خصص الأمن الجهوي بتازة، الجمعة، استقبالا رمزيا على شرف الطفل عمران بريول، البالغ من العمر أربع سنوات، الذي سبق أن ظهر في مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيه عن تعلقه بمهنة الشرطة ورغبته في الالتحاق بأسلاك الأمن الوطني مستقبلا.
وقد تميز هذا الحفل، الذي جاء تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني، وفق ما أورده مصدر هسبريس، بمجموعة من الأنشطة، استهلها رئيس الأمن الجهوي بتازة باستقبال الطفل عمران بحضور أسرته وأطر أمنية من شرطة الزي الرسمي، حيث تم منحه زيا وظيفيا خاصا بجهاز الشرطة بكامل إكسسواراته، وبصنفيه الشتوي والصيفي.

كما تم، بالإضافة إلى ذلك، يضيف المصدر ذاته، منح الطفل عمران، الذي يتابع دراسته بالمستوى الأول بالتعليم الأولي، لوحة إلكترونية خاصة بالتعلم لفائدة الصغار، وتمكينه من زيارة مجموعة من مرافق الأمن الجهوي، وتقديم الشروحات له حول مهام مختلف الفرق الأمنية وكيفية تدخلها لحماية الأشخاص والممتلكات، وذلك قبل أن يتم التقاط مجموعة من الصور التذكارية له رفقة عدد من الشرطيات والشرطيين.
وتندرج هذه الزيارة، يوضح مصدر هسبريس، في إطار مواصلة مسار الانفتاح المؤسساتي على كافة فعاليات المجتمع المدني في أعقاب مبادرات مماثلة قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني في مجموعة من المدن المغربية، سعيا منها لترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في العمل الأمني، وكذا تحقيقا لأمنيات الأطفال الصغار وجعلهم يعيشون لحظات واقعية يرتدون فيها أزياء حقيقية للشرطة ويجسدون فيها مهنة شرطي المستقبل.

وقالت أم الطفل عمران إن هذه الالتفاتة من طرف المصالح الأمنية جاءت في أعقاب تداول فيديو لابنها حول شرطة المرور بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلامة الطرقية داخل مؤسسته التعليمية، قبل أن تبادر مصالح الأمن الجهوي بتازة إلى التواصل مع مدرسته من أجل الترتيب لتنظيم هذا الاستقبال الرمزي على شرفه.
وأضافت والدة الطفل عمران، في تصريح لهسبريس، أن طفلها، المعجب بعمل الشرطة والذي يريد أن يصير رجل أمن في المستقبل، سعد كثيرا بهذا الاستقبال وبالهدايا التي تلقاها بالمناسبة، وضمنها أزياء الشرطة، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تساهم في تحفيز الأطفال الصغار وتغمرهم بكثير من الفرح.
السلام عليكم.سبحان الله.لغة جسده كأنه يعمل فعلا في قسم الشرطة كالتعظيمة التي ضربها بيده وطريقة الوقوف على شكل مستقيم وجسمه رشيق ومنصق يتماشى مع الشروط المفروض أن تكون في كل شرطي.أتمنى له من كل قلبي التوفيق وأن يحقق أمنيتة مسنقبلا.تبارك الله عليه.الله يحفظوا لوالديه لي ضربوا عليه تمارة والشكر الجزيل لي السيد الحموشي اللذي يدخل الفرحة على اطفال هذا الوطن وكذا لي يزرع فيهم معنى حب الوطن من صغرهم والدفاع عنه عن طريق هذه المبادرات المتميزة
خير ما عشقت أيها الطفل الجميل إنه الإنتماء إلى سلك الشرطة مستقبلا لأجل خلق الأمن والأمان في بلده و الذي يزخر به بلدنا الطيب فاللهم أدم علينا هذه النعمة التي تفقدها كثير من الدول.
شيئ جميل… ولكن الا توجد نماذج لأطفال تريد الإلتحاق بجيش الأساتذة المتعاقدين؟ ويعطوه اللباس الخاص بالاستاذ وبعض من الطباشير ومحفطة وأقلام (ويقولولو ماديرش الإضراب ولا غادي نجمعو معاك)…. لست ضد مثل هاته النماذج ولكن لماذا كل مرة مثل هاته الأخبار حول قطاع الشرطة؟
عندما سيكبر وينضج الطفل عمران في كنف والديه و وطنه، ستكون الشرطة مواطنة تحمي المواطن حتى في حالة خرقه القانون لأن الجهة الوحيدة المخولة بالعقاب هو القضاء النزيه والمستقل!في انتظار ذلك،نتمنى للطفل الشرطي عدنان ولكل الأطفال طفولة سعيدة خالية من المغتصبين و العنف الأسري؛نتمنى لهم مقعدا في مدرسة مزدهرة لا تقذف بهم إلى شارع الجريمة و المخدرات والضياع كما حدث مع300ألف طفل في سنة كورونا والتطبيع!نتمنى ألا يشاهد أي طفل الفيديوهات التي تعرض أمامه عنف الشرطة و قوى الأمن الأخرى و هي تنهال على معلمه و أستاذه بالزرواطة العمياء التي تفوح منها روح و نار الكراهية مكان دفئ الحماية!الشرطي عمران سيكون شرطيا مواطنا يحمي المواطن، يحترم القانون و يشرف مهنة الأمن و الشرطة! لن يكون آلة قمع و ربوتا مبرمجا للتعذيب الجسدي،اللفظي والمعنوي!مع عمران و جيله ستكون الشرطة مدرسة للمواطنة الحقيقية بعيدة عن الشعارات الفارغة!
سبحان الله درري الصغير اوعندو طموح…….. ؟؟؟؟؟