أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
-
23:14
"اقتصاد الحرب" يضغط على الإيرانيين
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
يحدثون الفوضى يسبون الناس لايجدون السياقة لايحترمون قوانين السير
الطاكسيات الصغيرة بالدارالبيضاء مثل مركب القراصنة لا قانون له. كأنهم ملك لجماعة التماسيح
اعتقد ان سلطات البيضاء عليها غربلة سائقي سيارات الأجرة حتى ينظف القطاع
هولاء حاشا ان يكونوا ساءقي طاكسي. لا تنطبق عليهم هذه الصفة لا من الناحية الشخصية ولا من الحالة العامة للسيارت التي يشتغلون بها. غالبيتهم اقرب إلى البلطجية، مع الاعتذار الشديد إلى الأقلية المحترمة في صفوفهم. لقد حان الأوان لفتح المجال بشكل قانوني للنقل عبر التطبيقات حتى يتسنى للبيضاويين التنقل بشكل محترم وفي ظروف جيدة و بأسعار معقولة. التغيير آت لا ريب فيه…فاليكن في اقرب الآجال. أما استمرار الوضع الحالي فهو غير مفهوم…
التطبيقات هي الحل.سائق الطاكسي هو اللي كيختار فين يمشي.خاصو يبقا ياتسركل غير غير في منطقة معينة.طاكسيات مهترئة.هندام غير لائق.روائح كريهة.كلام ساقط.والغريب رغم ءلك كايحاربو اصحاب التطبيقات ليبقى المواطن المقهور فريسة سهلة لهم.
الحل ساهل بزااف. غير يشجعو ولا يقننو التنقل عبر التطبيقات و سلات مدام
كنتَ عندما تَركب مع بعض سائقي الطاكسيات ، في الزمان الجميل ، الذين يعرفون و يَعُون جيداً معنى أن تكون في حَوزته وثيقة تُسمى رخصة الثقة ، و يحترمها ، كنتَ تجده إنساناً راقياً مسؤولاً ، عنده ثقافة اجتماعية واسعة ، و عندما يتبادل معك الحديث تتمنى أن تطول الطريق معه ، لِأدَبه و حسن أخلاقه ، أما هذا الجيل الحالي من سائقي الطاكسيات ، و بالأخص في مدن الدار البيضاء ، الرباط ، مراكش ، فاس …… و لا أُعمِّم ، فسوء الأخلاق و سوء التربية و البلطجة هي سِمَتهم الرئيسية ، لا أفهم و لا أتقبَّل كمواطن كيف سمحت لهم السلطات بحيازة رخصة تسمَّى رخصة الثقة ، و هم يفتقدون لهذه الصفة الراقية…..
نعم لاحترام القانون و تجويد الخدمات سواء في الطاكسي او في غيره لكن أليس لهاد السائق حقوق كما عليه واجبات كيف يعقل أن يعمل الطاكسي بنفس التسعيرة لما كان المازوط ب 7 دراهم الان الكازوال لي هو المادة الحيوية بش يقدر يوصلك ثمنو 15 درهم كيف يعقل في وقت تخلت الحكومة عن كل شيء حتى دك الدعم الهزيل قطعوه بعد ما بقاو كينقصو منو بالتدريج الإنسان يقول كلمة حق إلى ما قدرش يسكت الإصلاح كيبدا من إعطاء الحقوق و المطالبة بالواجبات