أفادت مصادر من الطائفة العبرية المغربية بأن “عملية التشجيع على المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها تعرف رواجاً داخل أوساط المغاربة اليهود، في إطار حث أفراد الطائفة على الانخراط في العملية الانتخابية وممارسة حقهم في التصويت، باعتبارهم مواطنين مغاربة معنيين، على غرار باقي المواطنين، بمختلف الاستحقاقات التي تعرفها البلاد”.
وأوضحت المصادر ذاتها لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الطائفة تتولى التعبئة داخلياً من أجل تشجيع اليهود المقيمين بالمغرب على التوجه إلى صناديق الاقتراع، في حين تُراعى بالنسبة إلى أفراد الطائفة الموجودين خارج البلاد إمكانية المشاركة عبر الوكالة”، مشيرة إلى أن “الاختيار الانتخابي يظل مرتبطاً بالبرنامج السياسي الذي يجد فيه كل مواطن يهودي نفسه، وبما ينسجم مع قناعاته واختياراته الشخصية”.
وأكد مصدر مسؤول في الطائفة لهسبريس أن هذه التعبئة لا تقوم على توجيه أفراد الطائفة نحو حزب سياسي بعينه أو حثهم على التصويت لفائدة جهة محددة، موضحاً أن المقاربة المعتمدة تقوم على ترك حرية الاختيار لكل مواطن، شأنه في ذلك شأن أي مواطن مغربي آخر، باعتبار أن التصويت واختيار البرنامج أو الحزب الذي يحظى بالاقتناع يندرجان ضمن الاختيار الشخصي للفرد.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن “اليهود المغاربة ينظرون إلى أنفسهم، قبل كل شيء، باعتبارهم مواطنين مغاربة، وأن انتماءهم الديني لا يصرف اهتمامهم بالقضايا التي تمس التصور الإستراتيجي السياسي والمؤسساتي لبلادهم”، موضحاً أن العبريين يتمتعون بالحقوق نفسها ويتحملون الالتزامات والواجبات نفسها على غرار بقيّة المواطنين، وهو ما يجعلهم معنيين بالمحطة الانتخابية أيضاً.
وأضاف المتحدث نفسه أن “هذا التصور يستند إلى مبدأ أساسي يتمثل في أنه لا توجد ضرورة قوية أو حاجة ملحة حقّا لتسطير مطالب وتوجيهها إلى الأحزاب لوضعها في قلب برامجها السياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية”، لكون “قضايا المغاربة اليهود، رغم الاختلاف العقدي، ليست منفصلة، ما دام أفراد الطائفة ينخرطون في الحياة الوطنية ضمن الإطار نفسه الذي يجمع مختلف المواطنين”.
وفي السياق نفسه أوضح المصدر أن الطائفة لا توجه أفرادها سياسياً أو تخبرهم بأن حزباً معيناً أفضل من حزب آخر، مؤكداً أن دورها لا يتمثل في فرض اختيارات انتخابية محددة، كما أن المطلوب أساساً هو ألا يُنظر من طرف الفاعل الحزبي والسياسي إلى اليهود المغاربة باعتبارهم فئة منفصلة، وإنما باعتبارهم مواطنين كاملي المواطنة.
من جانبه لفت جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش-آسفي، إلى أن شؤون الطائفة تعرف استقراراً من حيث المطالب، موضحاً أن المقاربة التي يتم اعتمادها تقوم على عدم إحداث تمييز بين اليهود المغاربة وباقي المواطنين، وعلى التعامل مع أفراد الطائفة باعتبارهم جزءاً من المجتمع المغربي، سواء تعلق الأمر بالحقوق أو الواجبات أو المشاركة في الحياة العامة.
وأشار كادوش، في حديثه إلى الجريدة، إلى أن الطائفة لا تطلب من الأحزاب السياسية شروطاً خاصة مرتبطة باليهود المغاربة، ولا تصبو إلى طلب إدراج مسائل استثنائية لفائدة الطائفة ضمن البرامج السياسية، معتبراً أن “الحزب الذي سيتولى تدبير الشأن العام سيكون مطالباً، بصفة عامة، بالعمل لفائدة جميع المغاربة، فيما أي قضايا خاصة بالطائفة تبقى في يد وزارة الداخلية التي تحسن تدبيرها منذ عقود مضت”.
وفي المقابل أشاد المتحدث نفسه بالعناية التي تحظى بها مكونات التراث اليهودي المغربي، ولا سيما الملاح والمعابد والمقابر اليهودية، لافتا إلى التعليمات الملكية التي تضمن دائماً الاهتمام بهذه المواقع والحفاظ عليها والعناية بها، وموردا أن هذه الرعاية تعكس أهمية الموروث اليهودي ضمن الذاكرة المغربية، كما تساهم في الحفاظ على مكونات تاريخية وثقافية مرتبطة بحضور اليهود في المغرب.
وبخصوص الوضع الديمغرافي للطائفة أوضح المسؤول ذاته أن عدد اليهود المقيمين بالمغرب أصبح محدوداً جداً، ولم يعد يتجاوز “مجموعة صغيرة”، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي على مستوى المغرب لا يصل إلى ألفي شخص أو ألفين ومائتي شخص، مع وجود مناطق لا تضم سوى 20 أو 30 فرداً من اليهود.
وشدد رئيس الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش-آسفي على أن هؤلاء الأشخاص، رغم محدودية عددهم، يعيشون في بلدهم في استقرار وطمأنينة، فيما تظل الطائفة بشكل عام منخرطة في الإطار الوطني في شموليته، في انتظار ما ستفرزه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وما قد تترتب عليها من تطورات تخص تدبير الشأن العام، الذي يُعد المغاربة اليهود معنيين به أيضاً.
هذا السبب الذي منع منع القانون الذي يحرم كل مجرم حرب او ذو جنسيتين الانخراط بالسياسة له الله يا بلاد و ما خفي اعظم أبناءنا و احفادنا سوف يدفعون ثمن هذا الجشع السياسي الحالي
كي تدخلوا فيها هؤلاء ..خلاص كل شيئ راه باين ..عليك السلام يا وطني
بكل صدق و أمانة ..نهار طلعو هادو و البلاد تابعاها المصائب و الشؤم و الكاورث.. الله يطلف بالبلاد و العباد
انا اعرف ان عدد اليهود المغاربة في المغرب هو تقريبا 2000 شخص,
وبالتالي ما هو وزنهم في الانتخابات ؟؟؟
في إسرائيل يوصفون ب”سكان الكهوف” و”الغير المتطورين” و”الذين لا علاقة لهم بالحضارة” حسب زوجة نتانياهو بنفسها
وفي المغرب يتم تصويرهم أنهم أسياد العالم وسيحررون لنا الصحراء وسبتة ومليلة
فليحررو أنفسهم أولا في إسرائيل
البلاد مشات احمادي ،لك الله يابلدي
البعض يخلط بين ديانة اليهودية و الجنسية الصهيونية او اسرائلية هادو راه معاربة يهود عاشوا بييننا لقرون خلت ماداموا له حق التصويت كمغاربة وليست لهم جنسية غير المغربية فهذا حقهم الشرعي والقانوني والدستوري في المشاركة في استخقاقات الانتخابية القادمة .
المستغرب فعلاً أن يصبح تصويت اليهود المغاربة خبراً يحتاج إلى كل هذا الشرح والتبرير! هؤلاء مغاربة قبل أن يكونوا يهوداً، ومواطنتهم ليست منّة من أحد ولا تحتاج إلى إذن أو شهادة حسن سلوك. لهم كامل الحقوق السياسية والمدنية، ومن حقهم التصويت والترشح واختيار من يمثلهم مثل أي مغربي. كفى من التعامل مع مواطنين مغاربة وكأنهم غرباء في وطنهم بسبب ديانتهم
نرجو أن يكون ولاؤهم بالفعل للمغرب حصريا، وليس لأي كيان مصطنع آخر، لا من الحاضر ولا من التاريخ
يقول الله تعالى في كتابه. لن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم .صدق الله العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل. قل متاع الدنيا قليل
ياك قلتم أن هذه الطائفة تنتظر فقط الداخلية كي تعلن عن إجراء الإنتخابات الخاصة بهذه الطائفة، وأن تأجيلها كان لأسباب وظروف خاصة، والآن نسمع خطاب آخر أنها ستشارك في الإنتخابات العامة، إذن هل هذه الطائفة تعتبر دولة داخل الدولة، ام ان الأمر فيه تمييز ضد المغاربة
المغرب خالي من الطوائف الدينية مثل بعض الدول العربية، اليهود المغاربة لا يجوز تصنيفهم كطائفة لأنهم مغاربة أقحاح عاشوا في هذه الأرض الطيبة منذ الاف السنين و ان جاز ذالك سنصنف أيضا الطرق الصوفية المسلمة كالعيساوية و التيجانية و البودشيشية و الدرقاوية و الكركرية كطوائف دينية، اليهود المغاربة لهم الحق في الترشح لمنصب رئيس الحكومة أو تقلد منصب وزير الأوقاف و الشؤون الاسلامية وفق الدستور المغربي تحت رعاية امير المؤمنين جلالة الملك حفظه الله و رعاه.
هذه بداية تدخل اليهود في السياسة المغربية و بالتالي التدخل في شؤون أخرى مستقبلا. خلاصة القول البلاد مشات احمادي
كم عدد اليهود الدين يعيشون في المغرب? عددهم لا يتعدى 2500 فرد و لا تاثير لهم في الانتخابات
البعض منهم لهم ولاء لإسرائيل قبل موطنهم الى من رحمه الله ، كيف تفسرون عدم استنكار بعضم للمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني؟
نشكر البعض منهم على وطنيته كأي مواطن مغربي .
قول كلمة الحق لا يتعارض مع مصلحة الوطن .لأن الشعب من يحكم في الأخير من خلال الملك .
و من سكتة على كلمة حق، شيطان أخرس .
اين وجهنا من الشعب الفلسطيني يوم القيامة ؟ قتل نفس بريئة و سلب حق الحياة، اين إنسانيتكم ؟ لقد دقتم نفس المرارة على يد النازين، هد يجب أن يجعل فيكم حب الإنسانية أكثر من حب قتلها .
نشكر منهم من رفض الذهاب لإحتلال بيوت الفلسطينين و المشاركة في جرائم إسرائيل ضد الإنسانية و الشعب الفلسطيني.
كدالك لا مكان لمن يساند اي نضام يعادي مصلحة الوطن .
الوطن المبني على العلم و الأخلاق و المبادئ والقيم و حب الله ، لن تزعزعه اي قوة في العالم …..صدق رحمه الله حين قال ، يمكن أن تهزم النضام لكن لا تستطيع هزيمة الشعب .
من رفض جواز الصهاينة و رفض الهجرة لمشاركة في ابشع الجرائم ضد الإنسانية…..ترفع لهم القبعة.
اضن أسو شيء في الحياة هو تلطخ الإنسان يده بدم الأبرياء.
اللهم حصنا من الكبائر، اللهم إحفض كل مؤمن من غضبك و معصيتك.
تأكد جيدا انه بإستثناء الطائفه اليهوديه الصغيره ناتوراي كارطا. جميع يهود العالم ولائهم الوحيد والاوحد هو للكيان المصطنع الذي غرسته بريطانيا الاستعماريه ومن معها في فلسطين العربيه سنه ١٩٤٨.. مسرحيه هنا وهناك لقضاء اغراضهم الشخصية .
هاؤولاء ولائهم لإسرائيل و ما ادراك ما تكتبه إسرائيل من و حشية فاقت كل ما عرفه التاريخ من مآسي و إبادة.
Ô Pleur mon pays bien aimé..,c’est un enjeu trés dangeureux qui se dessigne…, c’est le début de la création d’un Etat cancéreux dans l’Etat…à bon entendeur
هادوك راهم خوتنا مواطنون بحالنا بحالهم ننتمي جميعا لهذه الارض وكل واحد منا لم يختار دينه بل هو على ما وجد عليه والديه لا يغتر احدكم ويظن انه اختار دينه فهذا كذب على النفس قبل ان يكون على الناس .هناك من بيننا غير اليهود من يشكل خطرا على البلاد اكثر من اليهودي الذي تظنونه خطرا على البلاد . اتعض وفيق البريق !
و لماذا طردوهم الأوروبيون من بلدانهم قبل أن تحدث إسرائيل ؟ بالرغم من كونهم كانوا يهودا و لم يكونوا إسرائيليون و لم يكونوا صهاينة و لم يقوموا بالإبادة الجماعية و كانوا مقيمين كسكّان بجنسيات مختلفة لكنهم طردوا من طرف الغرب
و من كل مكان و استمرّ العالم الغربي في حمايتهم حتى يستقروا في فلسطين و لا يعودوا إلى بلدانهم و نحن نشاركهم في انتخاباتنا و يقرروا في حاضرنا و مستقبلنا حتى يرضى عنا الغرب و نحن نعلم علم اليقين أنهم غزاة ظالمون توسعيون يغلب عليهم الطمع لا يعرفون كلمة “كفانا” و كل هذه التصرفات متجذرة في عقولهم
سبحان الله العظيم
علاش دابا بالضبط ؟
ثم هؤلاء واش عندهم الجنسية المغربية فقط ام أنهم محسوبين على الكيان ؟
المهم توقيت هذه الجملة توقيت نشر هذا ليس بريء
انا لم اعد افهم هل اليهود الذين هاجرو للإستيطان في فلسطين بعد النكبة هل يحملون الجنسية المغربية اصلا ؟؟
الذين رفضو الهجرة الى فلسطين وحافظو على جنسيتهم المغربية لا يتجاوز عددهم 2000 شخص. وبالتالي كيف يستطيع 2000 شخص التأثير في الانتخابات ؟
الشارع المغربي يشهد عزوف عن الإنتخابات ……بينما البعض يشجعون بعضهم على ولوج صناديق الإقتراع…!!!؟