أعربت الصين، اليوم الأربعاء، عن “تقديرها الكبير” لعدد من الدول الإفريقية بعدما ألغت تصاريح عبور جوي، ما حال دون تنفيذ زيارة كان من المقرر أن يقوم بها رئيس تايوان إلى إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد لتايبيه في القارة السمراء.
وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها، وتعارض مشاركة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي في المنظمات الدولية وعلاقاتها مع دول أخرى.
وكان الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته يعتزم زيارة إسواتيني اعتبارا من الأربعاء بمناسبة الذكرى الأربعين لتولي الملك مسواتي الثالث الحكم وبلوغه 58 عاما.
لكن دولا عدة، بينها سيشل وموريشيوس ومدغشقر، سحبت بشكل مفاجئ تصاريح عبور طائرة لاي، بعد “ضغوط مكثفة” و”إكراه اقتصادي” من الصين، بحسب مسؤول تايواني.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان إن “الدول المعنية التزمت بمبدأ الصين الواحدة، بما يتماشى تماما مع القواعد الأساسية للعلاقات الدولية”، مضيفا أن بكين “تعرب عن تقديرها الكبير” لذلك.
وأضاف البيان أنه “لا أحد يمكنه وقف الاتجاه التاريخي نحو إعادة توحيد الصين”.
اتمنى ان تحدو الدول الأفريقية نفس الشيء مع إسرائيل حتى لا تصل. جوا الى الصومال الجديدة والتي اعترفت بها
الخوف من سحب التمويلات الصينية، هذه الدول الأفريقية المذكورة لا قيمة لها
ألغت عدة دول، من بينها سيشل وموريشيوس ومدغشقر، تصاريح التحليق الممنوحة للطائرة التايوانية، وذلك في أعقاب ضغوط شديدة وقيود اقتصادية فرضها الرئيس عبد المجيد تبون حفاظاً على وحدة الصين. وتدافع الجزائر عن وحدة الصين وروسيا وإسبانيا وفرنسا وغيرها من الدول، وتدعم وحدة الأمم، وهي الدولة الوحيدة في العالم العربي والأفريقي، بل والعالم أجمع، التي تلتزم بهذا المبدأ.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هو الوحيد الذي يدافع عن وحدة الأمم. وهو يعرض ثروات الجزائر المعدنية النادرة (التي لا يوجد بعضها إلا على المريخ وكواكب أخرى) على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تايوان وتسمى كذلك جزيرة فورموزا هي أرض صينية ، لكنها مشكلة ناتجة عن مخلفات الحرب الباردة بعد الحرب العالمية الثانية ، فبعد نجاح الشيوعيين في الوصول إلى السلطة في الصين بقيادة ماو تسي تونغ سنة 1949 فرت قيادات الحكومة التي أطيح بها إلى هذه الجزيرة الصغيرة أي تايوان وكونوا حكومة اعتبروها استمرارا للحكومة الوطنية ، طبعا بسبب الحرب الباردة ، حظيت هذه الحكومة بدعم من الغرب خاصة من أمريكا واليابان ، بينما الصين كانت مدعومة من الدول الشيوعية خاصة الإتحاد السوفيتي ، كوريا الشمالية ، أوروبا الشرقية ، الفيتنام ، كوبا ودول أخرى تدور في فلك المعسكر الشيوعي والإشتراكي ، تايوان حاليا تتمتع بحكم ذاتي موسع ، لكن قادتها يتصرفون وكأنها دولة مستقلة ، وهذا ما ترفضه الصين رفضا تاما وتقوم بمقاطعة أي دولة تعترف بها أو تتعامل معها كدولة مستقلة …
نعم،نحن المغاربة نؤمن صادقين أن جزيرة تايوان هي دائما جزء لا يتجزأ من الصين الشعبية والمواطنون التايوانيون هم جزء من الشعب الصيني الموحد. نعم،نحن المغاربة نؤمن صادقين أن جزيرة تايوان هي دائما جزء لا يتجزأ من الصين الشعبية والمواطنون التايوانيون هم جزء من الشعب الصيني الموحد.
We stand with the Moroccan royal diplomacy. Yes, Taiwan currently enjoys extensive autonomy, but its leaders act as if it were an independent state. However, we Moroccans sincerely believe that the island of Taiwan is and always will be an integral part of the People’s Republic of China, and Taiwanese citizens are part of the unified Chinese people. Yes, we Moroccans sincerely believe that the island of Taiwan is and always will be an integral part of the People’s Republic of China, and Taiwanese citizens are part of the unified Chinese people.
إلى التعليق 1:
إسرائيل دولة مترسخة في بلاد اليهود التاريخية، ودولة معترف بها أمميًا، عكس تايوان، وهي فاعل كبير في السياسة والاقتصاد الدولي. اقتصادها أكبر من اقتصاديات العرب مجتمعة، وقوتها العسكرية لا تضاهيها كل الجيوش العربية، سوى القوة “الضاربة” الوهمية.
وعليه، فلا مجال للمقارنة بين إقليم صيني لا يعترف به أحد، وبين دولة إسرائيل التي عاد شعبها إلى أرض أجداده، أبناء عم العرب.
عار وحشومة أن ينكر العرب أولاد عمهم في الميراث الذي يجمعه معهم جد مشترك.
أعطوا لأولاد عمكم حقهم قبل أن يأخذوه بالقوة منكم.
وكونوا أصدقاء لابناء عمكم فالعرب اليوم مشتتون، ضعفاء، يتنازعون فيما بينهم، بينما إسرائيل موحدة، قوية، تملك الردع والتكنولوجيا والاقتصاد. وقد تؤديكم جميعا، ولن ينفع “نضالكم” الكلامي السطحي ولا مظاهراتكم الاستعارضية التافهة.
فالإصرار على عداء إسرائيل بدون قوة، هو مجرد عناد فارغ وعنترية سخيفة.
والحل في الاعتراف بالواقع، والتعامل مع إسرائيل كدولة قائمة، والبحث عن مصالح مشتركة، لأن الاستمرار في العداء لن يعيد فلسطين، بل سيدفع إسرائل لاحتلال المزيد من اراضي العرب (سوريا ولبنان والأردن)
عقلو عليها