كشفت بيانات حديثة صادرة عن “رابطة منتجي ومصدري الخضر والفواكه والزهور والنباتات الحية” في إسبانيا، المعروفة اختصارًا بـ”FEPEX”، أن واردات الفواكه والخضروات الطازجة القادمة من المغرب شهدت زيادة بنسبة 24 في المائة من حيث الحجم و23 في المائة من حيث القيمة خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وحسب المصدر ذاته، فقد وصل حجم الواردات الإسبانية من الفواكه والخضر المغربية في هذه الفترة إلى 188,076 طنًا، أي ما قيمته 481 مليون يورو؛ مما جعل المغرب في صدارة مصدري الخضر والفواكه إلى إسبانيا، وحقق أعلى نمو على مستوى الصادرات.
وفي المجمل، ارتفعت واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة في الربع الأول من السنة الجارية بنسبة 8 في المائة من حيث الحجم لتصل إلى مليون و100 ألف طن، و15 في المائة من حيث القيمة التي بلغت مليارًا و442 مليون يورو.
وأكدت الرابطة المهنية الإسبانية ذاتها استمرار نمو واردات الفواكه والخضروات من المغرب بشكل متواصل، لافتة إلى تسجيل هذه الواردات نسبة نمو فاقت 20 في المائة ما بين الربع الأول من سنة 2021 والفترة نفسها من العام الحالي؛ فيما نمت قيمتها ما بين هاتين الفترتين بحوالي 54 في المائة، منتقلة من 311 مليون يورو إلى 481 مليون يورو.
وعلى مستوى طبيعة المنتجات الفلاحية التي تستوردها إسبانيا من المغرب، تُعد الطماطم المنتج الأول الذي تستورده من جارها المغربي، وهو أيضًا المنتج الزراعي الذي شهد أكبر نمو خلال الفترة المذكورة، حيث ارتفعت الواردات من 24,118 طنًا في الربع الأول من عام 2024 إلى 32,313 طنًا في الربع الأول من هذا العام، أي بزيادة قدرها 34 في المائة؛ فيما ارتفعت قيمتها هي الأخرى بأكثر من 57 في المائة، لتستقر عند أكثر من 52 مليون يورو.
ويأتي الفلفل في المرتبة الثانية ضمن قائمة الخضر المغربية الأكثر استيرادًا، إذ استوردت إسبانيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام أكثر من 32 ألف طن، أي ما قيمته أكثر من 42 مليون يورو، حيث زادت هذه القيمة بنسبة 4 في المائة، بالرغم من انخفاض الحجم بنسبة 2 في المائة مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي.
وحسب المصدر عينه، صدّر المغرب كذلك خلال هذه الفترة أكثر من 19 ألف طن من الفاصولياء الخضراء إلى إسبانيا، بقيمة بلغت 42 مليون يورو؛ وذلك على الرغم من تسجيل الحجم والقيمة انخفاضًا قدره 17 في المائة و12 في المائة، على التوالي، مقارنة بالربع الأول من السنة الماضية.
بعدما كان المزارعون الاسبان يحاصرون المنتوجات الفلاحية المغربية وعلى رءسها الطماطم،أصبحنا نصدر لهم مباشر باثمنة منخفضة و الطماطم الاسبانية تصدر لباقي اوروبا باثمن مرتفعة.وهذا كله لان اسبانيا كباقي د ل اوروبا لها سياسة و برنامج.
اما نحن فرغم قلة التساقطات وضعف الفرشة الماءية لازلنا ننتج خضر تستهلك الكثير من الماء علما ان لكل كيلوغرام من :
1kgطماطم= 200lمن الماء
1kgفلفل=380l من الماء
1kgفراولة =280l من الماء
1kg كيو ي(kiwi)=608lمن الماء
عيد مبارك سعيد .
نطالب المنتجين والمصدرين المغاربة بمراعات الوضع الاجتماعي والمعيشي للمواطنين المغاربة وذلك بالحرص على تقليص حجم المنتوجات الفلاحية من الخضروات المصدرة الى الخارج لان هذا التصرف المتصف بالتهور والجشع يؤثر سلبا على المعيش اليومي والقدرة الشرائية للمواطنين من دوي الدخل المحدود خصوصا من الطبقتبن المتوسطة والفقيرة فلطفا بهذه الفئات من المجتمع فيجب على الجهات المشرفة على هذا القطاع وضع استراتيجية منصفة بحيث تضع في حسبانها لفت الانتباه ورد الاعتبار الى وضع هذه الشريحة الواسعة من المواطنين المتضررة من الخصاص المهول من هذه المنتوجات الفلاحية بالسوق الداخلي المغربي مما يسبب في ارتفاع اسعارها
يكفي أن نقارن طبيعة ما نصدره الى اسبانيا وما نستورده منها لنفهم بسرعة أننا نصدر مياهنا ونستورد آليات وأسلحة وسيارات ووو
ندرك بهذه النظرة أننا نتطور أكثر في استيراد الموضات بجميع أنواعها مع التقليد الاعمى لها ولا نستطيع أن نصنع ولو مسدس لخفض نفقات بلادنا في استيراد الأسلحة.
نستورد أفكار الحداثة ولا نستورد زعامة ميزانية البحث العلمي لنبتكر ونقلل من تخلفنا في الصناعات اللتي تمكن من الاحساس بالاستقلال ولو نسبيا تكنولوجيا واقتصاديا.
اسبانيا دخلت أزمة خانقة بسبب تبديرها مياهها في انتج الخضر والفواكه والآن تستورد من المغرب لتقتصد ما بقي لها من قطرات ماء ونحن نهرول وراء الدولار والاورو دون أخذ العبرة مما يعيشه هذا البلد من نقص في الماء وتصحر.
اللهم ارزقنا الوعي بعيوبنا
الاوربيون ياكلون اجود الخضر المغربية ، و المغاربة لا يجدون ما ياكلون منها الا الفاسدة ، رغم انها ملكهم و تسقى بماءهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل
حكومة الكفاءات والوقوف مع الفقير اباغيين انجحو عاوتاني حنا لي قاس المعيشة ددرويش معندنا منديرو بيه حكومة الكريدي والتصدير الله ياخد الحق المواطن اولئ من كل شئ ياحكومت الباطرونة
نتوما كتصدرو ليهم في الماء اذن متجيوش غذا تبكيو علينا بلي راه كاين الجفاف او تبقاو على المواطن بالتقشف على الماء
الاسواق الداخلية للمغرب اصبحت شبه خالية من الطماطم والفلفل وان وجد القليل منها باثمان مرتفعة وجودة ضعيفة حتى اصبح معظم المغاربة لا يمكنهم اقتناء الطماطم لان ثمنها وصل الى 15 درهما للكيلو في غياب تام المسؤولين الذين استسلموا لرغبات المصدرين الجشعين والذين لايهمهم المواطن ومعاناته.