أكدت ماو نينغ، الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية، أن إجراءات اليابان نحو رفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة وتسريع تطوير الصناعات العسكرية يتشابه مع عمليات الاستعداد لحرب عالمية.
وقالت نينغ، خلال إحاطة إعلامية، إن “هذه النزعة الخطيرة تتطابق إلى حد كبير مع عمليات إعداد العسكريين اليابانيين لشن عدوان قبل الحرب العالمية الثانية.
ووفقا للمسؤولة الصينية “تظهر التجربة التاريخية أنه في حال السماح بإحياء النزعة العسكرية لن يتمكن أحد من تجنب العواقب الكارثية”.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إلى أن “إعلان بوتسدام”، وعددا من الوثائق الدولية الأخرى، يفرض على اليابان نزع سلاحها بالكامل؛ لكن السلطات اليابانية تواصل تجاوز هذه القيود وتعزيز قدراتها العسكرية بدعم خارجي، ما يشكل تهديدا خطيرا للأمن العالمي.
في 21 أبريل المنصرم، قررت الحكومة اليابانية رسميا بتعديل ما يسمى بـ”المبادئ الثلاثة لنقل معدات وتقنيات الدفاع”؛ ما أدى إلى رفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة اليابانية، بما في ذلك الأسلحة الفتاكة.
حرب روسيا على أوكرانيا رفعت القيود على الصناعة العسكرية الألمانية وحرب أمريكا على إيران ونمو القدرات الصناعية والعسكرية الصينية بشكل هائل ساهم ايضا على رفع القيود على الصناعة اليابانية…
السؤال من الذي يحرك خيوط الجيوسياسية العالمية؟
الأكيد وهو الذي من مصلحته فرض التوازنات من دون التورط مباشرة والذي من مصلحته الحروب بالوكالة !!!
الصين مرعوبة من استيقاظ المارد العسكري الياباني الذي حكمها لعقود. و روسيا مرعوبة من استيقاظ المارد العسكري الالماني. لحسن حظهم ان امريكا تمنعهم من التسلح القوي تطبيقا لشروط استسلام الحرب العالمية الثانية.
حسب ما قاله وزير الدفاع الأمريكي بعظمة لسانه : “الصين تحتاج 20 دقيقة فقط لإغراق 10 حاملات طائرات أمريكية وكل السفن المرافقة لها في أي إشتباك”
يجب على جميع دول العالم أن تتخلى عن صناعة الأسلحة الفتاكة حتى لا ينجر العالم نحو حرب عالمية و منها أمريكا. روسيا. الصين. اليابان. فرنسا….
بالمنطق الصيني هذا يعني حلال علينا حرام عليكم!!..اليابان تشتغل في صمت من دون إصدار الكثير من الضجيج والبروباكاندا حول صناعتها التكنولوجيا كما يفعل الصينيون..ويقال أن الترسانة العسكرية اليابانية متقدمة للغاية على أعتى الدول وتحرص اليابان على إبقائها سرية..وهذا ليس غريبا إذا نظرنا الى تاريخ الحرب العالمية حيث استطاعت اليابان بمساعدة حليفتها ألمانيا-هتلر حينذاك بتطوير ترسانة عسكرية ومتقدمة في وقت وجيز استطاعت بها اجتياح الصين وهو ما يجعل الأخيرة تخرج بهذا التصريح المتوجس..ولا ننسى الصناعة الألمانية الرائدة في جميع المجالات العسكرية والمدنية حيث يرجع الفضل في القوة العسكرية التي بلغها الأمريكان والروس إلى العلماء النازيين الذين تم القبض عليهم من طرف الروس والأمريكان إبان سقوط برلين وأخذهما إلى روسيا وأمريكا وأبرموا معهم اتفاق يقضي بالحصول على البحوث العلمية مقابل إعفائهم من المحاكمة وهو ما يعرف لدى الأمريكان باتفاق paperclip
العقل الياباني الذي هزم روسيا القيصرية سنة 1905… والذي اجتاح جنوب شرق اسيا والصين وكان قريبا من اجتياح الهند لولا الخطأ القاتل بضرب برل هاربر…. اليابان في أقل من 10.سنوات سوف تصبح ماردا جبارا يصعب ترويضه كذلك الشان بالنسبة لالمانيا التي اطلقت العنان لشركاتها وعقولها لصناعة السلاح والذي بدأ يقض مضجع فرنسا وروسيا وغيرها.
مهم كبرت الصين. فإنها تبقى مجرد قزم امام المارد الياباني
ما محل الإعراب من الصين التي تصدر الأسلحة في كل بقاع العالم وخصوصا باكستان الصين محسوسة