حذرت وزارة أمن الدولة الصينية من أن “تسميم البيانات” من جانب قوى أجنبية معادية يمكن أن يؤدي إلى اضطراب الأسواق، ويمثل مخاطر ممنهجة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الوزارة حذرت، في منشور عبر حسابها الرسمي على تطبيق “وي شات”، من أن قوى أجنبية معادية يمكن أن تضلل الرأي العام، وتهدد الأمن القومي، باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج أخبار مزيفة وإشاعات سياسية.
كما حذرت الوزارة ذاتها من إمكانية أن تقوض الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي مراكز تدريب الذكاء الاصطناعي، ما يؤدي إلى اتخاذ الحكومة أو الشركات قرارات مبنية على معلومات مضللة.
الصين بلد معرف بسرقة جميع منتجاة العالمية وتقليدها
سرقت هواتف ابل وقلدتها
سرقت تيسلا وقلدتها
سرقت سيمنس وقلدتها
سرقت طجين وقلدته
سرقت كل شيء
وقريبا سنسمع عن وباء جديد صنعته واطلقته في العالم
انقلب السحر على الساحر. هذه هي الصين. هي اكبر مروج للمعلومات المضللة و هي اكبر سوق مغلوق للتطبيقات و المواقع. و اكبر مقلد للمنتجات.
وعندما يعاملها احد بالمثل تبدأ بالبكاء.
من المؤثر حقاً أن نرى الصين — الرائدة بلا منازع في بناء “الجدار الناري العظيم” والزعيمة العالمية في “تنسيق” المحتوى الرقمي برعاية الدولة — تكتسب فجأة حساسية مفرطة تجاه “تسميم البيانات”.
هناك سخرية سينمائية في مشهد نظام قضى عقوداً في إتقان فن تنقية المعلومات وهندسة الروايات، وهو يحذر العالم الآن من أن تغذية الذكاء الاصطناعي ببعض الحقائق “المشوهة” قد يفسد نزاهة الإنترنت. يبدو الأمر وكأن “مفتعل حرائق” محترف يتقدم بشكوى رسمية ضد حفل شواء مجاور لأن الدخان “يضر بجودة الهواء”.
والأكثر إثارة للضحك هو هذا القلق المفاجئ على “نقاء” البيانات من دولة لم تبنِ معجزتها الاقتصادية على الابتكار الأصيل، بل على استراتيجية ممنهجة لسرقة الملكية الفكرية الرقمية والتجسس الصناعي. إنهم يخشون اليوم من “البيانات المسمومة” فقط لأنها قد تعطل الآلات التي بنوها بقطع غيار مسروقة من مختبرات ومصانع الغرب.