عثر، مساء اليوم، على جثة رجل مسن بالمنزل الذي كان يقطنه قيد حياته بسيدي قاسم، حيث تم اكتشاف الأمر بعد انبعاث رائحة كريهة من المنزل الموجود بحي صحراوة وسط المدينة المذكورة.
وحسب مصادر هسبريس، فإن الرجل المسن اختفى عن أنظار في الأيام القليلة الأخيرة، في الوقت الذي تبين لجيرانه أن رائحة غير عادية تفوح من المنزل؛ وهو ما دفعهم إلى الإسراع بإخبار السلطات المحلية والشرطة القضائية، التي انتقلت عناصر منها وممثل عن السلطات المحلية وأفراد من الشرطة العلمية إلى المنزل من أجل معاينة الجثة.
وجرى نقل جثة الهالك عبر سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لمدينة سيدي قاسم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة بابتدائية المدينة، بينما فتحت عناصر الضابطة القضائية تحقيقا لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
je reve d'un jour ou le nom de la ville de sidi kacem soit cite sans qu'il ne soit lie a un fait divers tragique
لا حول ولا قوة الا بالله.
لا أقرأ إسم مدينة سيدي قاسم إلا في حالات القتل و الإغتصابات. متى سنسمع عن مشاريع إقتصادية أو زيارات ملكية ؟ أم أنه يجب أن يخرج سكان سيدي قاسم للشارع مثل سكان الحسيمة حتى تتحرك الحكومة لإخراج هذه المدينة من تخلفها.
) الله يلطف بنا ) لا يمر يوم إلا ونقرأ عبر جريدتنا المفضلة هسبريس أن شخصا قد وجد ميتا في منزله بعد أن تحللت جثته. فاللهم إنا نعوذ بك من موت الفجوة.
لمذا الجيران لا يولون اهتمام بجارهم في كل مكان في المغرب ولسيما اذا كان شيخا او امرأة عجوز يسكنون بمفردهم و يسألون عنهم بعد ثلاثة ايام من التغيب او شك في عدم حركة في منازلهم المنفردة ان في ذال أجر من الله وثواب ولهذا اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالجار ،إسألو عن جاركم او جارتكم المسنين ان كان او كانت يسكن او تسكن كل واحد لوحده في داره عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالجار ولسيما المسن منهم .