دخل المنتخب الوطني المغربي مباراته أمام نظيره الاسكتلندي بأفضل طريقة ممكنة، بعدما نجح إسماعيل الصيباري في افتتاح التسجيل مبكراً، موقعاً أسرع هدف في نهائيات كأس العالم 2026 إلى حدود الآن.
وفرض “أسود الأطلس” أسلوبهم منذ صافرة البداية، إذ استحوذوا على الكرة بعد 14 ثانية فقط من انطلاق المواجهة، قبل أن يترجموا أفضليتهم إلى هدف بعد 71 ثانية من اللعب، إثر لمسة فنية رائعة من الصيباري أسكن بها الكرة في الشباك الاسكتلندية، مستغلا تمريرة رائعة من إبراهيم دياز.
ويُعد هذا الهدف الأسرع في النسخة الحالية من كأس العالم، كما يؤكد البداية القوية للعناصر الوطنية في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة الثالثة.
وحطم الصيباري رقم مواطنه حكيم زياش الذي كان صاحب أسرع هدف عربي في كأس العالم، بعدما هز شباك كندا في مونديال 2022، حيث افتتح زياش التسجيل في الدقيقة الرابعة مستغلًا خطأ من الحارس الكندي، قبل أن يحطم الوافد الجديد على بايرن ميونيخ هذا الرقم اليوم.
وواصل الصيباري بذلك تألقه بقميص المنتخب المغربي، بعدما كان قد سجل أيضاً في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.
مزيدا من الاهداف و الارقام القياسية و الانتصارات..كلنا مع الاسود
لحسن الحظ سجل الهذف مبكرا لان اسكوتلاندا اصبح قريق منظم جدا و يشكل خطورة كبيرة
براهيم دياز طماع يلعب لوحده ولا يريد تمرير الكرة للعبين الاخرين فرص كثيرة تضع بسببه إذا بقى الشوط الثاني على نفس المستوى اسلاندا ستتعادل او تنتصر
السر يكمن دائما في من يمرر الكرة بطريقة صحيحة هناك توافق و انسجام بين براهيم و صيباري ، اذا تم ايجاد توافق اخر بين لاعب اخر و الكعبي ربما يتألق الكعبي كذلك
الغرور تسرب الى الاعبين المغاربة وهذه النقطة على المدرب ان يتنبه لها، بالاظافة الى نفس معظلة كاس افريقيا، تضييع سيل من الفرص السهلة
غالبا في معظم المباريات عندما يسجل الهدف مبكرا تموت المقابلة و ترتبك الخطة و تصبح المباراة رتيبة و مملة و ملغومة أيضا بالمفاجآت ..
اوناحي ..ابراهيم دياز لا يلقون مع خطة وهبي…اما عيسى ديوب..فهو ضرر للمنتخب
مع الأسف رغم الانتصار اضعنا خمسة أهداف لا تضاع .
هدف وحيد خلانا نعيشو 100 دقيقة على الأعصاب خاصة و أننا كنا نقدرو نسجلو أكثر من هدفين فالعشر دقايق الاولى من بعد هدف الصيباري
الصباري يسجل أسرع هدف وإبراهيم دياز عبء على المنتخب. يجب إعادة النظر في اختيارات المدرب.