استنكرت خمسة مكاتب نقابية إقليمية بمدينة طنجة إرغام الأطر الصحية على العمل في الحملة الوطنية للتلقيح خلال عطل نهاية الأسبوع وحرمانهم من الراحة دون تحفيزات مادية، مطالبة بضرورة إعفاء الأطر الصحية بالمراكز الصحية من مسؤولية التزويد باللقاح والإسراع في صرف الشطر الثاني من منحة “كوفيد-19”.
ونوه التنسيق النقابي المكون من المكاتب الإقليمية التابعة لكل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بلاغ توصلت به هسبريس، بالمجهودات والتضحيات الجبارة للأطر الصحية العاملة بالإقليم في مواجهة فيروس “كورونا”، سواء في الكشف عن الحالات أو استشفائها أو متابعة حالتها وكذلك في انخراطها في حملة تلقيح المواطنين ضد هذا الفيروس اللعين لأزيد من سنة ونيف، مضحين بصحتهم وحياتهم.
ووقف التنسيق سالف الذكر على المعاناة الصحية والنفسية والعائلية التي تتكبدها الأطر الصحية جراء العمل المتواصل دون عطل، في الوقت الذي استنكر فيه إرغامها على العمل يوم ثاني عيد والسبت وأيام العطل الرسمية دون أي تحفيزات مادية أو معنوية.
ودعا التنسيق النقابي نفسه إلى مقاطعة العمل أيام السبت والعطل والأعياد في كافة مراكز التلقيح بطنجة، ابتداء من 29 ماي الجاري، مطالبا الجهات المسؤولة ببرمجة التلقيح خلال أيام الأسبوع وأوقات العمل العادية والقانونية مع ضرورة المطالبة بتحسين الوسائل اللوجيستيكية.
إلى ذلك، تعتزم وزارة الصحة تخصيص منحة مالية للأطر الصحية المشتغلة في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كورونا” خلال أيام عطل نهاية الأسبوع والعطل الرسمية؛ وذلك عقب الجدل الذي رافق الموضوع.
وكشفت مراسلة وزارية موجهة إلى المديرين الجهويين للصحة والمناديب الإقليميين للصحة عن نية الوزارة الوصية تشجيع مهنيي الصحة، نظير التضحيات والمجهودات المبذولة لإنجاح حملة التطعيم ضد “كوفيد ـ 19” في أفق بلوغ المناعة الجماعية.
وطالبت الوثيقة ذاتها المسؤولين الجهويين والإقليميين بتحيين اللوائح وإحصاء عدد الأيام التي اشتغلت فيها الأطر خلال الحملة الوطنية سالفة الذكر، من أجل تخصيص منحة وتعويض مالي مقابل العمل خارج التوقيت العادي.
نقاباث الابتزاز
المجهودات والتضحيات الجبارة للأطر الصحية الثي تقوم في مواجهة فيروس “كورونا”، سواء في الكشف عن الحالات أو استشفائها أو متابعة حالتها وكذلك في انخراطها في حملة تلقيح المواطنين ضد هذا الفيروس اللعين جزاكم الله قبل الشعب والدولة
في اؤروبا التلقيح متواصل خلال الؤسبوع السبث واللحد و هو مسيحيين ناهيك عن بقية دول العاعل طلبم الاسمى معنوي _اناء الجاءحة من اجل العمال المستضعفين الدين فقدو الشغل ساقئين النقل باعة صغار في الفلاحة – القطاع الغير مهيكل
نقاباث الابتزاز
المجهودات والتضحيات الجبارة للأطر الصحية الثي تقوم في مواجهة فيروس “كورونا”، سواء في الكشف عن الحالات أو استشفائها أو متابعة حالتها وكذلك في انخراطها في حملة تلقيح المواطنين ضد هذا الفيروس اللعين جزاكم الله قبل الشعب والدولة
في اؤروبا التلقيح متواصل خلال الؤسبوع السبث واللحد و هو مسيحيين ناهيك عن بقية دول العاعل طلبم الاسمى معنوي _اناء الجاءحة من اجل العمال المستضعفين الدين فقدو الشغل ساقئين النقل باعة صغار في الفلاحة – القطاع الغير مهيكل
قطاع صحة العمومي انتهى. بتوقيعات الأسبوع الماضي. أطباء قطاع العمومي سيصبح بالتعاقد و سنجد بالمستشفيات أطباء أفارقة و أجانب لأن المغاربة سيفضلون أروبا أم الخاص. خلاصة القول صحة الشعب في خطر
لا نقاش في الموضوع الناس تاوع الصحة تكرفسو أو بزاف مع كورونا
يستحقون مكافآت وزيادات في الرواتب.
اينما حلت النقابات إلا ووقعت مشاكل لا تعد ولا تحصى دعوا الأطر الصحية تعمل في صمت كفاكم إيقاظا للقلاقل.مرة تركبون على الجهد الذي تبدله أطر الصحة و مرة تدعون العامل النفسي و مرة الإحباط وفي الأخير تبحثون عن التعويضات. العالم يعيش في أزمة ويسير في الطريق الصحيح للخروج من الأزمة بأقل الخسائر وانتم تسيرون ضد التيار.
مصلحة البلد فوق كل شيء نريد تلقيح%80
المعامل تعمل والمصانع تحرك اقتصاد البلاد والعمال نشيطين لكن ما ان تتدخل النقابات في اي واحدة من هذه الكيانات حتى تصاب بالشلل ويدفعون العمال الى مصير التشرد وانتظار التعويض الذي قد يأتي أو لا يأتي.
صورة النقابيين في المغرب سيءة لان اغلبهم وصوليون واصحاب مصالح خاصة اما مطالب العمال المادية وضروف الشغل فاخر شيء يهمهم حتى الترقيات التي تقف عليها النقابات فيها باك صاحبي صدقوني لدي تجربة معهم