع
انها فتوى للاباحيه بحجه الاجتهاد والخطا..ولانها اخطات فلها اجر رغم الرضع من صدرها
تحية للمعلق رقم 8 علماني ومن حقي الرد وايضا للمعلق الحسيمي اللذان يقدمان ردان علميان تاريخيان محتواهما تشهد لهما حتى كتب التراث الاسلامية .
وعلى الفزازي وأصحاب الأفكار المتلقات من المعلقين ان يقرأوا هذان الردان ويتأكدوا بصحتهما في مراجعهم الأسلامية وسيستنتجوا أن لا فرق بين الدول الأسلامية التاريخية التي حكمت باسم الين الأسلامي و الكهنوت في أوربا .
وتحبة للمعلق رقم 8 والحسيمي على الردان لأن النضال الفكري ضروري في مرحلة نشم فيها رائحة الأجهاز على حرية الفكر والتعبير الذي ضحى من أجله اليسار.
الى علماني ومن حقي الرد
تتشدق الكلام عن الاسلام ومادراك انت بالاسلام وتقول ان الدول العلمانية متقدمة هدا التقدم الدي تتحدث عنها اقصد التقدم العلمي حصل ايضا عندما كان الاسلام مطبقا في بلاد المسلمين مع الحفاظ على القيم والمبادئ والاخلاق الشئئ اللدي فقده الغرب ومايقع في الغرب الان لخير دليل على ان التفكير واللهث خلف الماديات لايدوم وانتظر نهايتهم القريبة جدا فكم طالب امثالك من الشيوعيين باتباع الاتحاد السفياتي والبعد عن الاسلام الى ان راوا نهايته فانتظر بدورك سقوط هؤلاء اللدين تهتف وتغرد بتقدمهم
شئ اخر هل يمكنك ان تقول لي لم تمنع فرنساا المسلمات من ارتداء الحجاب مادامت العلمانية تحترم الديانات?
عد واقرا عن الاسلام وتشريعاته لتعرفه اكثر ولا يحملنك الحقد على الاسلام وانت لاتعرف عنه الا مادسه في دهنك اعداء الاسلام فكن موضوعيا وابحث بنفسك عن الحقيقة اما بالنسبة للامثال اللتي سقتها عما صدر من بعض الحكام المسلمين فاني اقول لك اولا ان هؤلاء بشر ليسوا ملائكة وكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون,
2) من قال لك ان هؤلاء كانوا يحاربون من اجل منصب دنيوي,
3)لاتنتظر ان تنجح دولة اسلامية في تطبيق الشريعة الاسلامية ان لم يكن اهلها اصلا مسلمين يطبقون الاسلام في حياتهم اليومية وامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر والتعاون على البر والتقوى لا التعاون على الاثم والعدوان. هكدا تكون الدولة الاسلامية ليس بتطبيق الشريعة الاسلامية على من يتنكر للدين كله ولاتقل لي انك تصلي وتصوم وتزكي وتبر بوالديك وانك ممن يامرون بالمعرف وينهون عن المنكر ومع دلك تدعو للعلمانية اشك ان تكون كدالك
أريد أن أسال سؤالا واحدا فقط لهؤلاء الذين يدعون إلي فصل السياسة عن الدين هل من حق الله على العباد أن يفرض عليهم أحكاما تخص الجانب السياسي؟
لا يوجد دين في هذه الدنيا إلا يدعوا البشر إلى الخير والصلاح واتقاء الشرور. غير أن هذا لا ينفي وجود قاعدة ثابتة، وهي أنه حيثما وجد دين إلا واقترن هذا الوجود أيضا بمن يعمل على تحويله إلى أداة لقضاء مآرب دنيوية تتناقض في الجوهر مع ما يصبوا إليه الدين.
في مقالك تدعي أن الإسلام يمثل الاستثناء لهذه القاعدة، وهذا غير صحيح، وليس ذلك لعيب فيه، فهو نبراس المسلمين إلى قيم سامية يشهد بها ألذ أعدائه، إلا أن تأثيره للأسف نسبي فقط، فالمسلمون بشر والرغبة في التملك والتحكم والبحث عن الملذات قوة جارفة لم يستطع أن يصمد أمامها حتى من عايشوا خير المرسلين وجالسوه، فما بال من جاء من بعدهم.
إن تاريخ الدولة الإسلامية هو تاريخ تحويل شريعة الله إلى سيف مسلط فوق رؤوس المسلمين وتكييفها لها على أيد فقهاء السوء حتى تنقلب إلى أداة فتاكة لممارسة الاستبداد بكل أنواعه مع ما يعنيه ذلك من شرعنة للفساد وعملا على استشرائه. فهل انحطاط المسلمين والأوضاع المزرية التي يعيشونها في أرجاء العالم جاءت من فراغ؟
إن العلمانية كأي ابتكار بشري، به الكثير من المثالب ولكنها الوسيلة الوحيدة لمواجهة قراصنة الدين وأنصار الاستبداد.
قال الشيخ / بعبارة أخرى فالعلمانية ترمي إلى "خلق" الجنة والسعادة في دار الدنيا… خلافا للدين الذي يريدها أبدية في دار الآخرة. والدين هنا بما يفهمه غير المسلمين…
أفهم إذا من كلامك بأن الدين يجمع بين الدنيا و الآخرة٠ فلما إذا هذا النزاع٠
العلمانية هي الكفر بعينه
كيف يتم فصل الحياة الدنيا عن الاخرة وهما دو ارتباط وتيق ابدي لن يستطيع اي واحد منا مهما بلغ من قوة ان يفصلهما الا الله تعالى جل وعلى …
لما قرأت مقال الشيخ الفضيل المجاهد تساألت سؤال بسيطا لم أجد له جوابا حينها و هو :
لماذا طرح الشيخ مقاله على أجزاء ولم يجعله جزءا واحدا ؟
و لكن عندما قرأت ردود المعلقين أظنني فهمت المغزى من وراء ذلك
فحق الرد مكفول للقراء و حتى للشيخ الفيزازي
وما أقوله لبعض العلمانيين( المغالطين الو الذين يحاولون مغالطة القراء و ذلك راجع الى حنقهم الذي يتجلى في كيدهم و حقدهم على الاسلام ولكل ما هو مسلم ولعلمهم ان يد الله هي العليا دائما و ابدا و ان الله متم نوره و لو كره …..الآية)هو ان الله وكَّل اناسا مجاهدين شجعانا و ليسوا اغبياء (لا يعرفون معنى كلمة شجاعة) و هداهم الى نصرة الاسلام و فتْح اعين المسلمين و بصيرتهم على كل ما يحاك لهم في الخفاء
و منهم الشيخ الفيزازي الذي يتكلم عن الاسلام و لا يتكلم عن المسلمين
الاسلام هذا الدين الصافي النقي الذي تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه و تناقله عبر الاجيال دون تحريف او زيادة او نقصان
و عضد سبحانه و تعالى ذلك بأن خلق الانسان على الفطرة هذه الفطرة التي تجعل الانسان السوي يفرق بين الاسلام و المسلمين
فهلا كفيتمونا يا علمانيين انتقادكم للمسلمين و انتقدوا الاسلام
خلاصة القول :العلمانية هي الحل…
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله
قال تعالى :* وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله *
المسلم الغيور على دينه يتشيث بتعاليم الاسلام ويذوذ عن حياضه ، ومع ذلك يمكنه أن يتعرف ويطلع على ما يكتب وينشر من مواضيع هي في الأساس تصب في خانة ،، أبيدوا الآسلام دمروا أهله ،، والابادة ليست بالمعنى المادي للكلمة بل قد تكون بمعنى الذوبان والردة ومن ثم يحق علينا قول الله تعالى :* لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم … * الآية .
فلهذا كثيرا ما ينساق بعض ضعاف الايمان وراء بعض الأفكار الرنانة والتي ظاهرها الرحمة ، وباطنها العذاب .
اذا فلماذا دائما نحن نلام على أننا لا نساير الركب ولا نتطور باعتبار رفضنا للدخول في تجربة العلمانية ، والحداثة ، وكل ما له علاقة ببعض المفاهيم بل نأخذ ما لا يصطدم وشرعنا الحنيف وندع ما لا يتفق .
وأخيرا اشكر الآستاذ الفيزازيعلى موضوعه القيم والله المستعان
اولا اريد ان اوضح انني لست بعلماني , صياغة موضوع العلمانية بتلك الطريقة التاريخية وحصر مواضيعها بالكنيسة يجعل الامر سهلا .
اليكم اين تكمن جدلية العلمانية بمعنى فصل الدين عن الدولة.
في أي دولة يوجد دائما عدة أديان. الكتلة الدينية الغالبة تقوم بالحكم ادا كانت الدولة مستقلة طبعا , فلتسيير امور الدولة مثلا يلتجأ الى القانون المنظم لتلك الدولة. و مرجع صياغة القانون هو الاشكال. فالاسلاميون يرجعونه الى القرآن و السنة، ولا يعني دلك شيئا سلبيا المهم هو الاتفاق على اشياء تسيرنا نلتجئ اليها لتسوية كل الامور.
لكن لنفترض ان الاديان المتواجدة في الدولة تشكل كتل متساوية الى أي دين سنلتجئ ادا لم يكن هناك اي اتفاق. و ما المرجعية التي ستعتمد عليها الدولة لصياغة قانونها. فالداعي هنا الى العلمانية ليس بمتدين لان لا احد يستطيع ان يترك دينه إدا اقتنع به في الوهلة الاولى . هنا يكون الصراع بين الاديان و الغير المتدينين فالعلمانية صراع ثلاثي ادن.
فما الحل. تصور انك في دولة غربية تريد ان تحاكمك بالدين المسيحي . او انك غير مسلم وفي دولة مسلمة تريد ان تحاكمك بالقرآن و السنة. او انك ملحد لا تؤمن باي منهما او الديانات الاخرى و تمنع من شيء بسبب الدين . أنا لا اقول ان الدين في واد وا لعقل في واد .
اظن العلمانية تظهر في المراحل الانتقالية لاية دولة في اتجاه ما .
Pour vous Mr qui a annoné le N° 7 et 8,
je vous conseilles de bien lire et de bien lire l'histoiore de l'islam et ds musulmanns dans les péreiodes que vous avez cité, j'ai l'iontention que vous ne connaissez rien de l'histoire, et bravo Mr fizazi, au moin il a pu ouvrir un débat pour discussion
العلمانية( بفتح العين) حسب اصحاب المرجعية فصل الدين عن الدولة او الدين عن السياسة وبالتحديد عدم تبني القواعد و التشريعات الدينية في الحياة اليومية و الحالة هذه تناقض كثيرا من المسلمات و البديهيات
لمعالجة هذا الموضوع يجب الاحاطة به من عدة جوانب:
1 ـ المواتيق الدولية و التشريعات الاسلامية التقاطعات و المفارقات.
2 ـ المواتيق الدولية و خصوصيات الدول.
3 ـ سلبيات وضع القواعد القانونية بالاعتماد على المواثيق الدولية دون الخروج عن الكتاب و السنة
4 ـ القيمة المضافة العلمانية المرفوضة بالمغرب
5 ـ العلمانيون المغاربة بين التقدم و التخلف ، بين الممارسة الديمقراطية الحقيقية و الديمقراطية المغشوشة
6 ـ العلمانيون المغاربة بين الدفاع عن حقوق الانسان و الاسترزاق من كذا منظمات تسمى حقوقية
هذه مجموعة من المحاور التي ينبغي التمعن فيها للتعرف عن معاينة لما يبشر به هؤلاء الدعاة دعاة الفكر المادي الماركسي الماوي اللينيني الاشتراكية العلمية
لتصل في اخر المطاف اني رفاقنا بالمغرب ماهم الا انتهازيون ووصوليون ويبيعون للناس الوهم و الخداع و المنكر
السلام عليكم ايها المغاربة الاحرار
اخواني المغاربة اصحاب التعاليق المختلفة
كلنا نتفق على ان هذه المرحلة تاريخية في التغيير والاصلاح
والطريق في ذالك مختلفة تونس مصر ليبيا اليمن سوريا المغرب..
اذا نتفق ان هناك حراك شعبي سياسي لا مثل له
وكلنا نتفق على سقوط الانظمة العلمانية او المعادية للاسلاميين
وكلنا نتابع فوز الاسلاميين الواضح في كل هده البلدان
اذا الشعب العربي يريد اصالته ومنهاجه وهويته الا وهو الاسلام
اما العلمانيين العرب فهم الى مزبلة التاريخ
لم يجلبوا الا العار والاستعمار البعثيين والجمهوريين وابناء فرنسا والانجليز
هم من سقطوا هؤلاء المستغربين الوصوليين
الاسلام للجميع الله سبحانه دعانا للحكم به بمجهود بشري..لو اراد الله ان يسيرنا لجعل احكاما ودستورا واضحا بفصوله وبنوده ولأمر ببرلمانا وحكومة واضحة..بالله عليكم تتكلمون عن ما حدث من فتن ومعارك بين المسلمين وقتل وسفك دماء وكأن الاسلام هو السبب كدين..اتقوا الله ولا تغلطوا..من من الامم لم يسفك فيها الدماء؟؟لو قارنا سفك الدماء في الارض عبر التاريخ لوجدت ارض الاسلام اقل سفكا للدماء بل سفكت من قبل فتانين منافقين ومع ذالك وصل الاسلام العالم
أن العلمانية كانت مرتكزة في نشأتها إلى الثورة العلمية التي عرفتها البشرية خلال القرون الأخيرة، بمعنى أنهم توصلوا إلى أمور بواسطة التجارب العلمية تناقض كلية ما يذهب اليه الدين المسيحي المحرف ، فكان من نتائج ذلك كفر القوم بدين آبائهم، وهم كانوا محقين في ذلك لا محالة باستثناء تهافتهم في قضايا الوجود والغيب والله .
———————
والعلم في أصله لا يعارض شرعا من شرائع الله السماوية، لكن النصرانية لم يبق منها الا غبرات هنا وهناك، والا فهي في مجملها دين محرف حرف بولس وقسطنطين واليهود عامة ورهبان النصارى وقساوستهم، فما عارضها من العلم فإنما عارض تلك التخاريف التي وضعها هؤلاء الشياطين .
——————-
ثم إن هؤلاء العلمانيين ارادوا اخضاع الاسلام بتعاليمه الى الحقائق العلمية، فأبهرتهم النتائج على مر الدهور وكر العصور؛ إذ وجدوا ان القرآن لا يتعارض البتة مع شيء من امور العلم، بل وجدوه شاهدا لمعظم ما توصلت اليه البشرية في العصر الحديث، مثل مراحل تكون الجنين وبداية خلق الكون وامور اخرى متعلقة بالفضاء. فمنهم من آمن ومنهم من عاند وجحد.