توفي صباح اليوم الأحد بأحد مستشفيات الرباط، الصحافي مدير الإعلام الأسبق بوكالة المغرب العربي للأنباء عبد الكريم الموس، عن عمر يناهز 71 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، حسبما علم لدى أفراد أسرته.
وبعد اشتغاله في إطار الخدمة المدنية بوزارة الإعلام، التحق الراحل، المزداد بمدينة تارودانت سنة 1951، بوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث عمل في البدء سكرتيرا للتحرير. وشغل الراحل بعد ذلك مختلف مهام التحرير إلى حين توليه منصب رئيس تحرير مركزي، ثم مدير للإعلام.
كما عمل الفقيد، الذي تميز بقلمه المبدع في التحرير، مستشارا لدى الإدارة العامة لوكالة المغرب العربي للأنباء، وملحقا بالإدارة مكلفا بالتقييم والتخطيط، ومنسقا للمصالح التحريرية.
عرف الراحل عبد الكريم الموس بحرصه الشديد على الدقة في معالجة الخبر، وارتباطه الوثيق بمهنة الصحافة وبوكالة المغرب العربي للأنباء، واحترامه الصارم لأخلاقيات المهنة.
تابع الراحل دراسته بمسقط رأسه بإعدادية الروداني، قبل أن يلتحق بثانوية يوسف بن تاشفين بأكادير. وبعد حصوله على الباكالوريا، نهاية سبعينات القرن العشرين، تابع دراساته الجامعية إلى حين الحصول على الإجازة في الحقوق.
وسيوارى جثمان الراحل الثرى اليوم الأحد، بعد صلاة العصر، بمقبرة سيدي حمزة بالرباط.
إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته ورزق أهله الصبر والسلوان ولله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
إنا لله وإنا إليه راجعون نعم الرجل و روح المسؤولية كان مدرسة بكل المعنى فقدت الوكالة أحد من أبرز صحافيها تحمل المسؤولية حين كانت الوكالة تعمل بالورق والقلم الأيام الجميلة “ضرب رجع” هذه الكلمة لا يعرفها سوى قدماء الوكالة اللهم ارحمه واغفر له واسكنه الفردوس الأعلى.
نتقدم بأحر التعازي لكم، وإلى أفراد العائلة الكريمة كافة في هذا المصاب الجلل ، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته
تتقدم بعبارات التعازي والمواساة لأهله و أسرته و كل معارفه نسأل الله له الرحمة والمغفرة
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه ويصبر عائلته
فعلا كان قلما نزيها ومناضلا شريفا، الإعلامي عبد الكريم الموس كان يعرف بطيبة أخلاقه وكان صحافيا متميزا وصاحب مقالات مهمة، كان لها دور كبير في تغيير أوضاع عدد من سكان القرى عندما كان يهتم بشكاياتهم ومعاناتهم بدون تردد.
اللهم ارحمه واغفر له وجازيه بخير ما عمل في دنياه واجعل اللهم مقامه الفردوس الأعلى من الجنة.. اللهم ٱمين يا رب العالمين.
– تعازينا الحارة والخالصة لجميع أفراد أسرة وعائلة وأصدقاء الفقيد في هذا المصاب الجلل..
– كما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم ويغفر لجميع موتى المسلمين والمسلمات؛ و نسأله تعالى أن يشفي جميع المرضى شفاء لا يغادر سقما..
– اللهم ٱمين يا رب العالمين.
للاسف لم يكن مهرجا او شبه فنان .انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله الفقيد كان صحافي مبدع في قلمه نزيه في عمله مسؤول في مقالاته. نرجو من الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر و السلوان.