عثرت السلطات الأرجنتينية على ديناصور عملاق من آكلي اللحوم بأذرع صغيرة، يبلغ وزنه أربعة أطنان.
وعلى الرغم من أن هذا الديناصور قريب من نوعية “تيرانوصور” فإنه نوع جديد يطلق عليه “ميراكسيس جيجاس” في إشارة إلى مؤلف رواية “صراع العروش”.
وحتى الآن، تم العثور على عينة واحدة فقط من الديناصور العملاق؛ لكنها كاملة وفي حالة جيدة من الحفظ، حسبما ذكر لـ(إفي) الخبير خوان إجناسيو كانال، قائد الفريق الذي قام بالاكتشاف الذي نشر في دراسة بدورية “كارنت بيولوجي” العلمية.
وقال الخبير التابع لمتحف بلدية إرنستو باتشمان في مدينة بيا إل تشوكون بالأرجنتين إن الجمجمة مكتملة بشكل تقريبي، على الرغم من عدم وجود الفكين.
وتظهر هذه الحفريات، التي عُثر عليها في إقليم باتاجونيا الأرجنتيني، تفاصيل عديدة من الديناصور الذي كان طوله حوالي 11 مترا ويزن أكثر من أربعة أطنان مع تمتعه بأسنان حادة ومخالب قوية.
وأظهرت حفريات الديناصور الجديد مناطق جديدة وكاملة من الهيكل العظمي مثل الذراعين والساقين، وساعد ذلك الباحثين على فهم بعض الاتجاهات التطورية للجنس الذي ينتمي إليه.
واختفت هذا الديناصور منذ حوالي 85 مليون سنة، في نهاية أواخر العصر الطباشيري، عندما حدث “انقراض صغير غير هائل” قضى أيضا على ديناصورات أخرى؛ ما يعود “ربما إلى تغير المناخ”، حسب المكتشفين.
الديناصورات أو الدَناصِير ومفردها ديناصور أو دَيْنُصُور: (كلمة معربة للفظ لاتيني مركب ، معناه عظاءة مرعبة) هي مجموعة متنوعة من الحيوانات البائدة كانت طيلة 160 مليون سنة هي الفقاريات المهيمنة على سطح الكرة الأرضية، تحديداً منذ أواخر العصر الثلاثي (منذ حوالي 230 مليون سنة) حتى نهاية العصر الطباشيري (منذ حوالي 65.5 مليون سنة). اندثرت معظم أنواع وفصائل الديناصورات خلال حدث انقراض العصر الطباشيري-الباليوجيني، وقد اعتقد العلماء لفترة طويلة أنها لم تخلف ورائها أي نسب، إلا أن ذلك الافتراض ثبت خطؤه، إذ اكتشف الباحثون في وقت لاحق أن الطيور هي أقرب أنسباء الديناصورات الباقية في العصر الحالي، وذلك من خلال ما ظهر من مستحثات تربط بين الأصنوفين، إذ تبيّن أن جميع الطيور اليوم تتحدر من سلف مشترك تطور من الديناصورات الثيروبودية خلال العصر الجوراسي. كذلك، فإن معظم التصنيفات الحديثة تضع الطيور كمجموعة باقية من رتبة الديناصورات