أرجأ فوزينيا، حارس المرمى الذي لعب دورا رئيسا في المشوار الخيالي لمنتخب الرأس الأخضر خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، وصوله إلى الشيلي للتوقيع مع كولو كولو بسبب “ظروف شخصية”، وفقا لما قاله المدير الرياضي للنادي أمس الخميس.
وأعلن رئيس كولو كولو، أنيبال موسا، التعاقد مع الحارس البالغ 40 عاما يوم الجمعة الماضي، قبل تأكيده لاحقا أن اللاعب سيصل إلى الشيلي الخميس.
وأثار التأخير تكهنات في الصحافة المحلية؛ إذ أفادت بعض التقارير بأن فوزينيا يجري محادثات أيضا مع نادي نهضة بركان المغربي.
وقال خايمي بيسارو، المدير الرياضي لكولو كولو، للصحافيين: “طُلِب منح فترة إضافية لمعالجة بعض الأمور الشخصية… وسنحصل بالتأكيد قريبا على أخبار بشأن موعد سفره”.
وأوضح بيسارو أن إجراءات الهجرة كانت أيضا من بين أسباب التأخير، وأن النادي وافق على طلبات فوزينيا “للسماح له بتسوية أموره الخاصة”.
وبرز فوزينيا في كأس العالم بتصديات بطولية، أبرزها في التعادل السلبي أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقا باللقب، وفي الخسارة أمام الأرجنتين وصيفة البطولة بعد التمديد 2-3 في الأدوار الإقصائية.
وسينتقل الحارس الذي يحمل الاسم الكامل جوزيمار جوزيه إيفورا دياش إلى الشيلي قادما من نادي شافيش في الدرجة الثانية البرتغالية.
وعلى الرغم من أنه لم يوقع أول عقد احترافي في مسيرته حتى بلغ 26 عاما، فقد لعب أيضا في قبرص وسلوفاكيا ومولدوفا وأنغولا.
وأكسبه أداؤه في كأس العالم شهرة عالمية واسعة؛ إذ ارتفع عدد متابعيه على “إنستغرام” من 50 ألفا إلى أكثر من 29 مليونا.
على نهضة بركان ألّا يغامر بالتعاقد مع الحارس ڤوزينيا ذي الأربعين عاما و ألّا يجعل ظرفية مباريات كأس العالم مقياسا لتألق هذا الحارس الكاب فيردي، فالنجاح الذي أبان عنه في المونديال و لفت به أنظار المتابعين ربما يكون ظرفيا، على مسؤولي النهضة أن يشاهدوا مبارياته و يعيدوا مشاهداتها ما قبل كأس العالم مع فريقه و كذلك منتخبه حتى يكوّنوا صورة كاملة، و من تمّ حسمُ موقفهم بجلبه أو التخلي عن عذه الفكرة, فليس كلُّ ما يلمع ذهباً خالصاً
لمادا التعاقد مع حارس في 40 …بركان لها المحمدي و انس الزنيتي …بركان يجب عليها التعاقد مع صانع الالعاب
berkane a un bon gardien pourquoi allez chercher un autre qu’il a l’âge de mon grand père arrêter de raconter des choses bizarre sur le meilleur clubs du Maroc
المغرب به طاقات شابة في حراسة المرمى والدفاع والهجوم وخط الوسط قادرة على إعطاء الإضافة وقادرة على المضي قدما والمنتخبات الوطنية في حاجة إلى هاته الطاقات فلماذا نرى في بطولتنا شيوخ وكهلة لا يعطون الإضافة للفريق أكثر ما يعطون الإضافة لأنفسهمخ