أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، الجمعة، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في السكر العلني البين وتبادل الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت.
وأوضح مصدر أمني أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى دخول أربعة أشخاص في خلاف أثناء وجودهم بالمدينة العتيقة لفاس، قبل أن يتطور هذا الخلاف إلى تبادل للضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض؛ الأمر الذي تسبب في إصابة ثلاثة من بينهم بجروح متفاوتة الخطورة، ونقل الشخص الرابع إلى المستشفى حيث وافته المنية.
وأسفر تدخل عناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيهم الثلاثة، الذين تم نقلهم إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم وضعهم رهن الحراسة النظرية؛ وذلك بغرض إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لو كنا في دولة تحترم نفسها لتم إجلاسهم على ركابيهم وأياديهم مقيدة وراءهم وتم إطلاق النار عليهم من بنادق رشاشة وتتهنى الوقت من هذه الأشكال.
من نتائج العقوبة البديلة كثرة الجرائم
الله يلطف.
أقصي عقوبة لهته المخلوقات التي تروع العباد الله ياخد فيهم الحق تحية لرجال الامن
ان افضل حل لمثل هؤلاء المجرمين وكل من يساعدهم من قريب او بعيد هو اصدار قانون صارم يتضمن الإعدام ،لان تمثال هؤلاء يصعب اصلاحهم والسكن ليس حلا..
مدينة التشرميل وليست مدينة فاس العتيقة الله يهديهم اوصافي
أعرف الضحية و عائلته و أعرف الجناة و عائلتهم،جراثيم سلطهم الله على المدينة القديمة و الجناة مروجي المخدرات و الكحول و التسول الإحترافي و عائلة الضحية حاسبين ساحة الرصيف من ورثهم دايرين سلسلة للساحة و كايستاغلوها بالإبتزاز موقف للسيارات و الدراجات كايدخلو منها الملايين الصحيحة كاتمشي ليهوم غير فالشراب و الحشيش و القمر…المهم أحياء القواص و الݣزيرة غاذي يحسو شوية بالراحة.
ومع العلم ان سبب الجرائم والقتل والكوارث هو الخمر ومع ذلك فهو متاح للجميع في بلد اسلامي .
الحكم بالسجن عليهم لملأ السجون والتكفل بهم من اموال دافعي الضرائب ليس حلا مدينة فاس اصبحت وكرا للاجرام والسطو بالسيوف للاسف انها مدينة القرويين والاندلس والبوعنانية وراس الشراطين ومدرسة الصفارين انها اول جامعة في العالم خاص الاستثمار ينقد هاته المدينة العتيقة.
فالكرة الاندية تتجيب اللاعبين المحترفين حنا بغينا فالادارة يجيبوا لنا رئيس كوريا الشمالية يتولى رئاسة الحكومة عندنا ععام واحد يدريسي هد المجرمين والمفسدين
والله العظيم من بعدها غيوليو يخافوا عمن سميته
الدولة تشجع الجرائم بسبب استخدامها للعقوبات الحبسية بدل العقوبات الجسدية …جيش من موظفي الشرطة و المحاكم والسجون و ميزانيات ضخمة من اموال الشعب تصرف و في الاخير يخرج المجرم بعد شهور قليلة ليعاود نشاطه …نطالب بتطبيق العقوبات الجسدية بحق هؤلاء الكلاب : اعدام ، قطع اليد ، الصلب…وذلك في الساحات العامة
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
يذب تطبيق عقوبات صارمة في حق هؤلاء المجرميت الطغاة
و لا مكان للعقوبات البليدة التي ستزيد للطين بلة و بلاء .