اجتاز مئات الطلبة المغاربة، يوم الخميس الماضي، الاختبارات الشفوية التي تنظمها مؤسسة”Campus France” للحسم في مدى استطاعتهم أن يكملوا مسارهم الدراسي في إحدى المدارس العليا الفرنسية، بعد تمكنهم من تجاوز اختبارات معرفة اللغة الفرنسية المعروفة بـ”TCF”.
الطلبة يُمَنُونَ النفس بالتمكن من تجاوز اختبار تطغى فيه المعطيات الثقافية ويَمتَحِنُ قدرة الطالب المغربي على الاندماج داخل منظومة القيم الفرنسية، إضافة إلى جس نبضه في ما يتعلق بعزمه البقاء في فرنسا بعد انهاء مشواره الدراسي.
أراء الطلبة
محمد كومية، طالب بكلية العلوم بالرباط، أورد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الحلم الذي راوده منذ ولوج الجامعة هو أن يدرس في مكان يتيح للإنسان فضاء أرحب، ويوفر تكوينا عالي المستوى في مختلف التخصصات ذات الصبغة العلمية.
وأضاف أن الطلبة ذوي التوجه العلمي في المغرب يواجهون مشاكل كبيرة؛ “فالراغبون في مواصلة مسارهم البحثي يكون مصيرهم البطالة بعد سلك الدكتوراه، كما يصعب عليهم الاندماج في وسط مليء بالخرافات والأساطير التي تجعل دكتورا في الفيزياء يبدو مثل الغريب والمجنون”.
وعن سبب اختياره فرنسا عوض العديد من البلدان، قال محمد إن “فرنسا تبقى هي الملاذ الوحيد للطلبة المغاربة بسبب كثرة المتطلبات المادية في بلدان أخرى، ونظرا لتواجد العديد من الأقرباء في مناطق مختلفة من فرنسا يمكنهم احتضانك ومساعدتك في حال تعذر عليك شيء معين”.
بدورها، أميمة أنجار سجلت في حديثها مع هسبريس أن “المقابلة الشفوية تكون بمثابة جواز السفر نحو الديار الفرنسية، حيث تُقَاسُ فيها قدرتك على مواصلة الدراسة في فرنسا وتُرَاقَبُ أفكارك حول القيم الفرنسية ونوع الإضافة التي ستقدمها للبحث العلمي بفرنسا”.
وأكدت أميمة أن الدراسة بفرنسا تفتح أبوابا أخرى؛ فهي بمثابة نافذة على أوروبا وكندا والعديد من البلدان التي تحظى فيها الديبلومات الفرنسية بمكانة محترمة تضع صاحبها في وضع تفضيلي مقارنة مع حاصل على دبلوم من جامعة مغربية يبحث عن تتويج مساره الأكاديمي بدكتوراه في إحدى الجامعات العريقة.
من جهته، هشام بوعلي أبرز أن “ديبلوما من جامعة فرنسية سيوفر للطالب المغربي مباشرة بعد عودته فرصة جيدة للاشتغال في إحدى المؤسسات الكبرى بالبلاد، التي تمنح خريجي المدارس الفرنسية أجورا عالية وظروفا ممتازة للعمل”.
وعبّر هشام عن عدم اقتناعه بمستوى التكوين الذي تلقاه في الجامعة المغربية؛ ما يستدعي تدارك الموقف عبر مكونين وأساتذة جامعيين على أعلى مستوى تلقوا تعليمهم لدى أكبر الباحثين والمتخصصين في أدق الشعب.
أين يذهب خريجو المدارس الفرنسية؟
كشف تحقيق أجراه منتدى “كاريرز إن موركو”، الذي يعد حلقة وصل بين خريجي المدارس العليا الأجنبية وسوق الشغل، أن المغاربة خريجي المدارس العليا الفرنسية يرغبون في مباشرة مشوارهم المهني بالمجمع الشريف للفوسفاط في الدرجة الأولى، تليه الخطوط الجوية الملكية المغربية، ثم صندوق الإيداع والتدبير، فشركة اتصالات المغرب، فيما حل التجاري وفابنك في الرتبة الخامسة، متبوعا بشركة الاتصالات “أورانج”، بعدها مجموعة “أكوا”، ثم الهولدينغ الملكي.
وأبرز التحقيق الذي استجوب 500 طالب وخريج مغربي، بين مارس ويوليوز 2017، أن الطلبة المغاربة يُوَاصِلُونَ دراستهم في 12 مدرسة فرنسية تدرس التجارة والهندسة، وكشف أن 25 في المائة من المستجوبين يتوقعون أن تصل رواتبهم إلى 40 ألف درهم، و41 في المائة يتوقعون أن يفوق راتبهم 30 ألف درهم، فيما أكد 13 في المائة رغبتهم في أجر يفوق 20 ألف درهم، في حين قدّر 9 بالمائة من المستجوبين أن يتراوح راتبهم بين 15 ألف درهم و20 ألف درهم.
وسجلت الوثيقة ذاتها أن “52 في المائة من المستجوبين يفضلون الاشتغال بالشركات متعددة الجنسيات، و13 في المائة يحبذون الاشتغال بالشركات الناشئة، فيما يريد 13 في المائة منهم الاشتغال في القطاع العام، و12 بالمائة بالشركات المتوسطة والصغرى، في حين عبّر 6 في المائة عن طموحهم في العمل مع المنظمات غير الحكومية”.
في السياق ذاته، أورد التحقيق أن “45 في المائة من المستجوبين يحدد أجر العمل اختيارهم للوظيفة أكثر من أي معطى آخر، في حين قال 38 في المائة إن إمكانية التطور في العمل محدد رئيسي في اختيار الوظيفة، وعبّر 45 في المائة من المستجوبين عن كون اهتمامهم بطبيعة العمل هو المحدد”.
طبعا اللوبي الفرنسي كما عودنا يحافظ على امتيازاته عبر الاجيال.وأما التعليم الفرنسي فقد أصبح متجاوزا .والفرنسية ليست لغة عالمية.وكل هدا باعتراف أهل الدار ماما فرنسا
التعليم الأمريكي و الأنكلوساكسوني يعتمد على الإبداع و الإبتكار ومادا سيقدم فيه الطالب من مشاريع لإنجاح ما إكتسبه في المدرسة .كمؤسس فايسبوك و ميكروسوفت و واتساب و أمازون … أما المغاربة لا يفكرون إلا في إكتساب شهادة و ملأ الجيب .
نتمنى التوفيق لجيل المستقبل.ماهي الشروط الدراسية والمالية لكي يلج الطالب احدى المدارس في فرنسا؟؟وهل هناك منحة تمنح للطالب المغربي؟وما هي شروطها؟؟اتمنى من القراء افادتي،وجزاكم الله خيرا واصلح اولادكم.
أتمنى أن يوجه الطلبة بوصلتهم نحو ألمانيا لامتيازات عدة من بينها عدم وجود تكاليف الدراسة اللهم حوالي 3000 درهم كل 6 أشهر و واجبات التأمين الصحي الإلزامي الشهري حوالي 1000 درهم شهري و اللتي غالبا ما يتمكن الطلبة من دفعهم دون مشاكل من أعمالهم الأسبوعية و حبذا لو كانت هناك مساعدات من العائلة فهي تخفف على الطالب و تجعله أكثر تركيزا في دراسته. في ألمانيا نحتاج كثيرا لأطباء من أصول مغربية فهم شبه منعدمون رغم أن دراسة الطب سهلة نسبيا فأنصح الطلبة عموما بدراسة شعب العلوم الطبيعية كالطب و الصيدلة و البيولوجيا و التغذية و علم النفس و كذا الشعب الأدبية كالمحاماة و الصحافة فهي شعب سهلة نسبيا و الأهم المرجو الإبتعاد عن الهندسة و مدارس المهندسين إلا لمن كان من الشعب التقنية في المغرب أو درس الرياضيات أو الفيزياء في الجامعة لأنها صعبة جدا و غالبية المغاربة لا يتوفقون فيها بل أغلبيتهم يتوقفون عن الدراسة لصعوبتها. و توجهو للدراسة في الجامعات في ألمانيا لا المعاهد الكبرى. و من لم يحصل على الموافقة لدراسة الطب عليه اختيار البيولوجيا مثلا و بعد مجيئه و دراسة سنة ناجحة في البيولوجيا يحول للطب. وفقكم الله.
مزيان يشوفو ديك فرانسا الزينة… مزيان ان يتعرفوا و يكتشفوا الوهم و السم الفرنسي البارد و العنصرية البغيضة و مزيان يشوفو قيمتهم عند اسيادهم … فطالما عاشوا الوهم الاستعماري الجديد الذي تم تكريسه على حساب قيم المواطنة الحقة و الانتماء للوطن…مزيان مثلنا نحن كنا في فرنسا سنوات ال 80 و حصلنا على الدكتواره هناك في العلوم حين كانت الدكتوراه لهل قيمة و الاساتذة اساتذة و مع ذلك كانوا يمنعون علينا الشغل و التقدم بطلبات شغل و لهذا اغلبنا اما عاد الى المغرب و اما هادر الى كندا و غيرها من البلدان…الفرنسيون يعانون البطالة و تأخر نظامهم التعليمي و تراهم ينقلون من المانيا و الدول الانجلوسكسونية و لهذا فرضوا الانجليزية عكسا ما يقع في المغرب من تكريس للافرنجومغربية (لا هي مغربية و لا هي فرنسية و لن تكون ابدا)..و ثمة 400 الف فرنسي شاب مهاجر في لندن وحدها مما يدل عل افلاس التعليم عنهدم و الذي يحاولون بيعه في بلدان هشة مثل المغرب و السينغال و الكوط دز فوار و مالي و تشاد الخ. و الفرنسية عوض فتح الابواب تسدها تماما على باقي بلدان العالم المتقدم (أسيا و امريكا و استراليا و الخليجو افريقيا الانجلوفونية)
بصحتكم اخوتي لبقى هنا راه الجحيبييييم .الله بعون جميع الشباب التقدمي الراغب في الخروج من قوقعة الجهل و التخلف و البؤس المنتشر في هده البلاد الهربة لمن استطاع
أنا لا أفهم أغلب المغاربة يحقدون على فرنسا العلمانية و أغلب المغاربة يريدون العيش في فرنسا العلمانية…التناقض المغربي مرض خطير
الطلبة الذين إلتحقوا و تخرجوا بالجامعات و المدارس الفرنسية، لا يحبذون الرجوع إلى بلدهم المغرب، بحجة العقلية الرجعية المتخلفة للمغاربة.يتشبتون بأخذ الجنسية الفرنسية و كذلك بالتقاليد و الاعراف و الأخلاق الأوروبية. و يصبحون بدون إنتماء مغربي (العقيدة،الأخلاق و الاعراف و التقاليد)
على كل طالب مغربي أن يسعى ما استطاع إلى مواصلة تعليمه العالي في إحدى الدول المتقدمة فالفرق بين تعليمنا و تعليمهم كالفرق بين مستشفياتنا و مستشفياتهم أو بين اداراتنا و اداراتهم. الهربة لمن استطاع اليها سبيلا. و بعد الدبلوم لا بد من الحصول على خبرة هناك قبل التفكير في العودة الى هنا. شمال افربقيا مات من زمان و الذهاب الى دولة متقدمة خاصة في مرحلة الشباب قد تنفع في الحصول على قيم تواكب العصر قد تمكن هذه الشعوب يوما ما من الخروج من نكبتها.
les diplômes français sont bien reconns au Canada. moi j as étudie l industrie pharmaceutique en France et mon DESS a été reconnu rapidement en équivalence de diplôme canadien et la je travaille plus de 10 dans le domaine pharmaceutique à Montréal..le Canada à grand besoin en emploi . la compagnie ou je travaille on te donne 5000 dollars si tu leur trouve quelqu'un pour un poste affiche. certaine provinces ont taux de chômage de 4 pour 100 seulement.
mais si vous venez avec un diplôme marocain vous allez galerie à moins d avoir beaucoup de chance.
c est mon expérience ici qui me permet de vous dire ça. et bonne chsnce
نصيحتى لأبنائي الطلبة ولكل المقبلين على الجامعة: فرنسا ليست بلد المستقبل. هي بلد الحقوق نعم أما أنها بلد المستقبل فهذا أمر غير صحيح. لقد تغير العالم ونحن لم نتغر لا زال الكثيرون عندنا يقدسون فرنسا. من يريد مستقبلا مشرقا عليه أن يجيد الأنجليزية ويتوجه نحو العالم الأنجلوساكسوني وبخاصة أمريكا كندا بريطانيا ومؤخرا أستراليا و نيوزيلاندا لأن هاتين الدولتين جد واعدتين في مجال الهجرة و استقبال الطلبة والأطر. ومن ليست لديه الإمكانيات وظل في المغرب فليختر شعبا علمية مطلوبة و من اختار كلية الأدب فليختر اللغة الأنجليزية والحمد لله أن المغاربة وعوا جيدا بأهمية الأنجليزية لدرجة أن شعبة اللغة الأنجليزية تعد على رأس الشعبة التي يسجل الطلبة أنفسها بها. هناك لغات أخرى ذات أهمية كبيرة مقارنة مع الفرنسية: هناك اللغة الألمانية و الصينية و اليابانية و حتى الإسبانية. فمجرد الحصول على الإجازة في الألمانية يساعدك على الدراسة مجانا في ألمانيا و العمل هناك ويمكنك في نفس الوقت متابعة دراستك. أما عن الصينية فهي لغة المستقبل بامتياز ولا ننسى أهمية اللغة اليابانية بل وحتى الإسبانية لتأمين المستقبل. الفرنسية انتهت.
احلام المغاربة هو الخروج من المغرب ظانين ان العيش في أوروبا أفضل فاسألوا من سبقكم من الطلبة الى هنا فمنهم من هو حاصل على الدكتوراه في الفزياء ولَم يجد شيئا واللائحة طويلة جدا فالحذر من هذه التماني المغلوطة والبقاء في المغرب افضل
un message aux parents et a la famille qui envoi leurs enfants seule ici surveiller les très bien .la plupart traine a gauche a droite..elles sont sur la majorité des sites vénales..vendeuses de rêves ect..
فرنسا انتهت و مشات و الان تحاول العودة و احياء لغتها الميتة لكن هيهات لان فرنسا لم تعد لها الامكانيات المادية و هي تعيش مشاكل جمة و البطالة جد مرتفعة مقارنة بدول اخرى… فقط في المغرب من لا يزال متشبتا بالوهم و تكريس المغالطات و التبعية و بالتالي الفقر… و ما تزال الارتباطات الاستعمارية عن طريق اللغة و الثقافة و الاقتصاد و السياسة لكنها ليست حتما في صالح المغرب بل في صالح الاستعمار و لن ينهض ابدا اي بلد يضل خاضعا للاستعمار و لهيمنته و غير حر في توجهاته.. سوف يبقى المغرب مفقرا منهوبا و مخربا طالما ان القرارات الحاسمة ليست بيد الشعب..و المغرب بالنسبة لفرنسا و على لسان ممثلها الدائم في الامم المتحدة "ليس سوى خليلة نضاجعها في الليل و نتركها في الصباح" (التصريح المشهور موجود على الانترنيت)..هذه هي نظرتهم الفضة الحقيقية لنا كمغاربة…و مهما قلدتهم في النطق و المثاقفة فان المرء يبقى دوما "بونيول" اي حقير او "فأرة" او "عربي لص" او "عربي ماكر مخادع" و العربي عندهم هو كل ما هو غير ابيض.. الفرنسية لا تصلح لاي شيئ ما عدا ان بقي المرء في ناحية باريس او عاد الى المغرب المستعمرة الاخيرة لا غير…
زمن لغة الاستعمار قد ولى من زمان نصيحة عليكم تعلم اللغة الانجليزية او الصينية لغتا المستقبل والله الموفق والمعين
المسؤولون على هذا البلد كرهونا فيها بسياستهم الفاسدة الخبيتة لا يفكرون الا في انفسهم خربوا التعليم ببرامج تخدم فقط مصالحهم .الله يخذ فيهم الحق.
كلش بغي اهرب …المغرب ولا هو banlieu ديال فرنسا …
سلام عليكم
هدا هو سبب تخلفنا و بقائنا ضمن الدول المتخلفة و الفقيرة , هجرة العقول التي للأسف لم تجد من يدعمها , بعد مسار دراسي و تكلفة باهضة في تكوينهم نقدمهم كهدية للأجانب بدل الإستفادة منهم و الدين سوف يساهمون في تنمية فرنسا في المستقبل مقابل بقاء التبعية المغربية لفرنسا.
بعض الإخوان المعلقين يجترون كلام غيرهم بلا سند ولا دليل . لا هم زاروا المعاهد الفرنسية ولا هم سافروا إلى أوربا أصلا ولا هم يحزنون . الطلبة " النخبة " الذين يقصدون البلدان المتقدمة هم أصلا يتقنون اللغتين الإنجليزية والفرنسية . البرمجيات في شعبة المعلوميات مثلا تحتم عليك ذلك . فرنسا هي القوة الصناعية الخامسة في العالم فكيف لتعليمها أن يكون متأخرا ؟ وبغض النظر عن كل شيء احترموا اختيارات الشباب وشجعوهم على مزيد من التحصيل سواء في اليابان أو أنجلترا أو فرنسا أو غيرها بدل رسائل الإحباط و إثارة الشكوك وإصدار " الفتاوى " . هؤلاء في حاجة إلى من يدعمهم . نصيحتي لطلبتنا فقط هم أن يفكروا في إثبات كفاءاتهم أولا أما ما يتعلق بالأجور فدعوا الزمن يتكفل بها ولا تستعجلوا الأمور . وفقكم الله.
لمادا الحقد على فرنسا والتكلم عليها كما انها ليست قوة عظمى ورائدة في كثير من المجالات العلمية ولاختراعات الاقتصاد والتكافل الاجتماعي
الفرنسيون يغزون العالم بفضل التكوين في فرنسا
مادا تمنح فرنسا للطلبة المغاربة اقل من سنة:
تغطية صحية بالمجان
مساعدة السكن
فضاءات الدراسة وأساتذة من الدرجة الاولى
الامن الحرية وكل ما يفجر الطاقات
في مدارس المهندسين أكثر المواد بالإنجليزية
ثمن التسجيل 630 أورو سنويا
الخ
72 في المئة من الشركاتالفرنسية يطلبون مهندسين
اين المغرب من هدا لا مقاربة
فرنسا قوة عظمى وعضو مجلس الامن كفى من التبخيس
بما ان المغرب يعتبره الكثيرون اقليما فرنسيا فرجاء افتحوا مراكز التكوين الفرنسية للطلبة ليبقوا على الاقل بالقرب من ذويهم.
il faut réformer notre système d'enseignement supérieure qui doit être adapté au marché du travail national comme international sinon fuite des cerveaux donc absence de valeur ajoutée
اريد ان اثمن بعض الاراء التي تؤكد انتهاء عهد اللغة الفرنسية هذا شيء صحيح لكن المشكل ان هاته اللغة لا تزال مهيمنة في المغرب وهنا تكمن الماساة فالعالم كله يرطن بالانجليزية ما عدا المغرب وبعض الدول الافريقية المتخلفة.
يقول الشاعر:
تعلم لسان المكر حتى تصده…
( المقصود هنا بلسان المكر هي اللغة الانجليزية)
واجزم ان من اهم اسباب تخلف الدبلوماسية المغربية هي اغفالها لهاته اللغة .
السلام عليكم
المهم غادي ننظر للموضوع من بزاف ديال النواحي. اولا الدبلوم المغربي تايسوا 100 % فامريكا ، الباك هو الباك الامريكي High school والليصونص هو Bachelor يعني راس براس. تمشي لامريكا بالليصونص تقدر تذخل تقرا Master يعني الدراسة فالمغرب ماشي مضيعة للوقت كيفما تايقولو شي ناس، الله يهدي ولادنا. ثانيا هذا وقت الشعب العلمية والتقنية بامتياز. الشغل بدبلوم فامريكا حتاهو ماشي ساهل، وكايتمشا مع مبدا العرض والطلب وطبعا اشمن ولاية واشمن مدينة نتا عايش فيها زائد الرواتب تختلف من مدينة لقرية، يعني تمامابحال المغرب، صالير الدارالبيضاء ماشي صالير سطات كمثال، نرجعو فرنسا اللي الاغلبية تاتسب ، الناس اللي تاتاخد الدبلوم ففرنسا نسبة كبيرة فيها كاتخدم مرة مرة باك صاحبي ولكن كاينة ناس كاتخدم بكفا تها، وخاص الانسان يحاول Adapte مع دوك الناس وثقافتهم نسا عليا تعيش المغرب ففرنسا او امريكا او بلد اخرى نظرا لاختلاف الثقافة والعادات، انا ماتانقولش نسا هويتك الاسلامية. المهم بنادم يقلب على راسو ومايتقلقش من الصالير فالبداية. والله يسهل على الجميع.
من تجول عبر العديد من دول أروبا، الغرب و باقي العالم لا يجد سوى الأنجليزية متبوعة بالإسبانية و نادرا ما تجد من يتحدث الفرنسية. على مستوى البحث العلمي: 92 في المائة من المقالات في المجالات العلمية المتخصصة تنشر بالأنجليزية. من يريد مستقبلا جيدا لأبنائه عليه أن يوجههم نحو التعليم الأنجلوساكسوني و مدخل ذلك إتقان الأنجليزية. و هناك لغات أخرى تضمن مستقبلا مهما وعلى رأس هذه اللغات اللغة الصينية و الألمانية. اللغة الفرنسية انتهت من زمان و الكثير من الناس لا يزالون متشبثين بها.
En France il y a les grandes écoles, les Lycée techniques pour BTS et les instituts. L'université ne joue aucun rôle dans la Formation des cadres. J'ai un cousin qui a deux Doctorats d'université et travaille au SMIG dans un hôtel. DONC ATTENTION! PAS D'UNIVERSTE MAIS LES GRANDES ECOLES ET LES INSTITUTS POUR NE PAS SE RETROUVER CHÔMEUR OU SMIGARD !!
المهم قراو و اقتنعو 100/100 بالشعب أ(ادبية أو علمية) و جيبو الدبلوم… و الرزق على الله
…
مع الناس اللي كاتقول الإنجليزية والماندرين هما لغات المستفبل، واكبر المدارس في فرنسا ولات فيها ا الإنجليزية هي اللغة الطاغية. المهم بنادم يقرا على راسو ومايقولش ماكاين مايدار. وشوية الصبر والمثابرة. راه الفرق بين اللي خدام واللي ماخدامش هو الصبر ودقان البيبان كيما تانقولو، واحد مشا لعشرة الشركات ماقبلوهش قاليك ماكايناش الخدمة، عمرو ف linkedin وامواقع ديال الشغل وقلبو على راسكم وراه ربي ماكاينسا حد
إلى الأخ رقم 26 Jammouli:
أرجو أخي أن تحدد بأن كلامك لا يخص إلا فرنسا لأنه هنا في ألمانيا الدراسة في الجامعة أفضل من الدراسة في المعاهد العليا إلا إذا كان الأمر يتعلق بمدارس المهندسين فكلاهما سواء، أكانت جامعات أو معاهد عليا و للأسف كثير منا نحن المغاربة جاء بفكرة النظام الفرنسي أي أن المعاهد العليا أفضل ففوجئ بالعكس في ألمانيا. على أي أنصح كثيرا المغاربة الراغبين في الدراسة بألمانيا بالإبتعاد ما أمكن من شعب المهندسين و الشعب التقنية عموما و الإنفورماتيك لأنها صعبة جدا إلا طلبة العلوم الرياضية و التقنية و الفيزياء أو إذا حصل الطالب قبل ذلك على الباتشلر بالمغرب في إحداها لأن الإحصاءات تؤكد أن قليلا جدا من المغاربة يفلحون فيها و كثير منهم ينقطع عن الدراسة بعد سنين لصعوبة هذه الشعب. فعليكم بالطب و الصيدلة و علم النفس و المحاماة و الصحافة و العلوم السياسية و البيولوجيا و غيرها اللتي حتى إيجاد العمل فيها مضمون. بألمانيا نحن بحاجة ماسة لأطباء من أصول مغربية خصوصا أن الدراسة بألمانيا ليست مكلفة كفرنسا أو إنجلترا أو أميركا. فتوكلو على الله و ادرسو الطب و الصيدلة بألمانيا و دعونا نفتخر بكم.
VIVE LA FRANCE pays de liberté et d'égalité
عندي ولدان حصلوا على باكلوريا بمعدل تجاوز 18/20 و سدت الافاق في وجوههم في بلدنا المغرب. وقررت ارسالهم الى خارج الوطن لمتابعة دراستهم في جامعات من المستوى الرفيع في شعب تستجيب لرغبتهم.
وحاولت البحث لهم عن منحة من المغرب لكن دون جدوى.
في الوقت الذي لاحظت فيه ان زملاء ابناءي في الجامعة وهم من اليمن وايران و تركيا و سوريا و البرازيل و ماليزيا……..لهم منح دراسية من بلدانهم فان الطلبة المغاربة محرومون منها للاسف.
لهذا اجيب من يتساءل حول المنحة واقول له لا تعول على الدولة ديالنا.
المنحة فب المغرب تبقى للمقربون و اصحاب النفوذ
لا ادري لماذا التحامل على شباب لم يجد حقوقا داخل وطنه ففر بجلده.فرنسا من الدول المتقدمة اولا وثانيا الطلبة الذين يدرسون بجد ولو كانوا فقراء ينظر فقط الى كفاءتهم ويختارون لاعلى المناصب بشركات بفرنسا.التعليقات المتعصبة لم تزر ربما فرنسا ولا اي دولة ديموقراطيةوان درس فيها فالفاشلون او المتحاملون دايما ينتقدون دون سند
الى صاحبة للتعليق 32
ليس هناك اي تحامل فقط هناك النقد الذاتي. لماذا كل الامم تاخذ باسباب التقدم الا نحن؟ الا تعلمين ان دولا كانت متخلفة اصبحت تحقق اعلى مستويات التنمية بفضل تعميمها اللغة اللنجليزية . حتى اثيوبيا وايريثيريا تتفوقان على المغرب في هذا المضمار.
يقول الشاعر:
تعلم باسباب العلوم تنالها…
وان شءت ان تبقى فدم متخلفا