أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها استكملت التحقيقات التي باشرتها المفتشية العامة التابعة لها بشأن حالات الوفيات المسجلة بمستشفى عمومي بمدينة أكادير.
وأورد بلاغ وزارة الصحة أنه تم إحالة التقرير المتعلق بهذه القضية على أنظار النيابة العامة المختصة، كما تقرر توقيف المعنيين بالأمر احترازياً إلى حين انتهاء التحقيقات القضائية والإدارية الجارية.
وشددت الوزارة على أنها تتابع هذا الملف عن كثب، حرصاً على ضمان شفافية المسطرة وصوناً لحقوق جميع الأطراف، كما أكدت مواصلة العمل لتحسين جودة الرعاية الصحية بمختلف المستشفيات العمومية، في إطار ورش الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية.
ووفق المصدر “سيتم إخبار الرأي العام بباقي التفاصيل في حينها”.
لا نطالب الا بالإسقالة للوزير صحة وزير سابيق للصحة المحاسبة القضائية ومغاذرة الحكومة لا اقل ولا أكثر هذا ما تطالب بيه المغاربة أجمع ؟
السيد وزير قلة الصحة هو موت انسانة واحدة بأعمال طبي هو وحده مشكل فكان عليك السيد الوزير أن تفتح تحقيقا في اول وفاة وليس بعد بلوغ العدد 8 وفيات لان هذه هي التي كانت اول شرارة الاحتجاجات. ولكن كام قال لك البرلماني في جلسة اللجنة الاجتماعية “انت السيد الوزير ما بينك وبين وزارة الصحة الا الخير والاحسان لانك لست من ذوي الاختصاص. لذلك نصيحتي لك قدت استقالتك وارجع التبزنيس مع مدام اخننوش
بصراحة والله ما عرفت واش نضحك او نبكي ، المهم قولوا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
محاسبة وزير الصحة و جميع وزراء في حكومة و حل من خرب ميزانية الدولة و اموال الشعب
على سلامتكم ملي كانوا الناس كيطالبوا بفتح قضائي قبل شهرين نخلتوهوم. دبا ملي ولات القضية رأي عام والعالم كامل سمع بفضيحة قتل 8 نساء عاد فقتوا
بحال إحالة ملف وفيات مستشفى مولاي يوسف بالرباط السنة الماضية هههه كلام في الهواء للسيد الوزير الكذاب . أين وصل ذلك الملف ؟؟؟ انه كلام لذر الرماد في العيون
اصلا سبب كل ما وقع والتي اشعل الفتيل هو تلك الوفيات الغامضة التي صرنا نسمعها عن ذاك المستشفى حتى سمي مستشفى الموت .
يجب معاقبة المتورطين واقالتهم وسجنهم .
السلام عليكم ورحمة الله لابد من محاسبة هو الأول قبل الآخرين ليكون العدل هو السائد حتى لانحاكم الضعيف ونترك القوي مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لاتكونوا مثل بني إسرائيل إذا سرق فيهم الضعيف حاسبوه وإن سرق فيهم القوي تركوه “
في الدول التي تحترم مواطنيها ولها نية صادقة ومبدإية لمحاربة كل أشكال الفساد عندما يقع اي حادث مشين فإن اول المسستقلين هو الوزير المسؤول عن القطاع لانه يتحمل المسؤولية الإدارية و الاخلاقية على الاقل. لكن في بلدنا هذا من المستحيلات فلولا خروج شباب Z 212 لما تم البحث في حادثة أكادير . حكومة كمونية ما تطلق الريحة حتى تتحك
نطالب الدولة المغربية بان تعلن القطيعة مع الفساد الاداري و المالي و الأخلاقي في جميع مرافق الدولة و الجماعات الترابية و المؤسسات العمومية
الحالة التي توجد عليها المستشفيات مزرية لا تجهيزات طبية لا حسن معاملة من بعض العاملين بالقطاع الصحي و المسؤول الأول عن فساد المنظومة الصحية بأكملها هي وزارة الصحة والتي يجب أن تكون الدعوى في مواجهتها
كفى من البحت عن كبش الفداء الحل واضح هو استقالة الحكومة ومتابعتهم بالفساد واستغلال المنصب والنفوذ وسوء التسير وتبذير أموال العمومية.
إنكم فعلا حكومة استغلالية و حقيرة، فهذه المسرحية أصبح يعرفها الصغير قبل الكبير. فأول من يجب محاكمته هو ما يسمى وزير الصحة و موظفيه و المندوبين الإقلميين و الجهويين و مديري المستشفيات اللذين كانوا في سبات عميق.
المحاسبة المالية للحكومة السابقة والحالية و المحاكمة العادلة أمام المغاربة والملك وارجاع الأموال المنهوبة وتازمامارت في النهاية أن شاء الله
اذا لم يكن هذا التحرك من طرف الشباب كان ا هؤلاء المو تى رحمهم الله في خبر كان اقول لكل مسءول على هذا البلد و لو كانت له ذرة مسؤولية اتقوا الله في الشعب (اتهلاو في الشعب اديالكم)شاهدت كيف يهتمون الدول الاوروبية بمو اطنيهم وقمت بالمقارنة كاد عقلي ان يحبس
يجب محاسبة كل مفسد داخل هذه الحكومة قضاءيا,,,,,,,,,,,,
إدا اسديت الأمور لغير أهلها فا إنتظر الساعة . إنا ا لله لا يغير ما بي قوم حتى يغير ما بي أنفسهم.
أولا ،كان على الحكومة بأن تستقيل بأكملها ،ويحال وزير الصحة والمفتش العام للوزارة والمندوب الإقليمي ومدير المستشفى على القضاء لو كنا في دولة ديمقراطية ،لأنهم كلهم متورطين في الجريمة.ثم يحال ملف عاىلة الضحايا الى القضاء من أجل التعويض.هذا هو اللازم المعمول به.لكن هيهات مع من ،مع حكومة فاسدة ستضحي بإطار صغير كطبيب او إداري الى القضاء ،وهكذا سينتهي مسلسل هذه الفصيحة وتبدأ فضيحة اخرى في مستشفى أخر ،وتبقى الحلول الترقعية هي الحل الوحيد عند الفاسدين
وفين الملف ديال أكثر من 20 وفات بمستشفى بني ملال في صيف 2024؟
كون ما الشعب انتافض كون مشات على عينهم ضبابة و زايدينها بتخراج العينين و القمع وا باز هادي ما بقاتش حكومة
وماذا عن المرأة التي مات جنينها في بطنها في مستشفى سطات ، بعد أن بعثت وزارة الصحة بلجنة تفتيش إلى المؤسسة المذكورة ، حيث هدد زوجها باحراق نفسه إذا لم تات لجنة من الرباط لتبحث في هذه المشكلة السالفة الذكر حسب أفادت بعض القنوات المغربية.
..أنوه بإحالة وزارة الصحة لملف قضية وفاة النساء بمستشفى أكادير إلى القضاء ليقول كلمته فيه.
فهذه بادرة محمودة وواجبة اتجاه الضحايا وذويهم واتجاه ما تعرفه البلاد من احتجاجات حول الموضوع.