بات الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، في مأزق كبير؛ بحكم استقرار مستويات اللاعبين الذين يعتمد عليهم في مركز الظهير الأيسر، وغياب البعض بسبب الإصابة.
الركراكي اعتمد، منذ توليه منصب مدرب المنتخب الأول، على العديد من الأسماء؛ منها من لا يلعب في هذا المركز، كمحمد الشيبي ونصير مزراوي. ونجح يحيى عطية الله في كسب ثقته بخوض العديد من المباريات في نهائيات كأس العالم سنة 2022 بقطر، وأيضا في آخر بطولة لكأس إفريقيا مطلع السنة الجارية.
إشكال الظهير الأيسر بات مطروحا بقوة بعد مرحلة “الكان”، حيث من المرتقب أن يغيب مزراوي عن وديتي أنغولا وموريتانيا المقررتين يومي 22 و26 مارس الجاري، بسبب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه بايرن ميونخ؛ فيما يفتقد عطية الله للتنافسية رفقة سوتشي الروسي، الذي انتقل إليه من الوداد الرياضي في الانتقالات الشتوية الماضية.
ويظل آدم ماسينا، لاعب تورينو الإيطالي، من بين الأسماء المرشحة للعودة إلى المنتخب الوطني، حيث عاد إلى التنافسية في آخر سبع مباريات في الدوري الإيطالي.
ومن غير المستبعد أن يستعين الركراكي ببعض لاعبي المنتخب الأولمبي؛ كأيوب العمراوي الذي يقدم مستويات جيدة مع فريق أميان الفرنسي، وأيضا محمود بن تايك، لاعب سانت إتيان في “الليغ 2″. ويتوقع البعض منح فرصة للشاب يوسف لخديم، مدافع ريال مدريد الإسباني؛ وأيضا لآدم أزنو، لاعب بايرن ميونخ الألماني.
من يريد أن ينظم كأس إفريقيا في بلاده يجب أن يكون عنده فريق جاهز ومجهز . ولا يربك حساباته اي لاعب .
ادم ماسينا لا يتلائم مع فكر وليد التكتيكي الدفاعي.
كاين ظهير أيسر حقيقي و دولي يهمله الجميع و هو ( حمزة منديل ) عندو 26 سنة يقدم مستويات رفيعة في الدوري البلجيكي إضافة لدوره الدفاعي سجل أهداف و أعطى تمريرات حاسمة …لم لا يعطيه المدرب فرصته
بالنسبة للمزراوي ليس ظهيرا أيسرا بل فرض عليه مع المنتخب فهو ظهير أيمن و يقدم مستويات كبيرة في هذا الموقع إليكم ما حدث في كأس إفريقيا لاكن مباشرة بعد عودته حقيقة كان جناحا طائرا في جهته اليمنى و قدم مباراة كبيرة مع بايرن ميونيخ أما بالنسبة للجهة اليسرى فنحن لانستفيد منه 100%. يوجد مراد باتنا لاعب قوي بدنيا و يلعب بقدمه اليسرى جيدا و نعلم جيدا الخصاص في العالم لمن يثقنون اللعب باليسرى إذا لماذا يتشبت الركراكي بعدم تجريبه نحن نعلم المشكلة بينهما عندما كان مدربا للفتح و تشبت مراد بالإحتراف بعض عروض إسبانية و خليجية و رفض الركراكي و اعتباره تحديا له كفى حقدا فالمنتخب أكبر من مزاج شخص فهو يخص وطننا
لا تكن عنصري لماذا لا تنادي علا الدولي المغربي سفيان رحيمي؟؟؟!!! هو أخسن من الزلزولي و من حاريث و و و ….، ولاكن سوف نرى النجم المغربي مع عموتة إنشاء الله.
الركراكي مازال يبحث عن لاعبين جدد في انحاء العالم ليكونوا في التشكيل.سؤال!!!
هل البطولة الوطنية ليس فيها لاعبين لكي ينادى عليهم!!! .
لمادا لا تريد ان ترفع من مستوى الاعبين المحليين وطموحهم في حمل قميص المنتخب…يا الركراكي
صراحة أثر صدمة الخروج من كاس افريقيا بتلك الطريقة المهينة امام فريق صنداونز لازالت تخيم على الانفاس باختيارات غير مفهومة وبخطة هجينة وضياع سمج للكرات السهلة وانانية امام المرمى. ومهما حاولت بعض المنابر تلميع الصورة بابراهيم دياز كمسحوق تجميلي في مباراة ودية في انتظار ماهو رسمي الا ان الثقة لازالت مهزوزة في وليد….. بخطة وحيدة مفروشة للعادي والبادي… اتمنى ان ترجع الثقة من جديد ولن ترجع الا بعد اجتياز ربع نهائي كاس افريقيا المقبل بالمغرب 2025 تحياتي…