كل قاعات الحفلات تلتزم بدفتر تحملات يجبرها على كتم أصوات الأفراح والأعراس ومنع خروج الضجيج إلى الخارج، وإذا اشتكى المواطنون من أي نشاط ملوث فإن الغرامة تنزل ثقيلة على صاحب القاعة. غير أن الضجيج الذي تحدثه الحفلات الخاصة التي يقيمها الناس في قصورهم أو فيلاتهم أو منازلهم لا تقوم فيها السلطات بمبادرة الردع والعقاب في حالة إحداث ضجيج مؤذٍ، أو في فترات متقدمة من الليل، سوى بعد شكاية من لدن المتضررين. وإن كنا نلاحظ أن هذه الظواهر بدأت تندثر بشكل واسع.
من هنا نلاحظ وعي السلطات بخطورة الضجيج كيفما كان نوعه، وأن هناك قوانين تحمي المواطنين من الأذى الصوتي، بحكم الضرر الحاصل ماديا على الإنسان كمحصلة لأبحاث علمية، تحدد مستوى من الصوت ضار بالصحة البدنية، خاصة في عمق الليل، حيث يتحول تعمد اقتلاع المواطن من نومه أو مرضه أو سنه الفتي من أجل صلاة الفجر إلى اعتداء على سلامة الأبدان والأنفس؛ ولا يتواجد أي مبرر فقهي لفعل ذلك إلا عدوانية التطرف والتزمت وفرض الشرائع الأحكام على الجميع بدون تمييز.
في مدينتنا أكبر فندق (الترانزات) يقف أمامه أكبر مسجد في المدينة (محمد السادس)، وكان القيّمون على هذا المسجد “يزيدون في العلم” فابتدعوا عادة سيئة تسمى “التهلال”، وهي أذكار وأدعية تسبق أذان الفجر، مدتها ربع ساعة حتى النصف، حسب الغرور والثقة الزائدة التي يحس بها المؤذن في صلاحية تجويده لهذه الأناشيد الدينية. وكانت مكبرات الصوت الثمانية تشق السماء ليلا، فتقيم الدنيا وتقعدها، ويقفز لها السواح الكثر في الفندق الكبير خاصة، وبعد معاناة لا بأس بها، استعان أصحاب الفندق بمعارفهم من النافذين في المدينة فتم وقف “التهلال” والنقص من قوة المكبرات.
المغاربة يعانون من هذه العدوانية التي تلبس قفازات مقدسة لكنهم يستحيون من تقديم شكاوى لناظر الأوقاف أو القائد أو اللجوء إلى خدمات محامٍ، كما إن فعلهم قد يُفهم من أقربائهم أو أصدقاهم أو جيرانهم فهما خاطئا، كأن يطعن الناس في عقيدتهم أو يُتهموا بازدراء رفع الأذان وهو أقدس من الصلاة نفسها عند بعضهم، لأن تقديم الإسلام للأبدان على الأديان يمس الصلاة والصوم والحج ولا يمس الأذان. أصحاب الإفتاء لا يعترفون بما يقوله العلم في خطورة التلوث الصوتي وخطورة الصوت على الأذن على فترات طويلة مسترسلة.
والعلم يقول إن تعرُّضَ الإنسان لمستوى 80 ديسيبل يضر بالأذن مباشرة وبنفسيته على مدة طويلة أو متوسطة، أما فوق 100 ديسيبل فهو ضار ولو لمدة دقيقة أو دقيقتين، ومكبرات الصوت، سواء في الأعراس أو الأذان أو “التهلال” تتجاوز 120 ديسيبل لكل مكبر صوت، وإذا كانت هناك أربعة أو ثمانية مكبرات ضخمة (وهي المستعملة في صوامع المغرب) فلك أن تقوم بعملية حسابية للأذى الذي يُلحقه مجانين رفع الأذان بالصحة العامة.
إنه لا يعقل إكراه الناس على الالتحاق بصلاة الجماعة فجرا باستفزازهم بأكبر قدر من الاعتداء الصوتي باسم قداسة الأذان، وعلى الحكومة المغربية أن تلزم المساجد بحد أقصى من الضجيج وباختصار مكبرات الصوت إلى اثنين بدل أربعة أو ثمانية، وألا تكون من الأنواع الضخمة التي تستعمل في الحروب والكوارث الطبيعية. وأن تسهل الشكاية ضد التلوث الصوتي باتصال هاتفي بجهة معينة أو بإجراء رقمي عبر الإنترنيت.
هذا إذا كنا نريد أن نرفع العبادات في ديننا وفي بلدنا إلى مستوى الحضارة الإنسانية.
داك الوقت الانسان خصو يكون فايق و كايذكر الله ولا كايقرا القرآن و ونقطة أخرى هي ان التهلال بدعة ولم يكن في عهد الرسول او الصحابة و آذان الفجر هو متله متل آذان الضهر او العصر ولا يجوز قراءة شيئ في مكبر الصوت قبله او بعده
في مساجدنا في كل مناسبة دينية يضاف مكبرات أخرى جديدة ..
انا مسلم ولا أدخن ولا أشرب الخمر وأصلي وأصوم أزكى والله أصبحت ابحث عن مسكن يكون بعيد عن أي مسجد. بسبب الأصوات المرتفعة المزعجة .
و لماذا لا تقتصر في آذان الفجر فقط على الأذان بدون مكبر للصوت .
أنا أب أسكن بقرب المسجد ولدي إبنة مريضة بمتلازمة داون. أو كما المتعارف عليها شعبيا مونغوليا. كل فترة آذان خاصة آذان الفجر نعاني يوميا أنا وأمها من الإستيقاظ مع آذان الفجر لأنها ترتجف من صوت الآذان المرتفع وتصرخ حتى ينتهي الآذان. حاول الطبيب النفس إعطائها العديد من الأدوية لكن بدون نتيجة. الحل الوحيد الذي نصحنا به الطبيب هو أن نبحث عن منزل أهدأ ليلا ونبتعد عن الجوامع نهائيا لأنها في كل فترة آذان تصاب اضطراب القلق بصوت الآذان. لكن مع الأسف الحالة المادية لا تسمح لي الانتقال الى منزل جديد.
باسم الله الرحمن الرحيم، رفع الآذان هو سنة أمر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و حث عليها لما فيها من فضل التنبيه من الغفلة و الذهاب للفلاح و النجاح و ذكر الله بالصلاة. المشكل ليس في الآذان بل في المؤذن الذي لا يناسب صوته مقام فعله ، هناك يا أخي أناس دخلوا في الإسلام بسبب الآذان و صوت المؤذن الشجي الجميل. لا يجب أن نناقش هذا الأمر بهذه الطريقة ، نحن في بلد مسلم يعتز بهويته الإسلامية الموحدة لله عزوجل و رفع الآذان هو من الشعائر التي تدخل الطمأنينة و السلام على القلوب إن كان يؤدى بطريقة حسنة، أما كون المسجد قرب فندق أو مؤسسة سياحية فيجب مراعاة عدم رفع الصوت كثيرا و أن يكون المؤذن حسن الصوت ، و لا يجب أن نطالب بعدم رفع الآذان كليا.
مما لا شك فيه أن المسلمين عامة يعارضون كل ما يمكن أن يوصف بالبدعة ،وخاصة في الأمور الدينية. وتحظى هذه المعارضة للبدعة الدينية بالإجماع إذا كانت مقرونة بالأذى للمسلمين. وفي العصر الحديث ،أكبر بدعة مقرونة بأخطر الأذى هي استعمال مكبرات الصوت في الأذان. وخاصة بالليل. ومع ذلك نرى المسلمين يصابون بالجُبن المفرط والخجل النفاقي أمام هذه الظاهرة المرضية ولا يجرؤ أحد أن يقول اللهم إن هذا لمنكر، وأن الأذان بدون مكبر الصوت داخل المسجد هو السنة المؤكدة وفيه الكفاية ،وأن استعمال المكبر بدعة مضرة يجب التصدي لها. على وزارة الأوقاف أن تمنع استعمال مكبرات الصوت في الأذان بالمساجد ،لأنها بدعة مضرة للمواطنين ولا تزيد أي شيء من ناحية صحة أو عدم صحة الصلاة.
السائح الأجنبي أو ما يشار إليه في الصورة ب “التوريست” يعرف جيدا أنه في بلد إسلامي يرفع فيه الآذان وتقام فيه الصلاة. فهو لا ينزعج من الآذان بقدر ما ينزعج من مكبرات الصوت للأعراس والحفلات التي تستمر إلى ساعة متأخرة من الليل ناهيك عن الأغاني الساقطة والكلام الفاحش.
وهل رأيتم الآذان فقط؟
يا أهل الفهم إذا كنتم تقصدون فعلا الضجيج فلا تنظروا إلى أذان الفجر، شوفو الدرجات النارية عند الشباب عندما يغيرون لها المفالت أى échappement libre فلا أحد يتكلم عن الضجيج الذي لايزعج المرضى فحسب ربما لا قدر الله أن يؤدي بحياتهم. أما الآذان لاينتقضه إلا من هو من النوع الذي يسمع الصلاة خير من النوم فيجب وا كنشفت هذه النعسة.
مع كامل الأسف أناس جاهلون في علوم الفقه وعلوم الإجتماع بين المغاربة في مجتمعهم يتكلمون في مواضع ليس من اختصاصهم إن كان لهم اختصاص أصلا.
نحن المغاربة نرفض هذه المقاربة العدوانية من لدنك أيها العالم الكبير .
الفصل في هذا الأمر بيد المجلس العلمي الأعلى .
وأنا شخصيا لست ضد ضبط صوت مكبرات المساجد،لكن ليس قبل ضبط أصوات مكبرات المهرجانات الصاخبة .الماجنة وضبط صخب رواد المقاهي والشوارع التي تمنع الساكنة من النوم إلى ساعات جد متأخرة من الليل والسلام.
رفع الأذان بدون مكبرات صوت هو الأفضل كما كان الامر قبل اختراعها، وممكن لاي مسلم أن يقوم بتحميل تطبيق الأذان في هاتفه.
من المؤدنين من لاتستطيع ان تفهم كلامه وهو يهلل عند الفجر ،من كثرة التكرار صار فمه يلوك الكلمات “ويزينها” بتجويد غريب أقرب إلى العويل فلا يصل إلى مسمعي الا صراخ لا يطاق.ومع ذلك فإنني اقوم في كثير الايام الي صلاة الصبح.
مكبر الصوت لم يكن في عهد الرسول و لم يأمر به فلماذا يلح عليه الناس ؟ إذا اعتبرت مكبر الصوت إضافة تكنولوجية فحتى الهواتف تكنولوجيا يمكن استغلالها و يمكن أن ترسل لك شركة الإتصالات رسالة نصية بوقت الآذان إذا كانت هاتف عادي أو تطبيق إذا كان الهاتف ذكي و الهدف هو واحد تعرف وقت الآذان و لكن الإنسان متشبث هكا و صافي بالصوت مرتفع.
مثال آخر للضرر الناتج عن رفع صوت الأذان بواسطة المكبر بدرجة مبالغ فيها: حي من أحياء المدينة تتواجد فيه أربعة مساجد على الأقل على مسافة متقاربة تختلف أحجامها لكن تتساوى في مستوى قوة المكبر و قوة صوت المؤذن طبعا..تصور و أنت ممن يكون نومهم خفيفا تزعجك أدنى حركة أو كنت مريضا في حاجة إلى راحة شاملة..أو..أو..و فجأة تنطلق أصوات الآذان في لحظة واحدة لتملأ محيط مسكنك ضجيجا..معظمها بنبرات منكرة تحيط بك من كل مكان و تجعلك تترحم على أيام خلت كانت مساجد الحي لاتتجاوز إثنين أو ثلاثة يوم كان الآذان بالصوت المجرد و بمسحة هادئة تجعلك ترتاح أكثر في فراشك إذا لم تسمح لك ظروفك الصحية أو غيرها بالاستجابة للدعوة إلى الالتحاق بالمسجد في و قت من أوقات الصلاة!..رجاء على الأقل إنزعوا مكبرات الصوت عن الصوامع!
أقول للأخ عبد الرحيم و الله إن استيقظت قبل أذان الفجر بنصف ساعة أو أقل و تلجأ إلى الله بدعائك الخالص و تلح في ذلك يوميا أن يشفي إبنتك و الله ستجده مستجاب لدعائك و يشفيها بقدرة قادر، أما بالنسبة الذين يقولون بأن الأذان يقلق راحتهم، فأقسم بالله بأن هؤلاء لايسمعون الأذان بتاتا لأن الشيطان بال في أذانهم، إنما يسمع الأذان هم الأشخاص الذين يرجون رحمة الله و يكون بالهم مع الأذان و يحرصون على أداء هاته الفريضة العظيمة التي لا يعرف فضلها و جزاءها إلا الذين يرجون رحمة الله و يخافون عذابه، و إنا لله وإنا إليه راجعون.
قلتَ يا كاتب :بأن بعض المؤذنين مجانين ، فماذا ستقول في من يرعب الناس في السهرات و الحفلات و أصحاب الدراجات النارية ذات الصوت العالي للعادِم و الشباب الطائش في منتصف الليل ؟ .إتق الله بقلمك يا أخي .
صافي ساليتو مع الضجيج كامل بقا ليكم غير الأذان.. الحفلات اللي كتبقا حتال الفجر ولماطر اللي مصدعين الوقت بالليل ما بانوش ليكم؟
الاذان هو الاعلان عن قدوم الصلاة،والصلاة ركن من اركان الاسلام ومن تركها فهو كافر باجماع جميع المذاهب وعلماء المسلمين،والاذان كذلك شرعه الاسلام واقره دستور المملكة،ومن يتضجر او له الحساسية من سماع الاذان فيجب ان يراجع نفسه ويجدد ايمانه يستغفر ربه ولا يتعذر بكون المسجد جاء قرب فندق بخ اجانب فهذا عذر اكبر من زلة.
il a toujours une solution l islam est dans nos cœurs..
لي مبغاش يسمع يبدل السكنى لان المسجد لله والارض لي ساكن فوقها
ارض الله واسعة
لي بقا يدخل ويخرج فعلته الامور فان الله هو من سيتولاه
يجيب تكوين الموذينين قبل تعيينهم مثل جميع الوظائف والمهن ويجب أن يخضعوا للامتحان والتمرين. في مسجد حينا مؤذن غليظ الصوت لا يحتاج إلى مكبر فعندما يقيم الصلاة تكاد مسامعنا تنفجر من قوته صوته ونتمنى لو سكت .صوت المؤذن يجب أن يكون رطبا مقبولا غير مزعج غير صاخب وغير منفر والله اعلم.
الاذان شعار بلاد المسلمين ودليل على أن تلك البلاد الذي يرفع فيه صوت الاذان هي مستقلة عن بلاد الكفار
والعلمانيين والملاحدة يعملون ليل نهار لابعاد كل مضاهر التدين
في المجتمع المسلم
فنراهم . في شهر رمضان يهاجمون على صلاة التراويح
وعيد الأضحى يهاجمون ذبح الأضحية.. ويهاجمون الحجاب
ويهاجمون مدارس العتيقة
بل بعضهم يهاجم قناة السادسة الى غير ذالك.
فتقول لمن يزعجهم الاذان ان يرحلو إلى عند اساتذتهم الفرنسين ويعيشو هناك الله الوطن الملك
الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم.
Le bruit est une forme de pollution qui nuit à la santé du corps et à la santé de la poche. Les autorités doivent faire leur travail.
أيها الناس لما عجب إسم الله فى الاذان فاليخرج من أرضه نقول لهؤلاء القوم كم يستغرق وقتاً فى الاذان خمسة دقائق إلى عشرة دقيقة على أبعد تقدير والله يقول فى كتابه الكريم فى بيوت أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والل صال كيف يعقل أن يقول الانسان أنا مسلم وهو لا يحب ذكر إسم الله فى الاذان وفى وقت من أفضل الأوقات فى الصلاة وهو الصبح يتجلى الله سبحانه وتعالى فى ثلث اللاخير من اليل ويقول لعباده هل من مستغفر للاغفر هل من داع اجيب دعوته هل من سائل اعطيه سأله وما إلى ذلك ويانى الانسان ويقول الاذان تيصدعنى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم اتقوا الله فى أنفسكم وفى دينكم ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله
ذكرني هذا المقال بمن يطالب بالعلاقات الرضائية. كلاهم يعمل على محاربة كل ما له علاقة بالإسلام والتشجيع على الحداثة والفساد. يمكن أن نطلب تخفيض صوت مكبر الصوت في الفجر لكن يجب قبل ذلك كل ما يلوث السمع والبصر طيلة اليوم في شوارعنا. لا حول ولا قوة إلا بالله.
لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل هل الأذان هو المشكل ؟ يريدون أن يطفؤوا نور الله بافواههم
les Autorités notamment Le Ministère des Habous doit intervenir immédiatement après des mosquées pour baisser les volumes des hauts parleurs le matin.
الاخ علي الوكيلي،
شكرا جزيلا لكم على هذا المقال المهم.
ارجو ان يجد هذا المقال
كل المشاكل المجتمعية تعلق على شماعة الدين وادا ماسالنا صاحب المقال حول علاقته بسماعات الهاتف وصخب العلب الليلية ومهرجانات الرقص والموسيقى فربما سنجده مولع بهاوانه ليس من رواد المساجد صحيح ان بعض المؤذنين سامحمهم الله لا يرقى لمقام المؤذن ..لكن المقال كمن يضع السم في العسل ..ويمكرون ويمكر الله…
ومكبرات الصوت التي تطلقها المدارس الخاصة.التي يتعدى صوتها خارج المدرسة.ومحلات الحلاقة.والمقاهي.فإن كان لابد من خفض مكبرات الصوت.فعلى الكل.
توجد أماكن كثيرة تقل فيها المساجد، ويمكن للمتضرر من الآذان أن يختار هذه الأماكن ، أما الضغط من أجل تغيير عادات وشعائر وثقافات الأغلبية هذا أمر غير مقبول، أنا والكثير على شاكلتي مرتاحون جدا من صوت الآذان وخصوصا عند صلاة الفجر.
الاخ الكريم السي علي الوكيلي،
شكرا جزيلا لكم على هذا المقال المهم والحساس.
ارجو ان يساهم هذا المقال في الحل المناسب لهذه المشكله.
تحياتي الخالصة.
اعانكم الله على مافيه الخير للعباد والبلاد
صوت الٱدان اصبح تلوث صوتي ! يا سبحان الله ، عشنا و سمعنا ، لا باس من طلب خفظ الصوت في الفجر كما قالت إحدى الوزيرات سابقا ،بينما إن تنعت يا محترم صوت الٱذان بالتلوث فهذا غير مقبول على الإطلاق ، و لا يحب ان يقوله متعلم مسلم إن كنت مسلما . لا حول و لا قوة إلا بالله .
وماذا عن الصراخ و العربدة و الكلام النابي الساقط و ضجيج السيارات الذي نسمعه في الليل يوقظنا و يوقظ ابناءنا من النوم حوالي 7 الى 10 مرات في الليلة الواحدة من الذين يخرجون من العلب الليلية و القارورات التي تكسر في الشوارع و براميل الازبال ( حاشاكم ) التي تقلب و احيانا تحرق من طرف هؤلاء السكارى وماذا عن منبهات الصوت الناتج من السيارات عند انتهاء العرس و تكون العروسة رايحة ( طيط طيط طيطي طيط )
السلام عليكم
والله ان النفاق وقلة الإيمان بدأت تنخر القلوب
-بدايةً من الكذب ان نقول بان قاعات الحفلات والأعراس بالمغرب عرفت تناقص في استعمال المكبرات الصوتية ولتسالوا المغاربة في القرى والمدن كم يعانون ويعيشون ليالي جحيميةمن الصخب الموسيقي والكلام الغير محتشم خلال الفترة الصيفية وهذا معلوم عند القاصي والداني
– المهرجانات والمواسيم الموسيقية وما أكثرها حتى ان المواطن اصبح لا يعرف عددها والتي تقام طوال فصل الصيف والتي تحول حياة المواطن الى جحيم مسعور والتي تبدا من بعد المغرب حتى طلوع الشمس
-الضجيج المصطنع والمتمثل في تعديل السيارات والدراجات النارية والتي تجوب الشوارع الكبرى بالمدن والتي تقلق راحة المواطنين طوال الليل وطوال السنة
بالله عليك يكاتب المقال أين وقع صوت الأذان الذي تناهز مدته اقل من دقيقتين من هذه الأنواع الثلاثة من الاصوات المزعجة التي قلنا انها تلازمنا طوال السنة!!!؟؟؟؟ لنخجل من الكذب والتلفيق والمغالطة
لماذ لا تناقشها
والله عار لما التخفي ولما لا نجهر بالحق ولنكن صادقين
والله المستعان
القانون ملزم للجميع، والإشكال هل القوانين وضعية أوشرعية أو هجينة(مرة وضعية وأخرى شرعية)، وفي الحالة الأخيرة التي هي حاتنا في المغرب يصعب اتخاذ تدابير خاصة تكون في صالح كل من الحالتين.
حسبنا الله ونعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الايمان والتقوى في القلب ٠-٠لم نتعلم شيئا من كورونا ٠٠-اغلقت المساجد٠٠٠واختفت الطقوس المرتبطة بها ٠٠٠ حتى صلاة الجمعة وما ادراك ما صلاة الجمعة٠٠٠وبقيت العبادة الفردية الشخصية بدون وصاية من احد مستمرة متجدرة ٠٠٠تخفت اصوات الابواق ومكبرات الصوت عندما تتحرك الدوريات في الموضوع ٠٠٠بدون مشكل ٠٠٠اصحاب الفجر هم اصحاب الفجر واصحاب المساجد هم اصحاب المساجد يبكرون قبل الاذان وليسو في حاجة الى منبه اومكبر ٠٠٠الذين هداهم الله ٠٠٠٠وليس لمكبر الصوت اية حسنة في ذلك٠اما دور المؤذن فمعروف وهو اعلان ذخول وقت الصلاة وليس الدخول في منافسة من نوع ما ومع اي كان٠٠٠والله اعلم!!
وجود التلوث الصوتي و تأثيره على الصحة العامة شيء لم يعد في حاجة إلى برهان و لكن الأمر المثير للشك هو التركيز على مكبرات الصوت عند آذان الفجر؟ أمر مريب حقا!! و تحضرني هنا قصة وزيرة سابقة مع هذا الآذان بالضبط! ؟ أوليس ضجيج السيارات و الدراجات النارية خصوصا المعدلة على مستوى إخراج الصوت،أوليس كلها تحدث صخبا لا يطاق و في أوقات متأخرة من الليل؟ ؟؟ ضجيجها يمنعنا من الحصول على قسط من الراحة داخل بيوتنا!؟ أصوات الشباب و كيف يتحدثون مع بعضهم في الدروب و الأزقة و الشوارع و نوع كلامهم الساقط الذي يتداولونه،أوليس هذا فيه أذى لنا خصوصا كبار السن و المرضى و الصغار؟ ؟؟ و الأهم هو موقف السلطات من كل ذلك و كيف يمكنها تطبيق القانون على الكل بلا استثناء لكن الأكيد أن الأمر يرتبط بأزمة التربية سواء في البيت أو المدرسة أو مؤسسات الإعلام و التواصل الاجتماعي و غيرها،هنا يكمن المشكل و لحله لابد من تظافر جهود الجميع مخافة أن يستفحل و يغدو حله مستحيلا.
لي جا ل شي بلاد يحترم عاداتها و تقاليدها ولي ما عاجبوش الحال يسير فين يلقى راحتو.
الاذان عاجبنا و جزء من حياتنا لي ما نبدلوهاش على قبل لوبي السياحة و الفساد بجميع انواعه
بعض الإخوة الذين ينتصرون لرفع الأذان بواسطة مكبر الصوت لا يعلمون أن الإسلام دين الرافة والرحمة ولا يعلمون ان الإسلام لا يشرع الاعتداء على الغير باي وسيلة من الوسائل، والاذان اصلا شرع لتنبيه الغافلين فقط اما المصلي الحقيقي لا يحتاج الى التنبيه، اوقات الصلاة مبرمجة في دماغه يسبق الوقت إلى المسجد ويسبح بحمد ربه قبل طلوع الفجر ،
رفع صوت الاذان فيه ضرر! وأصوات مغنيي الراب اثناء السهرات التي يقيمونها، لاضرر فيها، سبحان الله!
كل هده المجهودات من أجل التهجم على الدين بطريقة مغلفة بحق يقصد به باطل. للأسف الشديد. ولكن الله يعلم النوايا وحتى الإنسان. لا أظن أن هناك من أغفل ما يرنو إليه كاتب المقال
الله اكبر الله اكبر كبيرة و الحمد الله كتيرة. نحن في بلد مسلم. و الاذان شريعة اسلامية. ما يزعجنا هو الاعراس و الموسيقى. و الدراجات النارية. و ابواق سيارات عند الاحتفال بالاعراس او او او. وسكارى في منتصف الليل و الكلاب الضالة. اما الصلاة و التهليل و التكبير فهي توقظك من نومك للفلاح و النجاح واهم الشيء الصلاة. اللهم اجعلنا من المصلين فجرا. و السلام عليكم
الكاتب رأى الاذان من زاوية حادة جدآ . معانات سكان مع الحانات و المحلات بيع الخمريات علينا أن نتحدث عنها من زاوية منفرجة لأننا لا نسمع فقط بل نشاهد بالصوت و الصورة العنف وخدش الحياء .
ليس رفع صوت الادان هو من سيجبر الناس على أداء صلاة الصبح ولكن القناعة بالصلاة نفسها والدليل أن هناك من هو بعيد عن صوت الادان ورغم ذالك يواظب على صلاة الصبح وهناك من يسكن بجوار المسجد وصوت الادان كما لو انه ينطلق من بيته ورغم ذالك لايصلي وليس مقتنعا بالصلاة من الأساس وعليه وجب مراجعة قانون اذان الصبح ورفعه بدون مكبر صوت وداخل المسجد وليس من الصوامع .. الغريب أن أغلب المؤدنين كبار السن اصواتهم أصابها التلف وتاثير السنين كما أن مكبرات الصوت تصدر هي الاخرى صفيرا وحنحنات غاية في الإزعاج
وماذا عن الاذى البصري الذي نراه في شوارعنا، وماذا عن الدراجات النارية وماذا وماذا، لم يبقى لك سوى الاذان،
الأذان هو سنة فقط. ويجب على المصلي ان يستيقظ قبل الأذان بقليل يكون أفضل وخصوصا في وقتنا الحاضر مع وجودعدة وساءل التنبيه …..اقامة الأذان سوى لتذكير الغافل او المنشغل بشيء ما…..ام الابواق الكبيرة فهي مزعجة في الليل وخصوصا للاطفال الصغار.
على العلماء في كل إقليم أن يجتمعوا لمناقشة الأمر شرعا.و إذا اتخذوا قرارا بخفض مكبرات الصوت ليلا ينفذ بإبلاغ مسؤلي المساجددبدون وسائل الإعلام و يزول الحرج عن مندوب الأوقاف و السلطات لحساسية الموضوع . إيقاظ الأطفال و المرضى بلأذان أو بغيره أمر غير مشروع فرفع الأذى أولى من جلب المنعة
والمرأة الحامل، والحائض، والمسنون، والمرضى، ومن يضطر لأخد أدوية لينام….هل هؤلاء لا يشملهم الإسلام برحمته.
المشكل ليس في ديننا الحنيف، بل في بعض من يمارسون الديكتاتورية باسم الدين، من يظنون أنهم يمتلكون مفاتيح الجنة، ويريدون إدخال الناس لها بالقوة.
كم من الناس يحضرون صلاة الفجر بالنسبة لباقي الصلوات؟ هل من لا يستفيدون لصلاة الفجر مغاربة أشرار؟ ربما نوعية عملهم لا تسمح، ربما يستيقظون باكرا للعمل، ربما يصلون الى بيوتهم في ساعات متأخرة من الليل…
ديننا الحنيف دين رحمة و رأفة، وكل من يستغله لإلحاق الضرر بصحة الآخرين وراحتهم ليس مؤمنا ولا مسلما…
في حينا الآذان في المكبر، المرأة تصلي في بيتها وتحتاج العودة للنوم، عندها مسؤوليات كثيرة في الصبح. بعد عشرين دقيقة، يعود المكبر، بنفس القوة، لينقل الصلاة كلها، ترتيل الثمن…. تصور حالها، وهي تحاول جاهدة العودة للنوم….
أصلا مكبر الصوت بدعة. الصحابي بلال بن رباح مؤذن محمد كان لا يستعمل البوق كما عند اليهود.
اذا كان رفع الاذان سنة بعدما اتفق عليها النبي وصحابته لتفادي تحين وقت الصلاة ، واجمعوا على جمع المصلين بالاذان لكل صلاة مفروضة، فان ذلك كان يتم بدون مكبرات الصوت ،فمن افتى بالاذان بمكبر الصوت يخالف ما اجمع عليه النبي وصحابته ويفتقر الى السند الشرعي في ذلك لانه ببساطة لم تكن مكبرات الصوت ،وماراي السيد بنكيران وجماعته ومن هم في فلكه هل سيقولون وجدوا السند الشرعي في صحيح البخاري
آذان الفجر لا يزعجناإطلاقا بل ننهض لنتوظأ وتصلي الفجر في المسجد وإنها نعمة كبيرة أما السباح فعليهم احترام شعائرنا وديننا فهم أيضا لهم نواقيس الكنائس يزعج طنينها ولم يعرف المسلمون أهمية للموضوع كما أنهم يأكلون في نهار رمضان غير آبهين بمشاعر المسلمين. فالموضوع متجاوز ولنا ديننا ولهم دينهم.
منذ صغري و انا اسمع التهليل و الاذان بصوت مرتفع. و ذلك أثر إيجابا في تربيتي و سلوكاتي. الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام
يجب ضبط مكبر الصوت في المساجد لكن الإ
شكال يكمن في ضجيج الاعراس والحفلات والمهرجنات والدرجات النارية وحتى (السكايرية) الذين يزعجون المواطنين بالشجارات والكلام القبيح واللعب بالكرة بالازقة ليلا ونهارا. ووووانما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبو
جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما جاء فطوبا للغرباء.لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. آذان الفجر هو دعوة للفلاح وما كثب في هذا المقال هو مردود على صاحبه وكله مغالطات فنحن بلد إسلامي والآذان جزء من إسلامنا ورفع النداء وتوحيد الله تعالى جزء من شعائرنا المقدسة.
طبعا السائح لا يصاب بالضجيج عندما يكون في الحانة “لابواط” تحت تأثير صوت يفوق 1000 ديسيبل..
أتفق أن يتم خفض صوت مكبرات الصوت داخل المدن، حيث توجد مكبرات كافية منتشرة في كل أرجاء المدينة..
إن كنتم لا تطيقها صوت مكبر الصوت عند الذان فابحث لانفسكم عن بلد لا يأذن اذهب للعيش في فرنسا مثلا أما هذا البلد فهو بلد مسلم أحب من أحب وكره من كره وإلا لماذا يسمى الملك پامير المؤمنين على حسب قولكم فأنتم لستم رعاياه الإسلام جاثم على صدوركم تعلمونا تنصروا تهدوا لن يبدل شيئا من واقع هذا البلد الحبيب نحن مسلمون وسنظل وسيظل الاذان فمن كره ذلك فل يغادر
أنا عندي ستون سنة كبرنا مع الاذان لماذا لم يصبنا ما تعملون كفاكم نفاقا لا تحبون السلام وبانكم لا تملكون الشجاعة فقلت الاذان مزعج كما قال القرآنيين لم يستطيعوا الضرب في القران فقالو السنة لا أصل لها أغبياء
فالقرار يحبك على التشبث بالسنة لا دمتم سالمين وسلام على من اتبع الهدى
(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) لكي تعلمو مدى الحقد الدفين في قلوبهم اتجاه دين رب العالمين وتؤلمهم شعائر الدين والحمد لله في بلد إسلامي ومن يولمه الآذان الذي هو من الدين فاليذهي إلى بلد آخر ليس فيه آذان فليس له مكان بيننا
يوم القيامة، هؤلاء السياح الذين تتحجج بهم، وتدافع عن راحتهم، سيتبرأون منك وسيلومونك على عدم تعريفهم بالدين الحق الذي لن يقبل سواه.
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ماذا لو بأقل الصدف أن تنتقل إلى جانب مقهى أو حانة أو ملهى ليلي أو أن يستحدث بجانب سكناك عند ذلك ستتلذذ بطعم الراحة والنوم ، دعك من هذا ولتكن فقط مجموعة ولوقليلة من شباب الحي الذين يجعلون ليلهم نهارهم عند ذالك سينظاف إلى التلذذ بالنوم صراعات و خصومات الانس كلما خرجت لتحدثهم…… عند ذالك استمتع و تلذذ … وما هذا عند الله بعزيز اذا اراد أمرا فقط كن فيكون.
الله يهديكم علينا يا أيها العلمانيون المغاربة، ما تديرو خير ما تgانيو عليه، واش الأذان والتهلال ولا كايزعج الناس حتى لهاذ الدررجة كيما كان يقول بعض منظري (حزب التقدم والاشتراكية) المعروف بحزب الكتاب.
إن الأذان يريح الأعصاب والتهليل أيضا يخبر المسلمين بقرب صلاة الفجر التي هي أفضل من الدنيا وما فيها، لكون صلاة الفجر في وقتها لها فضل كبيرٌ جدًا؛ فقد وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة الدالّة على ذلك ومن هذه الفضائل:
– من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله»، رواه مسلم.
كما أن المداومة على صلاة الفجر علامة فارقة بين المنافقين والمؤمنين.
ولذلك يقول تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ويقول تعالى: ( فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ).
المشكل ليس في الاذان المشكل يكمن أننا ابتعدنا على ديننا ومعتقداتنا، ويظهر ذلك جليا في صلاة الفجر، حيث لا يتعدى عدد المصليين صف او صفين عكس باقي الصلوات الأخرى، بالرغم من التهليل وصوت الاذان المرتفع.
عندما تصيحون و ترفعون اصواتكم في الشوارع و الأزقة هذا لا يشكل اي ازعاج اذا كنت لستم بمسلمين و كنت تدخلون بيوتكم في وقت الفجر بعد تصطدمو باسوار و حيطان الأزقة نتيجة دوار الذي يصيبكم في هذا الوقت فل تغادر هذا البلد المسلم مملكة المغرب المسلمة التي بها امير المؤمنين و اذهبوا عند من هم يسبحون في النوم الى الظهر او العصر هذا اسلامنا لكم دينكم و لنا ديننا.
المشكل ليس في الاذان، لكن المشكل في صوت المؤذن وادائه للاذان. فإذا كان الاذان بصوت جميل عذب مثل ما نسمع في مآذن دول الشرق، فإن ذلك لن يزعج، اما اذا كان بصوت خشن سيئ فإنه يزعج وخاصة في ساعة الفجر. بعض الأوروبيين في فنادق بتركيا اعجبوا بالاذان، وبعض الأوروبيين في مراكش انزعجوا لخشونة الاذان. زينوا حناجركم بالصوت الجميل
كم تمنيت أن أسكن على بضع خطوات من مسجد وأن أسمع صوت الأذان خاصة في صلاة الفجر، وخاصة إذا كان على لسان مؤذن صوته سجي يوقظ النفوس الراقدة من سباتها. النداء الرباني يلقي الطمأنينة في النفوس ويحييها، اللهم أعنا على ذكرك وحسن عبادتك.
آذان صلاة الفجر لا يسمعها إلا الصالحون.. أما دون ذلك فكن مرتاحا إلى حين.. لا تصل آذان البخلاء و غير المحظوظين بنعمة طاعة الله الواحد الأحد
لا لإزعاج الناس بالاذان خاصة اذان الفجر ، الان في هذا الزمان اصبحت كل الامور ميسرة هناك منبهات الهواتف واجراس الساعة ، وكفى من ازعاج الناس سوا بالاذان أو بغيره من الاصوات المزعجة
على ذكر المسجد والفندق كما قال الكاتب الذي يحارب الاذان بطريقته. اعرف في مدينتي فندق فاخر بجواره مسجد. اشتكى صاحب الفندق من صوت الأذان لانه يزعج السياح. جائه الجواب من الرباط ان لم يعجبك الحال هز فندك لمكان بعيد عن الضجيج. ايام الجسن الثاني رحمه الله. واقعة في الثمانينات. صاحبنا مابن ليه الا مسجد باسم محمد السادس. مع العلم قل صوت الأذان من كثرة ضجيج السيارات الحافلات الشاحنات……..
تخفيض صوت المكبر وتعديل في وقت الفجر انر مستحب كما أن طريقة الادان والتهليل امر يعرفه المؤمنون خاصة القدامى منه اما ان ناخد حالة واحدة ونقوم بتعميمها على الباقي لمنع التهليل المتعارف عليه عند المغاربة مند القدم فهدا امر مرفوض وغير مقبول خاصة وانا الأحياء المغربية تصبح بمكبرات الصوت للاعراء والمناسبات والتجار اةمتجولؤن ليل نهار
اذا كنت راجل تكلم عن معانات حي البساتين مع الروائح الكريهة و التلوث الرهيب الذي يتسبب فيه معمل عائشة للمصبرات، أو وجدت الدين حائط قصير….
شحال عطاوك مادلين الترانزيت…
في أوروبا اصوات ناقوسات الكنائس أعلى و اكثر الما للاذن و لا احد يتكلم، اذا كان ذلك السائح لا يحترم خصوصيات المغرب بلا ما يجي لعندنا.
عطيةلراس العز ولا كحز .
و اخيرا انت مثال المرتزقة الذليل المنافق على حساب بلادك
اما فيما يخص كثرة اصوات المؤذنين، حيث احيانا نسمع اكثر من 10 ، فقد وجد المصريون لها حلا عبقريا، زودوا كل مؤذن بجهاز راديو يشتغل بموجة FM، وعند وصول وقت الاذان في الميدينة يشغل المؤذن الجهاز، ويقرب منه مكرفون المسجد فيلتقط الاذان الذي تبثه وزارة الأوقاف، فنربح بذلك صوتا جشيا، ولا نسمع الا صوتا واحدا موحدا في المدينة كلها.
التوريست راه في بلد إسلامي خاصو يحتارم العادات و التقاليد و حتى الدين ديالنا باغين تبدلو في الدين ديالنا على ود كافر .
بالنسبة للسياح الأجانب الغير المسلمين ماعندهم أدنى مشكل مع الأذان حيت تيعرفو بلي المغرب بلد إسلامي و أغلبية المغاربة مسلمين أما بالنسبة للطقوس الأخرى في الجامع من غير الأذان و بصوت مرتفع او بمكبر الصوت طوال الليل فهذا سميتوه ضجيج، حتى الأعراس فيهم الضجيج والسكايرية الليل كله تيغوتو بكلام ديال الزنقة وحتى كلاكسون ديال الطونوبيلات تا هو مزعج وهنا كنهدر على الليل بعد العشرة ديال الليل، غادي نرجع عند السياح الأجانب نعم هما باغيين النظافة والاثمنة تكون جد مناسبة ويبعدو عليهم النصابة والشفارة وماعندهم حتى مشكل مع الأذان والضجيج ديال بصح كاين في الأعراس وقطاع الطرق السكايرية وهنا كنهدر بالليل بعد العشرة ديال الليل وماشي بالنهار.
ليست قاعات الافراح وحدها التي تزعج السكان بضجيجها الكبير بل هناك اصحاب كرجات اصلاح السيارات الذين يستعمرون الازقة والشوارع ويرمون بسمومهم يوميا اضافة الى عرقلة السير و ضجيج ودخان المحركات ولا احد يتدخل رغم مرور المقدم والشيخ والقايد والبلدية والصحة وو يوميا امامهم. يجب تجميع هؤلاء في مكان بعيد عن المدينة مخصص لاصلاح السيارات والعجلات وغسل السيارات
هذا كلام حق أريد به باطل.. لماذا لا يقال الشيء نفسه عن نواقيس النصارى أو نفير اليهود. ألم باتكم نبأ الاذان في تركيا وكيف يعد جاذبا للسياح وليس منفرا كما يدعي صاحب المقال. الذي بدأ بالحديث عن الاعراس التي تبدأ قبل صلاة المغرب ولا تنتهي الا بعد طلوع الشمس دون أن يعترض عليها معترض. أنا آذان الفجر الذي لا يدوم أكثر من ثلاث دقائق فهو الذي سيسبب الأمراض وينفر السياح ويطير النوم من أعين الناس بدعمكم.. كفى جرأة على دين الله . وكفى من التلبس بلباس النصح وسربال التحديث والتنوير الذي ينخرس في نقد الغرب وشذوذه وانحرافه وينطلق في الانكار على الاسلام والمسلمين في أتفه الاشياء واشدها سخافة ..
فالآن لا يزعجك أبدا ولو كنت بجانب المسجد لأنه نداء الحق، فلو كان نداء الحق يضر ما جعله رسول الله به تعرف هل هذه القرية؛ أو المدينة تدين بالاسلام أم لا، فبعد الفتح يفرض رفع الأذان، وهناك بعض الدولة تقر بهذا الآذان ولو كانت دولة ملحدة أو لائكية كبريطانيا التي سمحت للمسلمين برفع الاذان في بعض الاقاليم، المهم أن الاذان أصبح يعالج مرضى النفوس بدل أن يقلقها؛ فسماعك للأذان هو تسبيح وتهليل يساعدك على الثبات على دينك، فقد كان رسول الله يأمر كما امره أثناء فتح مكة برفع الأذان ليستريح النس به وبالصلاة من بعده والسلام.
الى بعض الاخوة المعلقين الذين لم يفهموا قصد كاتب المقال و استرسلوا في تعداد فوائد الصلاة و جمال الأذان.
الكاتب لم يناقش مشروعية الأذان و لا الصلاة، انه يناقش الضوضاء و التلوث الصوني الذي تحدثه مكبرات الصوت المزعجة التي تكون في المساجد.
نحن كلنا مسلمون و نحب سماع صوت الأذان و لكن لا نحب الضوضاء و التلوث الصوتي الذي تحدثه مكبرات الصوت.
في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن الأذان بمكبرات الصوت و حتى ان قبلنا ان مكبرات الصوت من العلم النافع، فيجب ضبطبها و اختيار الأجود منها و تكوين المؤذنين الذي يصرخون بقوة في الميكروفون.
الرسول عليه السلام قال: بشروا و لا تنفروا.
و جوهر الدين الاسلامي هو الرحمة بالعالمين و الضرر ليس من الرحمة. هناك أطفال صغار و مرضى ليس واجبا ان نوقظهم وقت الفجر.
الأذان وقت الفجر بنفس درجة الصوت كما وقت الظهيرة ليس عادلا. الجو يكون ساكنا و هادئا وقت الفجر و الأصوات تنتقل بسهولة و قوة.
هناك مؤذنون لا يملكون لا صوتا حسنا و لا لحنا و لا تجويدا، فقط الصراخ و تحمل هذا الأذى ليس فرضا ما دام انه من الممكن تغييره.
اتفق مع صاحب المقال و قد أبدع في وصف الحالة.
ىرفع الادان عادة بلا مكبرات صوتية….الا ان الثلوث السمعي أدى إلى استعمال هده التكنلوجيا….للرفع من صوت المؤذن…..و الاستعمال يكون في اكثر الاحيان عشواءي الشيء الدي يخلق بعض التجاوزات
ودون قصد .طبعا……فالدين الاسلامي دين سماحة ولا( و الحمد الله ). ينتج…من اعتناقه .و ممارسة شعاءره اي. ضرر ……لدى يجب الاهتمام و اعطاء أهمية كبيرة ..لاستعمال. المكبراات الصوتية….وعلى الوزارة الوصية. و المجالس العلمية توحيد …الرؤية…..و الاستعانة بمتخصصين….لتحديد… قوة المكبر…حسب كل الاهداف….و حتى نتجاوز الثلوث السمعي…..و الاستفادة من هده الخدمات…..وشكرا
الله اكبر…. الله اكبر……والحمد لله……
غريبة الناس في بلد اسلامي ويشتكون من الادان اللي استحوا ماتوا
الآذان و ذكر الله في جوف الليل ليس ضجيجا
السياح يجب أن يحترموا البلد الذي يزورونه و لا يفرضوا شروطهم علينا
نحن عندما نزور بلدانهم لا نعلق على أي شيء حتى أن لم يعجبنا
أم أنها عقدة النقص اتجاه الغرب أو الأجانب بصفة عامة و أتحدث عن غير المسلمين طبعا
لن نتخلى عن أذان الفجر لأجل عيون السياح أو العلمانيين من بني جلدتنا ممن يزعجهم أذان الفجر
لا يعقل إكراه الناس على الالتحاق بصلاة الجماعة فجرا باستفزازهم بأكبر قدر من الاعتداء الصوتي باسم قداسة الأذان.
الله اكبر لم يبق الا مناقشة صوت الاذان 5مرات في اليوم لمدة 5دقائق او اقل للتذكير بحلول وقت الصلاة . لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
والمهرجانات ديال الموسيقى والخلاعة،اللي مكبرات الصوت فيها 1000ديسبل وأكثر ،لاغبار عليها والأموال الطائلة التي تبعثر فيها لا غبار عليها أيضا…. مشكلتنا في هذا الوطن أننا لا نحسن ترتيب الأولويات….الله يداوي الحال من عندو
و مادا عن الازعاج اليومي و على مدار السنة الدي يعاني منه الساكنة كل ليلة و يتعلق الامر بالسيارات و الدراجات النارية التي تصول و تجول في شوارع المملكة و تتوفر على محركات معدلة لاحداث اكبر ضجيج ممكن لازعاج النائمين
هذا ما يسمى تقديم السم في الدسم إذا كنت ترى بانه صحيح مقدس فهذا يدل على قصور في الفهم رغم ٱستعمالك الاحصائيات بين قوسين . فالإسلام الذي تجهل فيه الكثير يوم المسلم يبدأ من صلاة الفجر يكسب رزقه او يسعى في طلب العلم او يقضي اعراضه بورك لامتي في بكوره بمعنى ان الاذان إعلام بوقت الصلاة والإستيقاظ من النوم لتحقيق المصالح.
اما ٱستعمالك لمصطلح تقديم الابدان على الاديان فيلزمك مراجعة معلوماتك لانه موضوع مرتبط بمقاصد الشريعة لم تفهم مقصد العلماء ولو قرات مواقف الصحابة ومن بعدهم لفهمت اكثر.
الآذان وقته محدود ودقائقه معدودة ولا ضرار في ذلك…اللهم إذا كان من أجل الصحة وراحة النفس والبدن فيمكن ضبط الوقت في آذان واحد عوض العشرات في احياء متقاربة وبمساجد متعددة…اللهم بارك…وأما المشكل الحقيقي فهو ضجيج الدراجات النارية والسيارات والأعراس والحفلات التي تقام في الأسطخ أو الشارع العام وقط الطرق أمام المارة وسيارات الإسعاف ووو….دون مراعاة حقوق الآخر….كل منا له ظروفه وكل منا يتفق على أن النوم الصحي يجعلك أكثر مردودية في عملك وتفكيرك بل وحتى عباداتك ومعاملاتك اليومية…