جدَّد وزير الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني، تأكيد المغرب على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة ورفع التوعية بالمخاطر المحتملة المتنامية للجرائم المعلوماتية وأثرها السلبي في مجال الأمن النووي، عبر مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء قصد وضع وتفعيل دليل عملي لمواجهة هذه المخاطر.
واقترح العثماني الذي كان يتحدث خلال المؤتمر الدولي حول الأمن النووي، صباح اليوم بفيينا النمساوية، أخذ نتائج هذا المؤتمر بعين الاعتبار في إعداد خطة عمل الوكالة برسم 2014-2017، في إطار خطط المساندة المندمجة للأمن النووي (INSSP).
إلى ذلك، أكد العثماني احتضان المغرب بتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال شهر نونبر 2013، التمرين الدولي الاعتيادي International conventional” Exercise ConveEx 2013″. الذي يهدف إلى اختبار وتقييم جاهزية وفاعلية الدول والمنظمات الدولية في مواجهة الحوادث النووية، عبر الإعلام المبكر وتبادل المعلومات والمواجهة الآنية الفعالة للآثار السلبية لمخلفات حادث تسرب إشعاعي أو راديولوجي، بالإضافة إلى إرساء وتنسيق الدعم الدولي في هذا المجال.
في ذات السياق، أضاف المتحدث، أن المملكة المغربية ترى أن بلورة التعاون الدولي في مجال الأمن النووي يقتضي تيسير دور الوكالة في تنسيق مبادرات الدول الأعضاء في إقامة عمليات افتحاص متبادل لما توفره هذه العملية من مساعدة متبادلة في مجال رصد الهفوات وتبادل الخبرات والتجارب الجيدة في مجال أمن وسلامة المنشآت النووية، مع تشجيع الدول على التفاعل الايجابي مع مصالح الوكالة المختصة، على غرار المصلحة الدولية الاستشارية للوقاية المادية ( IPPAS) للمنشآت والمواد النووية.
وأشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، خلال ذات المؤتمر المنعقد تحت شعار ” تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن النووي”، أن المغرب الذي صادَق على معظم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في مجال الأمن النووي، عزز إطاره القانوني بمصادقته في شهر ماي 2013 على القانون 142-12، كإطار محدد للترخيص والإشراف والتفتيش وقواعد السلامة والأمن في الميادين النووية والإشعاعية، وإنشاء الوكالة الوطنية للسلامة والأمن في المجالات النووية والإشعاعية.
من أجل ذلك، عمد المغرب إلى ” تعزيز الأمن النووي في هندسته الهيكلية، من خلال إنشاء نظام محاسباتي لجرد المواد النووية وإحداث سجل وطني للمصادر المشعة، مع تحديث قائمة المؤسسات المستخدمة للمصادر المشعة، وإدراجها في الملفات الأمنية ضمن دائرة اختصاص شرطة المناطق المتواجدة بها” يورد العثماني.
صافي سالات مشاكلنا الوطنية و الصراعات المفتعلة حول وحدتنا الترابية وربحنا الحرب الباردة ضد المخابرات الجزائر في اوربا و بقا لنا غير "الأمن النَّووي". تبدير اموال الشعب في السفر و التنزه في ظل الازمة دون احترام اولويات الوطن .
ت حية تقدير و احترام للدكتور سعد الدين ,لماذى كل هاذه الجهوذ ونحن نعرف جيدا اثار النووى ونعرف ان هناك تسربات للاشعة النووية بالمركز المعمورة القنيطرة بحيث ان سكان القنيطرة يعرفون ارتفاع مهول لامراض تنفسية و سرطان ,خاصة التلوث النووي يمر بالواد والمياه الجوفية.زيادة على اتهامات الغرب كلما دعت ضرورته بالتقدم في الصناعات النووية كما هو امر ايران وكوريا.المغرب له طاقات غير ملوثة كالشمسية يجب ان يوظفها.
أش خاصك ال عريان ?خاتم امولاي.
المواطن المغربي بغا الامن الغذائي والسكني.اما الأمن النواوي له مواطنه.علاش كنتعلقو ف أشيائ
لم نصلها بعد؟
تحركات العثماني موفقة دائماً رجل مقبول ويعمل بجد
Certaines déclarations des officiels marocains,laissent à penser que le Maroc est un pays NUCLÉAIRE,et le peuple marocain s'interroge légitimement :Est ce que le Maroc possède des centrales nucléaires secrètes?dont le peuple marocain ignore l'existence!ou bien il s'agit toujours de ce petit "réacteur d'essai " fourni par les USA destiné aux expérimentations et aux recherches agricoles et pharmaceutiques qui vous préoccupe autant,le droit à l'information consiste prioritairement à expliquer aux marocain(e)s,pourquoi de telles déclarations à caractère répétitives depuis quelques années?d'après quelques publications de certains sites d'information,LE MAROC et LA FRANCE se préparent à construire plusieurs centrales (nucléaires) qui fonctionnent à l'eau lourde "²H2O"pour extraire de L’URANIUM à partir du PHOSPHATE..Est ce que cette information est vraie?le peuple marocain a le droit de savoir ce que vous envisagez au nom de la nation toute entière!On comprend pas pourquoi ce grand bruit..e
Je vous souhaite bon chance il faut être présent dans toutes les réunions internationales pour défendre les interets du Maroc
تحية تقدير و احترام لوزير الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني
شني خصك العريان &خصني خواتم
النملة تخوظ في عالم الفيلة. بقالينا غير النووي . الناس ديال العدالة فين ساكنين؟
C'est bien présent dans les réunions internationales pour contrer les adversaires du Maroc qui ne ménagent aucun effort pour nuire à ses interets
بعض التعليقات ظنت ان الموضوع يتعلق بالأسلحة النووية ولكن الامر في الحقيقة يهم كل استعمال للإشعاعات في المجالات الطبية والأمنية والصناعية وغيرها
كل فحص بالراديو يتم بالأشعة وحين لا نتخذ الإجراءات تكون الكوارث على المدى المتوسط
لذلك مشاركة العثماني مهمة لحماية المواطن والبيئة والأغذية
انتشرت السرطانات في المجتمع كثيرا مثلا لان الاحتياطات في مثل هذه الامور لا يهتم بها مع ان المواطن اليوم يمكن ان يتعرض للأشعة اكثر من مرة في اليوم الواحد
التعليق يتضمن فقط تصحيحا لغويا للعنوان := العثماني يبْسُط بالنَّمسا رؤية المغرب لتعزيز "الأمن النَّووي"= بدل = العثماني يبْسُط رؤية المغرب لتعزيز "الأمن النَّووي" بالنَّمسا لأن العنوان الأخير يوحي بأن السيد العثماني أصبح نمساويا فأراد أن يبرز وجهة نظر بلاده حول الموضوع أو أنه مغربي مهتم بالأمن النووي في النمسا وأراد أن يبرز للنمساويين وجهة نظره في موضوع الأمن النووي ببلادهم. والأصح أنه ذهب إلى النمسا ليطرح وجهة نظر المغرب حول موضوع الأمن النووي عموما.
بكل موضوعية ونزاهة ، أقول أن المنصب الدبلوماسي يقتضي عدة خصال ومزايا في الشخص لأنه يمثل بلده وصورتها بين الدول ، بالإضافة إلى إتقانه العديد من اللغات الحية الشيء الذي لا تتوفر عليه سيرة العثماني لا لباقة ولا حنكة سياسة ولا دور دبلوماسي أعتقد أنه وضع خطأ في هذا المنصب الحساس فقط لكون هذا الحزب لا يهمه إلا تقسيم الكعكة بين من يدعون السبق السياسي داخل هذا الحزب الفاشل إديولوجيا وفكريا وحتى سياسيا ، ولفقدانه الأطر التي تتوفر على تكوين عميق يمكنها من مجابهة المناصب الحساسة ،فجل وزراء الحكومة الملتحية لا يتوفرون على تكوين أكاديمي مهم اللهم بعض الدبلومات التي تباع في السوق السوداء يتباهون به مع العامة الدهماء
على عكس ما يقول أحد المعلقين العثماني كفئ ويقوم بمهمته جيدا كما يعترف الجميع، اليوم نتابع عمل وزير الخارجية ونسمع تعليقاته ومواقفه، وكان من قبل عاجزا عن التواصل مع المغاربة
اليوم هناك اهتمام بافريقيا وبأسيا وكان هناك من قبل انغلاق في أوربا
Bonsoir à tous les lecteurs
Je trouve judicieux l'engagement du Maroc dans ce domaine stratégique
Il ne faut pas oublier que notre bled importe presque la totalité de ses besoins énergétiques de l'étranger
Le nucléaire a sa place dans le mix énergétique dans les années à venir c'est pourquoi il est nécessaire de se préparer sur le plan des ressources humaines et technologique
Je pense que ceux qui ne connaissent pas le CNESTEN ce dernier fait beaucoup de choses dans ce domaine. Son réacteur de recherche à la maamora permet de préparer les générations futures des ingénieurs, docteurs et techniciens. Il est possible de le visiter. il suffit de contacter ses responsables. D'ailleurs, il y a beaucoup d'amis qui habitent à kénitra et salé et qui travaillent la bas le cadre est très agréable. D'un autre côté il ne faut pas que le nucléaire est utilisé dans l'industrie, les études sur l'eau, l'agriculture, l'environnement, la santé
En lisant le commentaire de FAIQ, il laisse penser qu'il y a des fuites de la radioactivité dans le Centre Nucléaire de la Maamora. Ce qui est complètement faux. A préciser que ce Centre respecte toutes les normes et standards internationaux de sûreté et sécurité nucléaire et radiologique. Il dispose de compétences humaines de très haut niveau (chercheurs, ingénieurs, techniciens et administrateurs).
A mon avis il ne faut admettre des allégations injustifiées circuler sur ce site à propos de ce Centre.
Hommage à tous les amis qui travaillent la bas.