بلغت مساهمة الطاقات المتجددة في تلبية الطلب الوطني على الطاقة الكهربائية خلال العام 2022 حوالي 16.1 في المائة، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
أنتج المغرب، العام الماضي، 41420 جيغاواط/ساعة من الطاقة الكهربائية؛ منها 10156 جيغاواط ساعة منتجة من محطات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 24.52 في المائة، والباقي من طرف أُنتج الشركات الخاصة.
تُعتبر شركة “طاقة المغرب” من أكبر المنتجين الخواص للكهرباء في المغرب، حيث تلبي 38 في المائة من الطلب الوطني على الكهرباء بفضل قدرتها الإنتاجية المنشأة التي تناهز 2056 ميغاواط.
على مستوى القدرة الكهربائية المنشأة الإجمالية للمغرب، فقد بلغت 11005 ميغاواط نهاية 2022 بزيادة 0.79 في المائة على أساس سنوي، وتمثل نسبة الطاقات المتجددة من هذه القدرة 2384 ميغاواط؛ ما يمثل 21 في المائة من الإجمالي.
لدى المغرب مشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ريحية بقدرة منشأة تبلغ 1153 ميغاواط، فيما تبلغ القدرة الشمسية حوالي 831 ميغاواط.
تبقى نسبة الطاقات المتجددة في القدرة الكهربائية المنشأة أبعد عن تحقيق هدف المغرب المتمثل في الوصول إلى حصة 52 في المائة في أفق 2030؛ وهو ما يتطلب حشد مزيد من الاستثمارات سنويا من طرف القطاع الخاص.
حسب المعطيات الرسمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يمثل الفحم نسبة 37 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة بحوالي 4416 ميغاواط، والمحطات الهيدروليكية بقدرة تبلغ 1306 ميغاواط.
خلال العام الماضي، بلغ معدل الكهربة القروية نسبة 99.86 في المائة، مقابل 99.83 في المائة عام 2021، بعدما كان المعدل في حدود 45 في المائة عام 2000.
تشمل الكهربة القروية حوالي 41 ألفا و448 قرية بعدما تمت كهربة 178 قرية جديدة خلال العام الماضي، بما مجموعه 2.1 مليون أسرة مستفيدة؛ فيما يبلغ إجمالي زبناء المكتب 6.9 ملايين زبون في نهاية 2022.
يجب استغلال الطاقات المتجددة في تحلية مياه البحار المغربية……
على عكس معظم الدول العربية (المغرب، موريتانيا، تونس، الأردن، لبنان، السودان وجنوب السودان، اليمن الشمالية واليمن الجنوبية، الصومال، جيبوتي، جزر القمر…)، فإن عائدات الغاز، التي زاد الطلب العالمي عليها، تسمح للجزائر بالعيش بمفردها دون الحاجة إلى التواصل مع العالم الخارجي، لا القريب ولا البعيد. هذا إن دل على شيئ فإنما يدل أن الجزائر قوة عظمى
لو قام مستثمرين بغطاء كل ملعب قرب ، للمساحات الخضراء ،لاي ارض خلاء ولاسطح المنازل،وذلك بوضع قوانين ودفاتير التحملات ،بالالواح الشمسية .وتزويد محلي للاحياء المعنية بالكهرباء ، لكانت مساهمة كبيرة ،في عدم الاعتماد على الطاقة الحرارية الملوثة،
الطاقة المتجددة هي المستقبل وحتى تكلفتها رخيصة
ادا كانت تستعمل الكهرباء المتجددة لاجل الانتاجية مثل اليابان
وليس مشاهدة المسلسلات التركية الفاشلة واضائة الشوارع بالمصابيح الصفراء التي تستهلك اكثر باستعمال الطاقة المتجددة
الطاقة المتجددة ليست مجانية بل هي اغلى مقارنة بالكهرباء من النفط او الغاز الطبيعي
عمر الالواح والبطاريات والصيانة العمر الافتراضي هي 6 سنوات وتستبدل يجب ان تستهلك لاجل زيادة الانتاجية من تغطية النفاقات
واتنمنى خوصصة كل الشركات الطاقة حتى المكتب الوطني للكهرباء يجب ان يخصص لكي يزال الفساد من هدا القطاع