الطقس يعرقل جني "زيتون الشمال"

الطقس يعرقل جني "زيتون الشمال"
صورة: أرشيف
الخميس 5 مارس 2026 - 10:20

كشفت مصادر مهنية في قطاع زراعة الزيتون بمناطق جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن العديد من الفلاحين والتجار مازالوا إلى اليوم لم يتمكنوا من جني الزيتون، وذلك بسبب الظروف المناخية التي خيمت على البلاد طيلة الأشهر الماضية.

صديق ستيتو، رئيس مجموعة ذات النفع الاقتصادي بإقليم وزان، أكد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن العديد من الفلاحين “لم يجنوا محصول الزيتون أو لم يتموا العملية بسبب سوء الأحوال الجوية والتساقطات المطرية والرياح التي أسقطت الثمار أرضا”.

وأقر ستيتو بالصعوبات الجمة التي يواجهها العديد من الفلاحين من أجل جمع المحصول المهدد بالتلف، قائلا: “لا توجد اليد العاملة القادرة على جمع المحصول الذي أسقطته الرياح في الحقول”.

وأفاد المهني ذاته بأن هذه الأوضاع “كبدت الفلاحين ومنتجي الزيتون خسائر كبيرة، تصل في بعض الحالات إلى 70 بالمائة”، مبرزا أنه قدم ملتمسا للغرفة الجهوية للفلاحة من أجل تصنيف هذه الفئات ضمن قائمة المتضررين والمنكوبين من الفيضانات.

وشدد ستيتو على أن هذا الوضع “المعقد” يدفع نحو التفكير الجدي في الاعتماد الكلي مستقبلا على المكننة لجني المحصول وتفادي الخسائر التي لحقت بالفلاحين والمنتجين.

كما لفت المتحدث الانتباه إلى أن عددا من التجار الذين اشتروا المحصول في الأشجار تكبدوا “خسائر كبيرة بسبب الظروف المناخية الصعبة التي شهدتها المنطقة هذا العام، والتي فاقمت الوضع المتأزم جراء الخصاص الكبير في اليد العاملة”.

من جهته، أفاد البشير المولات، فلاح بإقليم العرائش، بأنه لم يتمكن من جني محصوله من الزيتون “بسبب غياب بل انعدام اليد العاملة”، وفق تعبيره.

وقال المولات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الإنتاج كان مبشرا في البداية لكن مع غياب اليد العاملة والتساقطات الغزيرة التي استمرّت لشهرين تكبدنا خسائر كبيرة”.

وتابع موضحا: “لم نحصل على شيء هذا العام، أملك أزيد من 150 شجرة لم نجمع منها شيئا، المحصول كله ظل عالقا بسبب التساقطات الغزيرة التي عرفها الإقليم”، خاتما: “لم يسأل عنا أحد ولم يتحدث إلينا مسؤول بشأن الكارثة التي نواجهها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • موران بيهي
    الخميس 5 مارس 2026 - 10:34

    غريب اي زيتون لا زال جيد !! نحن في شهر مارس والبعض لا زال يعتقد انه لا زال الوقت لجمع الزيتون !! ؟ هذا كلام دون معرفة لان مابقي من زيتون ان بقي هناك حب لاصق في الأغصان بل فقط ما هو في الأرض ولم تعد له اية قيمة فيما يخص نسبة الزيت ولا من حيث الجودة ويكون قد فسد اغلبه بسبب طول المدة وأحوال الطقس !
    في الواقع بقي معلقا او في الأرض لا يصلح لإنتاج زيت فالوقت قد فات !!

  • sameer
    الخميس 5 مارس 2026 - 10:43

    أنا عشت هذه الحالة في اقليم تازة أيام الأمطار كان الأمر صعبا جدا لجني الزيتون في الظروف المناخية التي عشناها في فصل الشتاء رغم ان المنتوج لم يكن جيدا في بعض المناطق بتارة في الصباح كان البرد قارسا ثم نزول الأمطار اياما متوالية مما جعل تقليص الوقت لجني هذه الفاكهة الموسمية التي تنعش الفلاحين بالزيت ومنهم من يبيع طرفا من محصوله لاقتناء حاجياتهم اما ثمن القنطار كان ضئيلا

  • الرأي
    الخميس 5 مارس 2026 - 11:16

    أمر غريب، براعم الزيتون الجديدة بدأت تظهر في الأشجار، كيف سيجنون محصول السنة الماضية إذن. أرى أن هؤلاء ربما كانوا ينتظرون غلاءه في الأسواق، لكن ولله الحمد والشكر، الخير موجود في السوق. فشلت خطط المضاربين.

  • Driss
    الخميس 5 مارس 2026 - 12:07

    اليد العاملة موجودة لكن أفكار ملاك الزيتون مازالت لهم عقلية قديمة باستغلال العمال بأثمان ضعيفة أما الآن كلشي عاق واعطيوا الثمن معقول و مقبول

  • توضيح
    الخميس 5 مارس 2026 - 13:09

    من لم يشاهد بعينيه ما جرى فإنه يتكلم عبثا وبدون علم. الأمطار بدأت مع بداية جني الزيتون ولم يكن ممكنا جنيه قبل ديسمبر لأن الثمار كانت شبه جافة بسبب الحرارة المفرطة في شهري أكتوبر ونونبر. سقطت الأمطار أواخر نونبر فاستبشر الفلاحون خيرا وانتظروا مدة 10 أيام حتى تستفيذ الثمار من المطر وذلك بتاطير من الجهات المسؤولة. أوائل ديسمبر بدأ جني الزيتون وكان هناك نقص كبير في اليد العاملة التي تعمل إما بالحصول على ثلث المحصول أو 150 درهم في اليوم وبعد ذلك بدأت الأمطار الغزيرة تتهاطل واستمرت أكثر من شهرين وكان الفلاحون لا يستطيعون جني الزيتون في هذه الأحوال الجوية.

  • توضيح تتمة
    الخميس 5 مارس 2026 - 14:05

    اتت رياح عاصفية فاسقطت ثمار الزيتون أرضا وبدأ الفلاحون يجمعون ما هو جيد من الثمار المشتتة على الأرض رغم صعوبة هذه الطريقة لجمع الزيتون وهناك من كان يعمل تحت الأمطار والمظلة فوق رأسه. ثمن الزيتون نزل إلى الحضيض فأصبح بين المطرقة والسندان إما أن يترك أشجاره بدون جني وإما أن يثابر ويصبر. بعد تحسن الجو عاد الجني من جديد ولكن الثلثين من الغلة جرفتها المياه إلى سد الوحدة أو سد وادي المخازن وفي النهاية وبعد جمع بعض الثمار لم يجد الفلاح نقودا لطحنها. كما قال أخونا في المقال فالمناطق الشمالية منكوبة وعلى المسؤولين أن يلتفتوا إلى هؤلاء الفلاحين المقهورين

  • belahcen
    الخميس 5 مارس 2026 - 15:38

    اي جني الزيتون الزيتون كله اصبح زيت .وبيع في في الأسواق ما بين 50 الى 40 درهم للتر. والان اين هو الزيتون الذي يذكرونه في الاخبار .او جني الزيتون في اي منطقة .من شمال المغرب .

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة